Wednesday, 19 December 2012

{الفكر القومي العربي} FW: وإذا الدستور سُئِل، بأي ذنب قتل



> Date: Wed, 19 Dec 2012 21:30:43 +0200
> Subject: Fwd: وإذا الدستور سُئِل، بأي ذنب قتل
> From: mohamedgamie@gmail.com
> To:
>
> ---------- Forwarded message ----------
> From: mohamed gamie <mngamie@yahoo.com>
> Date: Tue, 18 Dec 2012 12:20:46 -0800 (PST)
> Subject: وإذا الدستور سُئِل، بأي ذنب قتل
> To:
>
>
>
> وإذا
> الدستور سُئِل، بأي ذنب قتل
> بقلم
> أ.د. محمد نبيل جامع
> أستاذ علم اجتماع التنمية بجامعة الإسكندرية
> 01227435754
> 19 ديسمبر 2012
> "أحترم من يقول أن دستورنا (غير مكتمل)، وأستغرب من
> يقول أنه (مشبوه ومشوه)، وأرثي لمن يقول أنه (إخواني أو لا قيمة له)"،
> كلمات قالها لي توأمي الأستاذ الدكتور
> يحي زهران، أحد أشهر أساتذة جامعة المنصورة الذي هو توأمي فعلا ولكنه يصغرني بعقد
> من الزمان، ولكنه يكبرني بعقود من الزمان لأنه أكثر مني إنسانيةَ وعطاءً وبلوغاَ
> لمراتب أعلى وإنجازات أعظم.
> قالها لي الدكتور يحي وهو يعاتبني ويقول"لقد تابعت ما سطرته خلال الشهور
> الماضية من مقالات كنت
> شديد القسوة على تيار معين لدرجة استغربتها من سيادتكم، وليت من يقرأ لك يعرف من
> أنت."هو يقصد طبعاً تيار الإسلام
> السياسي، وقد رددت عليه في هذه النقطة، ولكني الآن أود أن أعود إلى قضية الدستور.
> فعلا، هو دستور غير مكتمل، وهنا ننال احترام الدكتور يحي، وفعلا، هو دستور
> "مشبوه ومشوه"، وهنا نثير "استغراب" الدكتور يحي. ولكن لن أقول
> أنه دستور "إخواني أو لا قيمة له"، وهنا لا ننال رثاء الدكتور يحي. ولكن
> ألا يكفي يا أستاذنا الفاضل أن يكون هذا الدستور دستورا غير مكتمل، ومشبوها،
> ومشوها حتى نرفضه؟
> يقول الدكتور صبري حافظ عنه مقولات أتفق معها تماما، وأرجو أن يطلع الدكتور
> يحي على تلك المقولات في الرابط التالي:
> http://tahrirnews.com/columns/view.aspx?cdate=14122012&id=f3c1fb7e-9457-44bf-867b-ed8a6931adfb#.UMxVgbPfjZE.facebook
> وقلت أنا أيضا عن الدستور مقولات أرجو الدكتور يحي أن يطلع على تلك
> المقولات في الرابط التالي أيضا:
> http://www.ahlan.com/2012/12/16/no-to-ekhwan-constitution/
> أما الآن فأقول المزيد لأوضح أنه دستور مشبوه مشوه غير مكتمل:
> 1. البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، والعسل
> يدل على النحل. ليس هناك فصل بين المنتِج (بكسر التاء) والمنتَج (بفتح التاء).
> المنتج جمعية تأسيسية غير قانونية، أعيد تشكيلها بمخالفة نفس المعايير، حصنت بقرار
> دستوري دكتاتوري. هذه حقيقة لا جدال فيها. إذن المنتِج (بكسر التاء) باطل، فلابد
> أن يكون المنتَج باطلا. ألا يكون الدستور مشبوها إذن، عزيزي الدكتور يحي؟
> 2. الدستور صناعة أناس غير مبدعين، رقعوا دستورا من دساتير
> قرؤوها شأن الطالب البليد الذي لا يظهر شخصيته إلا ما هو معبر عن تحيزاته الخاصة.
> مثال ذلك، الــ 50% عمال وفلاحون المؤقتة لغرض الخداع وجلب التأييد المؤقت، وكذلك
> مثال معايير رئيس الجمهورية التي تسمح لحازم أبو اسماعيل للترشح المرة القادمة.
