Tuesday, 18 December 2012

{الفكر القومي العربي} التقدمية ترد على فتوى مفتي الناتو بقتل السوريين بالجملة مدنيين وعسكريين وعلماء بقلم الناصر خشيني أستاذ الدراسات الاسلامية


التقدمية ترد على فتوى مفتي الناتو بقتل السوريين بالجملة مدنيين وعسكريين وعلماء بقلم الناصر خشيني أستاذ الدراسات الاسلامية

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

لقد وصل الشيخ القرضاوي وهو في هذه السن المتقدمة الى أقصى ما يمكن أن يصل اليه الانسان من السقوط السياسي والأخلاقي والديني بحيث كما هو واضح من خلال هذا الفيديو يحرض على قتل ملايين السوريين من عسكريين ومدنيين وعلماء سواء كانوا فاعلين أساسيين في المشهد السوري أو أبرياء فالجميع يضعهم في سلة واحدة ويدعو الى استهدافهم بالقتل وهكذا فان كل الأرواح التي تسقط في سوريا من جراء تحريضه يتحمل وزرها أمام الله تعالى.

الفيديوهنا

http://www.youtube.com/watch?v=ZgVF0t2mfsE

في الوقت الذي لم نسمع له كلمة واحدة أثناء العدوان على غزة ولم يقل ان الجيش الصهيوني يستحق ان يجاهده المسلمون والعرب دفاعا عن وطنهم السليب فلسطين قال تعالى في سورة غافر

• مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ

•كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ

• وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ

بحيث ان الثابت بكل مقاييس المنطق فان الصراع في سوريا داخلي لا يجوز فيه التدخل الا على الحياد لدرء الفتنة ولكن الواضح أن هناك تدخلات دولية واقليمية ومنها ايحاءات صهيونية معادية لذا لا يصح أن نعتبر سوريا أرض جهاد لأنها مستقرة في معظم شعبها على دين الاسلام فهي بالتعريف الفقهي الكلاسيكي ليست دار حرب وانها دار اسلام فلا يجوز فيها فتاوى التحريض على الاقتتال الداخلي بين الفرقاء المختلفين سياسيا ولنا في الوطن العربي تجارب في القضاء على الأنظمة الفاسدة بالتظاهر السلمي فقط دون عسكرة الثورة كما حدث في تونس ومصر ولكن عسكرتها في سوريا وليبيا أدت الى نتائج كارثية جدا ودمار وخراب كبيرين ومقتل عشرات الآلاف من شعبي البلدين فكيف للشيخ القرضاوي ان كان مؤمنا بالله حقا أن تسمح له نفسه بمواصلة الافتاء لمزيد من القتل

يقول تعالى في سورة غافر أيضا

• وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ

• يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ

• وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

• أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ

لذا فاننا نحذر الشيخ القرضاوي وغيره ممن تسول لهم أنفسهم الولوغ في دماء المسلمين تحت أي ذريعة ومهما كانت تحذيرا من ( يَوْمَ لا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) ونوجههم أن الجهاد الحقيقي والذي تجوز فيه الفتيا هو الجهاد تحريرا لفلسطين والانتصار لشعبها الذي هجر قسرا وقتل منه الآلاف عدوانا وظلما وأما ما يحصل في سوريا فانها فتنة بين المسلمين لابد من العمل على اطفاء أوارها وذلك أن الفتنة كما هو وارد في القرآن أشد من القتل وتأتي على الأخضر واليابس واذا كانت هناك ديكتاتورية يا شيخنا القرضاوي فلماذا لم تفتينا في ديكتاتورية مشايخ النفط الذين يسرفون ظلما وجبروتا واستقداما للجيوش الأجنبية تدنس الأرض العربية الطاهرة في العيديد والسيلية وهما قاعدتان قريبتان من مسكنك أو انك لا تعلم ونفيدك أن من مظاهر الظلم والجبروت سجن شاعر مدى الحياة من أجل قصيدة تغنى فيها بالثورة التونسية ونقد الحاكم هناك أو لم تفتي في هذه أيضا يا شيخنا الا تعلم قول الله تعالى( إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) سورة غافر

وفي هذا الصدد نذكر شيخنا بما ورد في سورة البقرة ان كان لا يزال يذكرها (( واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين ( 191 ) فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم ( 192 ) وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين ( 193 ) المسجد الحرام مدنس بالقواعد الأجنبية التي تطلق طائراتها من قاعدة الظهران لقتل العراقيين فلماذا لم تفتي بضرورة تحرير أرض الحرمين

وبناء على تقدم نقرر أن هذه الفتوى باطلة وغير جائزة شرعا لانها تقود الى قتل الملايين من الشعب السوري ونقرر بدلا منها أن الجهاد المشروع يكون أساسا في فلسطين لدحر الصهاينة عن احتلال فلسطين ليعود اليها أهلها وكذلك ان الجهاد يصح شرعا لتحرير الأرض العربية من القواعد الأجنبية في الخليج العربي كما يصح ضد كل الحكام الخونة لامتهم الذين يتواصلون مع العدو الصهيوني ويعترفون به ويتعاملون معه على جميع الصعد كما لا يتورعون عن ترويع شعوبهم بكل صنوف المظالم التي لم تعد خافية على أحد.



--



--

--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.

No comments:

Post a Comment