هنيئاً لسورية والأمة العربية بالأسد الأشم
كبقية ابناء العروبة المقاومة ، تابعنا الخطاب التاريخي للرئيس المناضل بشار الأسد ، ومثلنا مثل اي عربي شريف ، لا نسع تأييداً لكل ماجاء فيه إلا عبأناه ... فلقد اعادت وقفة الاسد وموقفه الثقة بصيرورة جديدة للأمة العربية متواصلة ... رغم كل صور الردة والاستسلام ... مع حركة النهضة القومية العربية آبان فترة الثورة التحررية التي شهدت هزيمة الاستعمار القديم واحلافه وقيام الجمهورية المتحدة ، واستعادة الثروات الوطنية العربية وقيام تنمية صناعية وعمرانية وتربوية في مختلف اقطار امتنا العربية التي استردت خزينها وسيادتها وأقامت انظمتها الوطنية ، وانطلاق حركة المقاومة في الجزائر فلسطين واليمن وظفار ..
بحق .. فلقد اعادت وقفة الأسد وكلماته وتحليله ، صورة الزعيم الخالد جمال عبدالناصر الذي قال وهو يتعرض لمؤامرة اغتياله "ان مات عبد الناصر فكلكم عبدالناصر" ... واذا كان يمكن ان نضيف شيئاً لمقولة الزعيم .. فإن روح الثورة والوحدة والحرية التي انطلق منها عبدالناصر ... تتجسد اليوم في شخصية الرئيس الاسد ومواقفه وموقعه .
ومثلما كانت سورية في تاريخها ، المنطلق نحو اختراع الحرف والعلم والمنعطف التاريخي للأمة العربية من حالة الحنوع والخضوع والفرقة الى حالة المقاومة والنهوض و الوحدة ، فأن سورية اليوم ... إنما تتزعم الحركة نحو الانبثاق الجديد للأمة العربية المقاومة ... بل ان ارضها تشهد قيام نظام عالمي جديد يسوده السلام والحرية والحق.
لقد اعطى الرئيس الاسد الفرصة الاخيرة ، للقوى والشخصيات الوطنية لكي تعزل نفسها عن مرتزقة الناتو والرتل الخامس لما يسمى بدرع الجزيرة والانكشارية الجديدة والجندرمة العثمانية وعملاء الموساد والالتحاق بمشروع الحل الوطني ، وإلا فإن مصيرهم ليس كمصير المترددين .. بل مصير العملاء والخونة من احفاد عملاء حلف بغداد المشؤوم .
هنيئاً لسورية بهذا الاسد الاشم .
وهنيئاً للأمة العربية بهذا القائد الفذ.
والله اكبر والنصر لسورية والمجد للأمة العربية .
بقلم : حسين الربيعي
المنسق العام للجنة الشعبية العراقية لنصرة سورية والمقاومة

No comments:
Post a Comment