Wednesday, 22 February 2012

{الفكر القومي العربي} كمال شاتيلا: مؤتمر "أصدقاء تقسيم سوريا" إستمرار للنهج الأطلسي والتدخل الأجنبي

المؤتمر الشعبي اللبناني

      مكتب الإعلام المركزي      

 

 

ثمّن الموقف اللبناني ودعا هيئة التنسيق الوطنية لمقاطعة المؤتمر

كمال شاتيلا: مؤتمر "أصدقاء تقسيم سوريا" إستمرار للنهج الأطلسي والتدخل الأجنبي

كنا ننتظر مبادرة عربية نحو فلسطين فاذ بحكومات عربية تقيم مؤتمرات دولية تكرس الصراع العربي – العربي وتمنح الصهاينة فرص توسيع المستوطنات وتهويد القدس

 

وصف رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا ما يسمى "مؤتمر أصدقاء سوريا" بأنه مؤتمر "أصدقاء تقسيم سوريا"، مثمناً مقاطعة لبنان لهذا المؤتمر، وداعياً هيئة التنسيق الوطنية إلى المقاطعة أيضاً. 

وقال شاتيلا في بيان له: نريد أن نؤكد من جديد أن أزمة سوريا ليس لها حل إلاّ في الاطار السوري وضمن البيت العربي، ونجدد معارضتنا للحلول الأمنية ونطالب بوقف كل أشكال العنف واطلاق سراح المعتقلين وتوفير الاستشفاء لكل المصابين بسلام، وهي خطوات أساسية لفتح أبواب الحوار بين الدولة والمعارضة الوطنية المستقلة.

وإذا كنا نرفض استخدام العنف السلطوي ضد المدنيين، فإننا ندين كل اشكال التدخل الأجنبي في سوريا وتحت أي شعار، فالمنطقة تعرضت للغزو الاميركي في العراق وللغزوالاطلسي في ليبيا، وباشراف الأطلسي تمّ تقسيم السودان، وها هو الاطلسي يهيء كل الاجواء للتدخل في سوريا بغاية تقسيمها وضرب أهم قوة عربية في مواجهة العدو الصهيوني.

ان المجموعات المسلّحة الممولة أجنبياً، حسب تصريحات الوزيرة كلينتون والتي تستهدف منشآت الدولة ومصالح الشعب الحيوية، تخدم المخطط الاطلسي ولا تدافع عن المدنيين الذين يرفضون كل أنواع الفوضى وما يهدد السلم الأهلي.

ان مؤتمر "أصدقاء تقسيم سوريا" لا يريد حماية المدنيين حيث قتل الاميركيون في العراق مليون ونصف مليون مدني، وقتل الاطلسي في ليبيا ما يزيد عن مئة ألف شهيد وضحية، وتقتل اسرائيل المدعومة أطلسياً آلاف الفلسطينيين. فليس الهدف من المؤتمر حماية المدنيين السوريين انما الهدف تمهيد الطرق لاحداث فوضى شاملة في سوريا التي لا زالت العائق الكبير أمام مشروع الاوسط الكبير، والتخلص من أسلحتها النوعية في مواجهة اسرائيل.

لكل ذلك نثمن موقف لبنان الرسمي لجهة مقاطعة هذا المؤتمر، وندعو هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا للمقاطعة أيضاً، واذا كان مجلس اسطنبول سيحضر المؤتمر فهذا يتوافق مع توجهاته لاستدعاء الاستعمار الى سوريا، ولان هيئة التنسيق لم تنضم لمجلس اسطنبول وبقيت ترفض التدخل الاجنبي وعسكرة الانتفاضة، ولذلك عليها مقاطعة هذا المؤتمر المشبوه.

ان أحرار فلسطين كانوا ينتظرون مبادرة عربية للانقاذ وإنهاء حصار غزة، فاذ بحكومات عربية تقيم مؤتمرات دولية تكرس الصراع العربي – العربي وتمنح الصهاينة الفرص اللازمة لتوسيع المستوطنات وتهويد القدس الشريف وتدعو علناً لتدويل أزمة سوريا.

إن التدويل هو الطريق الى التقسيم والحروب الاهلية، ولا حل للمشكلة السورية الاّ بالحوار عبر مؤتمر وطني يضم المعارضين الوطنيين والقوى الفاعلة في المجتمع والدولة ووقف كل أشكال العنف، وأن تتوقف حكومات عربية خليجية عن الدعم العسكري للمجموعات المسلّحة.

ان مؤتمر تقسيم سوريا يضيف الزيت على النار عن طريق الاعلان عن دعم هذه المجموعات المسلّحة علناً، واذا كان من حق الشعب السوري أن يطالب بالتغيير والاصلاح والديمقراطية، فان واجب كل الأحرار العمل على وقف كل أشكال العنف المسلح وعزل هذه المجموعات.

--------------------- 22/2/2012

Email: info@al-mawkef.cominfo@kamalchatila.org بيروت – برج أبو حيدر – بناية شاهين – ط8/ص.ب: 7927/11 – هاتف: 305627 – 307287/01 فاكس: 312247/01



 
 
 
  ----------
Lebanese Public Conference
  ----------
 

--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.

No comments:

Post a Comment