أصبح الدور الأمريكي الصهيوني المحوري في إشاعة الفوضى في مصر - الذي لا يشير إليه أحد في الإعلام المصري - أمرا مسلما به قامت إدارة أوباما بتنفيذه، بعد أن كان مجرد إعلان للنوايا أطلقه جورج بوش ووزيرة خارجيته في 2003 وأكداه في 2004 و2006. وقد علمنا التاريخ أن تفرق المصريين أو الخيانة من الداخل كانا دائما وراء اختراق القوى الخارجية للسيادة المصرية، ولذلك فقد كان أخطر ما أنتجته ثورة يناير الحصانة التي اكتسبها الثوار الحقيقيون، ولكن اكتسبها بالتبعية دخلاء على الثورة - من عملاء لقوى خارجية مدسوسين في الخفاء أو حتى انتهازيين سعوا لاختطافها أو ركوب موجتها - دفعوا مصر، وما زالوا يدفعونها بلا هوادة، إلى حالة من السيولة وعدم الاستقرار دون إمكان لردعهم أو حتى سؤالهم باعتبارهم ثوارا فوق النقاش أو الحساب، فمارسوا بفجور ووقاحة - في حصانة تامة - العمالة للقوة الأعظم التي لا ترى مصر كدولة ولكن كجزء محوري من منطقة نفوذ، فأتاحت "القوة الناعمة" والأموال والتدريب وصنعت وقادت الفوضى الخلاقة ومارست الضغوط لحماية عملائها في مصر - وهربت العملاء الأمريكيين المقبوض عليهم - وهي تقودنا الآن إلى حتفنا ونهاية مصر التاريخية، بل إلى تفجير كل المنطقة - بمساعدة هؤلاء العملاء - لتفتيتها وإعادة ترتيبها في شكل دويلات بلا حول ولا قوة لتحقيق نهائية الدولة الصهيونية. واليوم يشتت عملاء الصهيونية العالمية انتباهنا ويزعزعون استقرار مصر من خلف ستار الثورة بإشاعة حالة مميتة من الاستقطاب والجدل والصراع لتفريق المجتمع وتشتيت الجهود، ويستدرج النظام الجديد العابر للحدود في مصر شباب الثورة الحقيقيين إلى حرب استنزاف لإنهاكهم والقضاء على ثورتهم!
يجب أن ندرك أن ما نحن بصدده ليس كما سموه "ربيعا" عربيا وإنما هو "خريف" عربي، وأن "مشروع الشرق الأوسط الكبير" الذي أعدته - أو شاركت في إعداده - الحركة الصهيونية العالمية وقدمه الزعيم الصهيوني المعاصر برنارد لويس Bernard Lewis للكونجرس الأمريكي في ثمانينات القرن الماضي، وطوره Richard Perle ومجموعة المستشارين الصهاينة الأمريكيين في تسعينات القرن الماضي وتبنته الإدارة الأمريكية السابقة، والذي يهدف إلى تفتيت وتقسيم دول المنطقة وإعادة ترتيبها تطويرا طبيعيا - وفي أغلب الظن نهائيا - لضبط تقدم المشروع الصهيوني "طويل الأجل" لإنشاء الدولة اليهودية من النيل إلى الفرات، ويمثل إطارا دوليا جديدا - بديلا لاتفاق سايكس بيكو لإدارة المنطقة في الألفية الجديدة - يعكس بشكل أكتر واقعية الأوضاع العالمية الجديدة وخصوصا الدور الأمريكي في العالم والمنطقة ونفوذ اليمين الأمريكي الصهيوني وتقاطعات المصالح الأمريكية والإسرائيلية والحقائق وموازين القوى على الأرض، ويستهدف الوصول إلى حل نهائي للصراع العربي الإسرائيلي يكرس ما تحقق من الأهداف الصهيونية ويحقق "نهائية إسرائيل" بتفريغ محيط الدولة الصهيونية من الدول القادرة على تقويض أمن "الدولة اليهودية" أو منافستها على كل موارد المنطقة في المستقبل القريب أو البعيد، وقد. تحقق مشروعهم بالفعل في العراق والسودان ثم أطلقوه في كل المنطقة فأخذوا مصر رهينة وزعزعوا استقرارها ودمروا ليبيا بالفعل ويدمرون سوريا الأن ولن يتورعوا عن تدمير مصر بمساعدة عملاء الداخل، وهو ما تدركه القوات المسلحة المصرية تماما وتلتزم الحكمة!