> 3. الدستور لا يعبر تعبيرا أصيلا عن الحرية والعدالة
> الاجتماعية، أهم متطلبات الثورة، بل بالعكس رسخ وكرس قواعد الرأسمالية المتوحشة
> إرضاءً للغرب وصندوق النقد والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية حراس التخلف
> وقمع تقدم الدول الناهضة. وصدق المثل القائل "يكاد المريب يقول خذوني"
> مدعيا في الديباجة أن الدستور دستور الثورة. ويا ليت القارئ العزيز يكون قد سمع أو
> قرأ تحليلات الدكتور أحمد السيد النجار للجوانب الاقتصادية في الدستور.
> 4. ماذا تعني آلاف المخالفات المنظورة حاليا في المرحلة
> الأولى من الاستفتاء على الدستور، وما معنى أن معظم المعترضين على الدستور هم من
> القضاة والمفكرين والمثقفين والمحافظات الأكثر ثقافة وتعلما؟ ألا يمكن أن نفترض أن
> الشخص الأكثر ثقافة وعلما تكون أحكامه أكثر صوابا وموضوعية؟ إذا كان الأمر كذلك
> فلابد أن صحة الــ 45% الذين قالوا "لا" تفوق صحة الــ 55% الذين قالوا
> "نعم" للدستور. ونظراً لأن ذلك لا يمكن أن يؤدي إلى الحجر على رأي كل
> أفراد الشعب، فإننا على الأقل يجب ألا نمرر الدستور إلا إذا وافق عليه 75% على
> الأقل من الناخبين، وهذا ما حجر عليه الدستور نفسه في المادة 225 التي تنص على
> العمل بالدستور من تاريخ إعلان موافقة الشعب عليه في الاستفتاء، وذلك بأغلبية عدد
> الأصوات الصحيحة للمشاركين في الاستفتاء.
> 5. الدستور مليء بمواد ترسخ تمكين تيار الإسلام السياسي
> لدرجة لا يمكن حصرها في هذا المقال. وهذا تصميم على أخونة الدولة في المرحلة
> القادمة إلى أن يعدل هذا الدستور. وهذا أمر واضح ويتمشى مع سياسة الحكم بالعافية
> الذي تمارسه جماعة الإخوان المستسلفين منذ صعودهم المرتبك لحكم مصر. هذا الدستور
> يعطي الفرصة لمزيد من الانقسام الطائفي والصراع الاجتماعي والسياسي ولا يوفر
> التربة الصالحة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي قامت من أجلها ثورة
> مصر الينايرية الحبيبة التي لن تموت أبدا.
> 6. إذا كان الحاكمون الحاليون مخلصين حقا، محسنين حقا،
> عادلين حقا، فلماذا يصممون في هذا الدستور أن يكمل الرئيس مدة رئاسته الحالية
> (مادة 226)، خاصة وأن الأوضاع الحالية هي نتيجة لمرحلة انتقالية ظالمة عشوائية.
> لماذا لا يعطي الرئيس مرسي الفرصة للشعب يختار أهم شخصية في مصر وهي رئيس
> الجمهورية، خاصة وأنه يعلم أنه لا ينال شعبية كبيرة. حقيقةً لو فعل ذلك الدكتور
> مرسي فإنه يفعل خيرا بمصر، ويفعل خيرا لنفسه لو كان عملا لوجه الله يرجو به الجنة.
> قلت لا في المرحلة الأولى وكانت النتيجة غير سارة بالنسبة لي، ولكن أدعو
> بقية المصريين بضرورة التصويت بــ "لا" حتى ولو استمروا واقفين في الصف
> 4 ساعات كما حدث مع كثير ممن أعلمهم. وأخيرا، لا تقولوا "الصندوق هو
> الحكم"، فإننا للأسف نعلم ذلك، والأمر لله، وقد يفاجئنا الشعب المصري هذه
> المرة.
>
> Prof. Mohamed Nabil Gamie
> Department of Rural Development, College of Agriculture,
> Alexandria University, Al-Shatby, Alexandria, Egypt
> mngamie@yahoo.com
> 01227435754

No comments:

Post a Comment