Wednesday, 9 May 2012

{الفكر القومي العربي} تحياتى للدكاترة شرف وحشمت وتعليق منى. سعيد النشائى

الأخوة الأعزاء الدكاترة حشمت وشرف, أحييكم على حرصكم على وحدة الصف الوطني مثلما كان الحال بدءا من 28 يناير وحتى 11 فبراير 2011, فيجب على كل طرف أن يدرك أخطاؤه  حتى يمكن تجاوزها, فالإتجاهات الإسلامية لم تشارك فى الثورة فى 25 يناير بل أنها لم توافق على إدانة مبارك فى بيان الثورة الذى تمت كتابتة والإتفاق علية فى 23 و 24 يناير 2011. وعدم مشاركة الحركات الإسلامية فى 25 يناير 2011 هو خطأ كبير من هذه القوى ومشاركتها فى الثورة يوم 28 يناير 2011 هو تصحيح لهذا الخطأ ولا يجب بالضرورة أن يندرج تحت بند إنتهازية الإنضمام بعد الإطمئنان لنجاح الثورة, بل يمكن إعتبارة تصحيح لخطأ. بعد 11 فبراير 2011 أخطأت كل القوى ( ما عدا مجموعات صغيرة وأفراد) فى قبول المجلس العسكري المباركي الصهيوني وهو مجلس مبارك وشريكة فى كل جرائمه ومنذ 11 فبراير 2011 لة جرائمه الخاصة وهو أيضا يحمى مبارك وعصابته ويقود الثورة المضادة ويتلاعب بالشعب والقوى السياسية ولقد أخطأت قوى سياسية كثيرة فى التحالف مع هذا المجلس العسكري المباركي وعلى رأس هذه القوى الأخوان المسلمين, وإذا كانوا قد تراجعوا عن هذا الخطأ فهذا شيء جيد يرجو كل وطني أن يستمروا فية. يجب على الجميع التفرقة بين الجيش كجزء من الشعب المصري رغم كل أخطاؤه وبين المجلس العسكري كمجلس مبارك ورأس الثورة المضادة وعدو أساسي للشعب, ومهما إختلفت القوى السياسية فلا يجب أن تختلف على هذه البديهية وأن الهدف الأساسي والأولى لهذة المرحلة كان يجب أن يكون التخلص من هذا المجلس العسكري المباركي الصهيوني وعدم إقامة أي إنتخابات أو أي شيء آخر فى وجودة ويظل الهدف الأساسي هو التخلص منة حتى يتم فعلا التخلص الفعلي ( وليس الشكلي) منة. كما يجب أيضا التفرقة بين قيادة أي أتجاة سياسى وبين كوادرة وشبابة ومحاولة نقل السلطة للشباب وإنهاء سيطرة الشيوخ (لذين إنتهت مدة صلاحيتهم) على الحكم
مع خالص تحياتي
سعيد النشائى
2012/5/9 M A Sharaf <sharafma12@gmail.com>
د جمال
سلام و تحية
لقد اصبح لدينا خطوط تماس اشبه ببيروت الغربية و الشرقية و الضاحية. هل نحن فى الطريق للبنان و بيروت أخرى، أرى أن هناك بذورا لحرب أهلية يبثها العسكر و ما يسمون أنفسهم سابقا بالتقدميين و مدعى الديموقراطية سابقا، و الديموقراطية براء من أى مطلب لتمديد حكم العسكر أو الرضوخ لحكمهم و لو لثانية واحدة، أو التحريض على أبناء فى الوطن ليقوم العسكر بتصفية حساباته مع المخالفين لهم بالنيابةو الوكالة.
