Monday, 15 July 2013

{الفكر القومي العربي} إفطار حاشد للإسعاف الشعبي في بيروت تخلله تكريم البابا تواضروس وسفير فلسطين والنائب الزين والشيخ صعب+ صور

  هيئة الإسعاف الشعبي
مؤسسة إنسانية ذات منفعة عامة
      علم وخبر121\أ.د   
 
 
إفطار حاشد للإسعاف الشعبي في بيروت تخلله تكريم البابا تواضروس وسفير فلسطين والنائب الزين والشيخ صعب
كمال شاتيلا: ثورة 30 يونيو المصرية وجهت ضربة نوعية لمشروع الأوسط الكبير
وأسقطت حكماً طائفياً متحالفاً مع الأميركيين وصديقاً وفياً لبيريز
أحلام أردوغان تتبخر.. والإسلام ليس بقطع الرؤوس وتدمير الكنائس والمساجد وفتاوى التكفير
نرفض أي تعديل للطائف قبل تطبيقه ونطالب بقانون إنتخابي نسبي على أساس الدائرة الواحدة
السفير دبور: الفلسطينيون ملتزمون بأمن وإستقرار لبنان.. وإنجاز الوحدة الفلسطينية ضرورة
 
أقامت هيئة الإسعاف الشعبي حفل إفطارها السنوي في فندق فينسيا- بيروت، حضره حشد من كبير من الشخصيات تقدمهم: الرئيس حسين الحسيني، محمد خواجة ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، وزير الإعلام وليد الداعوق ممثلاً رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، العميد وليد عبد العال ممثلاً الرئيس إميل لحود، الدكتور باسكال عزام ممثلاً رئيس تكتل الإصلاح والتغيير الجنرال ميشال عون، وليد حموية ممثلاً الرئيس سليم الحص، عثمان المجذوب ممثلاً الرئيس عمر كرامي، الأب رويس الأورشليمي رئيس الكنيسة القبطية الأورثوذكسية في لبنان ممثلاً بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور على رأس وفد من السفارة، ممثل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، عبدالله موسى ممثلاً نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، الشيخ صلاح الدين فخري من دار الفتوى، ممثل شيخ عقل الطائفة الدرزية، السيد جعفر محمد حسين فضل الله، المستشار الإعلامي للسفارة المصرية د. أحمد أبو الحسن زرد، مهدي شوشتري ممثلاً سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، القائم بأعمال السفارة الكوبية في بيروت بيدرو بينيرو، القائم بأعمال السفارة الصينية تشان كينغ على رأس وفد من السفارة، النواب السابقون: عصام نعمان، أمين شري، بهاء الدين عيتاني، عدنان طرابلسي، وزاهر الخطيب، اللواء علي الحاج، ممثل النائب طلال إرسلان، نقيب الصحافة محمد بعلبكي، نقباء المحامين السابقون عصام كرم وأمل حداد وسليم الأسطة، وفد من حزب الله برئاسة الحاج محمود قماطي، ممثلون عن الحزب القومي السوري وحركة أمل وحزب الإتحاد وتجمع اللجان والروابط الشعبية والتنظيم الشعبي الناصري وحزب الطليعة وحزب الحوار الوطني والمرابطون ومنبر الوحدة الوطنية وندوة العمل الوطني وتجمع العلماء المسلمين، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في لبنان رامز مصطفى، عضو قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي الفيصل، وفد من حركة فتح برئاسة فتحي أبو العردات، عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي المحامي إلياس مطران، رئيس نادي متخرجي جامعة بيروت العربية المحامي عصام بعدراني، رئيسة المجلس النسائي اللبناني د. جمال غبريل، رئيسة بيت المرأة الجنوبي سعاد سلوم، الدكتورة نجوى الجمال محسن رئيسة اتحاد الجامعيات اللبنانيات إلى حشد من ممثلي الجمعيات الأهلية والإنسانية والنسائية والمحامين والأطباء والمهندسين والمعلمين والإعلاميين ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات إجتماعية.
