Monday, 3 June 2013

{الفكر القومي العربي} المؤسسات الإسلامية السويدية ومصادر تمويلها

 
مؤسسة الثقافة و الإندماج – لجنة الشفافية الإسلامية
 
 
المؤسسات الاسلامية السويدية ومصادر تمويلها
 
 
بعد احداث ضاحية هوسبي التي انتقلت للعديد من المناطق في العاصمة و خارجها ، اقحم الإسلام في نيرانها و حمل مسؤلية الأعمال غير المسؤلة التي قام بها مراهقون غاضبون و طالب اليمين المتطرف من الحكومة تشديد قوانين الهجرة و الضرب بيد من حديد على ايادي مثيري الشغب و رغم تحرك المساجد للسيطرة على نياران هذه الغضبة ، نجد سياسيين يمينيين يعتبرونها محاضن للإرهاب و انها تعد لحرب طائفية  و حتى نسحب البساط من تحت مثيري الفتنة و من ناشري ثقافة الخوف من الإسلام نسلط الضوء على المؤسسات الإسلامية بالسويد و مصادر تمويلها . تزداد الهجرة و يزيد عدد المساجد و المراكز الإسلامية بالسويد و رغم أننا لا نستطيع احصاء عددهم بدقة إلا أن كل المؤشرات تؤكد ان عدد المسلمين بالسويد يزيد عن 9% من مجموع السكان البالغ عددهم حوالي 9،5 مليون نسمة. يبلغ عدد الجمعيات والمراكز الاسلامية والثقافية والشبابية في السويد حوالي  400  منها 45  جمعية اسلامية وثقافية لمعتنقي المذهب الشيعي.  تتوزع هذه الجمعيات على عدة إتحادات إسلامية و إثنية واهمها .
 
 
تفرض النزاهة الشرعية و القانونية التي تقوم على الشفافيّة والتجرّد لا على التموّل المتستر إيضاح مصادر التمويل لكل المؤسسات الإسلامية بالسويد، لكن بعض المؤسسات الإسلامية تتستر على مصادر تمويلها و الحجة هي الخوف من توجيه تهمة مساندة الإرهاب للمؤسسة و أي جهة داعمة. وهذا عذر اقبح من ذنب و يجد انتقاد حاد من قبل الإعلام السويدي و مؤسسات المجتمع المدني و غالبية المسلمين بالسويد.

المؤسسات الإسلامية في السويد عموما تمارس تعتيما هائلا على التصرّف المالي الداخلي والخارجي، فالمسألة المالية تعتبر سرّا ، لا تعرض أو تناقش بالتفصيل في الإجتماعات السنوية بل تحتفظ لجنة مالية بالأرقام، و لا تصل إلا لرئيس المؤسسة و عدد محدود من القياديين المشهود لهم بالولاء المطلق و القدرة على التكتم الشديد. و لا نرى في التقارير المالية التي تعرض على الأعضاء و الجهات الرسمية أي مصدر للتبرعات التي تصل المؤسسات من الخارج أو الهبات التي يقدمها التجار من السويد و خارجها، بإستثناء التبرعات التي تصل لبناء المساجد و التي تدفع لطرف ثالث، و يقوم القائمون على الميزان المالي باستبدال الأسماء بالأرقام واغلبها غير دقيقة وبعض المؤسسات تقتطع نصف هذه التبرعات لصالح تنظيمات إسلامية تنتمي لها المؤسسة.
 
 هناك إصرارعلى التعمية والإخفاء، و زادت ذلك بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 والخوف من التتبع الدولي لمصادر التمويل من مؤسسات تصنف بالداعمة للإرهاب. يتساءل اعضاء الجمعيات و زوار المساجد عن مصير اشتراكاتهم و تبرعاتهم ويطالبون هذه المؤسسات القيام بالمراجعة المالية لميزانياتها وخاصة مداخيل ومصاريفها بشكل شفاف و يعكس حقيقة المداخيل والمصاريف.
و سنقوم بتسليط الضوء على المؤسسات ألإسلامية و مصادر تمويلها بتجرد و بمصداقية من خلال التجربة الشخصية.
 
