Sunday, 9 December 2012

{الفكر القومي العربي} FW: FW : مصر: نهاية الإخوان ؟


 
> To: fahmymd@verizon.net; alqudsalarabi@hotmail.com; didi.soukkary@yahoo.com; drsamiaharris@comcast.net; farrisfahmy@gmail.com; fbasili@gmail.com; gkhankan@optonline.net; habash@ccls.columbia.edu; hfrshwan@gmail.com; auda@un.org; hoffman.meechal@gmail.com; h_el_sherbiny@hotmail.com; samrimd@hotmail.com; hab1175@aol.com; lotfazim@gmail.com; madihasultan@hotmail.com; mmbaghdady@yahoo.com; amirmary@aol.com; metoly@yahoo.com; melaimy@hotmail.com; queenofsheeba007@yahoo.com; mona.iskander@gmail.com; mnm1@nyu.edu; mobarakmona@yahoo.com; mona.sharaan@enkido.com; nahla_ac@yahoo.com; nawalalsaadawi@yahoo.com; nora20media@hotmail.com; omaimarefaat@hotmail.com; randmunaim@yahoo.com; oxo@hugsnkissesflowers.net; safeihamed@gmail.com; sdaiuto@verizon.net; sherif.nasr@siparadigm.com; SElabd@aol.com; soukkarys@aol.com; taherahmed11@hotmail.com; taherrefaat@hotmail.com
> Subject: Fwd: Re: Fwd: FW : مصر: نهاية الإخوان ؟
> From: soukkarys@aol.com
> Date: Wed, 5 Dec 2012 15:06:55 -0500
>
>
>
> -----Original Message-----
> From: khalid hussein <khalid.h@1-rr.com>
> To: Moustafa Gouda <mgouda@aol.com>; Fatma Gouda
> <elhagatamtam3@hotmail.com>; Hamdi Eid <hamdi1606@yahoo.com>; Mahmoud A
> Fahmy <ezeldin2008@gmail.com>; ELHOSEIN BARATOU
> <elhoseibaratou@msn.com>; NABIL ELDEIRY <NELDEIRY@hotmail.com>;
> Marguerite Assardier <rita.assardier@hotmail.fr>; Isis Khalil
> <isisyouss@yahoo.com>; Hany Labib <Hany7777@aol.com>; lolla antonious
> <lollaantonious@hotmail.co.uk>; Lola Asfour <lola4600@yahoo.com>;
> jim_osman <jim_osman@yahoo.com>; Salah Abdelhamid
> <sabdelhamid01@comcast.net>; Sohair Soukkary <soukkarys@aol.com>; Steve
> Gohar <sgohar01@gmail.com>; Mahmoud soukkary <soukkary1@yahoo.com>;
> Safwatk Gohar <sgohar1@nyc.rr.com>; hzaki <hzaki@comcast.net>; Mido
> Hashim <hashim747@gmail.com>
> Sent: Wed, Dec 5, 2012 6:32 am
> Subject: Re: Fwd: FW : مصر: نهاية الإخوان ؟
>
> - CORRECTION: I know this will not chanage the facts included in his
> article, but this guy, Fendy, is Egyptian. He lives & works in the
> States. He is on Al-Jazeera all the time. He also writes for a number
> of arabic newspapers.
