From: drsamiaharris@comcast.net
To: alfikralarabi@googlegroups.com
Subject: {الفكر القومي العربي} FW: Egypt's Slippery Slope translation
Date: Fri, 21 Sep 2012 18:43:54 -0400
Subject: Egypt's Slippery Slope translation
مصر منحدر زلق
لقد قيل أن الدين هو أفيون الشعوب. أهذا هو يحدث في مصر والشرق الأوسط في الآونة الأخيرة؟
وقد انتقدت الحكومة المصرية الجديدة برئاسة الدكتور مرسي والإخوان مسلمين لعدم التخطيط للتقدم في مصر. المصريون ينتظرون طويلا لاحتياجاتهم اليومية من الغاز لحركة المرور إلى الخبز. اضاف إلى ذلك ان الكثير من الطلاب الجيدين لا يمكنهم الالتحاق بجامعة لائقة هذا العام . تعزيز الكراهية تجاه العالم الخارجي أو تجاه بعضهم البعض تماما مثل الأقباط مقابل مسلم والمصريين مقابل الإسرائيلي، والآن المصريين والعرب ضد الأميركيين سوف تكون ممارسة قديمة فاشلة لكنها تعمل لبضعة أيام.
بدلا من خروج المصريين للتظاهر ضد الحكومة لفشلها في الحكم تقديم تحقيق عود وأهداف وغايات الثورة، الكثير من الشباب الجياع يوجهون إحباطهم و غضبهم ضد السفارة الاميركية وموظفيها ومبانيها.
ترويج الكراهية لا يجلب سوى الكراهية.ان الرئيس ذو الخبرة الذى يقود الناس بصلاته و خطاباتة ينبغي أن يوضح دور القانون و سيادته . ليس ذلك فحسب، فالدكتور مرسي وكما هو مدون فى سيرته الذاتية انه حصل على درجة الدكتوراه وعمل في الولايات المتحدة الأمريكية. أول شيء نتعلمه - جميع الذين يعيشون في الولايات المتحدة -هو أن الحكومة لا تسيطر على الناس، ولكن القانون فقط ، والجميع متساوون أمام القانون. عندما يكون هناك فيلم تافه سيئ يمكننا الضغط لمنع عرض الفيلم وهذا ما حدث سابقا من قبل اللوبي الإسرائيلي وبعض الجماعات المسيحية "ومن هنا تأتي أهمية اللوبي العربي في الولايات المتحدة"، ويمكننا أيضا أن نأخذهم إلى المحكمة بتهمة التحريض على الكراهية في الولايات المتحدة وبقية العالم.و الافضل من ذلك, يمكن للمصريين المسلمين والمسلمين العرب وغير العرب اخذهم الى المحكمة لوضع حياتنا في خطر.
و العديد من السبل الممكنة لمكافحة مثل هذا الفيلم التافه ، لا تقبل أيا منها او ترجح العنف اوقتل الأبرياء. عندما نقتل رجل بريء لا نفعل شيئا سوى تعزيز وجهات نظر القليل ان مجتمعنا وشعبنا لا يعرفون كيفية ممارسة الديمقراطية، وكيفية احترام القانون وكيف يكون المجتمع المتحضر.
هل تجاهل الدكتور مرسي وحكومته عن عمد الوضع سامحا للسلفيين بالدعوى إلى مظاهرة أمام مقر السفارة الأمريكية في حين تشحن العواطف المصرية بواجب حماية للإسلام؟
هل تعمد الدكتور مرسي ان يكون غامضا في خطابه وعدم احترام الرئيس أوباما ومناداته باسمه الأول؟ هل تم اضلال الدكتور مرسي بنصحه بتجاهل وعدم الاتعتراف بحزن وألم جميع الأميركيين بما في ذلك نحن المصريون الأمريكيون لفقدان السفير العظيم الذي على وجه الخصوص هو صديق للعرب والليبيين؟
هل كان الدكتور مرسي يمارس السياسة مع جمهوره الخاص على حساب الآداب الدولية والبروتوكول أو كان ذلك نقص في المعرفة أو سوء المشورة؟
هل نحن ندفع الولايات المتحدة الأمريكية عمدا إلى ان تهبط بعلاقتها بمصر من حليفة لعدو ؟ أيمكننا تحمل هذا الوضع في هذا الوقت؟ ماذا تستفيد مصر من إلقاء الولايات المتحدة في أحضان إسرائيل مع عدم وجود قيود لأننا لم نستطع أن نحتفظ بصديق؟
طالما لا أحد لديه رؤية أو خطة استراتيجية لمصر، هل يعرف أحد حقا الى أين مصر ذاهبه مع هذا المنحدر زلق؟ الشيء الوحيد الذي نعرفه على وجه اليقين هو مثال على ما نراه أمامنا. أنشأت الهند وباكستان في اليوم نفسه. الهند سلكت الطريق السلمي، الدين لله والوطن للجميع. بالمناسبة الهند لديها العديد من الأديان.الآن أرسلوا محطات الى الفضاء، وهم من الرواد في الصناعة والتكنولوجيا.
باكستان التي تمسكت بطريق الدين و الكراهية مجتمع مكسور، ليست سوى قنبلة نووية من الفقر والفساد والقنابل اليوميةالتى تقتل الأبرياء.
إذا ما ظلت مصر على طريق الثورة وأهدافها وغاياتها، أخشى أننا سوف ننزلاق إلى منحدر عميق سوف يكون من الصعب جدا المشي عليه.
بارك الله مصر وبارك و هدى المصريين.
سامية هاريس.
الديمقراطية لمصر
ترجمة نوران كامل
--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.
No comments:
Post a Comment