مكتب الإعلام المركزي أكد في الذكرى الـ65 للنكبة أن القوى الشعبية العربية هي التي تتصدر خط الدفاع عن الأمة المؤتمر الشعبي: العدو الصهيوني يحاول إستغلال الظروف العربية لتصفية القضية الفلسطينية بمساعدة أطراف من النظامين العربي القديم والجديد شدد المؤتمر الشعبي اللبناني على أن العدو الصهيوني يحاول إستغلال الظروف العربية لتصفية القضية الفلسطينية بمساعدة أطراف من النظامين العربي القديم والجديد، مؤكداً أن القوى الشعبية العربية التي تتصدر خط الدفاع عن الأمة لن تسمح بهذه التصفية. وقال بيان صادر عن مكتب الإعلام المركزي في المؤتمر: تأتي الذكرى الخامسة والستين لإغتصاب فلسطين، والأمة العربية تمرّ بأخطر المنعطفات والتحديات وبظروف بالغة الحساسية والتعقيد، نتيجة الخلافات المريعة التي تعصف بالنظام الرسمي العربي من جهة، وتراجع الإهتمام العربي والإسلامي بالقضية الفلسطينية وتنازل بعضهم عن حقوق لا يملكون حق التصرف بها، فضلاً عن إستمرار الإنقسام بين الفصائل الفلسطينية. لقد تمكن التحالف الاستعماري الدولي مع الحركة الصهيونية في 15 أيار عام 1948، من إستغلال حال الأمة العربية المستعمرة أوروبياً، للإعلان عن قيام كيان الاغتصاب الصهيوني في فلسطين، محققين بذلك خطوة أساسية من مخططهم الذي أوجزه تقرير كامبل بنرمان عام 1904 والقاضي بتقسيم المنطقة العربية وإقامة كيان غريب عازل في فلسطين يعادي أبناءها ويفصل شرقها عن مصر وبلاد المغرب العربي. وخلال خمسة وستين عاماً، مرّ الصراع العربي الصهيوني بالكثير من المحطات بين مد وجزر، حيث حقق التحالف الإستعماري الصهيوني نجاحات بارزة تمثلت بتكريس وجود الكيان وتوسيعه عام 1967 بإحتلال أراض عربية أخرى، ثم بالإتفاقات المذلة التطبيعية التي وقعها مع عدد من الدول العربية، لكنه لم يستطع فرض إرادته على الأمة وتحقيق كل أهدافه، فخسر معارك عديدة في لبنان وغزة ة وقبلهما في حرب تشرين، وعلى صعيد التطبيع مع الشعب العربي، وإستمرت المقاومة الفلسطينية شعلة مضيئة تسعى لتحقيق أهداف شعبها بالتحرر والإستقلال، على الرغم من الظواهر المرضية الحالية الناتجة عن الصراع الفصائلي على السلطة في الضفة الغربية وغزة. وبالرغم من إخفاقاته الإستراتيجية، يحاول العدو الصهيوني وداعميه إستغلال الظروف العربية الراهنة للنفاذ منها بهدف تصفية القضية الفلسطينية وتدمير كل دولة تقف حائلاً أمام المشروع الصهيوني الأميركي، يساعده وللأسف الشديد بعض أطراف النظام العربي القديم والجديد، وتجلى ذلك بأبشع صوره خلال الأيام الماضية بقبول وزراء خارجية عرب مبدأ تبادل أراضي بين العدو الصهيوني والفلسطينيين، وبصمت جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي على الإنتهاكات المتواصلة للمسجد الأقصي وتهويد القدس الشريف. لكن أحرار فلسطين والأمة لن يسكتوا على هذا النهج التخاذلي ولن يستسلموا للإرادة الصهيونية الأميركية، ولعل التحرك الشعبي الفلسطيني والعربي المواجه المشروع الصهيوني الأميركي، يؤشر إلى أن القوى الشعبية في الحركة القومية العربية هي التي تتصدّر اليوم خط الدفاع عن حقوق الأمة ومصالحها، وفي مقدمها القضية الفلسطينية، ولن ترضى هذه القوى أن تتم تصفية فلسطين وتسير في ركاب المشروع الصهيوني أو تستسلم له ولو إستمر الصراع خمسة وستين عاماً أخرى. ------------- 14/5/2013 Email: info@al-mawkef.com – info@kamalchatila.org بيروت – برج أبو حيدر – بناية شاهين – ط8/ص.ب: 7927/11 – هاتف: 305627 – 307287/01 فاكس: 312247/01 |
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
Visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en-US.
For more options, visit https://groups.google.com/groups/opt_out.
No comments:
Post a Comment