fn:Ezzat Helal
n:Helal;Ezzat
email;internet:eahelal@gmail.com
tel;cell:01148748785
url:http://www.helalsoftware.net
version:2.1
end:vcard
منذ فترة طويلة وأنا لا أستطيع أن أكمل قرائة مقالات مجدي أحمد حسين إلى آخر سطر فيها بعد أن كنت أقرئها بل وأعيد قرائتها إلى آخرها .. وهذا الوضع الذي يشكو منه في هذا المقال هو الذي إختاره لنفسه ولحزبة فبعد أن كان في مقدمة الصفوف مناضلا ثوريا، يصنع الإستراتيجيات والسياسات، إختار أن يكون تابعا في الصفوف الأخيرة لا يتعدى دوره المستوى الحركي .. أي الهتاف في المظاهرات بينما قادته يتشاورون مع المحتل الأمريكي.
لماذا حدث ذلك وكيف يسقط الإنسان كل هذا السقوط؟
عزت هلال
لماذا حدث ذلك وكيف يسقط الإنسان كل هذا السقوط؟
عزت هلال
On 19-Jul-13 11:47 PM, tarek alkarket wrote:
نطالب الإخوان بإعلان البراءة من أمريكا وإسرائيل، حتى يصبحوا قادة الأمةمجدى أحمد حسينالأزمة التى وصلت إليها البلاد فى 30 يونيو ليست صنيعة طرف واحد، فالأزمة عادة ما تكون نتاج تفاعل مجمل عناصر المشهد السياسى، دون أن يعنى هذا تبرئة الطرف المجرم والمتآمر من بقايا نظام مبارك وعملاء أمريكا وإسرائيل. فأداء الإخوان المسلمين ساعد فى التمكين لهؤلاء المجرمين. والتصدى لإفشال المؤامرة يستدعى المصارحة، فنحن فى معركة سياسية ولسنا فى معركة حربية، فالأخيرة وحدها لا تتحمل كثيرا من النقاش والخلاف، وإن كان من الضرورى متابعة وتقييم المعارك اليومية بصورة مستمرة فى لحظات توقف الاشتباك. ونحن مضطرون لذلك التقييم العلنى لأن قيادة الإخوان لا تزال تتفرد بالقيادة، ولا تريد التنسيق الإستراتيجى الجاد مع أحزاب التحالف الوطنى، وتقصر ذلك على الأمور العملية التفصيلية، وإصدار البيانات الروتينية التى لا خلاف حولها. بل نحن نفاجأ بتنفيذ أعمال جماهيرية بدون حتى أن ننال شرف المعرفة المسبقة. وهذا يؤكد روح الاستغناء عند هذه القيادة واستمرار الاعجاب بالكثرة. ونحن نبلغ هذا الكلام لقواعد وجمهور الإخوان شركاءنا الدائمين فى الجهاد وكافة قواعد الحركة الإسلامية تبرئة للذمة. ولكننا نؤكد فى نفس الوقت أننا لن نكون شاقين للصف. وسنظل نقاتل دفاعا عن حقوق هذا الشعب المظلوم، وعن الشرعية التى هى جزء لا يتجزأ من المشروع الحضارى الإسلامى، ودفاعا عن التعددية فى إطار القانون والدستور، وهى أمور لن تتأتى بدون الدحر الكامل لهذا الانقلاب الدموى المجرم، وبدون عودة الشرعية كاملة غير منقوصة. حيث يعود الوضع إلى ما كان عليه يوم 30 يونيو 2013.ونحن لا نتسول من قيادة الإخوان شيئا ولا نريد منهم شيئا لا فى ساعات العسر ولا فى ساعات الرخاء. بل نحن نقف معهم فى ساعة العسر بلا قيد أو شرط، حتى بدون أن نلتقى بقياداتهم، كلما كان ذلك لمصلحة الإسلام والوطن. ولكننا نبلغ جماهير الحركة الإسلامية أننا مغيبون عن أمرين أساسيين: المفاوضات التى تجرى الآن على مدار الساعة بين قيادة الإخوان والعسكر والأمريكان، ونحن غير مسئولين عما يترتب عنها من نتائج. كذلك فنحن لا نبلغ بأى خطط حقيقية للمقاومة السلمية للانقلاب ونعرف ذلك من خلال الفيس