Tuesday, 11 September 2012

{الفكر القومي العربي} كمال شاتيلا: مهمة الاخضر الابراهيمي صعبة وليست مستحيلة

المؤتمر الشعبي اللبناني

     مكتب الإعلام المركزي      

 

 

كمال شاتيلا: مهمة الاخضر الابراهيمي صعبة وليست مستحيلة.. وندعوه لإستعادة الأزمة السورية من التدويل إلى البيت العربي

 

وصف رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا مهمة المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي بأنها صعبة لكنها غير مستحيلة، داعياً إياه إلى إستعادة الأزمة السورية من التدويل إلى البيت العربي، وعدم طرح أي حل دستوري يستند الى الطائفية لأن ذلك يحطم سوريا ويفتح الأبواب أمام حروب أهلية.

وقال شاتيلا في بيان له: إننا نعرف الأخ الأخضر الإبراهيمي منذ ثورة الجزائر قبل أن يمثل بلاده دبلوماسياً، ونعرف مساهمته الجيدة في إبرام اتفاق الطائف 1989 والذي أنهى الحرب اللبنانية بدستور متوازن ومقبول، لكننا نعرف أيضاً خطأ الأخ الابراهيمي في الازمة العراقية حينما ساعد على وضع لبنات التقسيم الطائفي والعرقي في العراق بموجب الدستور الذي وضعه الحاكم الامريكي بريمر عام 2004 من خلال ما يسمى مجلس الحكم الذي نقل الوضع الدستوري في العراق من نظام مدني توحيدي الى نظام طائفي تقسيمي بغض النظرعن حكم الرئيس صدام حسين.

إن مهمة الإبراهيمي الجديدة صعبة لأن الازمة السورية تم تدويلها للأسف، وساهمت الجامعة العربية في هذا الاتجاه التدويلي، ما جعل الدور العربي ضعيفاً أمام الدول الكبرى وبخاصة الاطلسية التي لها مخططات لا علاقة لها بالديمقراطية أو بحقوق الشعب السوري.

ولكن بما أن الابراهيمي هو مبعوث الأمين العام للامم المتحدة، فإننا نظن إن باستطاعته التخفيف من حالة تدويل الأزمة السورية وإرجاعها الى البيت العربي، والمدخل الى ذلك إقناع الجامعة العربية بالعودة الى جوهر مبادرتها القائمة على فتح أبواب الحوار بين المعارضين الوطنيين والسلطة السورية، والتمهيد لذلك لا يكون الاّ بوقف شامل لإطلاق النار وإطلاق المعتقلين السياسيين والمدنيين وإغاثة كل المنكوبين.

لقد وصلت الأزمة السورية الى مرحلة تدمير الكيان الوطني وليس النظام السياسي، والمعارضة المسلّحة عاجزة عن النجاح فضلاً عن تشرذمها، والنظام غير قادر على الحسم، وهذا ما يعرّض الكيان الى الانحلال ويضعف الدولة بمواجهة الصهاينة ويهيىء البلاد حسب المخطط الصهيوني الى التقسيم عبر استنزاف الادارات والموارد.

ان الأخضر الابراهيمي مدعو الى فتح حوار فوري مع قوى المعارضة الوطنية وخباصة هيئة التنسيق الوطنية التي ترفض عسكرة الانتفاضة وتدين أي تدخل اجنبي في شؤون سوريا وتطالب بالتغيير الديمقراطي السلمي، وعليه التفاهم من السلطات السورية لعقد مؤتمر وطني يتسع لفعاليات البلاد المتلزمة بوحدة سوريا وعروبتها واستقلالها، على أن يكون من صلاحية المؤتمر السوري مناقشة الدستور والقوانين المتصلة بالانتخابات والحريات العامة.

إن شعار اسقاط النظام بالقوة والعنف والتدخل الاجنبي لم يعد شعاراً موجهاً ضد النظام، ولا هو بحل سحري للأزمة فضلاً عن صعوبته الفائقة، فالذي يريد انقاذ سوريا الكيان، عليه العمل لوقف كل اشكال العنف والحلول الامنية والمباشرة بالحوار الداخلي السوري. ونتمنى على الأخ الأخضر الابراهيمي أن يبتعد تماماً عن طرح اي حل دستوري يستند الى الطائفية لان ذلك يحطم سوريا ويفقدها مناعتها ويفتح الأبواب أمام الحروب الأهلية.

---------- 11/9/2012

Email: info@al-mawkef.cominfo@kamalchatila.org بيروت – برج أبو حيدر – بناية شاهين – ط8/ص.ب: 7927/11 – هاتف: 305627 – 307287/01 فاكس: 312247/01



 
 
 
  ----------
Lebanese Public Conference
  ----------
 

--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.

No comments:

Post a Comment