التمويل الخارجي للمؤسسات الإسلامية
 
تعتمد غالبية المؤسسات الإسلامية بالسويد على إعانات وتمويلات ماليه تأتي من مؤسسات إسلامية خيرية و من التجار الأثرياء و الهبات الرسمية  بطريقة مباشرة أو غير مباشرة و يتم ذلك من خلال التنسيق مع مشايخ و دعاة لهم حضوه لدى الأمراء و الشيوخ . و هذه المؤسسات والدول تساهم بتغطية كلفة بناء المساجد و المدارس في السويد و هناك هبات ماليه من زكاة المال السنوية تقدم لبعض المؤسسات الإسلامية بالسويد و خاصة في الموسم الرمضاني حيث تذهب عشرات الوفود من المؤسسات الى السعودية و الكويت و قطر و الإمارات لجمع التبرعات لمشاريعها و تعود محملة بأموال كثيرة و لكنها لا تسجل في دفاتر حساباتها ولا يطلع عليها الأعضاء ، بل تحاط كما اشرنا الى التكتم و عدم البوح بها و جزء من هذه التبرعات تحول لأوقاف إستثمارية وتجارية تديرها قيادات هذه المؤسسات و بعضها يحول الى حسابات خاصة تمتلكها هذه المؤسسات لا نستطيع احصاء ما تنفقه المؤسسات الإسلامية و الدول المانحة على المؤسسات الإسلامية بالسويد. غالبية هذه المؤسسات التي تتلقى المساعدات المالية لا تشكر المناحين و لا تخبر عنهم في مساجدها و تبقى المنح والتبرعات والهبات طي الكتمان و هناك من يتذمر من معاملة الجهات المحسنة والمانحة و يذكرها بسوء في المجالس الخاصة و العامة.
 
 
تقوم المؤسسات الإسلامية المحلية منها والمركزية بتحصيل رسوم الإشتراك الشهري و السنوي من الأعضاء و تستقبل هبات و زكوات التجار. بعض هذه المؤسسات التي لها انتماء فكري تقوم بإقتطاع جزء من عائدها و تقدمه على سبيل المثال للمؤسسات الأم كما تفعل المؤسسات التابعة لإتحاد المنظمات الإسلامية بإوروبا. لا يمكن أن نحصر حجم هذه الإشتراكات والتبرعات بسبب التعتيم على ميزانية المؤسسات و مقدار ما يحول للمؤسسات الأم. 
 
الاستثمار الوقفي في السويد و خارجها:
 
 سعت العديد من المؤسسات الإسلامية بالسويد إلى تكوين اوقاف إستثمارية لتمويل مناشطها و الوصول الى الإكتفاء الذاتي و لكن اغلب هذه الأوقاف تدار عبر شبكات دقيقة ومخفية و لا يعلم عموم المسلمين شيئا عنها . واليوم لدينا عشرات من اوقاف المساجد و المدارس الإسلامية الخاصة و المؤسسات الوقفية التجارية مثل مؤسسةالحج والعمرة و مؤسسة وقف العقارات وهي بغالبها مسجلة بإسم افراد ينتمون لهذه المؤسسات و بعضهم يدفعون بهذه المؤسسسات لضائقة مالية أو الى الإفلاس ليستولوا على هذه الأوقاف و يحولونها الى مشاريع خاصة بهم أو تباع بثمن بخس لبعض الأصدقاء والأقارب . و هناك اوقاف محترمة وصادقة ، مثل الوقف الإسكندنافي و وقف الرسالة الإسكندنافي و هي اكثر المؤسسات الإسلامية التزاما بالشفافية المالية و البعد عن المصالح الشخصية و كذلك الحال مع اوقاف جماعة ملي جرش. وهناك مشاريع نفعية كثيرة تديرها المؤسسات الإسلامية مثل مكتبات لبيع الكتب و الملابس الشرعية و الأغذية الحلال و مطاعم و عقارات ولكنها بغالبها تدار بدون تسجيل رسمي ولا تقدم اقرار ضريبي و لا يعلم  احد حجم العائد منها. كما انشأت هذه المؤسسات مدارس إسلامية خاصة  و سجلت كمشاريع وقفية و تستفيد قيادات هذه المؤسسات من خلال تشغيل بعض المسؤلين و زوجاتهم و من فائض المال في هذه المدارس تغطى مناشط خاصة لهذه المؤسسات.
 