>
>
>
> From: Moustafa Gouda &lt;mgouda@aol.com&gt;
> To: Fatma Gouda &lt;elhagatamtam3@hotmail.com&gt;; Hamdi Eid
> &lt;hamdi1606@yahoo.com&gt;; Mahmoud A Fahmy
> &lt;ezeldin2008@gmail.com&gt;; ELHOSEIN BARATOU
> &lt;elhoseibaratou@msn.com&gt;; NABIL ELDEIRY
> &lt;NELDEIRY@hotmail.com&gt;; Marguerite Assardier
> &lt;rita.assardier@hotmail.fr&gt;; Isis Khalil
> &lt;isisyouss@yahoo.com&gt;; khalid houssein &lt;khalid.h@1-rr.com&gt;;
> Hany Labib &lt;Hany7777@aol.com&gt;; lolla antonious
> &lt;lollaantonious@hotmail.co.uk&gt;; Lola Asfour
> &lt;lola4600@yahoo.com&gt;; jim_osman@yahoo.com; Salah Abdelhamid
> &lt;sabdelhamid01@comcast.net&gt;; Sohair Soukkary
> &lt;soukkarys@aol.com&gt;; Steve Gohar &lt;sgohar01@gmail.com&gt;;
> Mahmoud soukkary &lt;soukkary1@yahoo.com&gt;; Safwatk Gohar
> &lt;sgohar1@nyc.rr.com&gt;; hzaki@comcast.net; Mido Hashim
> &lt;hashim747@gmail.com&gt;
> Sent: Wednesday, December 5, 2012 2:17 PM
> Subject: Fwd: FW : مصر: نهاية الإخوان ؟
>
>
> This article is written by a Saudi guy
>
> Sent from my iPad
>
> Begin forwarded 
>
> Subject: FW : مصر: نهاية الإخوان ؟
>
>
>
>  
>
>
> To: mayassin@hotmail.com
> Subject: Fwd: مصر: نهاية الإخوان؟
>
> Date: Mon, 3 Dec 2012
>
>  
>
>
>
> -----Original Message-----
>
> Sent: Mon, Dec 3, 2012 2:16 pm
> Subject: Fwd: مصر: نهاية الإخوان؟
>
>
>
>  
>
>
>
>
>
>  مصر: نهاية الإخوان؟
>
>
> الإثنين 12 محرم 1434هـ - 26 نوفمبر 2012م
>
>  
>
>
>
> مأمون فندي بدأت حركة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928، فهل تكون نهايتها
> في مصر أيضا؟ كان واضحا ومنذ الجمعة الماضي أننا أمام مصر منقسمة، مصر
> الإسلامية التي خطب فيها محمد مرسي أمام قصر الاتحادية، ومصر الكبرى
> والمدنية المتعددة الأطياف التي ملأت ميدان التحرير وميادين الإسكندرية
> والسويس التي تطالب بإسقاط حكم المرشد. بكل أسف ما يجري في مصر لا يفهمه
> الأميركان ولا الإسرائيليون الذين قايضوا في صفقة وقف إطلاق النار الأخيرة
> مصر بغزة. تلك الصفقة التي قبل فيها الإسرائيليون والأميركان ما قدمه
> التنظيم العالمي للإخوان كورقة عمل: نتوقف في غزة مقابل أن تطلقوا أيدينا
> في مصر.
>
> وتوقف الإخوان عن إطلاق الصواريخ في غزة وبشروط مجحفة ومهينة لحماس مقابل
> إطلاق يد التنظيم العالمي للإخوان في مصر. وما إن تم الاتفاق وسافرت
> هيلاري كلينتون حتى أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما إعجابه ببراغماتية
> محمد مرسي (والرجل البراغماتي في قاموس الأميركان الذي يقدم لهم ما يطلب
> منه وهكذا كان مبارك واليوم مرسي)، ولم يتوقف المديح عند أوباما بل قال
> شيمعون بيريس عن مرسي إنه رجل دولة، وامتدح افيغدور ليبرمان وزير خارجية
> إسرائيل المتطرف مرسي على أنه رجل دولة أيضا. وعندما يمدحك ليبرمان وبيريس
> معا لا بد أن تعرف أنك تسير في الطريق الخطأ، أو أن لهذا المديح ثمنا قد
> دفع مقدما، والثمن الذي دفعه مرسي هو مقايضة مصر بغزة، ويا لها من مقايضة.
>
> يتصور البعض أن حرب بنيامين نتنياهو على حماس في غزة، هي حرب ضد حماس وحرب
> على غزة، ولكن الحقيقة أنها كانت حربا على مصر لقياس درجة حرارة نظام
> الإخوان الحاكم. ولما فعل نتنياهو ما فعل بغزة من قتل القائد العسكري
> لكتائب القسام أحمد الجعبري على الهواء مباشرة وأمام التلفزيونات العالمية
> وتدمير البنية التحتية لحماس ولم يتحرك نظام الإخوان في مصر، أدرك نتنياهو
> أن الربيع الإخواني ربيع على أهله كما يقول أهل البلاد. وبعد أن انكشف
> نظام الإخوان إقليميا جاءت الصفقة التي أساسها الصمت في غزة مع رقابة
> إلكترونية أميركية على الحدود والأنفاق مقابل إطلاق يد الإخوان في مصر.