لم يعد خافيا أن الولايات المتحدة الأمريكية التي مارست "لعبة الأمم" لعقود، قد أطلقت العنان لقوتها الناعمة المستخدمة في المواقع الاجتماعية والفضائيات - التي أنتجتها النقلة التكنولوجية الكبرى المتمثلة في تكنولوجيا الحواسب وقواعد البيانات والإنترنت والاتصالات والفضاء التي تمكن أجهزة القوى المعادية أو الحركات المناوئة من اختراق مجموعات الشباب المنظمة للثورة بواسطة عملاء مدسوسين لإعادة توجيه الحركة الوطنية والانحراف بها إلى أهداف خارجية غير وطنبة وإلحاق الضرر بمصر والمنطقة في أي وقت في المستقبل - وأحلتها كلما أمكن محل القوة العسكرية التقليدية السافرة كطريقة العمل Modus Operandi - الأقل تكلفة ماليا وبشريا - التي تحقق لها إعادة تشكيل العالم طبقا لأهدافها ومصالحها بأيدي أبنائه وبغير خسائر من أي نوع. كما أن من المسلم به أن المخطط الدولي المعقد والخطير الذي ندير الموقف الحالي في إطاره ينطلق من حقيقة أن الشرق الأوسط هو منطقة لنفوذ القوى العظمى وأن إسرائيل - التي استأثرت لأكثر من قرن بدعم مطلق من كل قادة القوى الغربية الاستعمارية - هي مركز متقدم لسيطرة القوى العظمى على هذه المنطقة ومواردها الطبيعية، كما أن قيام إسرائيل لم يكن حدثا وقع في أحد أيام العام 1948، ولكن عملية طويلة الأجل مطردة ومرنة وقابلة للتكيف مع الوضع السياسي الدولي خلال القرن الماضي المفعم بالأحداث والتغيرات الخطيرة للمنطقة والعالم، بدأت بالمؤتمر الأول للحركة الصهيونية العالمية في بازل منذ 115 عاما وشارك فيها بكل وضوح قادة الدول العظمى - بريطانيا وفرنسا، وفيما بعد أمريكا - وما زالت مستمرة.
Best regards,
Med&7at Bakri
Go to Blog: http://medhatbakri.blogspot.com/
From: Said Elnashaie
Sent: April 1, 2013, 3:49:08 PM GMT+02:00
To: Mohamed Amer
Subject: ( Palestine ) Re: حول تقرير هيئة الأمم عن حقوق الانسان بسوريا
Reply-To: palestine1@googlegroups.com
أسمح لي يا د. عامر أن أختلف جدا معاك ليس دفاعا عن الأسد أو عن أي حاكم عربي ولكن توضيحا لحقيقة الوضع وعدم الأستسهال الذى تتبعة سيادتك كي لا ترى الحقيقة بشكل كامل ودور الإستعمار والصهيونية وعملائهم الإقليمين والمحليين والذين هم الصهاينة العرب, فكما أن هنالك يهود معاديين للصهيونية فإن هنالك عرب صهاينة. يا أخي العزيز الوطني الحريص على الشعب السوري لا يمكن أن يجتمع الإستعمار العالمي ومعه الصهيونية ومعهم الصهاينة العرب ويكون وراء ذلك أي خير لآي شعب بل بجب أن يكون شر مطلق. ويجب أن تدرك يا سيدي أن لو كانت هذه العصابة العالمية والمحلية من المجرمين تتجمع ضد سوريا فهي ليست من أجل عيوبها كما نراها ولكن من أجل مزاياه فى رفضها الإستسلام للصهاينة مثل النظام الساداتى هذا الإستسلام الذى بدء من السادات الخائن وأستمر مع الصهيوني مبارك ومع مجلسه العسكري المباركي الصهيوني مثله وسوف تستمر مع هؤلاء الذين لا هم أخوان ولا مسلمين ولكن صهاينة جدد يسيرون على خطى سيدهم الصهيوني المخلوع مبارك ومجلسه العسكري الصهيوني مثلة. وتاريخ هؤلاء الصهاينة الجدد أنهم عملاء للإستعمار والصهيونية منذ الإستعمار البريطاني حتى يومنا هذا. أن ما يحدث فى سوريا هو مؤامرة إستعمارية صهيونية معهما الصهاينة العرب وعلى رأسهم خونة الخليج وعصابة مرسى الصهاينة فى مصر وأمثالهم. هل معنى ذلك أنه ليس هنالك أخطاء للنظام السوري تؤدى لنجاحات لهذه المؤامرة, بالطبع هنالك أخطاء كثيرة وكل الدول فى العالم بها مثل هذه الثغرات التي يستطيع الإستعمار أن يستغلها بأمكانياتة الكبيرة التي تتآكل ويشتد