Tuesday, 21 February 2012

{الفكر القومي العربي} دعوة للاحتفال بذكرى الشهيد عبدالمنعم رياض


دعوة للاحتفال بذكرى الشهيد عبدالمنعم رياض

د.يحيى القزاز

   

هو من قال ""لن نستطيع ان نحفظ شرف هذا البلد بغير معركة.. عندما أقول شرف البلد، فلا اعني التجريد وإنما أعني شرف كل فرد.. شرف كل رجل وكل امرأة" للأسف هل تعرف ياسيدى أن الشرف الذى استشهدت من أجله، جاء من بعدك وممن يتربعون على رأس المؤسسة الوطنية العظيمة .. من يقتربون من رتبك ولايقتربون من قامتك.. للأسف قتلوا شبابنا وانتهكوا أعراض بناتنا دفاعا عن عميل خائن دفعته رياح الثورة خارج الحكم، وحفاظا على مصالح صهيونية وأمريكية.. يا ألله.. يا ألله أن نحن منك يابن رياض.

ونحن نقترب من يوم 9 مارس ذكرى استشهاد القائد البطل الفريق عبدالمنعم رياض على خط النار بين جنوده على قناة السويس بما يعرف بالموقع المسمى "نمرة "6 بالاسماعيلية على شط قناة السويس، أدعو كل القوى الوطنية للترتيب والاحتفاء والاحتفال بهذا اليوم فى نفس مكان استشهاد البطل عبدالمنعم رياض، تخليدا لمن ضحوا من اجل مصر وتذكيرا بدور العسكرية المصرية فى الدفاع عن الوطن واستقلاله وحماية حدوده وبذل النفس راضية بلا ثمن، بذلوا أرواحهم رخيصة فداء للوطن لم يهتموا يوما بجمع مال ولا اغتصاب سلطة ولافساد ولا إفساد فى الأرض ولاحماية لخونة وتدميرا لوطن، كانوا دوما درعا واقيا، وحصنا منيعا حفاظا على عرض وشرف المصريين والمصريات وليس انتهاك أعراضهم وقتلهم من أجل حفنة خونة ودفاعا عن الصهيونية والأمريكية. تحية للقوات المسلحة فى يوم ناصع من ايام عديدة ناصعة لها على مدارلا التاريخ. وإذا عدنا بالذاكرة يمكن وببساطة ان نقول أن كل ايام القوات المسلحة على مدار العام مجيدة وذات ذكرى طيبة والدليل حرب الاستنزاف التى اعقبت هزيمة 1967 وجاءت بانتصار أكتوبر 1967، من اجل ذلك نعشق القوات المسلحة ونحافظ على كل جندى نشتم فيه رائحة القوات المسلحة، تلك المؤسسة التى تعودت أن تعطى ولاتأخذ، ومنها عبدالمنعم رياض والشاذلى والجمسى ومحمد فوزى وأحمد بدوى، ماتوا وهم فقراء ولم يحصلوا لا على شقة ولا قطعة أرض. ومات كبيرهم عبدالناصر ولايملك من متاع الدنيا لاعقد شقة تمليك ولاحتى عقد إيجار، وكثيرون أخشى أن أعد فأنسى واخطأ.

