Friday, 4 January 2013

{الفكر القومي العربي} القوميون - فقرات لوجهات نظر - محسن / أمريكا - سمارة / اليرموك ، الدستور - (مقالات مرفقة)

* فقرات لوجهات نظر سياسية..

http://zamanalarabe.blogspot.com/

1 -*إلى الأخوة أبناء فلسطين أبناء الثورة من أجل التحرير..

كان انطلاق الثورة الفلسطينية بداية من حراك شعب فلسطين ضد الظلم الذي
أحاق به، من أجل تحرير كل أرض فلسطين، من أجل الخلاص من مأساة الإقامة في
مخيمات التشرد على أراضي الشتات، وكان جسد الثورة الحي أبناء شعب فلسطين،
فلسطين أيها الأخوة: هي حياة في وطن، وليست عقيدة أو ايديولوجيا محنطة
تعيش في دولة افتراضية، تتواجد على الورق والخرائط وفي خزائن أراشيف
الأمم المتحدة وإسرائيل، أو في حقائب بعض قادة الحركات والمنظمات
التحريفية، أو في أضواء الرحلات والصور لما يسمى رؤساء دويلة فلسطين،
بدلا عن فلسطين..

لقد استطاع البعض تحويل النضال الفلسطيني، من أجل تحرير الأرض والعودة،
إلى نضال إيديولوجي يعيش في الدولة الافتراضية الفضلى المرسومة، ويدافع
عنها كواقع موجود، وتخلى عن النضال الحقيقي، وأصبحت الدعوة العملانية
المتمثلة بالمقاومة لاستعادة أرض فلسطين دعوة مضادة عدوانية لهم، تستهدف
الفلسطينيين، ومشروعهم في العيش الآمن الرغيد في الدولة الإفتراضية
الديمقراطية المتخيلة، وأصبحت سلطات الدول المقاومة وشعوبها، سلطات ضد
الشعوب، ومن هو في محورها ويساندها من الفلسطينيين، هم جماعات مأجورة
تعمل ضد قضية فلسطين وشعب فلسطين، أما الدول المعادية تاريخيا للمشروع
العربي في التحرير، بما فيها إسرائيل فقد تحولوا من دول غاصبة قاتلة إلى
دول محررة رحومة بشعب فلسطين، وبمثل ذلك الخطل المغيب للعقل تم استكمال
التطرف الغيبي، ذلك بما جاءت به مؤخرا تنظيمات العقائد المتحدرة من أطياف
الأخوان كحماس وغيرها، إذ انتقل النضال من أجل تحرير أرض فلسطين إلى جهاد
محوره العقيدة والدفاع عنها، وثواب ينال أجره المجاهد من أجلها إذا ما
بقي أو قضى في السماء؟، فلفلسطين رب يحميها ويدافع عنها، وغير ذلك كفر
على المؤمن أن يقاومه ويجاهد في سبيل القضاء عليه كل الجهاد..؟


2 - *مشاريع الإبراهيمي الخرقاء لإحلال السلام التدميري للدولة السورية..؟

لم يزل الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة يقوم بجولاته المكوكية بين
العواصم العالمية والعربية، في محاولة لإنهاء ظاهرة العنف في سوريا، وهو
كممثل لجهات دولية خارجية لها أطماع واضحة في سوريا، لم يزل يصر على
اعتبار أن العنف هو بين فريقين سوريين، الدولة، ومعارضة ترفض الدولة
السورية مطالبها الإصلاحية، في محاولة لأن يظهر أن استخدام العنف هو من
جانب الدولة السورية ضد الشرعية الإنسانية؟،

وبالتالي إلزام الدولة السورية على وقف عملياتها العسكرية في مواجهة
المسلحين، دون إلزام الطرف الآخر، مع أن معظم التقارير قد أشارت وأكدت،
كما تبلغ جهازه من الشعب السوري: أن هؤلاء المسلحون هم جيش من الأغراب
والمرتزقة السوريين المحكوم العديد منهم بأحكام جرمية وخارجين عن الدولة
والقانون، يعملون في الوكالة عن دول حلف الناتو على الأرض السورية من أجل
احتلال سورية وتدميرها، تحت رايات مطلبية لا أخلاقية كاذبة مرفوضة من
المجتمع الدولي والسوري ومزاعم ايديولوجية عنصرية هدامة،

ومع علم الإبراهيمي وفريقه السلامي حيثيات هذه الحقائق السورية، وأن
شعبا بكامله(السوري) يواجه التهجير والإبادة والقتل، ومحكوم كرهينة لدى
هذه العصابات المسلحة، الموظفة من قبل قوى عالمية افتراسية، لمواجهة
الشعب وتدمير دولته، فإن الإبراهيمي يجول ويصرح كما أن لدول الغرب
الناتوي حصصها المشروعة في سورية عبر هذه المعارضة، فيعلن مشاريعه وخططه
السحرية ويكرر مضامينها الخرقاء لإحلال السلام في سورية، الذي لا بمكن
تحقيقه حسب زعمه، إلا عبر اتفاق الجهات المتقاتلة (المعارضة والدولة) على
قيام حكومة انتقالية لها الصلاحيات الكاملة، تدخل فيها ما يسمى المعارضة
كمشاركة في الدولة السورية، يما يعني هذا القول من أن تشكيلها وممارساتها
سيكون خارج الأصول الدستورية السورية وأحكامها..