اهم المؤسسات الإسلامية بالسويد
 
 
الرابطة الاسلامية بالسويد
 
الرابطة الاسلامية في السويد ، هي تجمع فكري وثقافي وديني  تأسس على منهج الإخوان المسلمين و هي عضو في إتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا والذي يرتبط بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين و تحرص الرابطة على نشر الثقافة والتربية و الدعوة الاسلامية و تاسست عام 1980 كرابطة محلية في استكهولم .
 
 
 
مسجد ستكهولم Stockholms moské
 
 
 واليوم تضم عدد من الروابط الإسلامية في السويد ومركزها العام في مسجد استكهولم و كذلك تشرف من خلال اعضائها على مسجد جوتنبرغ. اسست الرابطة الاسلامية في السويد عبر مسيرتها الطويلة المؤسسات التالية:
 
·        منتدى الشباب المسلم
·         اتحاد الكشاف المسلم
·        مؤسسة الهلال الاسلامية
·        جمعية المرأة المسلمة
·        مؤسسة بن رشد التعليمية
·        مؤسسة الخوارزمي
·        رابطة المدارس الاسلامية في السويد وتضم 7 مدارس اسلامية، ابتدائية واعدادية وثانوية
·        مجلس الائمة في السويد
·        مؤسسة قارئ القرآن ولها ثلاث فروع في استكهولم و جوتنبرج و مالمو
·        مؤسسة الدعوة والتعريف بالاسلام
·        مؤسسة العلاقات العامة والحوار
·        مكتب الاعلام الاسلامي
·        مؤسسة الحج والعمرة
·        المنتدى السياسي
·        مكتب الإعلام الإسلامي
·        الروابط الإسلامية المحلية في ستكهولم و جوتنبرغ و مالمو
·        مؤسسة الإغاثة الإسلامية بالسويد
·        مؤسسة الشمال الإنسانية
 
مصادر تمويل الرابطة الإسلامية بالسويد
 
·        تبرعات و اشتراكات الأعضاء
·        تبرعات و اشتراكات الأعضاء المناصرين
·        الهبات من التجار والمحسنين الخليجيين وخاصة السعوديين والكويتيين
·        المشاريع التي تقيمها المؤسسات التابعة للرابطة في السويد
·        عائد المؤسسات الإستثمارية التي انشئت في العاصمة و خارجها
·        فائض المال في المؤسسات التعليمية مثل المدارس الإسلامية الخاصة و مؤسسة ابن رشد
·        مساعدات مالية خارجية لتغطية رواتب مدرسي القرآن الكريم و بعض الأئمة
·        مساعدات مالية رسمية من قبل مؤسسة الدعم المالي السويدي  SST  لبعض الروابط المحلية التي  تتلقى الأموال من خلال رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد والتي ترتبط مع الرابطة الإسلامية بالسويد  بإتفاقية شراكة و تعاون.
·        عائد المؤتمرات و خاصة  الدعم المالي من قبل بعض المؤسسات و الإشتراكات و ارباح بيع الكتب و الملابس و غيرها
 
تشتكي الرابطة من أزمة مالية مستديمة  رغم أن مواردها تعد من اكبر الموارد التي تحصل عليها اي مؤسسة إسلامية في أوروبا. و قد يعود ذلك لوجود خلل إداري و تسيب مالي و غياب الشفافية في ميزانيتها المالية.
 
 
 
 
 
 
المجلس الاسلامي السويدي
 
 وهو اكير تجمع اسلامي في السويد وتاسس عام 1990 ويتخذ العاصمة ستكهولم مركزا له ومقرة في مسجد استكهولم  ويضم المجلس الاتحادات والمؤسسات الاسلامية التالية:
 
1.     رابطة الجمعيات الاسلامية في السويد ويضم 44 جمعية اسلامية، يتخذ من مسجد استكهولم مقرا له
2.     اتحاد مسلمي السويد ويضم 42 جمعية اسلامية، ويتخذ من استكهولم مركزا له
3.     اتحاد الشباب المسلم ويضم 36 جمعية شبابية، مقره في مسجد ستكهولم
4.     اتحاد مسلمي اليوسنة والهرسك ويمثل 24 جمعية اسلامية ومقره في جوتنبرغ
5.     وقف المدرسة الاسلامية بإستكهولم
6.     مكتب الاعلام الاسلامي  و مقره في مسجد ستكهولم و له فرع في جوتنبرغ.
7.     الكتلة السياسية الاسلامية ، مقرها في مسجد اسنكهولم وقد جمدت ليحل محلها منتدى سياسي تابع للرابطة الإسلامية بالسويد.
8.     الاغاثة الاسلامية فرع السويد ومقرها في استكهولم
9.     اتحاد الكشاف المسلم  و مقره في مسجد ستكهولم و له فروع في عدد من المدن السويدية
 
