Wednesday, 22 February 2012

{الفكر القومي العربي} المؤتمر الشعبي: اللبنانيون ملّوا الخطابات التحريضية والإدعاءات المزيفة


المؤتمر الشعبي اللبناني

      مكتب الإعلام المركزي      

 

 

 ردّ على كلمات قوى 14 آذار في البيال

المؤتمر الشعبي: اللبنانيون ملّوا الخطابات التحريضية والإدعاءات المزيفة

 

ردّ المؤتمر الشعبي اللبناني على الكلمات التي ألقيت في مهرجان قوى 14 آذار في البيال، مشدداً على أن اللبنانيين ملّوا الخطابات التحريضية والإدعاءات المزيفة.

وقال بيان صادر عن قيادة "المؤتمر": عندما دعت قوى 14 آذار الى مهرجان 14 شباط في البيال، لم يكن منتظراً من كلمات أقطابها أن تتخذ موقفاً من مشروع الشرق الأوسط الجديد الأميركي الصهيوني التمزيقي للمنطقة العربية على أسس عرقية وطائفية ومذهبية، لأن تناول هذا الموضوع يحرج أصدقاءهم ويطرح التساؤلات. كما لم يكن متوقعاً أن يتطرق الخطباء الى عدوانية العدو الصهيوني ضد شعب فلسطين وشعب لبنان وكل الشعوب العربية، لذلك اقتصرت الكلمات على ثلاثة موضوعات: ترحيب مبالغ "بالربيع العربي"، وهجوم على الحكومة الميقاتية، وحملة على النظام السوري مسنودة برسالة من مجلس إسطنبول.

والمشترك بين الكلمات التي ألقيت أنها راهنت على نسيان اللبنانيين للماضي، فتباكى بعض الخطباء على الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وراهن البعض على أن اللبنانيين نسوا أن السيد سمير جعجع مثلاً أدين بقتل الرئيس الشهيد رشيد كرامي وسجن في عهد حكومة الرئيس رفيق الحريري الذي رفض حتى آخر لحظة الافراج عنه، ولم يفرج عن جعجع بحكم براءة وإنما بعفو نيابي مرّر في الليل.

والنشوة التي أظهرها الخطباء على ما سموه "الربيع العربي" استند الى مراهنة على أن اللبنانيين نسوا أن الرئيسين مبارك وبن علي كانا حاضني جماعة 14 آذار وأبرز داعمين لها. أما الهجمة على السلطة في سوريا، فحتى تنطلي على اللبنانيين فإنهم ينبغي ان ينسوا أن بعض أطراف 14 آذار مشوا في ركاب خدام وكنعان أقله منذ مؤتمري جنيف ولوزان عام 1983.

من الطبيعي أن تصيب آفة النسيان بعض الناس، لكن ذلك يتحول الى معضلة إذا ما أصابت هذه الآفة حركات سياسية، لذلك نطرح جملة التساؤلات التالية:

أولاً: لماذا لا يراجع كل من السيدين أمين الجميل وسمير جعجع ما قالوه بحق الرئيس الشهيد رفيق الحريري في حياته؟ ولماذا لا يطالبهما الشيخ سعد الحريري بأن يتراجعا عن كل تهجماتهما التي كالوها للشهيد في حياته قبل أن يفاخر بحلف معهما بعد رحيله؟

ثانياً: حمل المهرجان شعار " لولا شباط ما في آذار ولولا آذار ما في ربيع" لإيهام الناس أن مظاهرة 14 آذار هي التي فجرت ما يسمى "بالربيع العربي"، ولكن تناسى هؤلاء أن هذه المظاهرة كانت لإحياء ذكرى مرور شهر على إستشهاد الرئيس رفيق الحريري، وما زالوا يستثمرون دماءه في كل مناسبة لتحقيق أهدافهم، ولم تكن المناسبة ثورة على الطبقة السياسية التي حكمت لبنان منذ إتفاق الطائف والتي كانوا الركن الأساس فيها. كما أن الحراك العربي كان بمواجهة الأنظمة التي إستأثرت بالحكم على مدى عقود ونهبت ثروات الدول التي تحكمها ودعمتهم على مدى سنوات وعلى رأسها نظام مبارك الذي كان يستقبل أقطاب 14 آذار أكثر من إستقباله لوزرائه.  

ثالثاً: اذا كان ترحيب 14 آذار "بالربيع العربي" الذي تفجر ضد أنظمة التبعية والقمع والفساد حقيقياً، فلماذا لم يصدر موقفاً منهم يؤيد جماهير مصر مثلاً التي أحرقت سفارة اسرائيل وقطعت الغاز عنها؟ ولماذا لم يرحب جماعة 14 آذار بموقف المجلس العسكري في مصر بملاحقة الجمعيات التي تأتيها أموال أميركية؟

رابعاً: اذا كانت جماعة 14 آذار حريصة على شعب سورية العربي وعلى اقامة علاقات أخوية معه قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل السلبي بشؤون الطرف الآخر، فكيف ينسجم ذلك الحرص مع المجموعة التي تعمل لتفجير حرب أهلية في سورية وتطالب بالتدخل الاجنبي، وهي التي تصدّع رؤوس الناس بادعاءات الحرية والسيادة والاستقلال؟

خامساً: لماذا تجاهل أقطاب 14 آذار في حملتهم على الحكومة أنها إحدى نتاجات إتفاق الدوحة وتحالفاته الانتخابية التي كانوا طرفاً فيها، والذي حوّل السلطة في البلد الى كونفدرالية طوائفية وهمش كل اللبنانيين دون أن تحل هذه الكونفدرالية مشكلة أو تخرج البلد من واحدة من أزماته السياسية الاقتصادية والاجتماعية؟

إننا لا نتوقع إجابات على هذه التساؤلات، ولكن تراجع حجم الحضور في احتفالات هذه المجموعة وتقلصها عاماً بعد عام، يقدمان دليلاً على أن اللبنانيين ملّوا الخطاب التحريضي الهادف الى استثارة الفتن والقائم على إدعاءات مجانية لا تستند الى حقائق ولا يدعمها منطق.

 

------------------------------------ 22/2/2012

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Email: info@al-mawkef.cominfo@kamalchatila.org بيروت – برج أبو حيدر – بناية شاهين – ط8/ص.ب: 7927/11 – هاتف: 305627 – 307287/01 فاكس: 312247/01

 

 
 
 
  ----------
Lebanese Public Conference
  ----------
 

--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.

No comments:

Post a Comment