إستهل الحفل بآي من الذكر الحكيم للمقرئ محمد زكريا طقوش، ثم ألقى المنسق العام للإسعاف الشعبي عماد عكاوي كلمة أكد فيها أن الهيئة وجدت لخدمة المجتمع من غير تمييز، وكانت دائماً بلسماً للمحتاجين وعوناً للمرضى والمصابين في أوقات السلم والحرب وخرّجت آلالاف المتطوعين لخدمة المواطنين.
ثم أعلن عكاوي، بإسم مجلس أمناء الهيئة، منح دروع الوفاء والتقدير لكل من: بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني، السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، النائب عبد اللطيف الزين، مدير مطار بيروت الدولي السابق الشيخ خالد صعب، حيث قام رئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا بتسليم الدروع.
السفير دبور:
وألقى السفير أشرف دبور كلمة المكرمين، شكر فيها هيئة الإسعاف الشعبي ومنسقها العام كمال شاتيلا على التكريم في لقاء جمع وجوه خيرة من الأمة العربية، مؤكداً أن تراخي المجتمع الدولي شجع إسرائيل على تكريس إحتلالها لفلسطين، مشدداً على أن إستمرار الإستيطان وتهويد القدس وعدم الإعتراف بالحقوق الفلسطينية سيدخل المنطقة في صراع دموي يعصف بالإستقرار والسلم الدوليين.
وأضاف أن الشعب الفلسطيني يترقب العودة إلى وطنه معاهداً اللبنانيين إلتزام الفلسطينيين بأمن وإستقرار لبنان، معتبراً أن إستمرار الإنقسام الفلسطيني هو كارثة وقد يودي بكل نضالات الشعب الفلسطيني، ومشدداً على ضرورة إنهاء الإنقسام وإنجاز الوحدة الفلسطينية، وموجهاً التحية إلى كل شهداء الأمة العربية والشهيد ياسر عرفات.
شاتيلا
ثم تحدث رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا فرحب بالحضور في هذا الحفل الوطني، وموجهاً التحية للمكرمين، موكداً أن الهيئة هي جزء من المشروع الوطني التوحيدي الديمقراطي الذي يتجسد بمؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني، بعيداً عن أي تفريق أو تمييز طائفي، متخطين أي محاولات لتكريس كانتونات طائفية يحاول البعض إصطناعها، مشدداً على أن هيئة الإسعاف الشعبي كانت وما تزال حاجة مجتمعية نظراً لحجم معاناة المجتمع الصحية والإجتماعية والإنسانية، مشيراً إلى أن عمل الهيئة وأهدافها وتوجهاتها وحدوية وهي تقوم بواجباتها نحو أي إنسان بقطع النظر عن دينة أو مذهبه أو منطقته، كما حصل أخيراً في تفجير بئر العبد الإرهابي، أو سابقاً في الأشرفية وطرابلس وغيرها من المناطق.
وقال: إن الإسلام بريء من ممارسات الحركات الطائفية ومن ظواهر فتاوى التكفير وجهاد النكاح وقطع الرؤس وتقطيع الأجساد وضرب الكنائس والمساجد وخطف رجال الدين، بل إن الإسلام عنوان السماحة والتسامح والإعتدال، ومن نماذجه صحيفة المدينة أيام الرسول محمد صلى الله عليه والعهدة العمرية لبطريرك القدس صفرينوس، واصفاً الحركات الطائفية بأنها لا تحمل سوى برامج الهدم والتخلف والجهل والظلم والظلام، وعندما تصل إلى السلطة تمارس أبشع أنواع الديكاتورية وحكم الحزب الواحد، كما جرى في مصر.
ورفض شاتيلا وصف ما جرى بمصر في 30 يونيو بالإنقلاب العسكري، ولفت إلى أن القوات المسلحة إستجابت لإرادة 33 مليون مصري نزلوا إلى الميادين في 30 يونيو لإستعادة مسار ثورة 25 يناير التي تم إختطافها من قبل الرئيس المعزول محمد مرسي الذي إنتخبه 8 ملايين من غير الأخوان المسلمين كي لا يمكنوا الفريق أحمد شفيق من الوصول لسدة الرئاسة لأنهم إعتبروه إمتداداً لنظام مبارك، وأن الذي قام بالإنقلاب على إرادة الشعب المصري وأهداف ثورته هو الرئيس مرسي حين ألغى الإعلان الدستوري الذي  وضعه المجلس العسكري خلال الفترة الإنتقالية وأجرى عليه إستفتاء شعبياً نال بموجبه 76 بالمئة من أصوات الشعب المصري، وأصدر في المقابل إعلاناً آخر قلّص بموجبه صلاحيات الجيش وأعطى لنفسه صلاحيات غير محدودة، متجاوزاً الديمقراطية ومبدأ فصل السلطات ومختزلاً السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية، ثم إنقلب على أهداف الثورة ومارس حكماً ديكتاتورياً وإنتهج سياسة مبارك نفسها في مسائل السياسة الخارجية والإقتصادية والتبعية للولايات المتحدة والصداقة مع الكيان الصهيوني وإستمرار التعاون الإقتصادي مع العدو عبر شركات الكويز وغيرها.
