Wednesday, 19 December 2012

{الفكر القومي العربي} FW: عاجل و خطير !!!!!!

 


  • يجب التحقيق الفوري في هذا البلاغ... على جبهة الانقاذ الوطني أن تتحقق فورا من هذا البيان الكامل والموثق........ خطير جدا
    See Translation
    كارثة و جريمة كبري فى حق الشعب المصرى  " بـ الوثيقـة الرسـمية الأصليـة " ...  ********************************  تحت مسمع و مرئ من الجيش والشرطة والمسئولين عن ميناء السويس  سفينة شحن قطرية .. تابعة لشركة تدعى "ملاحة "  تحمل "6800 طن " من الأسلحة والذخائر ..  هدية من البغل القطرى لـ مرشد الخنازير وتابعه "الشاطر الأرهابى "..    الشحنة تم تفريغها بميناء السويس فجر يوم الأحد الماضى 16 / 12 / 2012  وخرجت من الميناء ظهر نفس اليوم ...  تحت رعاية وعناية فائقة من أجهزة الأمن والجيش  ومسئولى ميناء السويس البحرى ...    أحبائى .. الأخوة والأخوات الأفاضل والفاضلات !!  أبنائى وبناتى الأعزاء شباب وفتيات مصر الشرفاء والأحرار..    أضع أمامكم الوثيقة الرسمية والأصلية "بوليصة الشحن "  التى تمكنا من الحصول عليها بتوفيق من الله وبمساعدة جادة ومشكورة  من رجال مصر الشرفاء والأحرار هؤلاء الذين يتحملون كافة الصعاب  ويواجهون المخاطر من أجل مصر وشعبها العظيم .    ودعونى الآن أضع أمامكم كل التفاصيل الخاصة بـ الشحن :  *****************************************  أولاً :  بوليصة الشحن مكونة من "3 ورقات .. صفراء وخضراء وحمراء "  استطاع رجالنا الحصول عليها كاملة .    ثانياً :  الشحنة واردة من قطر وعلى متن إحدى سفن الشحن  التابعة لأحدى الشركات القطرية وتدعى " ملاحة " ...    ثالثاً :  نوع محتويات الشحنة المدون ببوليصة الشحن  هو "6800 طن " من الخردة بداخل "حاويات " ..    رابعاً :  إسم مرسل الشحنة "مازن جاسم الكوارى "  ويعمل فى مجال "التجارة والتصدير "...    خامساً :  إسم ميناء التصدير " ميناء الدوحة – قطر "...    سادساً :  إسم المرسل إليه "محمد خيرت سعد عبد اللطيف الشاطر "  وعنوانه كما هو مدون بـ بوليصة الشحن  ( شارع رقم 10 – فيلا رقم 5 – المقطم – القاهرة) ...    سابعاً :  تاريخ الشحن كما هو مدون بالبوليصة ( 12/12/2012 )    أحبائى ...  علمنا من مصادرنا بأن الشحنة قد تم الإنتهاء من تفريغها وتحميلها  على الشاحنات العملاقة الخاصة بنقل الحاويات  والتى ـ أقسم المصدر بأنه لم يرى مثيلاً لها إلا فى أوروبا ـ    وأفاد بأن عدد الشاحنات التى استطاع إحصاؤوها  كان "42 شاحنة" ويبدو بأن جميعها بحالة الزيرو .. !!!    و أفاد بأن آخر فوج من الشاحنات قد غادر الميناء وكانت الساعة  تشير إلى الـ 7 م يوم الأحد ...  وأن إجراءات الأفراج عن الشحنة استغرقت أقل من نصف ساعة  وكان من الواضح أن السادة والبهوات المسئولين بميناء السويس  على علم مسبق بالشحنة ومحتوياتها ولذلك لم تفتح حاوية واحدة ...    و أفاد بأن الشاطر لم يحضر إلى الميناء ولكنه أوفد وكيلاً ومندوباً عنه  لأستلام الشحنة يدعى "جمال الدين جابر عبد اللطيف"  وكان بصحبته أكثر من 50 فرد  من ( البودى جاردات أو ميليشيات جماعة الخنازير )  وكان ذلك واضحاً من اجسامهم وأيضاً وجود اللحى على وجوه معظمهم .    أحبائى ...  بصفتى رجل عسكرى فقد أُصبت بالرعب والفزع عندما جلست  وتأملت فى وزن الشحنة وحاولت أن أجد إجابة عن الأسباب  التى أدخلت الرعب والفزع بداخلى وأمسكت بقلمى  واستعدت ذاكرتى العسكرية وجلست لأكثر من ساعة وأنا أحاول الوصول  إلى اجابة عن تساؤلاتى وهذا الرقم المخيف من السلاح الذى يكفى للتسليح    فالجندى المقاتل يحمل على أكتافه حوالى"40 كجم"من الأسلحة  والذخائر وملابس الوقاية من التعرض للأسلحة الكيمائية والبيولوجية ..  وأيضا الدرع الخاص بالمقاتل وما يحتاجه من غذاء ...    ولو افترضنا بأن السلاح والذخيرة والمعدات القتالية التى يحملها الجندى  هى نصف هذا الوزن فقط اأى 20 كيلو جرام , فقد وجدت بأن السلاح والذخائر  التى تشملها الشحنة وهى "6800 طن"  أى "6,800,000 كجم" تكفى لتسليح "340,000 مقاتل"  أى أقل بقليل من إجمالى المقاتلين بـ الجيش المصرى ..    وحتى لا أترك نفسى عرضة للإصابة بإنفجار فى شرايين المخ  فقد اعتبرت بأن الخنزير الواحد من ميليشيات الشاطر يحتاج إلى 10 كيلوات فقط  من السلاح والذخيرة ..فوجدت بأن الشحنة قد تكفى لتسليح "170000 خنزير "  وأخيراً ارتحت ..!! وقلت لنفسى ... بسيطة !! وقضا أخف من قضا ...    ومن هنا فأنا أتحدى كل من وزير الخصيان و وزير الداخلية  الذى لا يصلح لمنصب رئيس لنقطة شرطة فى الأرياف ..  وأى مسئول فى جمهورية مصر العربية  وكل المسئولين بميناء السويس البحرى والشاطر الخنزير والبغل القطرى    أتحدى بأن يخرج أحدهم ويكذب أو يطعن فى هذة الوثيقة  التى أملك كل أصولها أو أن يخرج أياً منهم ويثبت أن ما بداخل الحاويات  كان من الخردة..وأتحدى أن يجرؤ أحداً منهم أن يُعلن لنا حقيقة الأمر ..  وإلى أين ذهبت الحاويات بما تشمله من أسلحة وذخائر..؟!!    أحبائى ...  عليكم ان تتوقعوا الكثير والكثير أنا لا أريد أن أحبطكم أو أرهبكم  ولكننى فقط أريد أن أضع أمامكم حقيقة ما يدور خلف الكواليس والمخفى عنكم  حتى تكونوا على أهبة الإستعداد للدفاع عن أمكم الغالية مصر  وعن أنفسكم و أولادكم وأحفادكم وثرواتكم ...    و أرجوكم لا تهتزوا بما سيعرض عليكم تباعاً لأنه اشد قسوة  ومرارة مما عُرض من قبل وتقبلوا تحياتى ومحبتى ..  خادم مصر وعاشق ترابها وخادم كل المصريين الشرفاء والأحرار  عقيد اركان حرب متقاعد : \صبرى ياسين ...
    كارثة و جريمة كبري فى حق الشعب المصرى
    " بـ الوثيقـة الرسـمية الأصليـة " ...
    ********************************
    تحت مسمع و مرئ من الجيش والشرطة والمسئولين عن ميناء السويس
    سفينة شحن قطرية .. تابعة لشركة تدعى "ملاحة "
    تحمل "6800 طن " من الأسلحة والذخائر ..
    هدية من البغل القطرى لـ مرشد الخنازير وتابعه "الشاطر الأرهابى "..