شكل المجلس الاسلامي السويدي عددة مؤسسات خدمية منها :
 
·        مؤسسة رعاية المساجين المسلمين
·        لجنة الازمات والطوارئ والحوار
 
مصادر تمويل المجلس الإسلامي السويدي
 
·        مؤسسة السجون التي تغطي تكلفة الأئمة الذين يزورون السجون
·        مشاريع مدعومة من مؤسسات سويدية
·        اشتراكات المؤسسات الأعضاء.
 
رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد FIFS   
 
هي اول رابطة إسلامية في السويد  وتاسست في مالمو عام 1973 و منها تفرعت عدة اتحادات إسلامية و تضم اليوم اكثر من 40 جمعية إسلامية و مقرها الحالي  في مسجد ستكهولم.
 
مصادر تكويل رابطة الجمعيات الإسلامية بالسويد
 
·        مشاريع مدعومة من مؤسسات سويدية
·        اشتراكات المؤسسات الأعضاء.
·        مساعدات مالية رسمية من الحكومة السويدية
·        دعم مالي لتغطية مسؤول زيارة المستشفيات بجوتنبرغ
·        مساعدة مالية من التجار و المحسنين
 
 
إتحاد مسلمي السويد SMF
 
تأسس هذا الإتحاد عام 1980 بعد انشقاق عدد من الجمعيات الإسلامية من رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد و مقره الحالي بالعاصمة ستكهولم  و يضم عدة مساجد منها مسجد فتيا و مركز الجمعية افسلامية بهاننجة و ومسجد المركز الإسلامي بجوتنبرغ  و مسجد أوره برو.
 
مصادر تمويل الإتحاد
 
 
·        مشاريع مدعومة من مؤسسات سويدية
·        اشتراكات المؤسسات الأعضاء.
·        دعم مالي لتغطية مسؤول زيارة المستشفيات بإستكهولم
·       مساعدات مالية رسمية من الحكومة السويدية
 
 
اتحاد المراكز الاسلامية في السويد IKUS  
ويضم 15 جمعية اسلامية ، و جل اعضاءه من الاتراك  المتصوفة  التابعة لجماعة السليمانية التي مقرها في المانيا.
 
مصادر تمويل اتحاد المراكز الإسلامية الثقافية
·        مشاريع مدعومة من مؤسسات سويدية
·        اشتراكات المؤسسات الأعضاء.
·        دعم مالي من مؤسسات الجماعة السليمانية
·        مساعدات مالية رسمية من الحكومة السويدية
 
 
 
الجمعيات السويدية الاسلامية SIF
اقام هذه التجمع الإمام عبدالحق كيلان وهو مسلم سويدي له توجه صوفي، والتحقت به 10 جمعيات  إسلامية  و منها مسجد مدينة أوبسالا . ومن اهم مؤسسات هذا التجمع الاكاديمية الاسلامية السويدية : اسسها عدد من المثقفين المسلمين اصحاب التوجه الصوفي بغالبيتهم.
 
مصادر تمويل الجمعيات السويدية الإسلامية
 
·        مشاريع مدعومة من مؤسسات سويدية
·        اشتراكات المؤسسات الأعضاء.
·        دعم مالي من لمؤسسات الصوفية العالمية
·        مساعدات مالية رسمية من الحكومة السويدية
 
 
 
 
اتحاد مسلمي الشيعة  ISS ويضم 25 جمعية ومركزه الرئيسي في استكهولم، في منطقة ياكوبسباري  Jakobsberg ، حيث اشتروا مجمع مؤتمرات كانت طائفة شهود يهوه تمتلكة وحولوه الى مسجد ومركز اسلامي ومدرسة ابتدائية
 
مصادر تمويل هذه المؤسسات
 
·        مشاريع مدعومة من مؤسسات سويدية
·        اشتراكات المؤسسات الأعضاء.
·        دعم مالي من لمؤسسات شيعية عالمية في أوروبا وخارجها
·        مساعدات مالية رسمية من الحكومة السويدية
·        مساعدة مالية من التجار
 