ومن المعروف والمدون عن الشهيد البطل عبدالمنعم رياض أنه كان عبد المنعم رياض يؤمن بحتمية الحرب ضد إسرائيل، ويعتقد أن العرب لن يحققوا نصرا عليها إلا في إطار استراتيجية شاملة تأخذ البعد الاقتصادي في الحسبان وليس مجرد استراتيجية عسكرية. وكان يؤمن بأنه "إذا وفرنا للمعركة القدرات القتالية المناسبة وأتحنا لها الوقت الكافي للإعداد والتجهيز وهيأنا لها الظروف المواتية فليس ثمة شك في النصر الذي وعدنا الله إياه". كما كانت له وجهة نظر في القادة وأنهم يصنعون ولا يولدون فكان يقول "لا أصدق أن القادة يولدون، إن الذي يولد قائدا هو فلتة من الفلتات التي لا يقاس عليها كخالد بن الوليد مثلا، ولكن العسكريين يصنعون، يصنعهم العلم والتجربة والفرصة والثقة. إن ما نحتاج إليه هو بناء القادة وصنعهم، والقائد الذي يقود هو الذي يملك القدرة على إصدار القرار في الوقت المناسب وليس مجرد القائد الذي يملك سلطة إصدار القرار". وقال أيضا "أنا لست أقل من أي جندي يدافع عن الجبهة ولابد أن أكون بينهم في كل لحظة من لحظات البطولة" وقال "اذا حاربنا حرب القادة في المكاتب بالقاهرة فالهزيمة تصبح لنا محققة.. إن مكان القادة الصحيح هو وسط جنودهم وفي مقدمة الصفوف الأمامية". وكما هو معروف مدون وعنه فى مواقع الإنترنت أنه لم تكن هذه مجرد كلمات يلقيها القائد على جنوده ليحمسهم ولكنها كانت ايمان داخلي وشعور يملك وجدان وفكر الشهيد. فقد أشرف على الخطة المصرية لتدمير خط بارليف، خلال حرب الاستنزاف، ورأى أن يشرف على تنفيذها بنفسه وتحدد يوم السبت 8 مارس 1969 م موعداً لبدء تنفيذ الخطة، وفي التوقيت المحدد انطلقت نيران المصريين على طول خط الجبهة لتكبد الإسرائيليين أكبر قدر من الخسائر في ساعات قليلة وتدمير جزء من مواقع خط بارليف واسكات بعض مواقع مدفعيته في أعنف اشتباك شهدته الجبهة قبل معارك 1973. وفي صبيحة اليوم التالي 9 مارس قرر عبد المنعم رياض أن يتوجه نفسه إلى الجبهة وذهب إلى أكثر المواقع تقدماً على الجبهة " الموقع رقم 6 " وهى لم تكن تبعد عن مرمى النيران الإسرائيلية سوى 250 مترا، ووقع اختياره على الموقع رقم 6 وكان أول موقع يفتح نيرانه بتركيز شديد على دشم العدو في اليوم السابق. ويشهد هذا الموقع الدقائق الأخيرة في حياة الفريق عبد المنعم رياض، حيث انهالت نيران العدو فجأة على المنطقة التي كان يقف فيها وسط جنوده واستمرت المعركة التي كان يقودها الفريق عبد المنعم بنفسه حوالي ساعة ونصف الساعة إلى أن انفجرت إحدى طلقات المدفعية بالقرب من الحفرة التي كان يقود المعركة منها ونتيجة للشظايا القاتلة وتفريغ الهواء توفي عبد المنعم رياض بعد 32 عاما قضاها عاملا في الجيش متأثرا بجراحه.

وقد تنبأ الفريق عبد المنعم رياض بحرب العراق وأمريكا حيث قال ان بترول أمريكا سوف يبدأ في النفاذ وستتطرق الي بترول العراق خلال 30 عام تقريبا. ومن أقواله المأثورة أن تبين أوجه النقص لديك، تلك هي الأمانة ،وأن تجاهد أقصى ما يكون الجهد بما هو متوفر لديك، تلك هي المهارة.

و كان من أقوال البطل الشهيد "إذا وفرنا للمعركة القدرات القتالية المناسبة وأتحنا لها الوقت الكافي للإعداد والتجهيز وهيأنا لها الظروف المواتية فليس ثمة شك في النصر الذي وعدنا الله إياه". "لن نستطيع ان نحفظ شرف هذا البلد بغير معركة.. عندما أقول شرف البلد، فلا اعني التجريد وإنما أعني شرف كل فرد.. شرف كل رجل وكل امرأة" و بدأ الأعداد ومعه حرب الأستنزاف والعديد من العمليات العسكرية التي أسفرت عن تدمير 60% من تحصينات خط برليف الذي تحول من خط دفاعي إلى مجرد إنذار مبكر، وتدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات في 21 أكتوبر 1967 وإسقاط بعض الطائرات الحربية الإسرائيلية خلال عامي 1967 و 1968.

--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.

No comments:

Post a Comment