Wednesday, 11 April 2012

{الفكر القومي العربي} الطريق الى زيارة القدس بقلم الناصر خشيني

الطريق الى زيارة القدس بقلم الناصر خشيني
http://www.taqadoumiya.net/?p=10196
يثور حاليا جدل حاد حول مشروعية زيارة بيت المقدس سواء بالنسيبة للمسلمين
أو المسيحيين وان كانت الجهات الرسمية المسيحية قد أعلنت بشكل رسمي
ونهائي موقفها في المسألة بمنعها ختى تتحرر وقد رفضت كنيسة القيامة
بالقدس استقبال عدد من المسيحيين المصريين الذى قدموا إلى القدس،بينما
قام الداعية الإسلامى اليمنى الأصل، الحبيب على الجفرى بزيارة للمسجد
الأقصى وهو الأمر الذى أثار جدلا كبيرا. وقد أكد القس ميصائيل كاهن كنيسة
القديسة هيلانة ــ الجزء المصرى فى كنيسة القيامة بالقدس ــ أن الكنيسة
رفضت استقبال عدد من المسيحيين المصريين الذى قدموا إلى القدس هذا العام
للاحتفال بعيد القيامة المجيد. وأضاف القس ميصائيل «تعليمات البابا شنودة
الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الراحل مازالت سارية،
ويجب علينا احترامها فى غيابه أكثر مما كنا نحترمها فى وجوده»، مشيرا إلى
أن عدد المصريين الذين زاروا الكنيسة لا يتجاوز العشرات.

وكان البابا شنودة الثالث قد منع منذ سنوات المسيحيين من زيارة القدس حتى
يزول عنها الاحتلال الإسرائيلى وكان يقول «لن يدخل المسيحيون القدس إلا
وأيديهم فى يد إخوتهم المسلمين».

ووصلت أمس الأول طائرتان إلى مطار بن جوريون بإسرائيل تقلان مسيحيين
مصريين لزيارة القدس والمقدسات المسيحية فيها والاحتفال بأعياد القيامة
المجيدة وأسبوع الآلام.والتساؤل الذي يطرخ نفسه مادامت الكنيسة المسيحية
ترفض هذه الزيارة وتجرمها وتعتبرها تطبيعا مع الكيان الصهيوني فما هي
الجهات التي تقوم بهذا العمل التطبيعي

من جهة أخرى، أثارت زيارة الداعية الإسلامى اليمنى الأصل، الحبيب على
الجفرى، إلى المسجد الأقصى جدلا واسعا على خلفيات دينية وسياسية، إذ
استنكرت الحركة الإسلامية فى الداخل الفلسطينى الخطوة.وقال بيان صادر عن
صالح لطفى، المتحدث باسم الحركة الإسلامية أمس الأول، إن الأخيرة تستنكر
زيارة الجفرى إلى المسجد الأقصى مع «بعض الشخصيات الرسمية من الأردن تحت
حماية الاحتلال الصهيونى»، على حد تعبيره.

وأضاف لطفى فى البيان: «كنا نأمل من هؤلاء العلماء والدعاة أن يصلوا فى
المسجد الأقصى الحر وليس المسجد الأقصى الذى يعانى من الاحتلال
الإسرائيلى».

أما الجفرى فقد دافع عنها ، ونشر على موقعه الرسمى بيانا حول الزيارة
التى جرت الأربعاء الماضى قال فيه عملاً بقول النبيّ صلى الله عليه وآله
وسلم: "لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ:
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَالمَسْجِدِ الْأَقْصَى"1؛
وشوقاً إلى القبلة الأولى ومسرى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم؛
واستجابة لدعوة الشيخ محمّد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية،
المسلمين لزيارة المسجد الأقصى نصرة له ودفاعاً عن قضيته وتأييداً لأهله
المرابطين في وجه غطرسة الصهاينة وانتهاكاتهم ومخططاتهم لتهويد القدس
وطمس هويّتها العربية الإسلامية، فقد شاورت بعض كبار علماء الأمة واستخرت
الله تعالى في شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى فانشرح الصدر لذلك وتيسّرت
أسبابه اليوم الأربعاء 12 جمادى الأولى 1433 الموافق 4/4/2012. والله
أسأل أن يعجّل في تحرير المسجد الأقصى ومقدساتنا السليبة وأرض فلسطين
الحبيبة وأن يوقظ الأمّة من غفلتها عن نصرتها وأن يفرّج عن أهلها
والمسلمين عامّة.. والله وليّ التوفيق.

