المؤتمر الشعبي اللبناني مكتب الإعلام المركزي
كنا نتوقع مواجهة مشروع التقسيم الصهيوني الأميركي وإعلاء قضية فلسطين ومبادرة تستعيد التضامن العربي وتدعم حلاً سياسياً سلمياً يحفظ وحدة سوريا ويلبي طموحات شعبها
المؤتمر الشعبي: القمة الخليجية لم تكن على مستوى تطلعات الشعب العربي ولا إستجابت للتحديات على الأمن القومي
رأى المؤتمر الشعبي اللبناني أن القمة الخليجية لم تكن على مستوى تطلعات الشعب العربي ولا إستجابت للتحديات على الأمن القومي.
وقال بيان صادر عن مكتب الإعلام المركزي في "المؤتمر": إننا كوحدويين عرباً نؤيد أي صيغة لتعاون أو تكامل أو إتحاد عربي، وكنا نتوقع من القمة الخليجية العربية مبادرات تستجيب لتطلعات الشعب العربي وتواجه التحديات على الأمن القومي، لكنها لم تكن على مستوى الآمال والطموحات.
لقد كنا نتوقع من القمة الخليجية ردة فعل قوية على مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي يستبيح وحدة الكيانات العربية في أكثر من بلد، ودعوة لرأب الصدع في الجسم العربي بمبادرة تضامن توقف الخلافات البينية العربية وتؤسس لعمل فاعل ضد الأخطار على الأمن القومي.
وكنا نتوقع موقفاً ضد التقسيم الجاري حالياً في ليبيا، ودعوة لوفاق وطني سوري قائم على إحترام وحدة سورية وعروبتها وحريتها وإستقلالها، ورفض التدخل الأجنبي ووقف دعم كل أنواع التطرف والغلو والعصبيات المذهبية، وتأييد حل سياسي سلمي يجعل الشعب السوري وحده يقرر شكل النظام السياسي ومحتواه ويلبي طموحاته.
وكنا نتوقع من القمة الخليجية إعلاء قضية فلسطين والعمل على تحقيق المصالحة الوطنية الفسلطينية، وإتخاذ موقف موحد ضد كل أنواع التطبيع مع العدو والذي يتزايد عند بعض الجهات الخليجية وللأسف، فضلاً عن ضرورة إدانة عبثية اللجنة الرباعية الدولية التي شكلت غطاء لتوسع الإستيطان الصهيوني وتهويد القدس وتدمير المقدسات، بمثل ما كنا نريد مساندة فعلية للبنان على المستويين العربي والدولي لإستعادة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر.
لكن للأسف كل هذه التوقعات لم تتحقق، فلا إستجابت القمة الخليجية للتحديات على الأمن القومي ولا تطلعات الشعب العربي، ولم تتخذ أي خطوة في هذا الإطار، بل عمّقت الخلافات العربية، وتحدث بيانها بجمل إنشائية عن التعاون بين دول الخليج، فيما الحقيقة الصارخة على سبيل المثال أن برامج التعليم بين هذه الدول غير موحدة، بل وتم في بعض الدول الخليجية إستبدال المناهج العربية بمناهج الأرساليات الأجنبية التي لا تدرس تاريخ العرب ولا طبيعة الأمة وخصائصها، فلو إتفقت القمة الخليجية على توحيد مناهج التعليم وتدريسها بالعربية، لكان سُجل لها أنها حققت إنجازاً ما في مكان ما، لكن للأسف حتى هذا الأمر الهام لم يحصل.
------------------------------ بيروت في 13/12/2013
Email: info@al-mawkef.com – info@kamalchatila.org بيروت – برج أبو حيدر – بناية شاهين – ط8/ص.ب: 7927/11 – هاتف: 305627 – 307287/01 فاكس: 312247/01
No comments:
Post a Comment