بيان حركة الشعب حول الذكرى الثانية لانطلاق ثورة 17 ديسمبر 2010المجيدة البريد الوارد x
البريد الوارد

--
بسم الله الرحمن الرحيم
تونس في 17 ديسمبر 2012
يحي شعبنا و كلّ أحرار العالم الذكرى الثانية لانطلاق ثورة 17 ديسمبر 2010المجيدة، التيكانت تتويجا لنضال مرير امتد طوال عقود الحكم البائد في نسختيه البورقيبية والنوفمبرية قدّم خلاله شعبنا العظيم عددا كبيرا من ابنائه بين شهيد و جريح ناهيك عن عذابات السجون والتشريد والقمع الوحشي الذي طال كل القوى السياسية دون استثناء..
لقد كانت ثورة 17 ديسمبر ثمرة تظافر جهو
تونس في 17 ديسمبر 2012
يحي شعبنا و كلّ أحرار العالم الذكرى الثانية لانطلاق ثورة 17 ديسمبر 2010المجيدة، التيكانت تتويجا لنضال مرير امتد طوال عقود الحكم البائد في نسختيه البورقيبية والنوفمبرية قدّم خلاله شعبنا العظيم عددا كبيرا من ابنائه بين شهيد و جريح ناهيك عن عذابات السجون والتشريد والقمع الوحشي الذي طال كل القوى السياسية دون استثناء..
لقد كانت ثورة 17 ديسمبر ثمرة تظافر جهو
د كل ابناء تونس المخلصين في مختلف المواقع والساحات من نقابات ومنظمات وجمعيات حقوقية ومناضلين من مختلف المدارس الفكرية والتنظيمات السرية فاستحقت عن جدارة أن تكون ثورة شعبية على غير منوال مما يؤهلها أن تكون نموذج العصر لثورات الشعوب. لقد فاجأت في أسلوبها المدني السلمي وسرعة انتشارها بين مختلف القطاعات والجهات أجهزة النظام، تماما كما فاجأت أجهزة أعتى المخابرات العالمية التي عملت على تدارك أمرها بعد أن فاتتها فرصة حماية حليفها فأمنت له الخروج والملجأ وانكبت على ترميم الأوضاع وإعادة تركيب النظام لحفظ مصالحها الاستراتيجية مستفيدة من عوامل موضوعية لعل من أهمها هشاشة البنى للقوى الاجتماعية التي لها مصلحة في انتصار الثورة والتشتت التنظيمي للأحزاب السياسية المعبّرة عنها وتواضع تقاليد العمل المشترك فيما بينها، مما ساعد كثيرا من القوى الانتهازية والتي تم تفريخها من النظام السابق، على الظهور مجددا للالتفاف على منجزات الثورة وتوجيه مساراتها إلى غير اتجاهاتها الطبيعية، الأمر الذي عزّز بيئة التجاذبات السياسية والاحتقان الاجتماعي وأجّج الصراع بين قوى الثورة وبين القوى المعادية لها وإن حاول بعضها التخفي بالشعارات "الثّورجية" والخطاب "الشّعبوى" التّحريضي.
إنّ حركة الشّعب، سليلة التيار القومي التقدمي العريق ورافعته السياسية، تؤكد التزامها العميق بالثورة التي كان لمناضليها شرف الإسهام بفاعلية في تأجيج أحداث انطلاقتها الجسورة يوم 17 ديسمبر وما بعده حين التقطوا بشجاعة نادرة اللحظة التاريخية وحوّلوا حادثة اقدام الشهيد محمد البوعزيزي على اضرام النار في جسده ليشعلوها ثورة شعبية عارمة أنهت في ظرف قياسي حكم واحد من أعتى النظم الاستبدادية في المنطقة وألهبت مشاعر الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج وشدّت من عزمها لإنهاء عقود من الظلم والاستبداد والتحرر من حكم أنظمة الفساد والإفساد.
وانطلاقا من ثقتها بقدرة شعبنا العظيم على تسفيه أحلام الطامعين تؤكد حركة الشعب على ما يلي :
1. إن ثورة 17ديسمبر 2010 هي ثورة الشعب بأكمله حررت الجميع من كابوس الظلم والاستبداد وفتحت آفاقا رحبة أمام جميع المواطنين لينعموا بالعيش في رحاب دولة مدنية ديمقراطية يسود فيها القانون وتتكافؤ فيها الفرص، فلا يحق لأي طرف الاستحواذ عليها والاستئثار بها مهما كانت الدوافع وأيّما كانت الغايات حتّى وإن بدت نبيلة في ظاهرها .
2. ان محاولات الاستحواذ على الثورة والتفرّد بالسلطة بتعلّة الشّرعية الانتخابية هي الأسباب الرئيسية لإخفاق السلطة في إدارة شؤون الدولة وتراجع النمو الاقتصادي وتعطّل التنمية وتنامي الاحتقان الاجتماعي ليعمّ معظم الجهات وإن أسلوب السّلطة الفجّ في تعاطيها مع الاحتجاجات الاجتماعية قد عمقّ الأزمة وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات الفوضى والعنف المنظّم الذي قد تلجأ إليه جماعات مرتبطة بالحزب الحاكم أو متحالفة معه أو جماعات يائسة لا تؤمن بالعمل المدني السلمي ولا بالديمقراطية .
