المؤتمر الشعبي اللبناني مكتب الإعلام المركزي كمال شاتيلا: تراجع الأميركان بشأن الجمعيات المموّلة أجنبياً انتصار للسيادة المصرية وصف رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا تراجع الأميركان بشأن الجمعيات المموّلة أجنبياً بأنه انتصار للسيادة المصرية، داعياً دول الخليج إلى الوفاء بتعهداتها في دعم الإقتصاد المصري. وقال شاتيلا في بيان له: بعد سلسلة التهديدات الأميركية للمجلس الأعلى للقوات المسلّحة المصرية، وبعد التهديد بتجميد المعونة الأميركية السنوية بحجة رفض الطلب الأميركي بإطلاق سراح المعتقلين وتوفير حرية الفوضى والتجسس لعناصر الجمعيات الممولة الأجنبية، إمتحنت الولايات المتحدة الأميركية نفودها في مصر عن طريق دعم الجمعيات التي دعت للعصيان المدني بتاريخ 11/2/2012، حتى تتراجع الحكومة المصرية عن محاسبة الذين استباحوا السيادة المصرية، فكان الوعي الوطني المصري الذي أفشل العصيان وأسقط الشعارات ضد المجلس الاعلى، فانتصرت الارادة المصرية على الارادة الاميركية بشكل حاسم، وأضطرت الادارة الاميركية لوقف التهديدات وتغيير لهجتها، وتراجعت في موقفها أمام إصرار المجلس الاعلى على وقف التدخل الأجنبي في شؤون مصر بكل صوره وأشكاله. لقد سقطت كل الحملات الاميركية ضد الجيش المصري والحكومة والوزيرة فايزة أبو النجا التي استهدفت مباشرة بعد دفاعها القوي عن حرية القرار المصري. ومن المعلوم أن المعونة الاميركية لمصر تبلغ ملياري ومئتي مليون دولار، هي أصلاً ليست معونة، وإنما تعويض لمصر من العدو الصهيوني بواسطة اميركا عن فترات استغلاله للغاز والبترول والمعادن المصرية خلال فترة إحتلاله سيناء، وهي تشكل فقط 2 بالمئة من حجم الاقتصاد المصري، فيما يذهب ثلاثون مليون دولار مباشرة الى بعض الجمعيات، وهذه إحدى الانحرافات التي قام بها نظام مبارك في اختراق واضح للسيادة المصرية، غير أن الولايات المتحدة وبكل وقاحة قدّمت 171 مليون دولار بعد الثورة لجمعيات وشخصيات من أجل تفجير مشاكل طائفية واحداث اضطرابات فئوية والقيام بحملة واسعة لاحداث الوقيعة بين الشعب والجيش، كما حدث طوال الفترة الماضية، مما جعل السلطات المصرية تعتقل تسعة عشر أميركياً متورطاً وتحقق مع هذه الجمعيات بشكل قانوني سليم. إن دعوات الوطنيين المصريين لالغاء المعونة الأميركية والقيام بحملة تبرعات باسم "المعونة المصرية" مع أصرار الثورة لحماية استقلالها، جعل الادارة الأميركية تتراجع وتنكفىء ليأخذ القانون مجراه. ولقد كان مطلوباً من العرب أن يسارعوا لنجدة مصر اقتصادياً، لكن تجميد الدعم العربي الخليجي لمصر بعد الاعلان عن مساندة الاقتصاد المصري، يخدم الضعوطات الاميركية على مصر، وهو موقف خطير سيؤثر سلباً على العلاقات البينية العربية، لذلك فان مجلس التعاون الخليجي مطالب بالاسراع في تسديد ما أعلن عنه من مساعدات قبل أن يشعر الشعب المصري بخطورة ما يفعل بعض الحكام الخليجيين. إننا نهنيء المجلس الاعلى للقوات المسلحة والحكومة المصرية، ونسجل اعتزازنا بثورة 25 يناير التي تتحرر شيئاً فشيئاً من القيود الاميركية والصهيونية، لتعود مصر كما كانت عنواناً للكرامة العربية والعزة القومية وقاعدة التحرر والحرية في العالم العربي. ---------------------------- 23/2/2012 Email: info@al-mawkef.com – info@kamalchatila.org بيروت – برج أبو حيدر – بناية شاهين – ط8/ص.ب: 7927/11 – هاتف: 305627 – 307287/01 فاكس: 312247/01 |
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.
No comments:
Post a Comment