مرحبا ياعراق
لنتواصل من اجل الحرية
حسين الربيعي
سألني عدد من الاخوة عن انقطاع نشر عمودي "مرحبا ياعراق" في جريدة العربية ، وكان من الممكن ان ادعي عدم وجود خلافات بيني وبين الاخ عبدالرضا الحميد ادت لهذا الامر ، على اساس انشغالي بأفتتاح مكتب شبكة توب نيوز ـ العراق ، ولأن هذه ليست الحقيقة ، فأني اقر بوجود خلافات ولكنها خلافات حول الوسائل وليس الاهداف ، اذ من حق الحميد ان ينتهج ما يراه مناسباً لمصلحة الجريدة ، على عكس ما اراه انا او غيري وعسى ذلك ان لايفسد للود قضية .
لقد مرت سنين عجاف من الاحتلال ، كانت فيه (العربية) الساتر الذي جمعني بالاخوة ، وحصلت بيننا شراكة حقيقية فاقت كل انواع الشراكة المتعارف عليها ، انها شراكة الدم ، ولاانكر ايضاً ان العربية قدمت لي بالقدر الذي قدمت لها ، فمن اجل الحقيقة التي كنا نريد ايصالها الى القارئ ... كنت اضع قلبي فوق كفي ، كنت جندي متطوع من اجل قضية كبرى ، اذ جاء الاحتلال ومن مع الاحتلال بثقافات شوفينية تعالت على القومية العربية ، وشعوبية تحاول ان تحرف العروبة، وطائفية حاولت ان تكون بديلاً عن المواطنة والانتماء القومي ... وليس سراً ان القوى الوطنية العروبية في العراق ، لا تملك من القدرات المالية الا القليل في مواجهة هذا العدو ذات الامكانيات الهائلة .
اني احمد الله على رفقتنا في (العربية) لم تتفكك اثناء الاحتلال ، فلقد شعرت مثل بقية الاخوة، ان النصر الذي تحقق بهزيمة الاحتلال .... نصر شخصي لي ولهم .
وقد يقول البعض ... وهذا حق ، ان الساعة تحتاج الى التكاتف والتضامن اكثر من الماضي، واننا مثل الاخرين الذين ينتظرون عقد مؤتمراً للقوى المقاومة المقرر عقده في العاشر من نيسان ، بغية وضع الخطوط الجديدة والحلول المناسبة للفترة التي نحن فيها بعد انسحاب القوات العسكرية الامريكية ، خصوصاً وان برامج الاحتلال والبرامج التي رعاها الاحتلال .. السياسية وغير السياسية ، لايزال يعمل بها ولاتزال المعضلات تتفاقم داخل العملية السياسية التي تركها تدير البلاد بعده ، وان من واجبنا نحن المطالبة بنهج جديد ، يضمن استمرار عملية تحقيق الحرية والاستقلال للعراق ، ويصون وحدته ويؤكد هويته .
فأن ذلك يفرض علينا استمرار عملنا السياسي والاعلامي ، وحتى ينعقد هذا المؤتمر وعدم التوقف عن البذل والتضحية ، وهذا يفرض عليً الاستمرار في كتابة عمودي (مرحبا ياعراق) عبر المواقع الالكترونية الصديقة ، التي تابعت كل انتاجاتي ، والتي استغل الفرصة لتقديم الشكر والتقدير لها ، واذكر منها موقع (العراق الواحد والموحد) وموقع (القومي) للدكتور جمال السامرائي ، حتى نتمكن انا واخوتي ورفاقي القوميين من اصدار جريدة تصطف مع الصحف العراقية الوطنية التي تعمل من اجل تحقيق الاهداف الوطنية والقومية .
No comments:
Post a Comment