Tuesday, 16 July 2013

{الفكر القومي العربي} المؤتمر الشعبي: المشروع الصهيوني الأميركي يحاول بالفتنة والحركات الطائفية ما عجز عنه بعدوان 2006

loge%20mo2tamarالمؤتمر الشعبي اللبناني
مكتب الإعلام المركزي      
 
المؤتمر الشعبي: المشروع الصهيوني الأميركي يحاول بالفتنة والحركات الطائفية ما عجز عنه بعدوان 2006
 
رأى المؤتمر الشعبي اللبناني المشروع الصهيوني الأميركي يحاول بالفتنة والحركات الطائفية ما عجز عنه بعدوان 2006، مشدداً على أن الوفاء لدماء وتضحيات الشهداء يتطلب مواجهة أي فتنة ومنع العبث بالسلم الأهلي والوحدة الوطنية.
وقال بيان صادر عن مكتب الإعلام المركزي في "المؤتمر": تأتي الذكرى السنوية السابعة للعدوان الصهيوني البربري على لبنان في تموز 2006، والوطن والأمة العربية تعيش أخطاراً وتحديات متزايدة في ظل سعي أميركي وصهيوني محموم لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير من خلال إحداث فتنة لا تبقي ولا تذر بين المسلمين، بأدوات الحركات الطائفية المتطرفة، وإشعال إقتتال أهلي بين كل مكونات الأمة العربية تشتت كياناتها وتقسّمها إلى دويلات واهنة تدور في الفلك الأميركي وتخضخ لقوة وجبروت إسرائيل الكبرى.
وإذ كانت المقاومة الإسلامية، بالتعاون مع الجيش اللبناني وإستناداتً إلى وحدة شعبية راسخة، قد ألحقت هزيمة تاريخية بالعدو الصهيوني وغايات العدوان السياسية والعسكرية، وأولها منع ولادة الشرق الأوسط الجديد من رحم العدوان، كما تمنّت يومها وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس، وإحداث زلزال في الكيان الغاصب ما زالت إرتداداته متواصلة حتى الآن، فإن الطبقة السياسية اللبنانية الحاكمة لم تكن على مستوى هذا الإنتصار، ولم تسلك طريق التحصين الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية وتخفيف العصبيات المذهبية والطائفية، ولم تتحرك عربياً ودولياً لوقف الإنتهاكات الصهيونية للسيادة اللبنانية نهائياً، ولا عملت على محاسبة المعتدين أمام القضاء الدولي وإرغام "إسرائيل" على التعويض عن الخسائر الهائلة التي لحقت بلبنان، ولم تضغط على ما يسمى "أصدقاء لبنان" لتحرير أرضنا المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر...
هذا الواقع المؤسف، شجّع الولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل" على تكرار حلمهم بزج لبنان في أتون الفتنة والفوضى، مستفيدين من اأزمة السورية وحركات طائفية ومتطرفة، ومستندين إلى تدخلهم السافر في الثورات والإنتفاضات العربية لتقسيم الكيانات الوطنية العربية بحروب طائفية ومذهبية وعرقية تحقق الأهداف الأميركية الصهيونية على حساب المصالح والآمال العربية.. لكن الوعي الشعبي اللبناني وإتعاظه من دروس الحرب الأليمة كفيلان بإحباط هذا المخطط، كما أحبطت ثورة 30 يونيو المصرية أهداف الأميركان ووجهت ضربة نوعية لمشروع الأوسط الكبير وأدواته المحلية.    
إن الوفاء لدماء وتضحيات الشهداء في مواجهة العدو الصهيوني يتطلب مواجهة أي فتنة ومنع العبث بالسلم الأهلي والوحدة الوطنية وعدم التفريط بالمقاومة، وقد أثبتت التجارب أن قوة لبنان ليست فقط بجيشه ومقاومته، بل أيضاً بالوحدة الوطنية، مما يتطلب من الجميع الإرتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية وتغليب المصلحة العامة على المصالح الفئوية، والعمل يداً واحدة لحل الأزمات التي تعصف بالوطن على المستوى الداخلي، وتحصين الساحة أمام الأخطار الخارجية والصهيونية.
في ذكرى العدوان الصهيوني على لبنان في تموز 2006، تحية إجلال وإكبار لكل شهيد وجريح سقط في مواجهة العدو الصهيوني، تحية عز وإفتخار للجيش اللبناني والمقاومة الإسلامية، وكلنا ثقة أن فجر لبنان والأمة سيبزغ وسينتصر أحرار العرب على كل مؤامرات الأعداء بإرادة مؤمنة شامخة لا تستسلم ولا تلين.
--------------------------- بيروت في 16/7/2013
 
 
 
 
Email: info@al-mawkef.com – info@kamalchatila بيروت – برج أبو حيدر – بناية شاهين – ط8/ص.ب: 7927/11 – هاتف: 305627 – 307287/01 فاكس: 312247/01
 
 
 
 
  ----------
Lebanese Public Conference
  ----------
 

No comments:

Post a Comment