Tuesday, 12 March 2013

{الفكر القومي العربي} أحسنت يا أستاذ ضياء ويا د. القزاز. أنظروا أدناه. سعيد النشائى Fwd: (���) Re: أخونة أم عسكرة الشرطة – نفاق فهمي هويدي

هذا الشيء الذى يطلق عليه فهمي هويدي هو مع كل عدم الإحترام لأنه لا يستحقه هو واحد من زبالتهم مدفوعة الأجر وعليه أن يخجل من نفسه إذا كان لا زال يعتقد أنه مصري, أنا شخصيا وبكل صدق لا أعتقد فهو مثلهم وهم لا أخوان ولا مسلمين ولكن صهاينة جدد يسيرون على خطى سيد الصهيوني المخلوع ومجلسه العسكري الصهيوني مثله . لعنة الله عليهم الخونة والعملاء من أيام أن أسستهم المخابرات البريطانية وعملوا عملاء لديها واليوم هم عملاء للإستعمار والصهيونية
.سعيد النشائى

---------- Forwarded message ----------
From: algepaly . <algepaly@hotmail.com>
Date: 2013/3/12
Subject: RE: (���) Re: أخونة أم عسكرة الشرطة – نفاق فهمي هويدي
To: "BAHEYYA@yahoogroups.com" <baheyya@yahoogroups.com>, "algepaly@groups.live.com" <algepaly@groups.live.com>, "algepaly2@groups.live.com" <algepaly2@groups.live.com>, "algepalygroup@groups.live.com" <algepalygroup@groups.live.com>, Yahia El-Kazzaz <yahiaelkazzaz@yahoo.com>, Mohamed Elsharkawy <sharkupper@hotmail.com>, "democratic_engineers@yahoogroups.com" <democratic_engineers@yahoogroups.com>, "nashaie@gmail.com" <nashaie@gmail.com>, "mmegahed@hotmail.com" <mmegahed@hotmail.com>, "albaas10@gmail.com" <albaas10@gmail.com>, دليل المدونين المصريين <eahelal@helalsoftware.net>, "shabab_el3amal@yahoogroups.com" <shabab_el3amal@yahoogroups.com>, "engineers_4_change@yahoogroups.ca" <engineers_4_change@yahoogroups.ca>


 
في سلسلة نفاق ودفاع فهمي هويدي عن أولياء نعمه المعروفين
هاهو يتكلم عن مهزلة ومأساة وزارة الداخلية الحالية التي يعيشها شعب مصر
فيقوم بخلط جميع الكروت ؟ تماماً بمثل طريقة التلاعب بصور الكروت المعروفة ؟
فهو يتحدث عن عساكر وعسكرة جنود الشرطة ؟
ولكنه يتحاشى  ويتعامى عن التحدث عن فشل وجرائم وزير داخلية مرسي وعصابته ؟
كما يواصل حيله
؟ ويتجنب ويتغابى عن تأكيد حقيقة غباء وفشل مرسي وعصابته ؟؟
في سلسلة نفاقه ودفاعه عن أولياء نعمه ؟ الذين لا يجيدون سوى إخراج مسلسلات الجرائم ؟
مع شراء الذمم والضمائر ؟ بسيول رشاويهم المستمرة والمتواصلة علناً ؟

وقى الله مصر وشعب مصر
من شرور الرؤساء اللصوص المجرمين ؛ الأغبياء الفاشلين ؛
ومن شرور الوصوليين المنافقين المرتشين الأنذال
==================================
ضياء الجبالي



To: saveegypt@yahoogroups.com; mfw1000@gmail.com
From: yahiaelkazzaz@yahoo.com
Date: Mon, 11 Mar 2013 07:13:28 -0700
Subject: (���������������������) Re: [saveegypt] عسكرة الشرطة – فهمي هويدي

 

