Thursday, 20 September 2012

{الفكر القومي العربي} وفد من لجنة مؤتمر بيروت يضع أكليل ورد على أضرحة شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا + صورة


المؤتمر الشعبي اللبناني

     مكتب الإعلام المركزي

 

 

وفد من لجنة مؤتمر بيروت يضع أكليل ورد على أضرحة شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا:

كمال شاتيلا: نطالب وزير العدل اللبناني الحالي بفتح تحقيق ومعاقبة المجرمين

رامز مصطفى: مؤسف أن نراهن على المتضامنين الأجانب بدل الجامعة العربية لمعاقبة القتلة

خليل بركات: المجزرة وصمة عار على كل من إرتكبها وسكت عنها

 

لمناسبة الذكرى الثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا، قام وفد من لجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل برئاسة منسقها العام كمال شاتيلا، بزيارة أضرحة شهداء المجزرة حيث وضع إكليل ورد وقرأ الفاتحة عن أرواحهم، بحضور مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة رامز مصطفى. وضم الوفد: عضو قيادة تجمع اللجان والروابط المحامي خليل بركات، عضوي قيادة المؤتمر الشعبي المهندس سمير الطرابلسي والمحامي حسن مطر، غسان الطبش ممثلاً حركة الناصريين المستقلين – المرابطون، عضو قيادة هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا المحامي كمال حديد، رئيس اتحاد الشباب الوطني عبد الله نجم على رأس وفد من الاتحاد، ورئيس نادي جمال عبد الناصر في الزيدانية سمير كنيعو.

وألقى المحامي خليل بركات كلمة أكد فيها أن هذه المجزرة هي وصمة عار على جبين كل من إرتكبها وشارك بها وسكت عنها، ويجب أن تبقى مناسبة حية في أذهاننا كي لا ننسى مرتكبيها وضحاياها، مطالباً الهيئات العربية لحقوق الإنسان أن تعمل لمعاقبة الفاعل، وموجهاً التحية لكل الوفود الأجنبية التي تحيي هذه الذكرى الأليمة.

ثم تحدث الأخ كمال شاتيلا فوجّه التحية لأرواح الشهداء الذي سقطوا نتيجة العدوانية الصهيونية والحقد الأعمى للقوات اللبنانية، مستغرباً كيف لا يعاقب مرتكبو هذه الجريمة ولم يفتح تحقيق حتى اليوم حول هذه المجزرة، إن كان لبنانياً أو عربياً عبر الجامعة العربية إو إتحاد المحامين العرب.

وطالب شاتيلا وزير العدل اللبناني شكيب قرطباوي المحسوب على الخط الوطني، بفتح تحقيق حول هذه المجزرة، كذلك نقابتي المحامين في بيروت وطرابلس بالتحرك لإعادة فتح ملف المجزرة، مشدداً على أن هذا هو أقل الواجبات تجاه أرواح الشهداء الذين يرقدون تحت التراب في الوقت الذي يبقى مرتكبو المجزرة أحراراً، والمؤسف ان بعض الأطراف تأخذ بيد القوات اللبنانية وتتحالف معها وكأن هؤلاء المجرمين لم يرتكبوا هذه المجزرة النكراء.

وختم شاتيلا: منذ العام 1992، لم يقم أي رئيس حكومة لبناني بزيارة أضرحة شهداء المجزرة ولا عمل على فتح تحقيق فيها، مشدداً على الإستمرار في العمل لكي ينال مرتكبو هذه الجريمة عقابهم.

مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة رامز مصطفى قال: بعد ثلاثين عاماً على هذه المجزرة أصبحنا نراهن على المتضامنين الأجانب أكثر من المراهنة على الأنظمة الرسمية العربية والجامعة العربية، مشدداً على أننا سنبقى أوفياء لدماء أكثر من ثلاثة آلاف شهيد اغتيلوا بدم بارد وهم عزل بالرغم من الضمانات الدولية التي أعطيت بعدم المساس بالمدنيين الفلسطينيين بعد خروج المقاتلين الفلسطينيين، وسنقتص من القتلة وعملاء العدو الصهيوني الذين ما يزالوا يعبثون بأمن أمتنا العربية والاسلامية، ومؤكداً على أن هذه المجزرة لن تتكرر لأن في هذه الأمة مقاومة حاضرة وجاهزة لن تسلم بقرارات وضمانات دولية لأن ما يحمي أمننا الوطني والقومي هو المقاومة، معاهداً الشهداء على إستكمال المسيرة لتحقيق أهداف أمتنا بتحرير فلسطين وإسقاط الشمروع الأميركي – الصهيوني.

------------------------ 20/9/2012

 

Email: info@al-mawkef.cominfo@kamalchatila.org بيروت – برج أبو حيدر – بناية شاهين – ط8/ص.ب: 7927/11 – هاتف: 305627 – 307287/01 فاكس: 312247/01


 
 
 
  ----------
Lebanese Public Conference
  ----------
 

--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.

No comments:

Post a Comment