Bild:Mars 2006 002 edited.jpg
مسجد ترولتان بناه الأخوة الشيعة  في عام 1986 و تعرض لإعتداء عنصري و تم احتراق المسجد بشكل كامل واعيد اعماره و توسعت في عام 1996
طائفة المسلمين البوسنيين BIS
 
تأسست الطائفة عام 1997  و تضم حوالي 25 جمعية إسلامية بوسنية و تقدم خدماتها الى 12 الف بوستي و هي من اكثر المؤسسات الإسلامية تنظيما
 
مصادر تمويلها
 
·       اشتراكات وتبرعات الأعضاء
·       الإقتطاع الضريبي
·       المشاريع
·       الدعم المالي من الحكومة
·       مشاريع وقفية مثل مكتب دفن الموتى
 
 
 
 
 
 
 
مؤسسات إسلامية خاصة و مستقلة
 
ألمركز الإسلامي في مالمو تأسس عام 1982 و تمت توسعته في الأونه الأخيرة و اضيف اليه مبنى المدرسة و مئذنتين وتعرض لعدة حوادث عنصرية منها محاولة إحراقه و نتج عن ذلك احتراق المدرسة بشكل تام. و اعيد بناؤها و قامت الحكومة السويدية بتقديم دعم مالي للمسجد تعويضا عن زيادة النفقات المالية بسبب هذه الحوادث.  المسجد مؤسسة مستقلة وغير تابعة لأي اتحاد إسلامي على الساحة السويدية و اسس وقف إسلامي يشرف على مباني المسجد والمدرسة. ملكية المسجد هذه الأيام لجمعية الدعوة الليبية رغم أن رابطة العالم الإسلامي والتي مقرها مكة المكرمة كانت تملك 80% من إدارتة المسجد.
 
Bild:Mosque Malmö.jpg
مسجد مدينة مالمو
 
 
مصادر تمويل مسجد مالمو
 
·       اشتراكات و تبرعات المصلين و الأعضاء
·       موارد المدرسة الإسلامية
·       موارد الخدمات التي تقدم للمسلمين وغيرهم
·       عائد المشاريع التي يقيمها المسجد
·       مساعدات مالية من بلدية مالمو
 
 
وقف الرسالة الإسكندنافية
يشرف الوقف على مدرسة السلام في أوره برو والتي تستوعب حوالي 140 تلميذا وهي من اكثر المدارس إزدهارا و تتقدم للأمام و تجد احتراما رسميا و للمؤسسة ايادي بيضاء على العديد من المؤسسات الإسلامية و تهتم في بناء الحضانات و المدارس و المساجد في سكندنافيا.
 
مصادر تمويل المؤسسة
 
فائض العائد من مؤسساتها التعليمية و الوقفية
هبات اهل الخير من الخليج العربي و خاصة السعودية
 
 
الوقف الإسكندنافي في السويد
 
تاسس هذا الوقف على يد شباب نذروا انفسهم لخدمة الإسلام في اواخر التسعينيات من القرن الماضي و تتلمذوا على يد الشيخ احمد ابو لبن رحمه الله و الذي اسس الوقف الإسلامي الإسكندنافي  و الوقف مقره مدينة مالمو و يقوم ببناء اكبر مركز ثقافي إسلامي في سكندنافيا  بدعم مالي من الأعضاء و مسلمي مالموا و محسنيين من قطر.
 
مصادر تمويل المؤسسة
 
اشتراكات وتبرعات مسلمي  السويد و الدنمارك  و بعض الهبات الإسلامية الخليجية.
 
 
مركز اهل السنة في  جوتنبرغ
 
تأسس هذا المركز في بداية هذا القرن و غالبية اعضائه من اهل السنة الصوماليين الذين يميلون للسلفية المعتدلة البعيدة عن التطرف والتشدد. يمتلك المركز المبنى الذي تقام به النشاطات الدينية و الثقافية و التعليمية.
 
 و مصادر تمويله: اشتراكات وتبرعات زوار المسجد و هبات اهل الخير الخليجيين و دعم مالي من بعض المؤسسات المحسوبة على اهل السنة والجماعة.
 
