حيّت الشعب المصري وقواته المسلحة على إجهاض التهديدات الأميركية في قضية تمويل الجمعيات لجنة مؤتمر بيروت والساحل: مؤتمر أصدقاء تقسيم سوريا يستهدف تعميق الأزمة بإطلاق حرب أمنية إقتصادية تخدم مشروع الأوسط الكبير إعتذار أوباما حول حرق القرآن الكريم لا يكفي.. والمطلوب معاقبة المجرمين علناً وقانون يحرّم المسّ بالمقدسات الإسلامية والمسيحية خطابات البيال إستجابة لإملاءات فيلتمان.. وإي تحريض على الجيش اللبناني يستهدف زعزعة الوحدة الوطنية والإستقرار عقدت لجنة متابعة "مؤتمر بيروت والساحل" إجتماعها الدوري في مركز توفيق طبارة، ناقشت فيه الأوضاع المحلية والعربية. إستهل الإجتماع منسق عام اللجنة كمال شاتيلا الذي أدان بشدة الجريمة الأميركية في حرق القرآن الكريم في أفغانستان، ووصفه بالعدوان البربري الذي يؤكد إستمرار الحرب الأميركية على الإسلام، مستنكراً صمت جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي. ولف إلى تجاهل الإعلام العربي المتأمرك قضية الخلاف بين مصر والإدارة الأميركية على خلفية تمويل جمعيات مشبوهة عبر المعونة الأميركية لمصر، منوهاً بموقف المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية من هذه القضية ونجاحه في إجبار أميركا على التراجع عن تهديداتها، بعد فشل العصيان المدني الذي دعت إليه هذه الجمعيات المدعومة أميركياً ضد القوات المسلحة، مما يشير إلى أن الثورة تتقدم خطوات نحو تحرر مصر من الخط الأميركي وإستعادة دورها القومي العربي. وقال شاتيلا: إن السفير المصري في لبنان أكد لنا أن بلاده ترفض الفوضى والتقسيم والتدويل في سوريا. ووصف شاتيلا ما يجري في تونس حول سوريا بأنه "مؤتمر أصدقاء تقسيم سوريا" ويهدف إلى توسيع رقعة الصدام وتوسيع الحرب الأمنية والإقتصادية على سوريا بدعو أميركي وأطلسي مباشر، مشدداً على أن الحل للأزمة يقوم الحوار بين النظام والمعارضة الوطنية ووقف الحل الأمني وإطلاق سراح المعتقلين المدنيين وأن توقف الدول العربية وغير العربية دعمها للمعارضة المسلحة، معلناً عن إتصال أجراه مع رئيس هيئة التنسيق السورية حسن عبد العظيم، متمنياً عليه مقاطعة مؤتمر تونس. واليوم قررت هيئة التنسيق مقاطعة المؤتمر. وإنتقد شاتيلا خطابات قوى 14 آذار في البيال، الملتزمة لتوجهات فيلتمان، وهذا ما نرفضه لأن لبنان لا يجب أن يكون ممراً أو مقراً للإعتداء على أي بلد عربي. مسؤول الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي الدكتور أسعد السحمراني لفت إلى أن مهرجان البيال لم تواكبه حملات تأييد شعبية وإعلامية في الشمال وعكار، كما جرت العادة، داعياً إلى التمييز بين حركات إسلامية سلمية وبين حركات متطرفة تستخدم العنف لتحقيق أهدافها، مؤكداص أن الملجأ الوحيد لكل الشعب العربي هو العروبة الحضارية الجامعة. نائب رئيس التنظيم الشعبي الناصري خليل الخليل دعا إلى دعم الجيش اللبناني وتوفير الغطاء السياسي له ليقوم بواجبة في حفظ الأمن، منتقداً آداء الحكومة التي لم تأخذ أي موقف جدي من أي قضية مطروحة ولا تهتم بشؤون الناس. عضو قيادة تجمع اللجان والروابط الشعبية المحامي خليل بركات إستغرب موقف بعض الدول العربية من روسيا، سائلاً عن مثل هذا الموقف ضد العدو الصهيوني وأميركا في ما يخص القضية الفلسطينية، مشدداً على ضرورة إحتضان الجيش اللبناني شعبياً ورسمياً كي يقوم بدوره. الرئيس السابق لجمعية متخرجي حامعة بيروت العربية وليد حموية دعا إلى حوار مع الحركات الإسلامية السلمية، موجهاً التحية لقائد الجيش اللبناني على مواقفه، وسائلاً عن خطة الحكومة لمعالجة الوضع الإجتماعي المأزوم. عضو قيادة حزب الحوار الوطني حسان القيسي لفت إلى أن الصراع الحكومي يخفي نية لعدم إقرار قانون إنتخابي جديد وفرض القانون القديم لمنع التغيير في الطبقة الحاكمة. رئيس هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا الدكتور محمد حمدان تحدث عن اللقاء الوطني الجنوبي الذي تنوي الهيئة عقده في صيدا بالتعاون مع لجنة مؤتمر بيروت والساحل تحت عنوان وحدة وطنية راسخة عروبة حضارية جامعة. وبعد المناقشات صدر بيان ختامي جاء فيه. 1- تدين اللجنة بشدة إقدام الأميركيين على إحراق نسخ من القرآن الكريم في أفغانستان، وتصفه بالعمل الشنيع الذي يصب في خانة إستمرار العدوان الأميركي على الإسلام، مما يستدعي من كل الدول العربية والإسلامية موقفا حازماً يفهم الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن إعتذاره غير مقبول وبأن عليه معاقبة من قام بهذه الجريمة علناً والعمل لمنع تكراره مستقبلاً وإقرار قانون في الكونغرس الأميركي والأمم المتحدة يحرّم بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، على غرار ما هو معمول به حول قانون "معاداة السامية". 2- تهنىء اللجنة الشعب المصري وحكومته وقواته المسلحة على نجاحهم في ردع الضغوطات والتهديدات الأميركية في شأن ما بات يعرف بقضية تمويل الجمعيات المصرية المتأمركة، وتحيي إفشال هذا الشعب العصيان المدني الذي دعت إليه هذه الجمعيات بدعم أميركي فاضح ضد القوات المسلحة، وترى أن ذلك يدلّ على تحرر القرار المصري من النهج الأميركي وتصميم على إستعادة مصر دورها الوطني والقومي. 3- تشدد اللجنة على أن حل الأزمة السورية يتطلب وقف كل أعمال العنف من أي جهة وإطلاق سراح المعتقلين المدنيين، وأن تبادر الدول العربية التي تدعم المعارضة المسلحة إلى وقف هذا الدعم وإستعادة الملف من مجلس الأمن ورفض أي تدخل أجنبي، وطرح مبادرة جديدة تقوم على الحوار الوطني بين السلطة والمعارضة الوطنية المستقلة لوضع خارطة طريق للإصلاح المنشود.. وترفض اللجنة أي تصعيد سياسي أو دبلوماسي بين الدول العربية وسوريا، لأن المطلوب هو التواصل وليس قطع قنوات الحوار للخروج من الأزمة. 4- تستنكر اللجنة إنعقاد ما يسمى "مؤتمر أصدقاء سوريا" في تونس، وترى أنه يصب في خانة تقسيم سوريا والدفع بأزمتها نحو التصعيد والحرب الأمنية والإقتصادية، بغطاء أطلسي أميركي، من أجل تعميق الجراح وإستنزاف طاقات سوريا والأمة خدمة لمشروع الأوسط الكبير التقسيمي وللعدو الصهيوني. وتثمن اللجنة موقف لبنان وكل دولة عربية وأجنبية وكل معارضة سورية أعلنت مقاطعة هذا المؤتمر. 5- تستنكر اللجنة خطابات قوى 14 آذار التحريضية، وترى فيها إستجابة لإملاءات فيلتمان في تحويل لبنان إلى ساحة إعتداء على الأمن القومي العربي، كما تدين اللجنة أي تحريض على الجيش اللبناني وتدعو إلى توفير أوسع غطاء رسمي وإلتفاف شعبي حوله ليقوم بواجباته في حفظ الأمن والإستقرار داخلياً وعلى الحدود اللبنانية. 6- تؤكد اللجنة مطالبتها بضرورة إقرار قانون إنتخابي نيابي جديد يقوم على الدائرة الموسعة والنسبية، وترفض اي محاولات لتعويم قانون الدوحة الإنتخابي الذي جرّ ويلات العصبيات والفيدرالية والشحن الطائفي والمذهبي البغيض على لبنان وكرس تحكم الطبقة السياسية بالبلد، في مواجهة أي تغيير أو إصلاح. 7- يطالب العروبيون اللبنانيون بتعزيز العلاقات العربية مع الصين وروسيا والهند ودول اميركا اللاتينية التي تقف مع الحقوق العربية وترفض التدخل الأجنبي في شؤون الشعوب. ان مؤتمر بيروت والساحل يسجل اعتراضه على اداء الحكومة ورئيسها لجهة تقصيرها في متابعة وحل مشاكل الناس، ويطالبها بتطوير نظام واداء الضمان الاجتماعي وصولاً الى ايجاد ضمان صحي كامل للبنانيين فهذه القضية لها الاولوية المطلقة الى جانب مكافحة الاحتكارات في الغذاء والدواء ورفع الاسعار بعد ان اصبح 70 بالمئة من المواطنين على خط الفقر. ------------------------- 24/2/2012
|
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.
No comments:
Post a Comment