    الشحنة تم تفريغها بميناء السويس فجر يوم الأحد الماضى 16 / 12 / 2012
    وخرجت من الميناء ظهر نفس اليوم ...
    تحت رعاية وعناية فائقة من أجهزة الأمن والجيش
    ومسئولى ميناء السويس البحرى ...

    أحبائى .. الأخوة والأخوات الأفاضل والفاضلات !!
    أبنائى وبناتى الأعزاء شباب وفتيات مصر الشرفاء والأحرار..

    أضع أمامكم الوثيقة الرسمية والأصلية "بوليصة الشحن "
    التى تمكنا من الحصول عليها بتوفيق من الله وبمساعدة جادة ومشكورة
    من رجال مصر الشرفاء والأحرار هؤلاء الذين يتحملون كافة الصعاب
    ويواجهون المخاطر من أجل مصر وشعبها العظيم .

    ودعونى الآن أضع أمامكم كل التفاصيل الخاصة بـ الشحن :
    *****************************************
    أولاً :
    بوليصة الشحن مكونة من "3 ورقات .. صفراء وخضراء وحمراء "
    استطاع رجالنا الحصول عليها كاملة .

    ثانياً :
    الشحنة واردة من قطر وعلى متن إحدى سفن الشحن
    التابعة لأحدى الشركات القطرية وتدعى " ملاحة " ...

    ثالثاً :
    نوع محتويات الشحنة المدون ببوليصة الشحن
    هو "6800 طن " من الخردة بداخل "حاويات " ..

    رابعاً :
    إسم مرسل الشحنة "مازن جاسم الكوارى "
    ويعمل فى مجال "التجارة والتصدير "...

    خامساً :
    إسم ميناء التصدير " ميناء الدوحة – قطر "...

    سادساً :
    إسم المرسل إليه "محمد خيرت سعد عبد اللطيف الشاطر "
    وعنوانه كما هو مدون بـ بوليصة الشحن
    ( شارع رقم 10 – فيلا رقم 5 – المقطم – القاهرة) ...