 
موقع التجمعات الاسلامية في السويد
 
تتواجد الجمعيات الاسلامية في اكثر من 110 يلدية موزعة على مختلف المناطق الجغرافية من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب الا ان غالبيتها اسس في المدن الكبرى مثل ستكهولم و مالمو و جوتنبرغ  ونصيب الشمال محدود وذلك لقلة السكان وصعوبة التكيف مع المناخ ومع ذلك يوجد حوالي 20 جمعية ثقافية و  اسلامية في مدن شمال السويد.
 
 
 
الجدول التالي يوضح موقع الجمعيات الاسلامية من حيث الكثافة:
 
في استكهولم يوجد 115 جمعية اسلامية وثقافية وتعليمية وشبابية و تم بناء 3 مساجد
في جوتنبرج يوجد 68 جمعية اسلامية وثقافية وتعليمية وشبابية
في مالمو يوجد 55 جمعية اسلامية وثقافية وتعليمية وشبابية
في الشمال يوجد 20 جمعية اسلامية وثقافية وتعليمية وشبابية
في |اورة برو يوجد 17 جمعية اسلامية وثقافية وتعليمية وشبابية
في اوبسالا يوجد 10 جمعيات إسلامية وثقافية وتعليمية و شبابية
اما باقي المدن فيتواجد بها ما بين جمعية أو اكثر
يوجد في السويد اكثر من 20 جمعية نسوية و ثلاثة اتحادات نسوية
في السويد يوجد عشرات الجمعيات الإثنية للجاليات العربية والإسلامية
في السويد يوجد عشرات الجمعيات والنوادي الرياضية
 
 
المساجد في السويد
 
·       يوجد في السويد 6 مساجد بنيت في استكهولم و اوبسالا ومالمو وترولهتان و جوتنبرغ و ينى كذلك القاديانيين مسجدا خاصا بهم في مدينة جوتنبرج، غرب السويد.
·       تم شراء عدد من الكنائس و حولت لمساجد و مراكز إسلامية في أوره برو و فيزتروس و فالكن باري و غيرها من المدن السويدية
·       تم شراء عدد من الابنية وحولت الى مراكز اسلامية ومقرات لجمعيات اسلامية في ميشتا ، شمال استكهولم و جوتنبرج ومبنى تمتلكة منظمة شهود يهوه في ياكوبسباري حول لمركز اسلامي لطائفة الشيعة في العاصمة استكهولم.
 
·       هناك مخطط لبناء مساجد في جنوب العاصمة عدد 2  وفي شمال العاصمة عدد 3 وفي مدينة شوفدة ومدينة  اورة برو ومدينة مالمو وغيرها من المدن السويدية
 
 
المدارس و المعاهد الإسلامية بالسويد
 
يهتم  القليل من المسلمون بتعليم جيل الابناء في مدارس إسلامية خاصة  ويلتحق كافة ابناء المسلمين في المدارس الرسمية ورغم صعوبة اللغة والمناهج الدراسية الا اننا نلمس اقبال التلاميذ على تلقي العلم في المراحل الابتدائية لأنها إلزامية اما في المرحلة الثانوية ، نجد ان نسبة التلاميذ المسلمين تتناقص بسبب صعوبة المواد او رغبة الاهالي في ان يلتحق الابناء في المحلات والشركات التي يمتلكونها.  أما التعليم الجامعي فلا يلتحق به إلا عدد قليل رغم مجانية التعليم.
 
يوجد في السويد حوالي 13 مدرسية اسلامية خاصة  ، سبعا منها تشكل رابطة المدارس الإسلامية التي تمتلكها الرابطة الإسلامية بالسويد.  و تتواجد هذه المدارس في المدن الكبرى مثل ستكهولم و جوتنبرغ و اوبسالا و مالمو و أوره برو  و فيكشو
 
klass0gklass0c
 
·       نسية اقبال ابناء المسلمين على التعليم الالزامي حوالي 100%
·       نسية التلاميذ  المسلمين الذين يواصلون التعليم الثانوي 75%
·       نسية التلاميذ المسلمين الذين يلتحقون بالجامعات والمعاهد التعليمية لا يزيد عن 10%
·       نسبة التلاميذ الذين يلتحقون في المعاهد المهنية لا يزيد عن 15%
يوجد في السويد مدرسة شعبية عليا اسسها المسلمون في ستكهولم و يلتحق بها مئات المسلمين و هناك معاهد تعليمية مثل مؤسسة بن رشد و معهد الغزالي و الحكمة  و لكننا بعمومنا امة لا تهتم بالعلم و البحث العلمي و لانجد تشجيعا على ذلك
 
