| الباحث: د. محمد فؤاد المغازي تهنئة من خلال دراسة تتناول دور الأستاذ هيكل في حسم الخلافة السياسية لصا elw3yalarabi.org |
Friday, 15 May 2020
{الفكر القومي العربي} محمد حسنين هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات – مجلة الوعي العربي
Thursday, 14 May 2020
{الفكر القومي العربي} مجموعة مايو .1971. بين السادات وهيكل – مجلة الوعي العربي
| بقلم : شهدي عطية. هذه الصورة من خطاب السادات يوم 1 مايو 1971 والحضور في الصف الأول الشيخ الباقوري ، محمد حسنين هيكل ، مصطفى خليل ،شعراوي جمعة ، محمود رياض ،حافظ بدوي، سامي شرف . elw3yalarabi.org |
{الفكر القومي العربي} ذكرى أحداث مايو 1971
ذكرى أحداث مايو 1971
المؤيدون لقرارات أنور السادات في مايو 1971 يمكن تقسيمهما إلى فريقين ، الفريق الأول اعتبر ما حدث هو صراع على الحكم بين مجموعة علي صبري وأنور السادات تم تغليف الصراع بطابع إيديولوجي حتى لا يفهم على أنه صراع كراسي الهدف منه عدم سيطرة أنور السادات على مقاليد الحكم بمفرده والفريق الآخر اعتبر الصراع بين عصر جمال عبدالناصر بكامله وبداية عصر جديد بقيادة السادات ، الفريق الأول كان أبرز عناصره هو محمد حسنين هيكل الذي ظل على رأيه حتى وفاته وظل متمسكا بأن الصراع كان على السلطة وليس على المبادئ والأفكار وكتب ذلك في فترة وفاقه مع السادات وفترة خلافه وحتى بعد وفاة السادات ظل هيكل مؤيدا لقرارات السادات في مايو 1971 ، أما الفريق الآخر وهو الأكثر والأوسع انتشارا هو الفريق الذي استغل الفرصة لينقض بكامل قواه على عصر عبدالناصر بكامله على الرغم من أنهم كانوا من أكثر مؤيدي عبدالناصر في حياته ، معنا اليوم مثالا لذلك الفريق وهو الدكتور مصطفى محمود الذي انقلب تماما على عصر عبدالناصر بداية من مايو 1971 والمؤلم في المقال المذكور أنه منشور في مجلة صباح الخير بتاريخ 20 مايو1971 والتي كان يرأس تحريرها في تلك الفترة أحد المتهمين في قضية مراكز القوى وهو محمود السعدني وقد تزامن نشر المقال مع أول عدد يرفع فيه اسم السعدني من ترويسة المجلة ليصبح رئيس التحرير لويس جريس ، ويبدأ مصطفى محمود باتهام عبدالناصر بأنه جمع الملايين حوله بالخوف والملق وبعد أن يتحدث عن السجون والتلصص والتهديد يصف عبدالناصر في نهاية المقال بالزعيم الإرهابي وهى نفس ذات الصفة التي وصفها لعبدالناصر في مقال لاحق بمناسبة الإفراج عن مصطفى أمين عام 1974 – نشرت المقال من فترة- .. كان مقال مصطفى محمود مجرد نموذج للعشرات من المقالات التي كُتبت عن عبدالناصر وعصره مستغلة الصراع القائم بين السادات وفريق علي صبري وكانت تلك المقالات إيذانا ببداية عصر ومرحلة جديدة ولكني اخترت مقال مصطفى محمود لأنه كتب في مكان كان يشرف عليه رئيس تحرير كان يحاكم وقت كتابة المقال . في اليوم التالي من نشر مقال مصطفى محمود كتب هيكل مقاله الهام " ماذا أقول" في الأهرام بتاريخ 21 مايو 1971 وهو مقال معبر عن رأي الفريق الآخر الذي اعتبر الصراع صراعا على السلطة وشرح هيكل موقفه كاملا من الأزمة وهو الموقف الذي ظل متمسكا به حتى آخر عمره وكان أبرز ما كتبه:
1 - إنهم قدروا وخططوا أن الاستقالات سوف تكون صاعقة تشل حركة أنور السادات وتعجزه عن التفكير وعن الحركة ومن ثم فإنه سيرضخ.
[لم يحدث.. وحدث العكس!].
2 - إنهم قدروا وخططوا خروج ألوف من التنظيم السرى يقودون مئات الألوف من الجماهير تطالب بعودتهم.
[لم يحدث ذلك.. وحدث العكس!].
3 - إنهم قدروا وخططوا تحركات بعد ذلك تجرى تحت حجة مواجهة خطر التداعى فى الجبهة الداخلية.
