تقرير وملاحظات
حسين الربيعي
بتاريخ 2 شباط فبراير 2012 ، وفي قاعة نقابة المحامين في القاهرة ، فاجأ احد السياسيين العراقيين ، المحسوبين على التيار القومي ، ممن شاركوا في مؤتمرات المعارضة العراقية آبان فترة نظام صدام ، ويشارك في العملية السياسية ضمن احد الكتل البرلمانية ، وكان برفقته كما يقول تقريرا خبريا وفدا( صغيرا) ... فاجأ الجميع بمن فيها اعضاء وفده أو الكتلة التي ينتمي لها ، فلقد اطلق توصيفات لشخصية سياسية في اعلى الحكومة ، واصفا اياه بالزعيم والقائد القومي ، كما أدعى و كما يقول التقرير الخبري ، انه سيتسلم رئاسة مجلس السياسات الأستراتيجية ، الذي كان احد اهم اسباب الخلاف بين الكتل السياسية في العملية السياسية .
وتؤكد المصادر ، ان الرجل لايتعض ، من مغامراته وبهلوانياته التي راح ضحيتها اقرب المقربين له ، خصوصا وانه تعرض في الفترة القريبة الماضية ، لما يمكن اعتباره هزة أرضية شديدة ، أدت لعزله عن قيادة حركته السياسية ، وبما ان ما قاله هذا الشخص تترتب عليه مسؤليات كبيرة قد يتحمل التيار القومي الناصري مواقف هو في غنى عنها في الوقت الحاضر ، فإنه من الواجب التنبيه من ان مقولاته هذه شخصية وبنفس مستوى وطرية حضوره مؤتمر لندت سيء الصيت ومشاركته في الأنتخابات وفي العملية السياسية ، وانه يجب ان يتحمل نتائجها لوحده ، وتوصيفه بالخارج عن الأجماع القومي ولذلك وجب التنبيه .
بغداد العروبة
شباط 2012
No comments:
Post a Comment