نسبة الامية كبيرة بين المهاجرين المسلمين وخاصة طبقة العمال التي هاجرت الى السويد في الستينات والسبعينات من القرن الماضي وما زالت مستمرة دون انقطاع الى ايامنا هذه. نسبة المتعلمين من هذه الفئة قليلة  ، حيث نسبة الامية عالية نسبيا  زخاصة بين كبار السن الذين التحقوا بابنائهم من خلال قانون لم شمل الأسر. يوجد بين المهاجرين الجدد نسبة جيدة  من المثقفين مثل الاطياء والمهندسين والمعلمين وخاصة من المهاجرين  العراقيين والايرانيين والبوسنيين.
 
 
الأمور التي تعيق استقلالية المؤسسات الإسلامية بالسويد
 
1.                                                                                                                                                               &nb sp;                                        من مشاكل المعلومات عن المؤسسات الإسلامية بالسويد أنه لا يكاد يوجد مؤلفات معيارية في شرح المبادئ الإسلامية ونقصد بتأليف المعياري أن يكون ذا صفات محددة وموجة وخاصة في مواقفنا من إعلان حقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل ومن انتشار الفكر التكفيري و التطرف الديني.
2.                                                                                                                                                               &nb sp;                                        المؤسسات الإسلامية بالسويد تعرض الإسلام بصورته العقدية والدينية دون إبراز البعد الحضاري والتراثي والإنساني له ، ويفصلون بينه وبين الحياة المدنية في المجتمع السويدي.
3.                                                                                                                                                               &nb sp;                                        المؤسسات الإسلامية بالسويد بحاجة إلى مواد علمية وأدبية وتعليمية تخاطب الناشئين في السويد وتكون مزيجا بين ما يقوله الدين وما تقره المدنية و القوانين السويدية .
4.                                                                                                                                                               &nb sp;                                        ينقص المؤسسات الإسلامية بالسويد فتح مجال أوسع من التعاون الثقافي والتعليمي و تفتقر لتنظيم علاقات تبادل علمي مع المؤسسات التعليمية في السويد.
5.                                                                                                                                                               &nb sp;                                        تعجز المؤسسات افسلامية بالسويد على  تصحيح صورة الإسلام المشوهة في السويد دون التفريط في أي حق من حقوق الإنسان المسلم وذلك عن طريق التعريف بالإسلام وإنكار السلوكيات المنحرفة للمسلمين المقيمين في هذه البلاد والذين يساهمون في زيادة تشويه صورة الإسلام في السويد.
6.                                                                                                                                                               &nb sp;                                        تفتقد المؤسسات الإسلامية بالسويد الى جهاز إعلامي متحضر يتولى إعداد برامج تربوية وثقافية تبرز القيم الإسلامية الحضارية على مستوى عال من التشويق خاصة للشباب والعمل على تشكيل لجان تنقيح المناهج الدراسية السويدية وتنقيتها من الشواهد السلبية عن الإسلام والمسلمين.
 
 
محمود الدبعي
مؤسسة الثقافة و الإندماج
لجنة الشفافية الإسلامية
conver�DQsa����pan>تم شراء عدد من الكنائس و حولت لمساجد و مراكز إسلامية في أوره برو و فيزتروس و فالكن باري و غيرها من المدن السويدية
·       تم شراء عدد من الابنية وحولت الى مراكز اسلامية ومقرات لجمعيات اسلامية في ميشتا ، شمال استكهولم و جوتنبرج ومبنى تمتلكة منظمة شهود يهوه في ياكوبسباري حول لمركز اسلامي لطائفة الشيعة في العاصمة استكهولم.
 
·       هناك مخطط لبناء مساجد في جنوب العاصمة عدد 2  وفي شمال العاصمة عدد 3 وفي مدينة شوفدة ومدينة  اورة برو ومدينة مالمو وغيرها من المدن السويدية
 
 
المدارس و المعاهد الإسلامية بالسويد
 
يهتم  القليل من المسلمون بتعليم جيل الابناء في مدارس إسلامية خاصة  ويلتحق كافة ابناء المسلمين في المدارس الرسمية ورغم صعوبة اللغة والمناهج الدراسية الا اننا نلمس اقبال التلاميذ على تلقي العلم في المراحل الابتدائية لأنها إلزامية اما في المرحلة الثانوية ، نجد ان نسبة التلاميذ المسلمين تتناقص بسبب صعوبة المواد او رغبة الاهالي في ان يلتحق الابناء في المحلات والشركات التي يمتلكونها.  أما التعليم الجامعي فلا يلتحق به إلا عدد قليل رغم مجانية التعليم.
 