شراسه مع تآكلها. حتى فيتنام البطلة التي إنتصرت على الإستعمار الفرنسي والأمريكي وفقدت 5 مليون شهيد أستطاع الإستعمار الشرس أن يفصل عنها جنوب فيتنام. لذلك على الوطنين الشرفاء الحريصين على أمتهم من الإستعمار الشرس والذى يشتد شراسة مع إندحاره والصهيونية النازية المنحطة القذرة التي سرقت كل فلسطين كما سرق الأمريكان كل أمريكا وعملائهم الحقراء فى المنطقة, عليهم أن ينظروا للأمر من وجهة نظر د. أشرف التي يراها بشكل صحيح كمؤامرة إستعمارية صهيونيه ومعهم الخونة العرب وذلك بدون شك دون التغاضي عن أخطاء النظام السوري وتأييد من يريدون أصلاحة وليسوا عملاء للإستعمار والصهيونية
سعيد النشائى
2013/4/1 Mohamed Amer <m0amer@hotmail.com>
لو كان الأسد ونظامه حريصين على سوريا وشعبها لسلكا نهجا مختلفا منذ زمن بعيد. المطلوب إنقاذ الشعب وليس جلاديه
محمد عامر
From: elbayoumi@hotmail.com
To: hhbarakat@verizon.net; masadarbid@yahoo.com; bachek@hotmail.com; fayyad10@gmail.com; fresto@gmail.com; bishopatallah@gmail.com; barghoutisa@hotmail.com; elias_sahab@hotmail.com; naruri@aol.com; haniao2004@yahoo.com; diabmedia@hotmail.com; fayekmoh@gmail.com; inaaman@issamnaaman.com; amalggh@hotmail.com; pep_top44@hotmail.com; sabah@arablaw.demon.co.uk; dir.khaled.youssef@gmail.com; fares.abisaab@gmail.com; jelwanni@gmail.com; sabubakr@wmich.edu; sami_esmail@yahoo.com; gabijahshan@yahoo.com; jahshane@yahoo.com; mousa_kassis@yahoo.com; nickramahi@hotmail.com; arabl@yahoo.com; almawazeen@gmail.com; alfikralarabi@googlegroups.com; arabengs@hotmail.com; alhakieka@yahoogroups.com; arab_nationalist@yahoogroups.com; albasrah2003@yahoo.com; arab.nationalist.moderator@gmail.com; al-awda-news@yahoogroups.com; aczec2009@yahoo.com; alrifai1947@gmail.com; a_manartv_z@hotmail.com; ebrahim69@gmail.com; eahelal@misrians.com; eahelal@helalsoftware.net; gnaa@yahoogroups.com; iccresistance@lebanonview.com; mail@kanaanonline.org; madarpress@yahoogroups.com; nile@link.net; pngof@yahoogroups.ca; qurmut2010@yahoo.com; resistant_alliance@yahoogroups.com; saveegypt@yahoogroups.com; sarakji1940@aol.com; sarakjis1940@gmail.com; thinktankmonitor@gmail.com; abdelgelilm@hotmail.com; anl@net.sy; industry-min@mail.sy; sherimaghraby@yahoo.com; aa-maghraby@hotmail.com; kandel2002@hotmail.com; alu@link.net; manaf@elmawkefalarabi.com; abdulkarimhani@yahoo.com; ashrafmansour1@yahoo.com; aafotouh@hotmail.com; ics@internetegypt.com; ab-nasri@csc-net.org; alaa-abuzaid@yahoo.com; al_karamah@hotmail.com; amal16fayed@yahoo.com; m.alhemsh@gmail.com; walidahmed_9000@yahoo.com; adscci@emirates.net.ae; abirj2008@gmail.com; abouzakaria10@gmail.com; arc@ie-eg.com; acdfr@yahoo.com; awad_aohr@hotmail.com; ah2000eg@yahoo.com; abuahmad21@hotmail.com; abedalazim@yahoo.com; adelalgogary@hotmail.com; abdulrahimad@yahoo.com; a-eldabash@hotmail.com; a_alkassir@yahoo.com; abzahlan@systemsdiv.org; ali.hattar@gmail.com; alloush100@yahoo.com; atefelmghawry@hotmail.com; amkahal@yahoo.com; assem_eldessoki@yahoo.com; moh_eesaa@hotmail.com; bayan200@access.com.eg; bachour@altawassol.com; charlcairo@gmail.com; dr.khalaf@al-tawil.com; dina.haseeb@dargroup.com; elnaggar32@hotmail.com; email@acsad.org; elbayoumi@hotmail.com; ellalbabad@gmail.com; fhoweidy@gmail.com; felawar@yahoo.com; howeidy@gmail.com; faridael-nakash@access.com.eg; general@kassioun.org; ghetany@hotmail.com; ghaddarlinda@hotmail.com; fahmygamal@gmail.com; habibsalman@yahoo.com; hakimnasser55@yahoo.com; magdykandil2008@hotmail.com; hnafaa47@yahoo.com; razek_57_84@yahoo.com; dr_hossamissa@yahoo.com; hermassi.ms@gmail.com; heba0910@gmail.com; howeidy@link.net; info@aarcegypt.org; hala_alas3ad@yahoo.com; hasna47@yahoo.com; ib_nasr@yahoo.com; info@arabnc.org; info@aiccs-lb.net; ishueibi@scs-net.org; kamalchatila@hotmail.com; khalid54@hotmail.com; khalaf.almuftah@gmail.com; kmursidy@yahoo.com; laith@shubeilat.com; lamisandoni@yahoo.com; essamm@link.net; mfadil@idsc.net.org; mfjalloul@hotmail.com; mohalaa@hotmail.com; mayssun@gmail.com; mona.hammam@googlemail.com; msiidries@gmail.com; mail@palestine-info.info; maik.awad@gmail.com; mm_elimam@hotmail.com; madac@madac.com; mahmoudsyd@gmail.com; mariasaadeh@paa-sy.com; mag52@link.net; magdy_riad@hotmail.com; mahfouzrahman@hotmail.com; mahmoud-harby@hotmail.com; mostafabak@hotmail.com; nasser@bibalex.org; nfergany@gmail.com; shammaoud@yahoo.com; nevinemossaad@yahoo.com; nassefamr@yahoo.com; nouicer_mostapha@yahoo.fr; news@shorouknews.com; nsayegh@assafir.com; nizarabd@scs-net.org; nizarabdala@gmail.com; naseh69@hotmail.com; n.mahrous@mopa.gov.sy; najwacom83@yahoo.com; nofalpm@yahoo.com; nabilabdelfatah@hotmail.com; nahed@arbeet.com; nahedtaj@yahoo.com; omranzoubi@hotmail.com; omarsebakhy@hotmail.com; omyousuf.99@hotmail.com; owm.beirut@gmail.com; oms_52@hotmail.com; omr-elshall1@hotmail.com; plaxo@mx.plaxo.com; palestine1@googlegroups.com; takadom@yahoogroups.com; r.alattrache@ifporient.org; raghdaa1@hotmail.com; rutalaat@link.net; safasawy@btinternet.com; sfkaram@hotmail.com; samy1929@hotmail.com; samy19292003@gmail.com; smorsy@hotmail.com; shbeilat@nets.jo; salamour@syriatel.com.sy; salehis2002@yahoo.com; salbee25@hotmail.com; sageamin@gmail.com; samir.amin@wanadoo.fr; seif_eldawla2@yahoo.com; samiromar73@yahoo.com; selnashaie@gmail.com; soufianikhalil@yahoo.fr; sh-fakoush@hotmail.com; thromaih@hotmail.com; arab_mech@hotmail.com; universalgroupegypt@yahoo.com; yafafr@hotmail.com; yabudayyeh@sbcglobal.net; iars@iarsecs.org; m0amer@hotmail.com; haitham_elhariri@yahoo.com.au; gouda59@hotmail.com; rachid.amina@yahoo.fr
Subject: حول تقرير هيئة الأمم عن حقوق الانسان بسوريا
Date: Fri, 29 Mar 2013 08:33:28 +0000
استخدام هيئة الأمم المتحدة كأداة لتقنين العدوان:
حول التقرير الأخير عن الخسائر البشرية في سوريا
أ.د. محمد أشرف البيومي
أستاذ الكيمياء الفيزيائية بجامعة الاسكندرية وجامعة ولاية ميشيجان سابقا
القاهرة في 28 مارس 2013
قد يظن البعض أن "المثقف" العربي قد تعلم بعض الدروس من العدوان الإجرامي علي دولتين عربيتين هما العراق وليبيا ولكن للأسف هذا الظن ليس في محله حيث أن الكثير يبتلع المعلموات الكاذبة أو المخادعة والمضللة وكأنها حقائق دامغة.
