Monday, 20 February 2012

{الفكر القومي العربي} ندوة حوارية بغزة تناقش أبعاد تقليص خدمات الاونروا وتحذر من المساس بالأونروا وخدماتها المقدمة للاجئين


نظمتها جمعية مركز اللاجئين للتنمية المجتمعية

ندوة حوارية بغزة تناقش أبعاد تقليص خدمات الاونروا وتحذر من المساس بالأونروا وخدماتها المقدمة للاجئين

غزة/ 20-2-2012:

حذر مجتمعون من المساس بالاونروا وخدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين ومحاولة تسييسها للدفع بها نحو حلها اوالقاء اعباءها على الدول المضيفة او السلطة الفلسطينية، مؤكدين رفضهم لتحويل الاونروا الى مؤسسة تنموية والذي بات يظهر مع سياسة التقليصات التي تتبعها الوكالة في الخدمات المقدمة للاجئين.

جاء ذلك في خضم ندوة حوارية نظمتها جمعية مركز اللاجئين للتنمية المجتمعية، اليوم الاثنين 20/2 في مركز المنتدى الثقافي للشباب بمدينة غزة، بعنوان "قراءة في النداء الطارئ للاونروا لعام 2012، وأبعاد تقليص خدمات الأونروا"، والتي شارك في الندوة كل من د. سمير أبو مدللة رئيس جمعية مركز اللاجئين للتنمية المجتمعية، جمال أبو حبل رئيس المكتب التنفيذي للجان الشعبية بقطاع غزة وعدنان أبو حسنة الناطق الإعلامي باسم الأونروا، وسط حضور جماهيري وشعبي وإعلامي واسع.

بدوره أكد د. سمير أبو مدللة رئيس جمعية مركز اللاجئين للتنمية المجتمعية، ضرورة تطبيق الوظيفة الأساسية لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" والتي تأسست من أجلها وفق القرار 302 وربطا بالقرار 194. ودعا أبو مدللة الى إخراج الاونروا من دائرة الحل السياسي وعدم ربط مشاريعها التنموية بذلك. محذراً من تحويل الاونروا الى مؤسسة تنموية تنفيذا لبعض المخططات والعمل على فحص مشاريع الوكالة وخدماتها والتدقيق في مضمونها وأهدافها.

حيث طالب أبو مدللة  بفصل المشاريع الاستثنائية عن الصندوق العام للاونروا، وعدم استقطاع مبالغ من الصندوق لصالح هذه المشاريع، داعيا الى عدم المساس بالأونروا وخدماتها وعدم الإقدام على حلها قبل حل قضية اللاجئين السياسية وإلغاء مأساة اللاجئين والتشرد وعودة الشعب الفلسطيني وفق القرار 194. رافضا محاولات إنهاء الاونروا او إلغاء خدماتها او تحويل صلاحياتها الى الدول المضيفة أو السلطة الفلسطينية، داعيا الى مواصلة التحركات المطلبية لأجل زيادة الخدمات وتحسينها.

وأكد د. أبو مدللة أن موازنة الوكالة تستند الى الأهداف الإستراتيجية والمتمثلة بتوفير الخدمات الصحية الجيدة للاجئين، وتزويد المهارات لتأمين مستوى علمي متقدم، وتوفير مستوى لائق للحياة بما يعزز حقوق الإنسان الى أقصى حد ممكن.

هذا وطالب رئيس جمعية مركز اللاجئين للتنمية المجتمعية، منظمة التحرير الفلسطينية بالتحرك ولعب دور أساسي بما ينسجم مع الأهداف الأساسية لبرامج اللاجئين. داعيا الى تفعيل الحركة الجماهيرية للضغط على الوكالة لوقف تقليصاتها ورفض كافة أشكال تصفيتها والعمل على تصويب موازنة الاونروا .

وجدد أبو مدللة تأكيده ضرورة التزام الدول العربية بدعم الاونروا من 7-8% وليس إعفائها من مسؤوليتها او عدم دعم اللاجئين ولكن لإبقاء قضية اللاجئين وتحمل مسؤولياتها الكبرى على الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي. داعيا الدول العربية لزيادة التبرعات لصالح المؤسسات الاجتماعية الناشطة بقضايا اللاجئين او مشاريع البنية التحتية. ونوه إلى ضرورة وجود رقابة من المجتمع المحلي من مبدأ التشاركية والقيام بالمساءلة الشعبية للاونروا .

من ناحيته أكد عدنان أبو حسنة وجود تقليصات لدى وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" وأنها تواكب التزايد في عدد السكان وهذا ملاحظ في بناء المدارس. موضحاً ان التبرعات المقدمة للأونروا ليست إلزامية وإنما لدعم برامج محددة ولا يمكن تحويل تلك التبرعات لبرامج أخرى.

وشدد على وجود تحركات لدى الاونروا عبر رسائل للجهات المانحة لزيادة موازنتها المقدمة للاونروا وتوضيح الخطر الذي يعيشه اللاجئون الفلسطينيون في ظل البطالة والفقر المدقع الذي يؤثر على كافة مناحي الحياة.

وفي ذات السياق، أكد جمال أبو حبل في كلمة اللجان الشعبية ان المستهدف من وراء تقليصات الاونروا هو حق العودة، متهما جهات فاسدة تقف وراء ذلك، معتبرا ان قرار التقليص هو سياسي بحت يهدف الى تركيع وتفتيت مقومات الصمود لشعبنا.

كما واتهم الأمم المتحدة بتضييق الخناق على قطاع غزة واستمرار المؤامرة على الفلسطينيين. مشيراً الى ان أولويات اللاجئين اليوم باتت تتعلق بالمعاناة اليومية جراء أزمة الكهرباء والمياه والوقود وتتقدم على حق العودة. ودعا إلى الوحدة الوطنية ووقف المؤامرات التي تستهدف وحدة شعبنا والمشروع الوطني الفلسطيني.

هذا وأدار الندوة عبد الحميد حمد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومسؤول مكتبها القطاعي للاجئين، الذي قال أن الاونروا تأسست بقرار اممي رقم 302 عام 1949 بهدف اغاثة وتشغيل اللاجئين الى حين الوصول الى حل متوازن يقوم على قرارات الشرعية الدولية وفق القرار 194، موضحا ان الاونروا لم تقرر ميزانيتها وإنما أوصت أعضائها بالتبرع. وحذر حمد من استمرار التقليصات الهادفة الى انهاء عمل الوكالة في الأقاليم الخمسة في ظل الانحياز الدولي لصالح إسرائيل.

--

لاستفساراتكم .. ولمزيد من المعلومات        

 الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

المكتب الإعلامي/ قطاع غزة
 تلفاكس:   082827836

dflpgz@gmail.com


0599695452
  أو زيارة الموقع الالكتروني

http://www.alhourriah.ps

--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.

No comments:

Post a Comment