مكتب الإعلام المركزي لقاء إسلامي تشاوري حاشد بدعوة من المؤتمر الشعبي اللبناني والمرابطون غندور: دار الفتوى هي المرجعية لكل المسلمين والحاضنة لهم ومنبراً للوحدة الإسلامية الشيخ الكردي: الإصلاحات في دار الفتوى ضرورة لرفع شأن المجلس الشرعي لما فيه خير المسلمين شاتيلا: دار الفتوى لن تكون تابعة لأي شخص أو تنظيم وستبقى مستقلة ما هي الإنجازات التي قام بها المجلس الشرعي المنتهية ولاياته ليجدد لنفسه؟ العميد حمدان: دار الفتوى هي المنبر الوطني والقومي التي يلجأ إليه المسلمون والإصلاحات ضرورة لمكانتها الوطنية الجامعة بدعوة مشتركة من المؤتمر الشعبي اللبناني وحركة الناصريين المستقلين المرابطون، عقد لقاء تشاوري اسلامي وطني حاشد للبحث بالدعوة التي وجهها سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية لانتخاب مجلس اسلامي شرعي اعلى جديد التي حددت بتاريخ 14 نيسان المقبل والتباحث بالاوضاع الراهنة، شاركت فيه قوى وطنية وجمعيات أهلية. بعد النشيد الوطني اللبناني، تحدث رئيس اللقاء الإسلامي الوحدوي الحاج عمر غندور فرحب بالحضور، وشدد أن هذا اللقاء يهدف للدفاع عن مصالح المسلمين في لبنان، وللتأكيد على أن دار الفتوى هي حاضنة للجميع والمرجعية لكل المسلمين منبراً للوحدة الإسلامية. ثم كانت كلمة لقاضي بيروت الشرعي الشيخ أحمد درويش الكردي الذي إعتبر أن المشكلة في لبنان هي إختلاط الدين بالسياسة، ومعظم الزعماء يبحثون عن أتباع لهم في الوقت الذين هم بحاجة للأعوان، مشدداً على ضرورة الوحدة لأن التفرقة تضعفنا وتشتتنا وخاصة في ظل الوضعين الدولي والإقليمي اللذين يحيطان بنا، فالأميركيون يدعمون عدونا وهذا ما أكده خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في فلسطين المحتلة، وما يسمى بالربيع العربي لا نعرف إن كان ربيعاً حقيقياً أو خريفاً، ومؤكداً أن الخلافات التي وصلت إلى حد العداوة هو ما يضعف الأمة، مديناً جريمة إغتيال العلامة الشيخ محمد سعيد البوطي. وأضاف: إن المرسوم 18/55 ينص على أن سماحة مفتي الجمهورية هو رئيس المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى، وهو المخول الدعوة للدعوة للإنتخابات هذا المجلس، ونائب رئيس المجلس لا ينوب عن مفتي الجمهورية في رئاسة المجلس إلا في ظل ظروف طارئة غير موجودة الآن، متمنياً على الوزير السابق عمر مسقاوي العودة عن الخطأ الذي إرتكبه بترؤسه للإجتماع مع بعض أعداء المجلس الذي يرفضون إجراء الإنتخابات، مطالباً رؤساء الوزراء السابقين والسياسيين مهما كانت توجهاتهم أن يسيروا بالدعوة التي وجهها سماحة لإجراء الإنتخابات. وشدد الشيخ الكردي على ضرورة السير بالإصلاحات الإدارية والتنظيمية والهيكلية بعد إجراء الإنتخابات في موعدها المحدد بتاريخ 14 نيسان 2013، دون أن تمس هذه الإصلاحات بمكانة وصلاحيات المفتي، فهذه الإصلاحات ضرورية لرفع شأن المجلس الشرعي لما فيه خير المسلمين. ثم تحدث رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا الذي أكد هذا اللقاء الذي يجمع عدد كبير من الشخصيات والهيئات الإسلامية هو للتأكيد على الحق والمصلحتين الإسلامية والوطنية العليا، مجدداً إستنكاره للإعتداء الذي تعرض