ولكن التساؤلات العديدة التى وردت للجفرى على صفحته فى موقع فيس بوك
دفعته إلى إصدار توضيح حول الزيارة الخميس الماضى، فدافع عن خطوته بالقول
إن النبى محمد «أسرى به إلى المسجد الأقصى وهو محتل من قبل الروم، واعتمر
عمرة القضاء مع الصحابة ومكة تحت حكم كفار قريش واعتمر وصلى والأصنام
منصوبة فى الكعبة وحواليها.. فلم يكن ذلك تطبيعا ولا استسلاما»

كما قال الجفرى إن إسرائيل «تنظم رحلات مكثفة لليهود من أنحاء العالم
لزيارة القدس حتى صار حائط البراق مزدحما بهم وبدأوا يطالبون بتوسعته على
حساب المسجد الأقصى الذى صار شبه مهجور من المسلمين بسبب خوف التطبيع».

وبرر الجفرى وجود عناصر الشرطة الإسرائيلية حول الوفد الذى كان يضمه،
مشيرا إلى أن الأمر غير مستغرب باعتبار أنه كان برفقة الأمير الأردنى
هاشم (الأخ غير الشقيق للعاهل الأردنى، الملك عبدالله الثانى) الذى جاء
متفقدا لأعمال الترميم التى تقوم بها الأردن للمسجد وقبة الصخرة». هذا
وقد وردت العديد من الفتاوى الصادرة عن علماء مسلمين تشجب زيارة القدس
تحت الخراب الصهيونية وتدعو الى تحريرها لزيارتها

وكان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، قد تطرق خلال مؤتمر
القمة العربية قبل أيام إلى هذا الموضوع بالذات، فدعا إلى «إيجاد حالة
تواصل دائم مع القدس وأهلها وإخراجها من عزلتها فنقول للسيد عباس ان هذه
الحالة من التواصل مع القدس تاتي بالعمل على تحريرها وليس بالقبول
بالتواجد الصهيوني والتنسيق الأمني معه وله عبرة في تحرير غزة بالمقاومة
وليس بالمساومة على القضية الفلسطينية

ونقول تبعا لذلك ان زيارة القدس بتأشيرة صهيونية تطبيع مع الكيان
الصهيوني وخيانة لدماء الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن عروبة فلسطين منذ
ابتليت بالاحتلال الصهيوني الى حد الأن ولا يمكن القبول بأي خطوة في هذا
الاتجاه و تحت أي مبرر بل يجب العمل على عزل الكيان الصهيوني ومقاطعته
وتشديد الحصار عليه وعدم الاعتراف بكل الخطوات والاجراءات التي يقوم بها
تجاه المقدسات الاسلامية والمسيحية ورفض تهويدها ويجب القيام بحملة
اعلامية لفضح ممارساته وتجريمها كما يجب في المقابل على كل عربي سواء كان
مسيحيا أو مسلما أن يعمل على تخرير كل الأرض العربية بما فيها كامل
فلسطين غير منقوصة حبة رمل واحدة فان ذلك هو الموقف المنسجم مع الأهداف
الوطنية المشروعة للأمة العربية في تحرير كل أرضها من الاختلال الأجنبي

الناصر خشيني نابل تونس

Email Naceur.khechini@gmail.com

Site http://naceur56.maktoobblog.com/

facebook

http://www.facebook.com/reqs.php?fcode=9d34d7041&f=693791089#!/profile.php?id=1150923524

groupe

http://groups.google.com/group/ommarabia?hl=ar

--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.

No comments:

Post a Comment