3. إن الالتحام الشعبي الرائع طيلة أحداث الثورة والتوافق الوطني حول هدف اسقاط النظام هو النموذج الذي يحتذى به لبناء عقد سياسي واجتماعي من أجل مشروع وطني جامع يحدّد أسس الدولة الديمقراطية ومنوال التنمية الكفيل بتحقيق العدالة في توزيع الثروة الوطنية والتوازن بين الجهات والفئات وتأمين السيادة الوطنية من التبعية السياسية والاقتصادية والثقافية.
4. إن الحوار المسؤول بين الفاعلين في المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها هو الأسلوب الوحيد الكفيل بتجنب العنف والاحتقان وحماية السلم الأهلي وتأمين مسار الثورة من الانتكاسة.
5. إن إدارة المرحلة الانتقالية هي من مشمولات كل القوى الوطنية بصرف النظر عن حجم تمثيلها في المجلس التأسيسي أو في الحكومة المؤقتة وأن اقصاءها بذريعة الشرعية الانتخابية يعزّز الشك في المستقبل الذي تحاول حكومة حركة النهضة أن تفرضه على المجتمع ويبرّر خيبة الأمل التي تنتاب عموم شعبنا الذي يعاني أصلا بسبب تدهور المقدرة الشرائية وتراجع الخدمات الصحية ناهيك عن تفشي البطالة والجريمة المنظمة والانحراف.
الأميــــن العــــام
محـــمد براهــــمي
إنّ حركة الشّعب، سليلة التيار القومي التقدمي العريق ورافعته السياسية، تؤكد التزامها العميق بالثورة التي كان لمناضليها شرف الإسهام بفاعلية في تأجيج أحداث انطلاقتها الجسورة يوم 17 ديسمبر وما بعده حين التقطوا بشجاعة نادرة اللحظة التاريخية وحوّلوا حادثة اقدام الشهيد محمد البوعزيزي على اضرام النار في جسده ليشعلوها ثورة شعبية عارمة أنهت في ظرف قياسي حكم واحد من أعتى النظم الاستبدادية في المنطقة وألهبت مشاعر الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج وشدّت من عزمها لإنهاء عقود من الظلم والاستبداد والتحرر من حكم أنظمة الفساد والإفساد.
وانطلاقا من ثقتها بقدرة شعبنا العظيم على تسفيه أحلام الطامعين تؤكد حركة الشعب على ما يلي :
1. إن ثورة 17ديسمبر 2010 هي ثورة الشعب بأكمله حررت الجميع من كابوس الظلم والاستبداد وفتحت آفاقا رحبة أمام جميع المواطنين لينعموا بالعيش في رحاب دولة مدنية ديمقراطية يسود فيها القانون وتتكافؤ فيها الفرص، فلا يحق لأي طرف الاستحواذ عليها والاستئثار بها مهما كانت الدوافع وأيّما كانت الغايات حتّى وإن بدت نبيلة في ظاهرها .
2. ان محاولات الاستحواذ على الثورة والتفرّد بالسلطة بتعلّة الشّرعية الانتخابية هي الأسباب الرئيسية لإخفاق السلطة في إدارة شؤون الدولة وتراجع النمو الاقتصادي وتعطّل التنمية وتنامي الاحتقان الاجتماعي ليعمّ معظم الجهات وإن أسلوب السّلطة الفجّ في تعاطيها مع الاحتجاجات الاجتماعية قد عمقّ الأزمة وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات الفوضى والعنف المنظّم الذي قد تلجأ إليه جماعات مرتبطة بالحزب الحاكم أو متحالفة معه أو جماعات يائسة لا تؤمن بالعمل المدني السلمي ولا بالديمقراطية .
3. إن الالتحام الشعبي الرائع طيلة أحداث الثورة والتوافق الوطني حول هدف اسقاط النظام هو النموذج الذي يحتذى به لبناء عقد سياسي واجتماعي من أجل مشروع وطني جامع يحدّد أسس الدولة الديمقراطية ومنوال التنمية الكفيل بتحقيق العدالة في توزيع الثروة الوطنية والتوازن بين الجهات والفئات وتأمين السيادة الوطنية من التبعية السياسية والاقتصادية والثقافية.
4. إن الحوار المسؤول بين الفاعلين في المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها هو الأسلوب الوحيد الكفيل بتجنب العنف والاحتقان وحماية السلم الأهلي وتأمين مسار الثورة من الانتكاسة.
5. إن إدارة المرحلة الانتقالية هي من مشمولات كل القوى الوطنية بصرف النظر عن حجم تمثيلها في المجلس التأسيسي أو في الحكومة المؤقتة وأن اقصاءها بذريعة الشرعية الانتخابية يعزّز الشك في المستقبل الذي تحاول حكومة حركة النهضة أن تفرضه على المجتمع ويبرّر خيبة الأمل التي تنتاب عموم شعبنا الذي يعاني أصلا بسبب تدهور المقدرة الشرائية وتراجع الخدمات الصحية ناهيك عن تفشي البطالة والجريمة المنظمة والانحراف.
الأميــــن العــــام
محـــمد براهــــمي
--
الناصر خشيني نابل تونس
Email Naceur.khechini@gmail.com
Site http://naceur56.maktoobblog.com/
facebook
http://www.facebook.com/reqs.php?fcode=9d34d7041&f=693791089#!/profile.php?id=1150923524
Email Naceur.khechini@gmail.com
Site http://naceur56.maktoobblog.com/
http://www.facebook.com/reqs.php?fcode=9d34d7041&f=693791089#!/profile.php?id=1150923524
groupe
--
No comments:
Post a Comment