Wednesday, 15 February 2012

{الفكر القومي العربي} وفد من لجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل يلتقي الرئيس عمر كرامي

المؤتمر الشعبي اللبناني

     مكتب الإعلام المركزي

 

وفد من لجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل يلتقي الرئيس عمر كرامي

كمال شاتيلا: الشعب لم يعد يتحمل الوضع المعيشي.. والمطلوب أن تحل أطراف الحكومة المشاكل بينها أو يحلّوا الحكومة

غالبية الشعب السوري تريد الإصلاح والتغيير ولا تريد أي بديل فوضوي وأطلسي

 

قام وفد من لجنة متابعة "مؤتمر بيروت والساحل" برئاسة كمال شاتيلا، بزيارة دولة الرئيس عمر كرامي في دارته في بيروت، حيث تم البحث بالمستجدات المحلية والعربية.

وضم الوفد: رئيس التيار العربي شاكر البرجاوي، عضو قيادة حزب الحوار حسان القيسي، عضو قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني المهندس سمير الطرابلسي، المنسق العام لهيئة الاسعاف الشعبي عماد عكاوي، ورئيس نادي جمال عبد الناصر في الزيدانية سمير كنيعو.

وبعد اللقاء أدلى شاتيلا بالتصريح التالي: تشرفنا كوفد من لجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل التي تضم معظم العروبيين اللبنانيين، بلقاء دولة الرئيس عمر كرامي الذي نتشاور معه بشكل دائم، ومتفقون مع دولته على أن الإهتمام الأساس للشعب اللبناني ليس سياسياً، سواء  كانوا موالين أو معارضين، فالناس تعاني الحرمان والغلاء وتصدع الأحوال المعيشية وغياب الضمان الإجتماعي والتكاليف الغالية للإستشفاء والأدوية، ولا يرون في الحكومة أي أمل لتحقيق مطالبهم، والحكام مشغولون بالصراعات في ما بينهم، قد حان الوقت لنقول لهم إما أن تحلوا المشاكل في ما بينكم أو حلّوا هذه الحكومة، لأن هذا الوضع لم يعط يحتمل. فالطبقة السياسية التي تتصارع عبر الإعلام، ليس لديها أي مشاكل مادية، فيما الطبقات المتوسطة والفقيرة تعاني من مشاكل إنقطاع الماء والكهرباء والبطالة لدى الشباب، وهذه الحكومة لا تعبر عن هموم الناس ولا تعمل لأجلهم، فأين مشروع الضمان الصحي والإجتماعي للشعب؟ لذلك نطلق صرخة لإنقاذ الشعب من الإستغلال والغلاء والرأسمال الوحشي، مع العلم أن هذه المشاكل لها إيجابية تتمثل بتوحيد مختلف أطياف الشعب بعيداً عن التكتلات العصبية الطائفية والمذهبية بمواجهة حارميهم الذي ينتمون لمختلف الطوائف.

ورداً على سؤال حول الازمة السورية وقرار جامعة الدول العربية، أكد شاتيلا على التمسك بوحدة وإستقلال وعروبة سوريا، وأي طرح يضرب هذا الثالوث هو تحرك مشبوه مهما كان غطاؤه دينياً أو غير ديني، معتبراً ان مهمة جامعة الدول العربية هي حل المشاكل العربية داخل البيت العربي، وليس طبيعياً أن تحمل الجامعة العربية الأزمة السورية الى مجلس الامن وتطالب بالتدويل فهذا أمر مستنكر تماماً، فتدويل الازمة السورية أوجد تحركاً أطلسياً عدوانياً مشابها للوضع الليبي من خلال محاولة تجنب الفيتو الروسي الصيني، وهذا ما يجب أن تدركه الدول العربية، فتحويل ملف الازمة السورية إلى مجلس الأمن له تبعات، لأن موازين القوى الدولية والإقليمية لن تسمح للغرب بالإنفراد بسوريا. والأغلبية الشعبية الساحقة في سوريا تريد الإصلاح والتغيير ولكن لا تريد أي بديل فوضوي أو مجلسي على وزن المجلس الاسطنبولي الذي سلم كامل قراره للحلف الأطلسي فأخرج نفسه من المعادلة الداخلية تلقائياً.

نحن مع وقف كل أشكال العنف، وعقد مؤتمر وطني للحوار، ومن يريد تغيير النظام في سوريا، فمشروع الدستور الجديد ألغى أحادية حزب البعث في الحكم وألغى حصر الترشح لرئاسة الجمهورية بالحزب، وأعتقد أن هناك حوار موسع حول الدستور الجديد الذي ينقل سوريا لوضع ديمقراطي، فمن يريد الحل السلمي والديمقراطي فالطريق مفتوح أمامه، ومن يريد التخريب فطريقه مسدودة لأنه لو أرادت الأغلبية الساحقة من الشعب السوري أن تسقط النظام لأسقطته وهذا بوسعها، إنما هذه الاغلبية تريد التغيير وليس الاسقاط، لأنها لا تريد حرباً أهلية ولا حلاً فوضوياً ولا إستدعاء للتدخل الأجنبي. فالشعب السوري حر وكما قال جمال عبد الناصر سوريا هي قلب العروبة النابض.

---------------- 15/2/2012

Email: info@al-mawkef.cominfo@kamalchatila.org بيروت – برج أبو حيدر – بناية شاهين – ط8/ص.ب: 7927/11 – هاتف: 305627 – 307287/01 فاكس: 312247/01



 
 
 
  ----------
Lebanese Public Conference
  ----------
 

--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.

No comments:

Post a Comment