كثير من "المثقفين" العرب صدق كولن باول عندما حذر وفي يده أنبوبة تحتوي علي مسحوق ابيض زاعما أن ملعقة شاي بها مثل هذا القدر الضئيل من مسحوق الأنثراكس الفتاك تقتل آلاف الآلاف من البشر وأن صدام يملك أسلحة دمار شامل منها صواريخ وأسلحة كيمائية وبيولوجية، كما أظهر صورا تؤكد علي وجود عربات متنقلة بها أسلحة بيولوجية. فضح الأمر واعترف باول نفسه بكذب المعلومات بعد أن دمرت العراق. ندم باول حيث لا ينفع الندم واعتبر خطابه بهيئة الأمم في فبراير 2003 وصمة في تاريخه. صور الأمر عبر الإعلام الغربي أن استئصال صدام سينقذ العراق من كل الشرور وسيجلب الديمقراطية والرخاء والنعيم و الاستقرار . مضت سنوات عديدة بعد أن قتل وشرد وجرح الملايين نتيجة للعدوان والحصار الإجراميين علي العراق. ودمر جيش العراق احد الجيوش اُلثلاثة التي هي ركيزة الدفاع عن الامة العربية في وجه الكيان الصهيوني وهو نفس الجيش الذي هب للدفاع عن دمشق و أبلي بلاء حسنا علي الجبهة السورية في حرب 1973. ودمرت البنية التحتية للعراق ودمر معها برنامج تنمية كان له امكانات مستقبلية هائلة. طالب بعض مثقفي النخبة بالتدخل الأجنبي لإنقاذ شعب ليبيا ودمرت ليبيا من قبل قوات حلف الناتو وأمريكا. وشاهدنا رئيس ليبيا الجديد يرفع يديه معلنا النصر مع كامرون البريطاني وساركوزي الفرنسي كما رأينا الصهيوني العتيد برنارد هنري ليفي في غرفة العمليات العسكرية بليبيا.
والآن تدور حرب طاحنة للقضاء علي سوريا لإضعاف الدولة وتمزيق الشعب، هذه الحرب التي تستخدم فيها كافة أدوات التضليل والخداع هدفها تبرير العدوان وكثير من "المثقفين" العرب يمارس هوايته من تصديق الأكاذيب بل ونشرها. فالدولة السورية متهمة باستخدام السلاح الكيمائي ضد مواطنيها مما يتناقض مع القانون الدولي، كما أن مقولة "النظام الدموي الذي يقتل شعبه" تكررت حتي أصبحت وكأنها حقيقة لا تقبل النقاش حتي ممن يسمون أنفسهم بقوميين عرب أوبناصريين أو تقدميين!!. هذا يؤكد مقولة وزير الإعلام النازي جوبلز بأن الكذبة إن تكررت مرارا تصبح حقيقة.