أما حقيقة الأمر لى كمشاهد فهى أن مدعى التقدمية و الديموقراطية غير راضين و لديهم مرارات من نتيجة الصندوق و لذلك شطبوا المبدأ الأساسى و هو "حكم الأغلبية" من قاموس المصطلحات المتعلقة بالديموقراطية وبالتالى فبعلمهم أو بدون يبذرون بذور الحرب الأهلية، و من مباذئ الديموقراطية أيضا أن الأغلبية تمضى لتنفيذ برنامجها من خلال استفتائات إن اقتضى الأمر، و أيضا فلا يشتمل القاموس مصطلح مغالبة الشائع الآن و لكن يشتمل مصطلح تداول حين تجد و تعمل و تذهب و تتصالح مع القواعد حتى يأتى الصندوق بأغلبية جديدة و برضاء و أغلبية شعبية
و لكن أداء الأغلبية شابه فى أحيان كثرة  نقص الخبرة السياسية بما أعطى الفرصة للعسكر و توابعه من الفلول التقدمية، حيث نرى نوابا يطعنون فى المجلس بينما هم مستمرين كأعضاء فى مجلس يطعنون عليه، و أيضا لم نسمع عن استجواب جاد فيما يتعلق باهدار حكم قضائى صدر لصالح الأستاذ حازم أبو إسماعيل أو التغول على السلطات من قبل لجنة الوريث الملاكى باعادة شفيق، و لكن للأمانة فأرى تحسن و مناورة سياسية بذكاء فى الآداء فى تعديل قانون الإنتخابات و ما يتعلق بالجنة الملاكى للوريث "أصحاب محل البقالة"،  بينما قانون العزل السياسى كان يتطلب قدرا من أعلى من الذكاء و المناورة لاستبعاد المشير و عمرو موسى، و لكن على أرض الواقع فنحن محيطين بما يترتب عليه، و لذلك أتى بالقدر المتاح، و بالطبع أعلم مدى صعوبة أو استحالة ان يقوم البرلمان بالتحقيق فى مذابح عصابات بورسعيد و العباسية فى ظل أن الأغلبية البرلمانية لا تمسك بأى منصب تنفيذى و لا تملك السلطة لتخضع الداخلية و العسكرى لرقابته
و لكن و الله لو أنزل الله علينا حكومة و مؤسسات من السماء و ملائكة الرحمة فلن تنجح فى مهمتها طالما هذا الفصيل من العسكر (و أعنى عسكر كامب ديفيد و لجنة السياسات)  يعبث بمقدرات الوطن من خلال المجلس الأعى للإنقضاض على الثورة
أتمنى أن أرى مرشحا واحدا للرئاسة أو فريق ربما أبو الفتوح و صباحى و مرسى و الشاب خالد على، و إلا فلا نلومن إلا أنفسنا حين تتفرق أصواتنا و يأتى الصندوق و أتت اللجنة الرئاسية بالفلول.
بعد مجزرة العباسية و ماشابها و ماتبين من فرقتنا و هواننا
و نشوة النصر لدى العسكر و الرقص على أشلاء و دماء الشهداء و الضحايا المسالمين، فلا مفر امام الجميع من تغليب الوطنية و التوحد عند الحد الأدنى و الاختلاف فى الرؤى و الأيديولوجيات فيما عداه و تكون المبادرة هنا لقوى الأغلبية حتى لا يتم الاجهاض النهائى و نحن عاجزون لما تبقى من ثورة لم تكتمل أصلا.

