Tuesday, 14 February 2012

{الفكر القومي العربي} Re: عالمة مصريّة تكتشف مادة خرسانيّة لحماية المنشآت من آثار الزلازل

begin:vcard
fn:Ezzat Helal
n:Helal;Ezzat
email;internet:eahelal@gmail.com
url:http://pcr.misrians.com
version:2.1
end:vcard

أفرح عندما أسمح بأخبار مبدعين مصريين وعرب .. وأفرح أيضا عندما يقال أن كتاب الله المقروء كان موحيا للمخترع للتوصل إلى إحتراعه .. فعقلي يقبل الإيحاء والإستلهام ولكن في النهاية العقل والتجربة هي الدليل وليس كتاب الله .. فقد نصت الآية "أفرغ عليه قطرا" والقطر كما نعلم في التفسير الشائع هو النحاس المذاب وليس البيتومين أي مواد مستخرجة من منتجات البترول .. فليست كما يقول الخبر نفس المواد التي إستخدمها ذو القرنين أي الحديد المنصهر والنحاس المزاب. وإذا بحثنا عن كلمة قطر في اللغة فنجد في لسان العرب "قطر الماء والدمع وغيرهما من السيال يقطر قطرا وقطورا وقطرانا وأقطر" - "وتقطير الشيء إسالته قطرة قطرة والقطر المطر" - "والقطران عصارة الأبهل والأرز ونحوهما يطبخ فيتحلب منه" - "القطران هو عصير ثمر الصنوبر" - وهكذا نجد إتساع في اللفظ يؤكد على أن الله سبحانه وتعالى لم يصرح بالمواد التي إستخدمها ذو القرنين مع الحديد المنصهر. ويقول الله تعالى عن أهل النار "سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ - إبراهيم 50" ويقال أن القطران هو عصارة الأرز ، وهو الصنوبر ، يطبخ ثم تهنأ به الإبل ، وإنما جعلت سرابيلهم منه ، لأنه يبالغ في اشتعال النار في الجلود. ويقول الله تعالى عن النبي سليمان "وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ - سبأ 13" ويكاد يجمع المفسرون أنها النحاس وربما تكون بركانا أخرج من باطن الأرض معادن مسالة. أما وقد فهمت العالمة ليلى عبد المنعم أن القطران هو مواد بترولية فلا بأس فهذا عقلها البشري المحدود وقد يأتي في المستقبل من يفهم القطران بطريقة أخرى ليصل إلى خرسانة أقوى وأشد من التي جائت بها العالمة المصرية ليلى. وبالمناسبة ليس كتاب الله المقروء وحده هو ما يلهمنا ويوحي إلينا ففي تاريخ العلم الكثير من الأمثلة التي ألهمت علماء لم يقرأوا القرآن بإختراعات أفادت البشرية.

تحياتي
عزت هلال

On 14/02/2012 10:08 م, sawsan barghouti wrote:

 

 

وكالات      توصَّلت عالمة مصريّة إلى اكتشاف مادة خرسانيّة تسمح بحماية المنشآت من آثار الزلازل، بعدما ألهمتها آية في القرآن الكريم بهذا الاختراع، الأمر الذي حصلت بمقتضاه على جائزة الاستحقاق في لندن.
ونجحت ليلى عبد المنعم الحاصلة على شهادة الدكتوراة في الهندسة، من التوصل إلى اكتشاف وابتكار خرسانة مسلحة من حوائط البيتومين من الحديد المنصهر، معتمدةً في اختراعها على آيتين من سورة الكهف "آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا * فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا".

وأشارت العالمة المصريَّة إلى أن ما جاء في سورة الكهف استوقفها لتتدبر موقف نزوله جيداً، وألهمها لتجري عدداً من التجارب فتوصلت الى تركيبة جديدة من "الخرسانة المسلحة"، التي استخدمت فيها نفس المواد التي استخدمها ذو القرنين لإقامة الحاجز بين الجبلين، وهي مواد مستخرجة من منتجات البترول يُضاف إليها حديد منصهر مع الاسفلت، فحصلت على مادة صلبة تساعد في مقاومة الزلازل.
يُشار إلى أنّ الدكتورة ليلى عبد المنعم صاحبة 100 اختراع، ومنحت "جائزة الاستحقاق في لندن" على ابتكارها الأخير كما وصفها  أحد أعضاء لجنة التحكيم التي منحتها الجائزة بـ "أم المخترعين التي تعمل في صمت أبو الهول وشموخ الأهرامات
".


--
جميع الردود التي تصلني على هذه الرسالة سأرسلها لجميع من وصلتهم هذه الرسالة إلا إذا طلب الراسل غير ذلك.
من يريد حذف بريده من هذه القائمة المحدودة عليه أن يرسل لي ردا على هذه الرسالة وفي الموضوع عبارة أرجو حذف بريدي من قائمتك الخاصة.

No comments:

Post a Comment