في هذا المناخ أصدر مكتب حقوق الإنسان بهيئة الأمم المتحدة (OHCHR) في 2 يناير الماضي تقريرا يعلن مقتل ستون ألفا من المواطنين السوريين منذ اندلاع الأحداث. ومنذ ذلك الوقت استخدم هذا الرقم الذي تم رفعه إلي سبعون ألفا لإدانة النظام بحجة أنه يقتل الأطفال و أبنائه ومن ثم تبرير المطالبة بإزالته . المسألة هنا ليست فقط دقة المعلومات ولكن مدي الخداع المستخدم ومدي سذاجة ما يسمون أنفسهم بمثقفين. السؤال هنا من الذي كتب التقرير؟ وكيف وصل الباحثون لهذه الأرقام؟
لا شك أن القتل المتعمد لمواطن واحد أو لمواطنة واحدة هي جريمة لا تغتفر ولكن المسئولية تقع علي من يؤجج الصراع والذي يعتدي علي كيان الدولة. لقد أعلنت قوي الهيمنة الغربية وحلفائها من أمراء النفط والكيان الصهيوني أن النظام لابد من إزالته لأنه لم يمتثل لإملاءات هذا الثالوث البغيض وبالقطع ليس دفاعا عن الديمقراطية. لقد حاولت الحكومة الأمريكية ودولا أوروبية علي رأسها فرنسا إغراء النظام ورئيس الدولة بشار الأسد حتي يمتثل لمطالبها الأساسية من عقد معاهدة سلام مع العدو الصهيوني والتخلي عن دعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية وفك ارتباطها بإيران ولكنها فشلت ولهذا أعلنت حربها بالوكالة علي الدولة والنظام والشعب.
ماهو الدرس من هذه المأساة؟ وهل تعلمناه؟ الدرس هو المعتدي يستخدم كافة الأدوات والاساليب في عدوانه وانه غير ملتزم باي قواعد قانونية أو دولية. ما أهمية أن يكتشف الكذب والتضليل بعد فوات الأوان؟ الأساليب ليس فقط ماهو واضح من أدوات دمار واستخبارات ولكنها أيضا وبنفس الأهمية إن لم تكن تفوقها ألإعلام المضلل الذي يروج المعلومات الكاذبة. هكذا يستخدام العامل النفسي بحيث تجعل الضحية تصدقك وتصفق للعدوان بل تستدعيه وتطلبه وتبرره الضحية بدلا من ان تقاوم. ومثل ما كان الموقف المؤيد للأعداء في العراق وليبيا، تتكرر المأساة في سوريا.
والمفاجئة أن تقرير هيئة الأمم المتحدة والذي أعلنته Navi Pillayالمنسق العام لحقوق الإنسان لم تعده هيئة الأمم، كما أن الأرقام التي جائت بالتقرير لم تكن أرقام الأمم المتحدة أيضا. ورغم ذلك ذكرت الصحف البريطانية الرئيسية أن الأرقام هي أرقام الأمم المتحدة"UN Figures". الحقيقة هي أن هيئة الأمم كلفت شركة إسمها Benetech ببالو ألتو بكاليفورنيا لإعداد التقرير من قبل فرعها المسمي ب Human Rights Data Analysis Group (HRDAG). والجدير بالذكر أن وزارة الخارجية الأمريكية وصندوق الوقف الأمريكي NED هما من ممولي هذه الشركة. هذا يكشف بوضوح تناقض المصلحة والشك في موضوعية التقرير برمته.
كيف أتت شركة بنيتك Benetech بالأرقام؟ كما يذكر التقرير فالشركة اعتمدت علي سبعة مصادر هي: مركز توثيق الانتهاكات Violations Documentation Centre التابع للجان التنسيق المحلية(المناوئة للنظام) والشبكة السورية لحقوق الانسان و مجلس العام للثورة السورية وموقع شهادة السوري ومجموعة 15 مارس. والمرصد السوري لحقوق الانسان والحكومة السورية.
إذا الأرقام ليست أرقام هيئة الأمم المتحدة كما يدعي التقرير ومصادر التقرير أغلبها من أعداء النظام السوري والذي جمعتها شركة ممولة من الحكومة الأمريكية. فهل يثق عاقل في مثل هذه التقارير؟
والجدير بالذكر أنني عندما كنت أعمل مسئولا بهيئة الأمم المتحدة في برنامج الغذاء العالمي المنوط بها تقييم كفاءة وعدالةو وكفاية الغذاء الذي توزعه الحكومة العراقية من أموال نفطها وذلك أثناء الحصار الإجرامي علي العراق، كلفت هيئة الأمم مسئولا هولنديا اسمه فاندرشتول لكتابة تقارير دورية حول أوضاع حقوق الإنسان بالعراق،رغم أنه لم تطء قدميه العراق في هذه الفترة. شملت تقاريره أكاذيب رقمية متعلقة بالمبلغ الذي يدفعه المواطن للحكومة العراقية وهو مبلغ ضئيل يغطي بالكاد تكاليف النقل. لكن فان دير شتول ضاعف الرقم عشرة مرات، وكانت هناك اتهامات تثير السخرية موجهة للرئيس صدام حسين بتحصيل هذه المبالغ الضئيلة جدا. ومن التناقضات الصارخة أنه في الوقت الذي يعدد التقرير انتهاكات النظام العراقي لحقوق الانسان كان الانتهاك الحقيقي والخطير لهذه الحقوق هو وفاة مئات الألوف من أطفال العراق من جراء الحصار الاجرامي الذي كانت تديره هيئة الأمم المتحدة نفسها وقوي العدوان وعلي رأسها أمريكا. هذه القوي تسببت في جرائم إنسانية بشعة بسبب الحصار والاحتلال والتي سيحاسب عليها مرتكبوها يوما ما، هي نفس القوي المتربصة بسوريا الآن والتي تعتدي علي الشعب السوري من تدمير وتشريد وحصار وقتل.