بوك. وبالتالى نحن غير مسئولين عن أى أخطاء فى هذا السبيل. وكان اقتراحنا الذى اقترحناه منذ بداية ثورة 25 يناير، أن يكون هناك قيادة إسلامية موحدة حيث يمثل كل تنظيم برئيسه أو من ينوب عنه. لبحث كل الأمور المتعلقة بتطورات الثورة والانتخابات وغيرها: أى جبهة سياسية محترمة. والمعروف أنه فى هذه الجبهات فإن لكل تنظيم وزنه الذى يراعى عند إتخاذ القرارات، كذلك لا يمكن فرض شىء على أى تنظيم بدون موافقته الطوعية. ولكن الإخوان منذ 25 يناير 2011 وقبل ذلك يرفضون هذا الاقتراح البديهى الذى يطالبنا به كل وطنى وكل مسلم.قيادة الإخوان تفضل أن تدير الصراع وحدها، ووفقا لتقديراتها وحدها، وتأخذ الآخرين على قد عقولهم (كما نقول مع الأطفال). وهم أحرار؛ ولكننا نبرأ إلى الله من هذه الممارسة المتعالية، التى تدفع إلى مخاطر فشل جديد لا تتحمله الحركة الإسلامية.والأهم من كل ذلك أن هذه مقدمة ضرورية كان لابد منها لتحديد ما يلى:إننا نحذر من التوصل إلى إتفاق أو مساومة مع العسكر والأمريكان لا تفى بالحد الأدنى للحفاظ على مسار الثورة. فنحن مع عودة الرئيس الشرعى ومجلس الشورى والدستور وإلغاء كل آثار هذا الانقلاب الحقير والعودة إلى جدول أعمال الأمة وعلى رأسه: الإسراع بالانتخابات البرلمانية. ولكننا لن نسمح بعودة أوضاع الشرطة والجيش إلى ما كانت عليه قبل 30 يونيو، فهذا يعنى استمرار خراب البلاد. إننا لن نقبل بمجرد سفر السيسى كما يقول البلتاجى ونعود مرة أخرى نطرح المسألة وكأنها مشكلة فرد(مبارك ثم السيسى). لا يمكن استمرار نفس العلاقات المؤسسية الشائهة بين الجيش المصرى والجيش الأمريكى، لا يمكن استمرار المعونة التى أفسدت وطنية الجيش المصرى.لا توجد دولة محترمة فى العالم تعيش على القروض والمنح بصورة دائمة ومستديمة ومن طرف واحد، وهو بالمناسبة معاد لمصر وللعروبة والإسلام، اسمه الولايات المتحدة الأمريكية المتحالفة استراتيجيا مع اليهودية الصهيونية العالمية.لن نسمح بالعودة لمفاوضات القرض مع صندوق النقد الدولى (لاحظ أن الببلاوى الذى لن يعمر طويلا من وجهة نظرى وقد لا يستمر إن شاء الله إلا أيام، مُصر هو الآخر على القرض كحل وحيد لعجز الميزانية). وإذا كان ذلك كذلك فلن يكون هناك فرق إذن بين حكم العسكر وحكم الإخوان.هذا هو الخطأ الجوهرى فى سياسات الإخوان (الموقف من أمريكا وإسرائيل)، وليس الاستحواذ والأخونة والتفرد، أو الاستبداد والديكتاتورية التى لم نرها إلا على يد حكم العسكر، ورأينا منهم خلال أقل من أسبوعين ما يشيب لهوله الولدان، وما ينذر بخطر شديد وهذا هو سبب تحول الرأى العام بسرعة للمطالبة بالشرعية ورفض هذا الانقلاب الخبيث. الخطأ الجوهرى فى سياسات الإخوان أنهم ظنوا أن مصر يمكن أن تكرر تجربة تركيا. بينما أمريكا وإسرائيل لا يتحملان مصر قوية، وإلا فإن المنطقة ستضيع منهما. كيف يظن الإخوان وغيرهم من الإسلاميين أنه يمكن إقامة نهضة مصرية ومشروع إسلامى تحت مظلة أعدى أعداء الإسلام، ألا تعرفون أن اليهود يحكمون أمريكا قبل أن يحكموا إسرائيل، من خلال سيطرتهم على وول استريت والإعلام والمصارف والجامعات وكبريات الشركات، وعالم التكنولوجيا الفائقة، خاصة فى مجال صناعة المعلومات والكمبيوتر.