> بعدها أعلن محمد مرسي قراراته التي جعلت منه الفرعون الذي لا يُسأل عما
> يفعل. أيضا لاختبار الأميركان والإسرائيليين وجاء رد فعل الإدارة
> الأميركية وأيضا رد فعل الحكومة الإسرائيلية غير مخيبين لآمال الرئيس
> الإخواني. 
>
> بكل أسف أصدر محمد مرسي القرارات التي سماها إعلانا دستوريا على الرغم من
> أنه لا يوجد رئيس في العالم لديه صلاحية الإعلان الدستوري وأن آخر ما
> يملكه الرئيس في تقاليد الديكتاتوريات العتيدة هو أن يصدر مرسوما بقانون.
> أما أن يصدر مرسي إعلانا دستوريا لا يجوز الطعن عليه ولا يُسأل عما يفعل
> ولا يجوز حتى أن تناقش قراراته أمام القضاء فهذه ديكتاتورية فريدة من
> نوعها لم ترها المنطقة من قبل، جمع فيها مرسي كما ذكرت في لقائي مع CNN
> صدام حسين ومبارك في شخص واحد، وقلت أيضا للقناة الأميركية إنه لافت للنظر
> أن مرسي يتخذ قراراته السلطوية دائما بعد مقابلة مسؤولين أميركيين كبار.
> فمثلا أقال المشير طنطاوي والفريق عنان بعد أن قابل وزيرة الخارجية
> الأميركية هيلاري كلينتون، وألغى الإعلان الدستوري المكمل الذي قلص فيه
> العسكر صلاحيات الرئيس بعد مقابلة نائب وزيرة الخارجية الأميركية ويليام
> بيرنز. 
>
> كان مرسي يسلم الأميركان البضاعة بعدها يمنحونه مساحة حرية أكثر ولا
> ينتقدونه. الأميركان كل يوم ينتقدون فاشية أحمدي نجاد وعلي خامنئي وبشار
> الأسد على أنهم رموز الفاشية والديكتاتورية، على الرغم من أن صلاحيات مرسي
> اليوم في مصر، وبناء على دستوره الجديد، أكبر من صلاحيات نجاد وخامنئي
> والأسد مضافا إليهم حسن نصر الله إذا أحببت. فكيف تنتقد الديكتاتورية هناك
> وتطلق ديكتاتورية الإخوان في مصر على هذا النحو غير المسبوق؟ جعلت صلاحيات
> مرسي في دستوره، عبد الناصر والسادات ومبارك يبدون وكأنهم رموز الحرية
> والديمقراطية.. مقارنة بمرسي يبدو عبد الناصر وكأنه توماس جيفرسون أبو
> الديمقراطية الأميركية. 
> ولكن ما علاقة كل هذا السرد بنهاية الإخوان في مصر؟
>
> نهاية الإخوان تأتي من عدم إدراك مكتب الإرشاد ومعه الرئيس بأن مصر قد
> تغيرت وانتقلت خطوات بعد الثورة في اتجاه الكرامة الإنسانية على مستوى
> الإحساس الداخلي للأفراد عل الأقل. ما كان مبارك ليجرؤ أن يتخذ هذه
> القرارات قبل الثورة وذلك لأن هناك عتبة للمجتمع المصري متى ما تخطاها أي
> رئيس انقلب عليه الشعب، فإما قتله على غرار السادات أو خلعه كما حدث
> لمبارك، فما بالك بأن يقدم مرسي على هذه الخطوة بعد أن تغير الشعب المصري
> بعد الثورة؟ كما شاهد الجميع على شاشات التلفزة، خطب الرئيس مرسي في
> جماعته وأنصاره فقط أمام قصر الاتحادية ولم يخطب في كل المصريين. مرسي بدا
> في خطابه ليس رئيس مصر بل رئيس جماعة الإخوان المسلمين أو رئيس تيار
> الإسلام السياسي فقط. ومن هنا نرى أن الكتلة الحرجة ومركز ثقل المجتمع
> المصري ومعه ثقل الشرعية يبتعد بعيدا عن مرسي وعن الإخوان. مثل هذه اللحظة
> هي اللحظة التي وجد مبارك نفسه فيها وحيدا، وحتى أجهزة ديكتاتوريته فشلت
> في الوقوف في صفه أو في الدفاع عنه، وهذا ما سيحدث مع مرسي أيضا. 