أستاذنا فهمى هويدى ما أوصلنا لهذه الحال هو سوء إدارة الإخوان للبلاد. أظن كاتبا بحجم حضرتك لايخفى عليه أن مايحدث هو عرض لمرض، والمشكلة أن المريض مصر على العناد وعدم تناول الدواء، ويؤكد أن صحته فى أحسن حال بالرغم من تدهورها، ويدعى أن مايراه الناس ليس سوء حاله ولكنه ضعف رؤية منهم  نختلف فى التفاسير ولكن الحقائق يصعب الالتفاف حولها.
مانحن فيه بسبب سوء إدارة الدولة والعمل على أخونتها، وإذا لم تتم انتخابات رئاسية مبكرة، فمصير مرسى هو مصير مبارك لاريب، ومعه ستنول مليشيات الإخوان وجنازير بقية الجماعات الطائفية وتغرق البلاد فى بحار الدم
يحيى القزاز

From: Mahmoud Fawzy <mahmoud_fawzy_mfw@yahoo.com>
To: Mahmoud Fawzy <mfw1000@gmail.com>
Sent: Monday, March 11, 2013 3:09 PM
Subject: [saveegypt] عسكرة الشرطة – فهمي هويدي
 
صحيفة الشرق القطريه الاثنين  29 ربيع آخر 1434 -  11 مارس 2013
عسكرة الشرطة – فهمي هويدي
 
ما يحدث في قطاع الشرطة المصرية أصبح أمرا عبثيا وسورياليا، فليست مفهومة حكاية الإضرابات ولا دوافعها، حتى وإن كانت في عدد محدود من الأقسام،
 
فنحن إذا فهمنا الدعوة إلى إضراب في مصنع أو مرفق أو بين الطلاب في جامعة أو معهد، فمن الغريب أن يحدث ذلك في أوساط مؤسسة عسكرية مثل الشرطة أو الجيش،
 
وإذ نحمد الله على أن الجيش لا يزال محتفظا بتقاليده، كما نشكر سبحانه وتعالى لأن رسوخ تلك التقاليد حصنه في مواجهة دعوات المحرضين والفوضويين،
 
 إلا أننا لابد أن نستغرب ذلك التفلت الذي أهدر التقاليد العسكرية في أوساط الشرطة، الأمر الذي يدعونا إلى التفكير بشكل جاد في مسألة عسكرة الشرطة وإخضاعها من جديد لتقاليد المهنة التي تجعل الشرطي أيا كانت رتبته عسكريا في داخل مؤسسته، بمعنى أن يكون محكوما بقواعد وأعراف الانضباط المقررة، ومدنيا في تعامله مع المواطنين بمعنى التزامه بالقانون ومقتضيات احترام حقوق الإنسان.
 
إن ما أفهمه والمعمول به في أنحاء الدنيا أن للشرطة الحق في الاحتجاج السلمي من خلال المؤسسات التي تمثلها، لكن ذلك لا ينبغي أن يؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين، وهو ما يسمح مثلا للعاملين بالإضراب بنسبة 25٪، أما 75٪ من طاقة العمل فينبغي أن تستمر في أداء وظيفتها المعتادة، والمخالفة في هذه الحالة لابد أن تواجه بمنتهى الحزم والشدة،
 
 أما أن يمتنع العاملون في القسم عن العمل ويغلقون أبوابه بالجنازير فتلك بدعة جديدة تعد جريمة لا تمر بغير حساب، وحين يقوم جنود أو أمناء شرطة باحتجاز ضابط في مكتبه، أو حين يقوم ضابط بالاعتداء بالضرب على مجند أدنى منه رتبة فتلك بدورها من الجرائم التي تستوجب الحساب والعقاب.
 
لقد تراوحت الأرقام التي تحدثت عن إضرابات في أقسام الشرطة، فالتصريح الرسمي الذي ورد على لسان مستشار رئيس الجمهورية أنها 15فقط من بين 365 قسما في أنحاء مصر، في حين أن صحف المعارضة تتحدث عن 24 أو 30 قسما.
وإذ لابد أن تلفت أنظارنا حفاوة أبواق المعارضة بفكرة الإضراب، ربما بمظنة أنها تمثل استجابة لدعوة العصيان المدني، إلا أن العدد ليس مهما كثيرا أمام إهدار قيم الانضباط العسكري في محيط الشرطة، الأمر الذي من شأنه أن يفتح بابا جديدا للتفلت والفوضى نحن في غنى عنه.
 