ولفت شاتيلا إلى أن إنتهاء الحكم الطائفي في مصر شكل ضربة قوية جداً لمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي كان يعتمد الحركات الطائفية أدوات لتنفيذ مخططه التقسيمي التفتيتي وإحداث إقتتال بين المسلمين، كما خطط بوش بعد ضرب الأبراج عام 2001، حين قال إن الولايات المتحدة ستجعل الإرهابيين يتصارعون فيما بينهم، والمقصود إشعال صراعات إسلامية-إسلامية إن كانت سنية- شيعية أو سنية- سنية أو صراعات عرقية، كما تجلى كما قالت كوندوليزا رايس في بيروت عن أن عدوان تموز 2006 هو مخاض ولادة مشروع الشرق الأوسط الكبير دون أن يعلق الرئيس فؤاد السنيورة الذي كان بجانبها، وما أكده وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول عندما قال أن مشروع الشرق الأوسط الكبير هو تدمير للكيانات والأنظمة وإعادة بناؤها وفق المصالح الأميركية، وهذا ما تعمل عليه إدارة أوباما الحالية، وهذا ما شهدناه من تدمير للعراق واليمن وسوريا واليوم محاولة تدمير مصر، مستغرباً تحالف أهل التطرف مع الأميركيين وهم الذين إدعوا أنهم يحاربون الأميركيين، مشدداً على أن المحاولات الأميركية لإثارة الإضطرابات والصراعات في المنطقة هدفها إبقاء إسرائيل صاحبة اليد الطولى في المنطقة على حساب دول مقسمة واهنة وخاضعة للهيمنة الأميركية.
وأشار أن إرتباك المواقف الأميركية وهذيان الموقف التركي دليلان على حجم الضرر الذي لحق بمشروع الأوسط الكبير بعد إسقاط مرسي، فضلاً عن تبخر أحلام أردوغان، موجهاً التحية لشباب حركة تمرد وعلى رأسهم محمود بدر الذي رفض طلب السفيرة الأميركية بلقاء مساعد وزير الخارجية الأميركي بيل بيرنز اليوم، كما حيا جبهة الإنقاذ والحزب الناصري الموحد ورئيس التيار الشعبي حمدين صباحي وكل مصري حر تصدى للحكم الطائفي الديكاتوري التبعي، مشيراً إلى أن مصر تسير على الطريق الصحيح وبأن ما يحدث من بعض المشاكل الأمنية لن تحقق أهدافها بفعل التماسك الشعبي والتكامل مع القوات المسلحة، وبأن مصر ستستعيد مكانتها ودورها القومي الرائد.
وفي الشأن اللبناني رفض شاتيلا أي دعوة لتعديل إتفاق الطائف، وطالب بتطبيق كل بنود هذا الإتفاق، وفي مقدمها قانون إنتخابي على أساس النسبية والدائرة المحافظة أو الدائرة الواحدة، بعد ذلك وفي حال تطلب الأمر إحداث تعديلات يتم ذلك من خلال مؤتمر وطني شامل، مؤكداً عدم وجود إستجابة شعبية لحملات التحريض الطائفية التي يطلقها البعض، ولو كان هناك إستجابة لوقعت عشرة حروب أهلية، لكن الشعب اللبناني لم ينس مآسي الحرب اللبنانية، وكل دعوات الصراع الإسلامي الإسلامي ستفشل لأن المسلمين يدركون أن الإسلام واحد والقرآن واحد والنبي واحد، والإختلاف في الإجتهاد الفقهي نعمة وليس نقمة، وعلى مر التاريخ الإسلامي كان هناك خوارج لا يحملون سوى مشاريع هدامة، لكن لا مكان لأصحاب التطرف بيننا فالإسلام هو دين الإعتدال وسيبقى كذلك.    
 
 
  ------------------------------------- 15/7/2013
 
 
 
 
 
 
 
المركز الرئيسي: لبنان - بيروت – برج أبي حيدر قرب الجامع بناية شاهين الطابق الاول تلفاكس: 819650 – 307616/01
www.facebook.com/alissaf.alchaabi  E-mail:comitedassistancelibanais78@live.co.uk   Website:

No comments:

Post a Comment