له الشيخيين مازن الحريري وأحمد فخران مطالباً بالإسراع في إجراء المحاكمة للمعتدين عليهم لأن الإسراع بمحاكمة المتورطين يشكل رادعاً لكل من تسول نفسه الإعتداء على العلماء، ومشيداً بالوعي الإسلامي وخاصة من العلماء الشيعة الذين أدانوا هذه الجريمة وساعدوا على إلقاء القبض على المتورطين، مؤكداً أن كل المحاولات لإشعال الفتنة وشارك فيها بعض وسائل الإعلام المتصهينة لم تنجح، وأثبتت القاعدة الشعبية السنية أنها لم تنجر لهذه الفتنة رغم كل المحاولات، كما أثبت الشارع الشيعي عن وعي كبير رغم كل الإستفزاز والتحريض، فكان هذا الوعي تأكيداً على قدرة المسلمين تخطي كل محاولات الوقيعة والفتنة. وأكد أن حزب المستقبل أدخل تعديلات على المرسوم 18/55 فقلص عدد ناخبي المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى من حوالي 4000 إلى 250 وذلك ليضمن وضع يده على دار الفتوى وتحويل مسارها التاريخي. والآن عندما شعر هذا الحزب بعدم ملائمة مواقف دار الفتوى المستقلة مع أهدافه، حاول الإطاحة بسماحة المفتي ووضع يده من جديد على الدار، فقام بعض أعضاء المجلس الشرعي المنتهية ولايته بتمديد ولايتهم مرة جديدة، متسائلاً عما قام به هذا المجلس من مشاريع للمسلمين لكي يمدد لنفسه مجدداً رفضه لهذا التمديد ومشدداً على ضرورة إجراء الإنتخابات في الموعد الذي حدده سماحة المفتي وفق نصوص القانون، ومؤكداً القرارات التي أتخذت في الإجتماعات التي عقدها بعض أعضاء المجلس الشرعي غير قانونية نتيجة تغيب المفتي عن حضور هذه الإجتماعات. وإعتبر أن البيان الملتبس الصادر عن إجتماع رؤساء الوزراء السابقين والذي وجه تهديداً مبطناً للمفتي بالغزل في حال لم يدعو المجلس الشرعي للإجتماع هو إعداد الرئيس فؤاد السنيورة ولم يوافق عليه الرئيسين عمر كرامي وسليم الحص مما يؤكد على إنقسام في موقف رؤساء الحكومة السابقين، مستغرباً عدم تحرك الرئيسين ميقاتي والسنيورة للتضامن مع دار الفتوى بعد الإعتداء الذي تعرض له العلماء وتلبية دعوة المفتي لإجراء الإنتخابات في موعدها المحدد. وختم شاتيلا بالتأكيد على الوقوف دائماً إلى جانب دار الفتوى التي تشكل منبراً وطنياً عاماً منذ القدم تجسدت بمواقف متعددة أشهرها صلاة عيد الفطر في الملعب البلدي رفضاً لإتفاق 17 أيار والتي جمعت المفتي الشهيد حسن خالد، والشيخين محمد مهدي شمس الدين وحليم تقي الدين، رافضاً أن تكون دار الفتوى تابعة لأي شخص بل يجب أن تكون مستقلة، ومشدداً على أن الطائفية السنية هي طائفة الإعتدال بعيداً عن التطرف، مطالباً الرئيس نجيب ميقاتي بتصحيح مواقفه تجاه دار الفتوى وإنتخابات المجلس الشرعي، وإنهاء حالة التفرد التي يسير بها والمشابهة لسياسة حزب المستقبل. ختام الكلمات كانت مع كلمة أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين - المرابطون العميد مصطفى حمدان الذي وجه التحية لروح العلامة الشيخ محمد سعيد البوطي، الذي أكد على موافقته على كل ما تتطرق له الشيخ أحمد درويش الكردي بما يخص الإصلاحات في دار الفتوى، وتبنيه لما ورد بكلمة رئيس المؤتمر الشعبي الأخ كمال شاتيلا لأن المرابطون والمؤتمر الشعبي هم على تنسيق دائم وتام. وأكد أن ما يهم ليس