المؤتمر الشعبي اللبناني مكتب الإعلام المركزي إستقبل وفداً من حركة حماس برئاسة علي بركة ووفداً شعبياً من عكار ووادي خالد: كمال شاتيلا: المصالحة الشاملة بين الفصائل الفلسطينية أساس في إستعادة الوحدة الوطنية ونحيي الازهر الشريف والقوى الوطنية المصرية والحركات الاسلامية في مواجهة الجمعيات الممولة أجنبياً دفاعاً عن سيادة مصر وقرارها الحر بركة: قطار المصالحة الفلسطينية إنطلق ولن يتوقف قبل تنفيذ كامل البنود ولا خلاف بين حركة حماس و القيادة السورية إستقبل رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا وفداً من حركة حماس برئاسة ممثل الحركة في لبنان الحاج علي بركة وعضوية عضوي المكتب السياسي رأفت مرة ومشهور عبد الحليم بحضور عضو قيادة "المؤتمر" المحامي محمد عفرة ومدير المركز الوطني للدراسات الاستاذ عدنان برجي حيث تم التباحث بآخر المستجدات على الساحتين المحلية الفلسطينية. وبعد اللقاء أدلى الحاج علي بركة بتصريح جاء فيه: تشرفنا كوفد من حركة حماس بلقاء الأخ كمال شاتيلا وكانت مناسبة استعرضنا خلالها الوضع في العالم العربي وخاصة الوضع الفلسطيني. وكان هنالك توافق في الرؤى على أهمية توحيد الخطاب العروبي والإسلامي ودعم القضية الفلسطينية ووحدة الأمة العربية والإسلامية. وقد اطلعنا الأخ كمال على مجريات المصالحة الفلسطينية وأكدنا له على حرص حركة حماس على إنجاح هذه المصالحة التي إنطلق قطارها ولن يتوقف حتى الوصول إلى الهدف المنشود المتمثل بتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني من خلال الإلتزام بإتفاق المصالحة والمواعيد المحددة في الإتفاق وأولها اجتماع في القاهرة في 23 شباط الحالي بين كل الفصائل الفلسطينية والاطار القيادي لمنظمة التحرير من أجل استكمال تنفيذ كل بنود المصالحة وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الصيف القادم التي والتي بموجبها يكون قد تم تنفيذ كل بنود المصالحة كما بحثنا خلال اللقاء الأوضاع الفلسطينية في لبنان وأكدنا على أن المشروع الفلسطيني الوحيد في لبنان هو العودة إلى فلسطين واطلعناه على المباحثات الفلسطينية – الفلسطينية من أجل تشكيل مرجعية موحدة ستظهر خطواتها الملموسة قريباً، وشددنا على ضرورة منح الحقوق المدنية والإنسانية للفلسطينيين في لبنان وكذلك توحيد كل الجهود العربية والفلسطينية لنصرة قضية القدس وفلسطين. وحول ما يطرح في الإعلام عن مغادرة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السيد خالد مشعل لدمشق بسبب الخلاف مع القيادة السورية، أكد بركة عدم وجود أي خلاف بين الحركة والقيادة في سوريا. فالحركة لديها نشاطات داخل فلسطين وخارجها واعضاء المكتب السياسي لا يستطيعون ممارسة نشاطهم من داخل سوريا بسبب الظروف الراهنة التي تجري هنالك والتي نأمل أن تنتهي على خير وسلام، لذلك فإن الأخ خالد مشعل يتابع الشؤون الفلسطينية من خارج سوريا ونحن لم نغلق مكاتبنا وهي ما تزال مفتوحة ولكن بسبب الوضع الأمني في دمشق بدأت الحركة تدير نشاطها من خارج سوريا آملين أن تنتهي الأزمة السورية على خير بما يحقق تطلعات الشعب السوري العزيز ويحقن الدماء السورية. من جهته قال رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا: كان لقاءً طيباً بيننا وبين الوفد القيادي لحركة حماس برئاسة الاخ علي بركة، وكانت جولة أفق حول الانتفاضات العربية واهمية تحصينها من الاختراقات الأجنبية المعادية. وبطبيعة الحال كان محور الحديث قضية فلسطين والقدس والمصالحة الشاملة بين الفصائل الكفاحية لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية واعادة الروح الى منظمة التحرير باعتبارها حركة تحرر وطني. وقد تداولنا خلا اللقاء ضرورة تكثيف المشاورات بين التيار الاسلامي والتيار العروبي المؤمن في المنطقة لاعادة التركيز على الثوابت في مواجهة مشروع الاوسط الكبير والتحضير لاجتماع للمؤتمر القومي الاسلامي، وقد ركزنا على أهمية تشكيل لجنة من كل الفصائل الفلسطينية في لبنان لادارة الشؤون الفلسطينية ومتابعة قضية الحقوق المدنية والانسانية في لبنان. وأضاف شاتيلا اننا مهتمون بدور حركة حماس في الوحدة الفلسطينية بقدر اهتمامنا بدورهم بهدف تعزيز الاتجاه التحرري في الانتفاضات العربية، واتفقنا معهم على استمرار المشاورات فيما بيننا والاعداد الجيد للتحرك العربي في قضية القدس بشهر آذار المقبل. من جهة أخرى استقبل الاخ كمال شاتيلا وفداً شعبياً من منطقة عكار ووادي خالد تناول مطالب المنطقة والاوضاع العربية حيث رحب بالوفد وتحدث عن استهداف وحدة لبنان لتقويض سلمه الأهلي واثارة الفتن المذهبية والطائفية باعتبار أن الصهاينة مستمرون في مخطط تقسيم لبنان الامر الذي يتطلب تعزيز الوحدة الاسلامية في اطار الوحدة الوطنية الشاملة كسلاح رادع ضد هذه المخططات. وحول المشكلة بين الإدارتين المصرية والاميركية فيما يتعلق الجمعيات المموّلة اجنبياً قال شاتيلا اننا نحيي الازهر الشريف والقوى الوطنية المصرية والحركات الاسلامية ومنها الاخوان وبيان الشيخ محمد حسّان التي بدأت تخوض معركة توفير المعونة المصرية للجيش لتحلّ مكان المعونة الامريكية ومواجهة الجمعيات الممولة اجنبياً بالقانون دفاعاً عن سيادة مصر وقرارها الحر. واضاف ان مصر الآن تحتاج الى استقرار لاستكمال بناء مؤسساتها الدستورية للنهوض بمصر واستعادة دورها الطليعي في المنطقة وتعزيز دور القوات المسلّحة في حماية الامن الوطني الشامل. ----------------- 17/2/2012 Email: info@al-mawkef.com – info@kamalchatila.org بيروت – برج أبو حيدر – بناية شاهين – ط8/ص.ب: 7927/11 – هاتف: 305627 – 307287/01 فاكس: 312247/01 |
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.
No comments:
Post a Comment