مكتب الإعلام المركزي في الذكرى الرابعة والعشرين لإستشهاد المفتي حسن خالد المؤتمر الشعبي: سيظل نهجه مرشداً لكل المؤمنين في مواجهة الفتن والتطرف والإنقسام رأى المؤتمر الشعبي اللبناني أن نهج المفتي الشهيد حسن خالد سيبقى مرشداً لكل المؤمنين في مواجهة الفتن والتطرف والإنقسام، داعياً إلى إلتزام هذا النهج في مواجهة مشاريع التقسيم والتطرف والتغريب. وقال بيان صادر عن قيادة "المؤتمر": تأتي الذكرى الرابعة والعشرين لإغتيال سماحة المفتي الشهيد حسن خالد في ظل أخطار كبيرة تعصف بالوطن والأمة، نتيجة الهجمة الصهيونية الأميركية الشرسة على بلاد العرب والمسلمين من جهة، وتنامي حركات التطرف والتكفير والفساد والإفساد من جهة أخرى، فضلاً عن تصاعد وتيرة العصبيات الطائفية والمذهبية والعرقية والإقتتال المسلح الذي تشهده أكثر من ساحة عربية، وقد وصلت إرتدادات هذه الأخطار إلى دار الفتوى في لبنان ساعية إلى ضرب دورها ونهجها التوحيدي التاريخي.. وكلّ ذلك يعيدنا بالذاكرة إلى مواقف المفتي الشهيد حسن خالد وكيف يمكن أن يتصرف لو كان حياً في مواجهة هذه التحديات؟ لقد شكّل المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد مرجعية دينية ووطنية عروبية توحيدية، وحوّل دار الفتوى إلى قلعة للوحدة والتوحيد في مواجهة المؤامرات التقسيمية على لبنان، وكان راسخاً في إيمانه لم يقبل يوماً تفريطاً أو إفراطاً في الدين، سمته الإعتدال والوسطية ورفض التطرف والمذهبية والطائفية. واجه المفتي الشهيد المشاريع التقسيمية والنهج الفئوي وإستباحة بيروت، وكان يؤمن أن عاصمة لبنان تشكل قلعة للإيمان والوطنية والعروبة الحضارية، بلا تعصب أو تذويب أو عنصرية، وكانت المعايير الدينية والوطنية والقومية تحكم نهجه، فلم يتخل عن نصرة القضية الفلسطينية وكل قضية حق عربي وإسلامي، وكان موقفه في بداية الثمانينيات وخلال الإجتياح الإسرائيلي وبعده، مقاومة العدو الاسرائيلي ومنعه من إستثمار عدوانه سياسياً، فعمل مع المؤتمر الشعبي ورئيسه وكل القوى الوطنية على إسقاط إتفاق 17 أيار عام 1983وإسقاط غايات الإحتلال، كما وقف ضد السلطة التي وقّعت على إتفاق 17 أيار فسانده في ذلك كل أحرار البلد. لم يتبع المفتي الشهيد حسن خالد حكومة أو سلطة، ولم يقبل أن تكون دار الفتوى فصيلاً تابعاً لأي حزب سياسي، بل حرص أن تكون دائماً مع الحق مهما بلغ جبروت الظالمين، مما جعل الدار ساحة لقاءات توحيدية وقاعدة تضامن إسلامي ووطني. وكانت خلاصة رسالته الثوابت الوطنية والقومية ووحدة لبنان وعروبته ووحدة الصف الإسلامي والوحدة الوطنية ورفض التدخل الأجنبي بالشؤون اللبنانية، وأن لا يكون لبنان مقراً أو ممراً للإستعمار ضد العرب بأي شكل من الأشكال. بناء على كل ذلك نقول: كم نحن بحاجة في ذكرى المفتي حسن خالد للنهل من تراثه في مواجهة الفتن التي تحيط شرورها بالوطن والأمة. ومهما تبدّلت الأيام وتغيّرت الظروف، سيبقى نهج المفتي الشهيد راسخاً في قلوبنا وعقولنا، ولن تقوى قوى الغدر التي قتلت جسده أن تنال من روحه ومواقفه التي ستظل منارة تنير درب كل الوطنيين العروبيين التوحيديين، وبخاصة في هذه الأيام العصيبة. رحم الله المفتي الشهيد حسن خالد وأسكنه فسيح جنانه، ونتقدم من عائلته وأبنائه بكل مشاعر التضامن والعزاء، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ الإسلام والأمة ولبنان. ----------------------------- بيروت في 15/5/2013 Email: info@al-mawkef.com – info@kamalchatila.org بيروت – برج أبو حيدر – بناية شاهين – ط8/ص.ب: 7927/11 – هاتف: 305627 – 307287/01 فاكس: 312247/01 |
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
Visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en-US.
For more options, visit https://groups.google.com/groups/opt_out.
No comments:
Post a Comment