[لم يحدث.. وحدث العكس!].
كيف إذن؟
كيف كان المصير معلقاً على هذا النحو فى قبضةٍ مليئة بالعنف ورأسٍ ملىء بالظلام... قوة مطلقة وجهل مطبق!
أن هؤلاء جميعاً لم يكونوا على مستوى يسمح لهم أن يقدروا بحساب وأن يخططوا بكفاءة فى أوامر تتعلق بهم وبأنفسهم وبمستقبلهم..فكيف كان يمكن أن يقدروا أو يخططوا لغيرهم؟ ..... "
{الفكر القومي العربي} جديد مجلة الوعي العربي
-
نكبة فلسطين.. ليست ذكرى فقط!
35 دقيقة مضت -
تحميل كتاب ذكريات معه – تحية جمال عبد الناصر
14 ساعة مضت -
تحميل كتاب علي صبري يتذكر – تأليف عبد الله أمام
18 ساعة مضت -
تحميل كتاب قصة السوفييت مع مصر
21 ساعة مضت -
العدالة الاجتماعية.. إرث ثورة يوليو الغائب الآن
22 ساعة مضت
Wednesday, 13 May 2020
{الفكر القومي العربي} على أعتاب الذكرى الثانية والسبعين للنكبة الفلسطينية
على أعتاب الذكرى الثانية والسبعين للنكبة الفلسطينية
بقلم: الإعلامية وفاء بهاني
يعيش الفلسطينيون الذكرى الثانية والسبعين للنكبة الكبرى، التي خسر فيها العرب والمسلمون أكثر من نصف فلسطين، وفقدوا الشطر الغربي من مدينة القدس، نتيجة قيام الدولة العبرية، وإعلان تأسيس الكيان الصهيوني، بعد إعلان انجلترا انتهاء فترة انتدابها لفلسطين، واستعدادها لمغادرتها، إلا أنها قامت قبل رحيلها بتسليم مواقعها العسكرية وثكناتها ومعسكرات التدريب والأسلحة على اختلافها إلى العصابات اليهودية، التي استولت عليها واستخدمتها في ارتكاب أبشع المجازر بحق الشعب الفلسطيني، حيث هاجمت عصابات شتيرن والهاجاناة والأرجون، العديد من البلدات الفلسطينية، وارتكبت فيها أبشع المذابح، ولعل أشهرها دير ياسين والطنطورة وقبية وغيرها.
إلا أن هذه النكبة لم تفقدنا الأرض الفلسطينية فقط، بل إنها تسببت في شتات ولجوء أكثر من مليون فلسطيني، ممن أجبروا تحت تهديد السلاح على ترك بلداتهم وقراهم، والتخلي عن بيوتهم وعقاراتهم وممتلكاتهم، التي استولى عليها المستوطنون الصهاينة الذين وفدوا إلى فلسطين من جميع أرجاء العالم، حيث سكنوا في بيوت الفلسطينيين، ووضعوا أيديهم على بساتينهم وحقولهم ومحاصيلهم، وكل ما تركه أصحاب الأرض وخلفوه وراءهم نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية ضدهم، والتي كانت تستهدف قتل الفلسطينيين أو إجبارهم بالقوة على الفرار والهروب وترك ديارهم والتخلي عنها.
إلا أن هذه النكبة التي ألمت بفلسطين والأمة العربية والإسلامية، أبداً لن تنسي الفلسطينيين والعرب والمسلمين أرضهم المقدسة، وديارهم المباركة، وبيتهم المقدس، وأقصاهم الشرف، فقد ولدت النكبة ومن بعدها النكسة مقاومة فلسطينية عنيدة جبارة، تمتلك القوة والإرادة، وتصر على استعادة الحقوق وتحرير الأرض وطرد الاحتلال من كل فلسطين، إذ لا مكان لهم في أرضنا المقدسة، ولا مقام لهم بيننا، إلا الذين كانوا معنا جيراناً لنا، وشركاء لنا في الأرض، كونهم فلسطينيين وإن كانوا يهوداً.
ونحن على اعتاب الذكرى 72 للنكبة، يأتي قرار ضم مساحاتٍ كبيرة من أراضي الضفة الغربية، وهي المستوطنات الكبرى المزروعة في الضفة الغربية، ومستوطنات شمال البحر الميت، وغور الأردن الذي يمثل قرابة ثلث مساحة الضفة الغربية، إلى دولة الاحتلال الصهيوني، وهي الخطة المعروفة بصفقة القرن، حيث تنص الصفقة الأمريكية التي دعا إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على ضم مستوطنات الضفة الغربية وشمال البحر الميت والغور، من جانبٍ واحدٍ ودون العودة إلى السلطة الفلسطينية.