مع خالص مودتى و السلام

2012/5/9 gamal hishmat <g.hishmat@gmail.com>

الفترة الانتقالية هل تطول؟

لاشك أن ما يحدث فى الشارع المصرى يتسم بقدر كبير من الفوضى تبدأ من أداء المجلس الأعلى العسكرى بصفته قائما بعمل سياسى وممثلا لرئيس الجمهورية مرورا بالقوى الساسية والأحزاب التى بدأت تبحث عن مكاسبها ومكانها أو تلك التى استشعرت عجزا عن استكمال أهدافها انتهاءا بأفراد الشعب المصرى الذى لم يجد حقوقه إلا عندما استعان بأداء فوضوى قد ينتهى بقطع طريق أو إثارة شغب أو تهديد آمنيين ! وهذه الفوضى هى أحد سمات المراحل الانتقالية فى أى دولة تتحول من دولة فاسدة ظالمة مستبدة الى دولة حرية وعدالة واحترام للإنسان من دولة يديرها فرد أو عصابة الى دولة مؤسسات !

إذن ما الغريب؟ الغريب والعجيب هو حالة الاستقطاب الحادثة بقوة حتى تباينت المواقف وظهر الشقاق فى لحمة الصف الوطنى وهو كان أكثر ما يميزهم فى فترة الثورة الأولى وأعلم أن كثيرا من الكارهين للحركة الاسلامية والأحزاب المنبثقة فى  عنها سيلقون بالتهم كلها على أولئك الذين يثيرون غضبهم بتواصلهم مع الناس وحصد أصواتهم فى كل انتخابات على أنهم مصدر الشرور فى العالم وهى محاولات رخيصة لتصدير الأزمة وعدم الجدية فى حل الاشكاليات المطروحة وتفجير الصف الوطنى  لمجرد أن فلانا يكره فلان ! وهو ما أظهر تناقضات كثيرة فى المواقف والتصريحات التى حملها إعلام الفلول الذى تصالح مع النخب الثورية فى هجومها على فصيل وطنى قدم ما لم يقدمه الأخرون حبا فى الوطن ودفعوا ثمن ذلك فى مقابل أخرين ادعو حب الوطن واسترزقوا من وراء هذا الحب ! ونحن لن ننساق وراء هذا الاستدراج بل فقط نظهر حقيقة مواقفنا وخفايا ما يدور ونحن لن ننساق فى موجات الردح والسباب التى يديرها إعلام الفلول للأسف !! نرجوا أن نغلق هذا الباب الذى هو أخطر على الثورة من حركة الفلول واستجماع قوتهم هذه الأيام فقد واجهنا زعيمهم وجهازه القمعى بكل ثبات عندما كنا يدا واحدة  واليوم فى ظل افتعال مشاكل وإهدار دماء وجب على محبين مصر بشكل حقيقى التوصل الى مواقف موحدة لمواجهة الراغبين فى تأجيل تسليم السلطة ومد الفترة الانتقالية تحت حكم العسكر لأن أمامنا لايقل عن أربع سنوات استكمال لهذه الفترة فى ظل حكم مدنى دستورى فى حاجة لتأسيس قوى يتناسب مع الشعب المصرى طبيعته وأخلاقه وتاريخه ومعتقداته دون أن يفرض عليه أحد ما يخالف ذلك ترغيبا أو ترهيبا ! ورغم ذلك فالتفاؤل يملئ قلبى لأن هناك من يدبر لنا جميعا مثلما حدث قبل 25 يناير فلقد استنفذنا جهدنا فى محاولة للتخلص من كابوس مبارك وعصابته ولما قاربنا على ما نحن فيه الآن من اختلاف ومزايدة البعض أراد الله بمصر خيرا وكانت هبة الشعب الغاضب التى أعادت وحدتنا  ومصر اليوم بعد أحداث العباسية تحتاج ذات الروح ولن يضيعنا الله أبدا ما دمنا نحمل فى قلوبنا الخير لمصر

دكتور محمد جمال حشمت

أستاذ جامعى ونائب بالبرلمان

6 مايو 2012م

--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.



--
M A Sharaf, PhD.
President, Heroes of January 25th Support Foundation
Mobile: 0121076312 
Residence: 02 2751 4411

Confidentiality & Disclaimer Note: This e-mail and any attachments thereto contain protected and confidential information intended for the sole use of the addressee individual or organization. If you are not the addressee or an authorized agent for him/it, or if you have received this message by error please notify the sender immediately by returning the message, and delete this copy from your system without any illegal use.
The Dar Group shall not be liable for the improper or incomplete transmission of the information contained in this communication nor for any delay in its receipt or damage to your system.




--

    


--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.

No comments:

Post a Comment