>
> اعتماد مرسي على صفقة مصر مقابل غزة ومساندة الأميركان والإسرائيليين له
> يعني أنه عاد ليرتكب أخطاء مبارك نفسها مضافا إليها ذلك الشعب الذي تغير.
> فمن كان يسامح مبارك ويمنحه فسحة من الوقت لن يسامح مرسي ولن يفسح الوقت
> له. ما لم يقرأه مرسي وجماعته في حديث أوباما هو تلك الكلمة المفتاح
> (براغماتي). وكما أن أوباما وصف مرسي بالبراغماتي كان أوباما نفسه
> براغماتيا أيضا في موقفه في الأيام الأخيرة لحكم مبارك، عندما تخطى مبارك
> الحد الذي جعل الكتلة الحرجة من المجتمع تتخلى عنه، ويذكر البعض منكم
> المطالبة الشهيرة لأوباما التي طالب فيها مبارك بنقل السلطة «الآن»، يومها
> قال لمبارك إن الآن تعني الأمس (now means yesterday). الأميركان لن
> يستطيعوا حماية مرسي وجماعته متى من انقلب الشارع عليهما. 
>
> في اعتقادي أننا أمام معركة على مستقبل مصر بين الإخوان وبقية الوطن، ومن
> ينتصر في هذه المعركة سيرسم ملامح مصر المستقبل. ويبدو من المؤشرات أن
> جماعة الإخوان لن تنتصر وإذا ما فشل مشروع الإخوان في مصر فسوف يفشل في كل
> مكان آخر. 
>
> لماذا يفشل الإخوان؟ يفشل الإخوان لأنه لا يوجد في مصر من سيقبل أن تجرى
> أي نوع من الانتخابات تحت سلطات الفرعون، كما أنه لن يكون شرعيا أن يكتب
> دستور حسب إشارات الفرعون الذي لا يسأل عما يفعل ولا يطعن في قراراته حتى
> أمام القضاء. كما أنه ليس من المعقول أن ينتخب الناس الرئيس بناء على
> دستور، ثم يكتبون دستورا آخر ويستمر ذات الرئيس. لا بد أن تنتهي صلاحية
> مرسي بعد كتابه الدستور وينتخب الرئيس حسب صلاحياته في الدستور الجديد.
> عندما انتخب المصريون محمد مرسي، انتخبوه بصلاحيات محددة ولم ينتخبوا
> إمبراطورا أو فرعونا. 
>
> ولو دخل مرسي الانتخابات قائلا للمصريين إنه متى ما انتخبتموني سأجمع كل
> الصلاحيات في يدي لما انتخبه أحد. إذن الرئيس الذي أمامنا بصلاحياته
> الحالية ليس هو الرئيس الذي انتخبه الشعب. مرسي بسلوكه هذا ورط جماعة
> الإخوان، بدأ حسن البنا تاريخ حركة الإخوان في مصر في الإسماعيلية على
> شواطئ قناة السويس، ويبدو أن محمد مرسي سيكتب نهاية هذه الحركة عل شاطئ
> النيل هذه المرة. وإن سقط الإخوان في مصر فمعنى ذلك أنهم سقطوا وإلى
> الأبد، وما تلك بأمنية ولكن من خبر مسارات السياسة، يعرف أن الإخوان ركبوا
> على الطريق السريع إلى محطة النهاية.. ولكن بكل أسف إلى أن يصلوا إلى
> نهايتهم سيرتكبون حوادث سير أكثر بشاعة وتكرارا من حوادث القطارات في مصر. 
>
> * نقلا عن "الشرق الأوسط" السعودية 
>  
>
>
>
>
>
>
>  
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
> Boff Wafaa
> (EXCUSE MY TYPING IN CAPITALS AS MY SIGHT IS NOT HELPING ME IN THE
> SMALL LETTERS!!)
>
>

No comments:

Post a Comment