نحن لم نسمع كلمة واحدة من مكتب الإرشاد فى بيان رسمى تحدد موقفها من التطبيع مع إسرائيل، وعلاقات التبعية مع الولايات المتحدة. لقد قال السيد خيرت الشاطر فك الله أسره: إن العلاقات مع أمريكا إستراتيجية. وقال آخر متحدث للرئاسة فى حديث صحفى: علاقاتنا مع أوروبا إستراتيجية، ومع أمريكا إستراتيجية. وهذا الكلام مرفوض عقائديا ووطنيا، وفاشل من الناحية العملية فأنت لن تخدع الشيطان بهذا الكلام المعسول. بل قال الأستاذ عصام العريان معلقا على جريدة الشعب قبل حدوث الانقلاب: إن الشعب لا تزال تعيش فى الماضى ولا تعرف أن الدنيا قد تطورت وإنها تستخدم لغة قديمة تجاوزها الزمن.أما نحن فنرى أن مرض التبعية نقطة جوهرية للمشروع الوطنى والإسلامى، وهى غير قابلة للتأجيل لأنها هى السبب الأصلى لكوارثنا الوطنية.فهل أدرك الإخوان أن زمن المناورة مع الأمريكان قد انتهى، نحن نقول إن الإخوان هم الطرف الوطنى الشريف فى المشهد السياسى وليس قادة العسكر وليس قادة الإنقاذ فهذان النوعان عملاء مأصلين للولايات المتحدة والصهيونية. نحن نقول الإخوان يناورون، ولكن المناورة مع الشيطان غير مقبولة وتؤدى إلى المهالك. فهل بعد ما حدث لحكم الإخوان هل يمكن أن يراجعوا أنفسهم سريعا؟ ويتبرأوا من كل تفاهماتهم مع الأمريكان والغرب، وحجتهم معهم، لقد تمت خيانتهم!وليعتمدوا على الله ثم على هذا الشعب العظيم، والله إن مصر قادرة على التحرر من أمريكا. لأن هذا وعد الله ألم تقرأوا فى القرآن: (إن الله على كل شىء قدير).لابد من إخراج أمريكا من المعادلة السياسية الداخلية المصرية. وهذا أوجب واجبات الوطنية، وأول خطوة ضرورية لإقامة شرع الله المنصوص عليه فى الدستور!ولابد أن يعلن الرئيس مرسى فور عودته إلغاء كافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيونى وعلى رأس ذلك اتفاقية الكويز المذلة التى فرضها علينا المخلوع. وتجميد اتفاقية كامب ديفيد بدون مفاوضات.لا نريد أن نسبق الأحداث ولكن نقول إن عودة الرئيس فى إطار نفس الدولة الخربة العميلة المخرومة بعشرات الخروم كالجبن السويسرى من كل شذاذ الآفاق، لن يؤدى إلا للمزيد من الآلام للشعب المسكين. لابد من تطهير شامل للجيش والشرطة والقضاء والإعلام، وإلا فلنبقى فى الميادين دفاعا عن شرفنا وحرية تصورنا أننا حصلنا عليها بإسقاط المخلوع، لم نعد نتصور الحياة ممكنة بدونها. فقد خلقنا الله أحرارا، وقال لنا لكما الخيار بين الإيمان والكفر، فكيف يمكن أن نقبل بصعلوك كالسيسى مثلا يطلب منا أن نسجد له، وأن نطيعه ونعصى الله. والله لن يكون أبدا، فليمروا على أجسادنا.*****المقالات الكاملة لمجدى حسين:
__._,_.___![]()
Your email settings: Individual Email|Traditional
Change settings via the Web (Yahoo! ID required)
Change settings via email: Switch delivery to Daily Digest | Switch to Fully Featured
Visit Your Group | Yahoo! Groups Terms of Use | Unsubscribe
__,_._,___
No comments:
Post a Comment