لكن صمود الجيش والشعب والنظام السوري ستكون الدعامة الأساسية لإجهاض العدوان وخروج سوريا منتصرة لتكون نواة لوطن عربي مقاوم ومتقدم.
--Prof. Dr. Said Salah Eldin Elnashaie
web-site(UBC): http://www.chbe.ubc.ca/faculty-staff/elnashaie.php
Cellular phone: Egypt-011110-9947
• Adjunct Professor of Chemical /Biological Engineering, University of British Columbia(UBC), Vancouver, Canada
• Adjunct Professor of Chemical Engineering, New Mexico Tech. University, Albuquerque, USA
Ex-Quentin Berg Chair Professor of Sustainable Development ( SD), Penn State Univ., USA,
• Ex-Professor of Chemical Engineering, Auburn University, Alabama, USA
• Ex-Professor of Chemical Engineering, Cairo University, Egypt
• Ex-Professor of Chemical Engineering, King Saud University, Riyadh, Saudi Arabia
• Ex-Dean of Engineering and IT, Sinai University, Egypt
• Ex-Professor of Chemical Engineering, Universiti Putra Malaysia(UPM), Malaysia
ا.د.سعيد صلاح النشائى
أستاذ زائر الهندسة الكيميائية والكيميائية الحيوية, جامعة كولومبيا البريطانية,فانكوفر, كندا
أستاذ زائر الهندسة كيميائية, جامعة مكسيكو الجديدة التكنولوجية, ألباكيركى , الولايات المتحدة الأمريكية
أستاذ كرسي التنمية المستدامة, جامعة ولاية بنسلفانيا, الولايات المتحدة الأمريكية. سابقاً
أستاذ الهندسة كيميائية , جامعة أوبرن , ألاباما, الولايات المتحدة الأمريكية. سابقاً
أستاذ الهندسة كيميائية , جامعة القاهرة ,مصر. سابقاً
أستاذ الهندسة كيميائية , جامعة الملك سعود ,الرياض, المملكة العربية السعودية. سابقاً
أستاذ الهندسة كيميائية , جامعة أمير ماليزيا ,كوالا لامبور, ماليزيا. سابقاً
عميد كليتي الهندسة وتكنولوجيا المعلومات, جامعة سيناء,العريش ,مصر. سابقاً
--
--
-
================================================
منتصرون بإذن الله
----------------------
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google مجموعة "فلسطين - عام
التحرير".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestine1@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
palestine1+unsubscribe@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestine1?hl=ar
-
إعلانك يعتبر دعمنا ماليا ومعنويا لنا
على هذا الرابط
https://sites.google.com/site/palestine1palestine
ضع رابطا لموقعك هنا, لمدة سنة كاملة, بمائة دولار.
المدير
palestine160@gmail.com
---------------------------------------------
ارتباط دعائي
https://sites.google.com/site/noticeadvert
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "فلسطين - عام التحرير" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى palestine1+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
This e-mail is confidential and intended solely for the use of the individual or organization to whom it is addressed. (Any views or opinions presented are solely those of the author and do not necessarily represent those of Technology Egypt, sae). If you are not the intended recipient, please be advised that you have received this e-mail in error and that any use, dissemination, forwarding, printing, or copying of this e-mail is strictly prohibited. If you have received this e-mail in error please notify Technology Egypt, sae by phone, fax or e-mail.
No comments:
Post a Comment