يوجد في السويد حوالي 13 مدرسية اسلامية خاصة  ، سبعا منها تشكل رابطة المدارس الإسلامية التي تمتلكها الرابطة الإسلامية بالسويد.  و تتواجد هذه المدارس في المدن الكبرى مثل ستكهولم و جوتنبرغ و اوبسالا و مالمو و أوره برو  و فيكشو
 

·       نسية اقبال ابناء المسلمين على التعليم الالزامي حوالي 100%
·       نسية التلاميذ  المسلمين الذين يواصلون التعليم الثانوي 75%
·       نسية التلاميذ المسلمين الذين يلتحقون بالجامعات والمعاهد التعليمية لا يزيد عن 10%
·       نسبة التلاميذ الذين يلتحقون في المعاهد المهنية لا يزيد عن 15%
يوجد في السويد مدرسة شعبية عليا اسسها المسلمون في ستكهولم و يلتحق بها مئات المسلمين و هناك معاهد تعليمية مثل مؤسسة بن رشد و معهد الغزالي و الحكمة  و لكننا بعمومنا امة لا تهتم بالعلم و البحث العلمي و لانجد تشجيعا على ذلك
 
نسبة الامية كبيرة بين المهاجرين المسلمين وخاصة طبقة العمال التي هاجرت الى السويد في الستينات والسبعينات من القرن الماضي وما زالت مستمرة دون انقطاع الى ايامنا هذه. نسبة المتعلمين من هذه الفئة قليلة  ، حيث نسبة الامية عالية نسبيا  زخاصة بين كبار السن الذين التحقوا بابنائهم من خلال قانون لم شمل الأسر. يوجد بين المهاجرين الجدد نسبة جيدة  من المثقفين مثل الاطياء والمهندسين والمعلمين وخاصة من المهاجرين  العراقيين والايرانيين والبوسنيين.
 
 
الأمور التي تعيق استقلالية المؤسسات الإسلامية بالسويد
 
1.        من مشاكل المعلومات عن المؤسسات الإسلامية بالسويد أنه لا يكاد يوجد مؤلفات معيارية في شرح المبادئ الإسلامية ونقصد بتأليف المعياري أن يكون ذا صفات محددة وموجة وخاصة في مواقفنا من إعلان حقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل ومن انتشار الفكر التكفيري و التطرف الديني.
2.        المؤسسات الإسلامية بالسويد تعرض الإسلام بصورته العقدية والدينية دون إبراز البعد الحضاري والتراثي والإنساني له ، ويفصلون بينه وبين الحياة المدنية في المجتمع السويدي.
3.        المؤسسات الإسلامية بالسويد بحاجة إلى مواد علمية وأدبية وتعليمية تخاطب الناشئين في السويد وتكون مزيجا بين ما يقوله الدين وما تقره المدنية و القوانين السويدية .
4.        ينقص المؤسسات الإسلامية بالسويد فتح مجال أوسع من التعاون الثقافي والتعليمي و تفتقر لتنظيم علاقات تبادل علمي مع المؤسسات التعليمية في السويد.
5.        تعجز المؤسسات افسلامية بالسويد على  تصحيح صورة الإسلام المشوهة في السويد دون التفريط في أي حق من حقوق الإنسان المسلم وذلك عن طريق التعريف بالإسلام وإنكار السلوكيات المنحرفة للمسلمين المقيمين في هذه البلاد والذين يساهمون في زيادة تشويه صورة الإسلام في السويد.
6.        تفتقد المؤسسات الإسلامية بالسويد الى جهاز إعلامي متحضر يتولى إعداد برامج تربوية وثقافية تبرز القيم الإسلامية الحضارية على مستوى عال من التشويق خاصة للشباب والعمل على تشكيل لجان تنقيح المناهج الدراسية السويدية وتنقيتها من الشواهد السلبية عن الإسلام والمسلمين.
 
 
محمود الدبعي
مؤسسة الثقافة و الإندماج
لجنة الشفافية الإسلامية 
 

No comments:

Post a Comment