وبما يفهم من ذلك أنه إعلان صريح (وإقرار من قبل هذا المبعوث الأممي)
على انتهاء صلاحية الدولة السورية الحالية (الدولة الفاشلة)؟ بما يقضيه
هذا الإعلان بالضرورة من إلغاء لوجودها ولشرعية استمرارها وشرعية دستور
الدولة وسلطاتها ووجود الشعب السوري ذاته.. وبالمقابل إضفاء الشرعية
للأفعال العنفية المعارضة وعملياتها العسكرية (أكانت قادمة من خارج
الحدود أو على تماسه أو داخل الأرض السورية)، وما تداول أيضا من دعوات
خارجية دولية لإعادة تشكيل منظومة سورية كدولة وتقسيمها..؟


3 - *حركة القوميين تدين المواقف اللا أخلاقية لدول أمريكا وحلف الناتو
وإسرائيل، الرامية إلى زعزعة استقرار دول الشرق الأوسط، عير استدخال
العصابات الإجرامية المسلحة إلى أراضيها، واستخدام العنف والإرهاب المنظم
لهدمها، وإخلاء الأهالي من دول المنطقة، وإبادة وتهجير الأقليات الدينية
والعرقية والطائفية.؟؟


4 - *إقرار دستور مصر المحروسة:

إن إقرار دستور في مصر غير شرعي شكلا و مضمونا، ومخالفا لإرادة المصريين
ونموذجهم التاريخي الحضاري، إنما يتيح لجماعة الأخوان في مصر الهيمنة
الطغيانية المطلقة على شعب مصر، بما يمكنهم ذلك من إيفاء أمريكا والدول
الغربية المعادية للإسلام والعروبة، تعهداتها في تنفيذ البيوعات
السياسية، التي التزمت بها جماعة الأخوان وتنظيمهم العالمي لهذه الدول،
مقابل تمكين الأخوان من حكم مصر، كما يتوافق ذلك مع مشروعهم في أسرلة
المنطقة وإقامة الدول الدينية فيها، وفي إحداث الشقاق بين المصريين،
لتقسيم مصر لصالح دولة إسرائيل..


5 - *مصائر الثورات المستقدمة..؟

هل هؤلاء الإسرائيليون (الصهيونيون) مَن يوجهون ما يسمى الثورات العربية
لحرق الشعوب وإبادتها، هل مِن تعاليمهم يستقي الأخوان والحركات التكفيرية
أمثال النصرة والجهاد في بلاد الشام أفعالهم الجرمية وممارساتهم
العنصرية..

ربما لهذا انشق الأخوة المصريون فيما بينهم، وربما لهذا أوجدوا الأخوان
في مصر من أجل تقسيمها، ولهذا أيضا يكرههم المصريون أبناء المحروسة، كما
يكرهوا أسيادهم الأمريكان، ولهذا أيضا فرخوا كل جماعات التكفير العصبوية
العنصرية للقتل والحرق باسم دين الله من أجل دين الله؟

*هل يعقل هذا، أهذا ما تنتهي إليه الثورات الإلهية.. أم أن هؤلاء
الخارجون عن الشيطان يلوون ما يقوله الله الرحيم القدير..؟

إذ يتناقل عن شهود تسريبات عن الفظائع الإجرامية، التي تقوم بها
المجموعات التكفيرية المسلحة المتسللة إلى سورية بحق المدنيين السوريين،
وعن الابتكارات المتعددة لعمليات الإبادات البشرية بقصد ترويع السكان
وتهجيرهم، وعن إملاء الجثث في مركبات البرادات، ونقلها إلى المناطق
الحدودية، بقصد الاستفادة منها في بيع الأعضاء البشرية الصالحة، وعن فرم
وطحن وتعليب ما يتبقى منها بعد خلطها بلحوم حيوانية في معلبات محفوظة،
وبيعها لفقراء دول الجوار أو توزيعها كهبات، كلحوم صالحة للاستهلاك، وذلك
لإخفاء آثار تلك الجثث نهائيا وعدم إقامة الدليل مستقبلا على وجودها في
أية مساءلات محتملة..؟

--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.

No comments:

Post a Comment