المؤتمر الشعبي اللبناني مكتب الإعلام المركزي
خطاب السيسي يعبّر عن رؤية استراتيجية والتزام عميق بنهضة مصر ودورها العربي
كمال شاتيلا: من أهداف ثورة يونيو الاستقلال الوطني واسقاط التبعية لامريكا
لن يكون بوسع أمريكا والأحزاب الطائفية وتركيا وقف المد الثوري المصري.. وتبرعات الشعب المصري أسقط "المعونة-الابتزاز".. ومساعدات دول الخليجي أسقطت شروط البنك الدولي
المطلوب احتضان عربي شامل لثورة مصر التي تمثل بحق الربيع العربي وتشكل بداية وقف الانهيار والتصدع في الامن القومي العربي
وصف رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا الخطاب الأخير لوزير الدفاع المصري عبد الفاتح السيسي بأنه يعبّر عن رؤية استراتيجية والتزام عميق بنهضة مصر ودورها العربي، لافتاً إلى أن الاستقلال الوطني واسقاط التبعية لأميركا كانا من أهداف ثورة يونيو، ولن يكون بوسع أمريكا والأحزاب الطائفية وتركيا وقف المد الثوري المصري.
وقال شاتيلا في لقاء مع إدارة بيروت في المؤتمر الشعبي: إننا نهنىء الشعب المصري وطلائعه الشبابية الثورية ونحيي حركة 30 يونيو وفي قلبها حركة تمرد والقوات المسلّحة وجهة الانقاذ وإتحادات العمال والمحامين والأدباء والإعلامين والقضاة وسائر النقابات التي ثارت لتصحيح مسار ثورة يناير، فأعادت الى مصر وجهها الطبيعي ودورها الطليعي، ولن يكون بوسع أمريكا ولا الاحزاب الطائفية وتركيا وقف هذا المد الثوري، فالمشاغبات في الشوارع مدانة ومعزولة عن الشعب، خاصة وأن الحزب الحاكم المنهار يطالب بالتدخل الأجنبي لعودته الى السلطة ويستخدم الارهاب في سيناء ويقود حملة ضد القوات المسلّحة.
إن الحزب الطائفي بقصد أم بغير قصد يخدم الصهاينة حينما يحارب الجيش المصري، وهذا الحزب بات يعمل لتقسيم مصر طائفياً وعرقياً من أجل سلطته وخدمة لحلفائه الاطلسيين، في حين ان الشعب كله يقف مع جيشه الوفي لآمال مصر في خندق واحد، الأمر الذي يجعل الحزب الطائفي يقف وحده بمواجهة المصريين.
لقد فتحت الثورة أبوابها لمشاركة كل التيارات في السلطة، بما فيها الاحزاب التي رفضت وتمسكت بسياسة احتكار الحزب الواحد للسلطة، وقد إتضح للعالم أجمع أن ثورة يونيو كان من أولويات أهدافها الاستقلال الوطني واسقاط التبعية لامريكا، ولذلك نقول للادارة الامريكية: لم تعودِ تتحكمين وحدك بالعالم، فالشعب المصري أسقط "المعونة- الابتزاز" وجمع نحو نصفها بالتبرعات، ثم جاءت المساعدات الخليجية العربية فأسقطت عملياً شروط البنك الدولي، وعلى اميركا ان تعلم ان الثورة المصرية الآن عادت لسياسة عدم الانحياز ولن تكترث بكل التحديات الامريكية اعتماداً على الشعب، والامور تتجه الى تطوير علاقات مصر بروسيا والصين ودول البريكس، فمع كل ضغط امريكي ستتخلص مصر من قيودها بما فيها كامب دايفيد، والمطلوب الآن هو احتضان عربي شامل لثورة مصر التي تمثل بحق الربيع العربي وهي التي ستوقف الانهيار والتصدع في الامن القومي العربي وتصون الوحدات الوطنية من حرب التقسيم الاسرائيلية.
ووصف شاتيلا الخطاب الأخير للقائد العام الفريق عبد الفتاح السيسي بأنه يعبّر عن رؤية استراتيجية والتزام عميق بنهضة مصر ودورها العربي وبناء نظام ديمقراطي وطني يكون نموذجاً ومثالاً، لافتاً إلى أن جيش مصر العظيم الذي انتصر في معركة تشرين اكتوبر 1973 مع الجيش السوري وبدعم عربي على العدو الاسرائيلي، هو اكبر ضمانة للوحدة الوطنية المصرية والسيادة الوطنية، إنه الجيش الذي استجاب لنداء الشعب والشرعية الثورية، وأي تهجم على الجيش المصري هو عدوان على كل مصر وأمنها القومي ولن ينجح لان جيش مصر متحد وأقوى من جميع المؤامرات التي تحاك ضده.
------------------ 17/7/2013
Email: info@al-mawkef.com – info@kamalchatila.org بيروت – برج أبو حيدر – بناية شاهين – ط8/ص.ب: 7927/11 – هاتف: 305627 – 307287/01 فاكس: 312247/01
No comments:
Post a Comment