    سابعاً :
    تاريخ الشحن كما هو مدون بالبوليصة ( 12/12/2012 )

    أحبائى ...
    علمنا من مصادرنا بأن الشحنة قد تم الإنتهاء من تفريغها وتحميلها
    على الشاحنات العملاقة الخاصة بنقل الحاويات
    والتى ـ أقسم المصدر بأنه لم يرى مثيلاً لها إلا فى أوروبا ـ

    وأفاد بأن عدد الشاحنات التى استطاع إحصاؤوها
    كان "42 شاحنة" ويبدو بأن جميعها بحالة الزيرو .. !!!

    و أفاد بأن آخر فوج من الشاحنات قد غادر الميناء وكانت الساعة
    تشير إلى الـ 7 م يوم الأحد ...
    وأن إجراءات الأفراج عن الشحنة استغرقت أقل من نصف ساعة
    وكان من الواضح أن السادة والبهوات المسئولين بميناء السويس
    على علم مسبق بالشحنة ومحتوياتها ولذلك لم تفتح حاوية واحدة ...

    و أفاد بأن الشاطر لم يحضر إلى الميناء ولكنه أوفد وكيلاً ومندوباً عنه
    لأستلام الشحنة يدعى "جمال الدين جابر عبد اللطيف"
    وكان بصحبته أكثر من 50 فرد
    من ( البودى جاردات أو ميليشيات جماعة الخنازير )
    وكان ذلك واضحاً من اجسامهم وأيضاً وجود اللحى على وجوه معظمهم .

    أحبائى ...
    بصفتى رجل عسكرى فقد أُصبت بالرعب والفزع عندما جلست
    وتأملت فى وزن الشحنة وحاولت أن أجد إجابة عن الأسباب
    التى أدخلت الرعب والفزع بداخلى وأمسكت بقلمى
    واستعدت ذاكرتى العسكرية وجلست لأكثر من ساعة وأنا أحاول الوصول
    إلى اجابة عن تساؤلاتى وهذا الرقم المخيف من السلاح الذى يكفى للتسليح

    فالجندى المقاتل يحمل على أكتافه حوالى"40 كجم"من الأسلحة
    والذخائر وملابس الوقاية من التعرض للأسلحة الكيمائية والبيولوجية ..
    وأيضا الدرع الخاص بالمقاتل وما يحتاجه من غذاء ...

    ولو افترضنا بأن السلاح والذخيرة والمعدات القتالية التى يحملها الجندى
    هى نصف هذا الوزن فقط اأى 20 كيلو جرام , فقد وجدت بأن السلاح والذخائر
    التى تشملها الشحنة وهى "6800 طن"
    أى "6,800,000 كجم" تكفى لتسليح "340,000 مقاتل"
    أى أقل بقليل من إجمالى المقاتلين بـ الجيش المصرى ..

    وحتى لا أترك نفسى عرضة للإصابة بإنفجار فى شرايين المخ
    فقد اعتبرت بأن الخنزير الواحد من ميليشيات الشاطر يحتاج إلى 10 كيلوات فقط
    من السلاح والذخيرة ..فوجدت بأن الشحنة قد تكفى لتسليح "170000 خنزير "
    وأخيراً ارتحت ..!! وقلت لنفسى ... بسيطة !! وقضا أخف من قضا ...

    ومن هنا فأنا أتحدى كل من وزير الخصيان و وزير الداخلية
    الذى لا يصلح لمنصب رئيس لنقطة شرطة فى الأرياف ..
    وأى مسئول فى جمهورية مصر العربية
    وكل المسئولين بميناء السويس البحرى والشاطر الخنزير والبغل القطرى

    أتحدى بأن يخرج أحدهم ويكذب أو يطعن فى هذة الوثيقة
    التى أملك كل أصولها أو أن يخرج أياً منهم ويثبت أن ما بداخل الحاويات
    كان من الخردة..وأتحدى أن يجرؤ أحداً منهم أن يُعلن لنا حقيقة الأمر ..
    وإلى أين ذهبت الحاويات بما تشمله من أسلحة وذخائر..؟!!

    أحبائى ...
    عليكم ان تتوقعوا الكثير والكثير أنا لا أريد أن أحبطكم أو أرهبكم
    ولكننى فقط أريد أن أضع أمامكم حقيقة ما يدور خلف الكواليس والمخفى عنكم
    حتى تكونوا على أهبة الإستعداد للدفاع عن أمكم الغالية مصر
    وعن أنفسكم و أولادكم وأحفادكم وثرواتكم ...

    و أرجوكم لا تهتزوا بما سيعرض عليكم تباعاً لأنه اشد قسوة
    ومرارة مما عُرض من قبل وتقبلوا تحياتى ومحبتى ..
    خادم مصر وعاشق ترابها وخادم كل المصريين الشرفاء والأحرار
    عقيد اركان حرب متقاعد : \صبرى ياسين


No comments:

Post a Comment