الشخص الموجود في سدة الأفتاء بل المسار الذي يتخذه، لأن الشخص هو الذي يصنع المناصب وليس العكس. ووجه التحية للعلماء المناضلين الذي كانوا دائماً في الصفوف النضالية الأمامية، ومطالبهم بالعمل لتحقيق الإصلاحات المطلوبة في دار الفتوى لإعادتها لمكانتها الوطنية الجامعة، التي كانت دائماً المنبر الوطني والقومي التي يلجأ إليه المسلمون، ومشدداً على أن لا أحد في لبنان يستطيع عزل سماحة المفتي وسنكون أول المدافعين عن دار الفتوى في حال تعرضها لأي هجوم من أي طرف كان. وبعد مدخلات لكل من وليد حموية عضو منبر الوحدة الوطنية، ومستشار الرئيس الحص الأستاذ رفعت بدوي، والشيخين زهير جعيد ووليد علامة وعضو قيادة تجمع اللجان والروابط الأستاذ عبدالعزيز مجبور، والدكتور عدنان بدر، اصدر المجتمعون جملة التوصيات والمقررات التالية: اولاً: يجدد المجتمعون استنكارهم وشجبهم لجريمة الاعتداء على علماء دار الفتوى، واذ يقدر المجتمعون عالياً المواقف الحكيمة لدار الفتوى وعلماءها والمواقف المخلصة لكل القيادات الوطنية التي اعتبرت ان هذا العدوان هو عدوان على كل اللبنانيين، ويثنون على التدخل الحازم للجيش اللبناني بالقبض على المجرمين، فانهم يعبرون عن تقديرهم العالي للوعي الشعبي الذي رفض الانجرار الى كل نداءات الفتنة ويهيبون بكل القوى السياسية بالتوقف عن كل الطروحات التعصبية التي تستهدف المصالح الفئوية على حساب المصلحة الاسلامية والوطنية العامة. ثانياً: يعلن المجتمعون تأييدهم الكامل للدعوة التي اطلقها مفتي الجمهورية اللبنانية لاجراء انتخابات لمجلس اسلامي شرعي اعلى جديد بديلاً من المجلس المنتهية ولايته بعد أن مدد هذا المجلس لنفسه لثلاث سنوات دون مبررات مقبولة او مشروعة، ودون ان يقابل هذا التمديد المتكرر انجازات تبرره او تسوغه. ثالثاً: يعلن المجتمعون عن استنكارهم وشجبهم لقيام بعض اعضاء المجلس المنتهية ولايته بالتعرض لمقام دار الفتوى ولعلماءه، لحسابات فئوية سياسية. ويؤكد المجتمعون أن دار الفتوى هي ساحة لقاء لكل المسلمين وليست حكراً لفئة بل هي مرجعية اسلامية ووطنية عامة لا تخضع ولا ينبغي أن تخضع لاية عصبيات فئوية دينية او مذهبية او سياسية. ويحذر المجتمعون من استمرار التعرض لمقام دار الفتوى خدمة لمآرب سياسية لأن هذا التعرض يستهدف المسلمين جميعاً ويهدد وحدتهم. رابعاً: يهيب المجتمعون بكافة القوى والفاعليات الاسلامية والوطنية المؤمنة بوحدة المسلمين والملتزمة بالمصلحة الوطنية العليا التكاتف لكي تكون انتخابات المجلس الاسلامي الشرعي الجديد المقررة في 14 نيسان المقبل مقدمة لاجراء اصلاحات شاملة تمكن دار الفتوى من الاضطلاع بدورها كاملاً على الصعيدين الديني والوطني. ---------------------------- بيروت في 23/3/2013 Email: info@al-mawkef.com – info@kamalchatila.org بيروت – برج أبو حيدر – بناية شاهين – ط8/ص.ب: 7927/11 – هاتف: 305627 – 307287/01 فاكس: 312247/01 |
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
Visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en-US.
For more options, visit https://groups.google.com/groups/opt_out.
No comments:
Post a Comment