لعل عملية الضم الجديدة، التي تعتبر الكبر والأوسع بعد النكبة والنكسة، إذ أنها أكبر مساحة فلسطينية في المرحلة الثالثة يتم إلحاقها بالكيان الصهيوني، ولهذا فإنها نكبة جديدة ومصيبة قاصمة، تتطلب من الفلسطينيين جميعاً التصدي لها، والوقوف ضدها، وعدم التسليم بها والإذعان لها، وألا تأخذهم الرجفة بضعف القوى الفلسطينية، وتفكك الصف العربي، وحدوث شرخٍ رسميٍ كبيرٍ في جدار المقاطعة العربية، إلا أن هذا لا يمنع الفلسطينيين أبداً من التصدي لهذه المؤامرة وإسقاطها، وتحدي الإدارة الأمريكية والعصابات الصهيونية، حتى يسقط مشروعهم وتنهار خططهم، ويعترفوا بحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه وممتلكاته.
تأتي الحكومة الإسرائيلية الجديدة، المشكلة من الليكود وحزب أزرق أبيض، بالتحالف بين بنيامين نتنياهو وبيني غانتس، ومعهما عدد من الأحزاب اليمينية الدينية، وبعض أعضاء الكنيست الذين آثروا الرحيل من أحزابهم والائتلاف مع حكومة الرأسين، وذلك تأييداً منهم للحكومة في مساعيها الهادفة إلى ضم الكتل الجغرافية الثلاثة، حيث تعتبر الحكومة الجديدة أن مهمتها تتركز في تحقيق هذا الهدف، وضم المناطق الجديدة، وإخضاعها إلى السيادة الإسرائيلية، وتطبيق القوانين اليهودية عليها، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة قضمٍ جديدةٍ، حتى يصلوا إلى اليوم الذي تكون أرض فلسطين التاريخية كلها، تشكل دولة إسرائيل الموعودة وتستعيد جبل صهيون وتبني الهيكل الثالث المقدس.
لا أعتقد أن الحكومات الإسرائيلية كانت قادرة على الإقدام على هذه الخطوات الاستيطانية الكبرى لولا جريمة أوسلو، فهذه الاتفاقية أطلقت يد الاحتلال في الضفة الغربية، ومكنته من تصنيفها إلى ثلاثة أقسام ABC، وضيقت على الفلسطينيين بموجبها القوانين والشروط، ولكنها أطلقت أيدي المستوطنين في المناطق الثلاثة، يغتصبون الأرض ويبنون المستوطنات، ويغيرون طبيعة الأرض والديمغرافيا، من خلال طرد الفلسطينيين، وإحلال المستوطنين اليهود مكانهم.
لهذا ينبغي على السلطة الفلسطينية أن تمد يدها إلى كل القوى الفلسطينية، وإلى جميع فعاليات الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية، ليوحدوا صفهم، ويجمعوا كلمتهم، ويتفقوا جميعاً في جبهةٍ واحدةٍ لمواجهة النكبة الجديدة، والهجمة الصهيونية الغاشمة، التي تستهدف هذه المرة ما بقي لنا من الأرض، علماً أن مك الا بقي بعد أوسلو للفلسطينيين من أرضهم وحقوقهم هو أقل القليل، حيث لا يتجاوز 28% من أرض فلسطين التاريخية، ومع ذلك فإن الحكومات الصهيونية تطمع في تجريد الفلسطينيين مما بقي بين أيديهم، إذ يؤمنون أن ما بقي مع الفلسطينيين هو قلب الممالك اليهودية القديمة، وأساس الدولة العبرية الموعودة، الي تقوم على "يهودا والسامرة"، حيث يعتقد اليهود أن العرب الفلسطينيين يحتلونها، وأنه يجب عليهم تحريرها منهم وتطهيرها.
علماً أن عملية الضم الجديدة ستتسبب في موجة هجرة جديدة، حيث ستجبر عشرات آلاف الفلسطينيين على مغادرة مناطق سكناهم، ليحل مكانهم وفي بيوتهم وعلى أرضهم مستوطنون جددٌ، إنها بحق نكبةٌ فلسطينيةٌ جديدة، لكنها لن تمر مهما كانت الهجمة قوية، ولن تنجح مهما كانت المؤامرة كبيرة، وسيقف لها شعبنا بالمرصاد، وستتولى الأمة كلها التصدي لها وإسقاطها.
صيدا في 14/5/2020
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
To view this discussion on the web visit https://groups.google.com/d/msgid/alfikralarabi/CA%2Bk3OjggxCROG4tj3QzapN02v4veHGP_VqsejFjT07Gc2Yxj8w%40mail.gmail.com.