الذي لا يقل سواء عن ظاهرة الإضرابات هو تلك الدعوة التي أطلقها بعض قادة الجماعات الإسلامية وتحدثوا فيها عن تنظيم لجان شعبية من عناصرها للحفاظ على الأمن لسد الفراغ الذي ينشأ جراء إضراب الضباط والأمناء عن العمل،
وهي دعوة خطرة تفتح بابا إضافيا للفوضى وتأسيس ميليشيات جديدة يعلم الله وحده حدود الدور الذي يمكن أن تقوم به، ناهيك عن أنه قد يشجع آخرين على اتباع ذات النهج، الأمر الذي يعني أن من أراد أن يخرجنا من مشكلة فإنه ورطنا في كارثة ودفع بنا إلى مشارف الحرب الأهلية،
وبدلا من الدعوة إلى عسكرة الشرطة ومطالبتها بأن تتحمل مسؤوليتها، فإننا ننزلق إلى عسكرة المجتمع وتهيئته للاقتتال بما يهدد السلم الأهلي.
 
سمعنا في بداية الثورة عن ائتلاف ضباط الشرطة.
وقد تراجعت تلك الخطوة فيما يبدو وظهرت بعدها فكرة إقامة نقابة للشرطة، وبعدها سمعنا عن تأسيس نادٍ لضباط الشرطة،
وإلى جانب هؤلاء سمعنا عن ضباط ضد الأخونة، وعن تجمع الضباط الملتحين.
ولم نعرف بالضبط ما هي المطالب المشروعة لهؤلاء.
وهل هي مطالب تتعلق بالتأمين والتسليح أم تتعلق بمكافحة الفساد أم بتحسين الأوضاع.
وما حدث مع الضباط تكرر بصورة أو أخرى مع أمناء الشرطة والأفراد.
 
لكن الذي لم أفهمه هو ذلك المطلب الذي أبرزته الصحف خاصة بمنع إقحام الشرطة في السياسة أو الاشتباك مع الجماهير. لأن المجتمع يريد منها أن تنفذ القانون وتحترم كرامة المواطن بصرف النظر عن هويته، ثم إن أحدا لا يستطيع أن يعفيها من التصدي للمظاهرات أو حماية المنشآت العامة، لأن ذلك يعني إعفاءها من مسؤولياتها الأساسية،
 لأن التحدي الحقيقي هو كيف يمكن أن تؤدي تلك الوظائف بأسلوب متحضر لا يهين المواطن ولا ينتهك حقه في الاحتجاج والتظاهر السلمي.
 
إن أحدا لا يستطيع أن يعترض على أهمية الاستجابة للمطالب المشروعة لرجال الشرطة باختلاف مراتبهم، لكنني أخشى أن يكون الضجيج المثار حول تلك المطالب هدفه صرف الانتباه عن محاسبة رجال الشرطة المسؤولين عن قتل المتظاهرين أو التعتيم على الدور الذي قام به القناصة أثناء الثورة، خصوصا أن ثمة جهدا بذل أخيرا لتسليط الضوء على شهداء الشرطة، الذين يستحقون منا كل الاحترام، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يكون مبررا لإغلاق ملف الأولين واستبعاد فكرة القصاص منهم.
................

__._,_.___
Reply via web post Reply to sender Reply to group Start a New Topic Messages in this topic (1)
Recent Activity:
��� ������ �� ���� ������

����� ��� ���� ���� �����

����� ����� ������ ������

���� ����� ����� ������

����� ������ �����޺ ��

���� ����� ����� ��������

����� ������� ��� �����

����� ����� ���� ������

����� ��� ���� ���� ���

��������: ����� ��� ������

.

__,_._,___



--

    



Go to group website
Remove me from the group mailing list

--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
Visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en-US.
For more options, visit https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

No comments:

Post a Comment