Saturday, 16 March 2013

{الفكر القومي العربي} [الفلسطينية] 19520 خبر وتقرير وقصة وتحقيق يذكروا بمهندس موقع الأسرى شقورة في الذكرى الخامسة لاستشهاده

 

19520 خبر وتقرير وقصة وتحقيق يذكروا بمهندس موقع الأسرى شقورة في الذكرى الخامسة لاستشهاده

 

بقلم : رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات

 

في الذكرى الخامسة لرحيل مصمم ومبرمج موقع مركز الأسرى  المهندس/ حسن شقورة  " أبو اسلام له منى ومن الأسرى وأهالى الأسرى ومن كل الأحرار والشرفاء التحية والسلام " .

وفى هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا نؤكد أن 19520 خبر وتقرير وقصة وتحقيق على مركز الاسرى تذكرنا بالملائكى حسن في الذكرى الخامسة لاستشهاده ، والذى جعل من مركز الأسرى كموقع وطنى أهم مرجع " في قضية الأسرى " للصحفيين والحقوقيين والمنظمات الإنسانية ووسائل الإعلام المشاهدة والمقروءة والمسموعة ، وللخبراء والمعنيين والباحثين والأكاديميين .

 

وفى هذه الذكرى كمركز الأسرى للدراسات نؤكد أننا افتقدنا بمعية الأسرى وأهاليهم جنديا مجهولا فى قضية الأسرى والمعتقلين ، ونقف عاجزين عن إدراك البدايات  ، ونتساءل : من أين نبدأ الحديث عن شخصية ملائكية جمعت الكثير الكثير من محاسن الصفات ؟ هل نبدأ بنشأته وتربيته وثقافته ؟ أم نتحدث عن تعليمه ومهنته وعطائه وشخصيته الإبداعية  ؟ أم عن أفكاره وانتمائه ودوره الريادي والنضالي وتضحياته ؟ أم عن  أخلاقه وعلاقاته وحياته الإنسانية ؟ ؟؟ أم عن وعن وعن .... الخ.

سأكتفي كمدير لمركز الأسرى للدراسات أن أتحدث عن تجربتي الشخصية معه ، صدق القائل لكل شخص حظ من اسمه وحسن اسم على مسمى ، حسن فى هيئته ونمط حياته وترتيبه ، وحسن فى التعامل مع زملائه وأصدقائه ومقربيه ، وحسن فى مهنته وعمله ومهماته وحسن فى كل مناحي حياته .

و منذ أولى اللحظات فى التعامل مع حسن لمست انتمائه الحقيقي للقضايا الإنسانية وخاصة فى قضية الأسرى والمعتقلين فى السجون الإسرائيلية ، طلبت منه برمجة وتصميم موقع للأسرى فلم يتوانى وبداً فى العمل به من ألفه إلى يائه كان مخلصاً فى كل التفاصيل ، ولم يعمل به إلا فى بيته وعلى جهازه الخاص وبعد عودته إلى بيته ، لم يثنه التعب طوال النهار من التواصل وكنا نجلس الساعات طوال الليل ، كانت تتراقص أنامله على اللوحة ويعجبني تمكنه منها ، وكان دائم السؤال خلال العمل وكأنه يشحذ الهمة ومع كل معاناة يسمعها عن الأسر وحياة المعتقلين كانت تظهر على الموقع بصمات ابداع لحسن " ويواصل السؤال ويتعمق أكثر ، كم عدد الأسرى ؟ كم عدد السجون ؟ كيف يحقق الأسرى انجازاتهم ؟ ما هي مؤسساتهم وطرق نضالهم ؟ ما معنى إضراب مفتوح عن الطعام ؟ كيف يأكلون ؟ كيف يقضون الساعات والأيام والسنين ؟ ما هى أدوات الصبر لديهم ؟ ما هى أقسى انتهاكات دولة الاحتلال بحقهم ، وكلما عرف أكثر أبدع أكثر وأصر على العمل وتواصل  ليساند الأسرى بطريقته أكثر .

أدرك حسن من خلال كثرة السؤال والمعرفة أن الواجب الملقى على عاتق كل متنفذ وقادر وكل انسان باتجاه هذه الشريحة كبير ، هذه الشريحة التى ضحت ليسعد الآخرين ، وباعت زهرة شبابها فى سبيل الله ونصرة وطنها وشعبها ومقدساتها ، وكان يعتقد بأنه يعمل وبلا مقابل يذكر ليرد الجميل لهم ويقول هم يستحقون أكثر 0

وأعترف أن ما قدمه حسن للأسرى بانجاز موقع مركز الأسرى للدراسات المتخصص فى قضية الأسرى فاق المؤسسات الضخمة ذات الميزانيات اللامحدودة وبعشرات الموظفين ، وأن لحسن في رقاب محبي الأسرى دين لن يجازيه بحجمه إلا الله عز وجل .

حسن من خلال رسالة الموقع وبآلاف المقالات والتقارير والأخبار المحدثة على مدار الساعة  - والذي بقى صدقة جارية على روحه الطاهرة – استطاع أن يفضح انتهاكات وممارسات دولة الاحتلال بحقهم ، ورد على المزاعم الصهيونية الباطلة بأن الأسرى ما هم إلا  " مقاتلين غير شرعيين وقتلة ومجرمين وإرهابيين ومخربين وأياديهم ملطخة بالدماء " ، وأكد على أنهم وفق كل الديانات السماوية والأعراف الدولية والأحرار ما هم إلا طلاب حرية وسيادة واستقلال .

فى ذكرى رحيلك يا حسن نعترف كأسرى ، وأسرى محررين ، وعائلات أسرى ومتضامنين معهم بفضلك  ، ونعترف بحبنا لك وتقصيرنا فى حقك ، فأنت كنت وستبقى النجمة على جبيننا والتاج فوق رؤوسنا وفوق رأس الأمتين العربية والإسلامية ولن ننساك وفضلك ما حيينا . 

جدير بالذكر أن الشهيد حسن شقورة ولد فى مشروع بيت لاهيا بعد أن هُجِرت عائلته من مدينة المجدل المحتلة، في 16/11/1985، في كنف عائلة احتضنت الجهاد والمقاومة وسلكته درباً لها، فأثمرت رجلاً بمعنى الكلمة.

درس الشهيد حسن المرحلة الابتدائية في مدرسة بن رشد للاجئين وكان من الطلبة المتفوقين ثم التحق بمدرسة ذكور جباليا الإعدادية "ج" للاجئين ليواصل دأبه وتفوقه وبعدها التحق بمدرسة أبو عبيدة بن الجراح الثانوية فأدرك حسن قدر العلم والعلماء وأصر على مواصلة رسالة الأنبياء فالتحق بجامعة الأزهر بغزة ليتخرج من قسم الملتميديا "تصميم ومونتاج " ثم انتقل ليباشر حياته المهنية.

والتحق حسن بالعمل الميداني، فتطوع فى انشاء موقع خاص بالأسرى " مركز الأسرى للدراسات " وعمل في صحيفة الاستقلال وإذاعة صوت القدس وفلسطين اليوم "

 

________________________________________

مركز الأسرى للدراسات

The prisoners centre for studies

www.alasra.ps

مستعد للتعامل مع أي جهة في قضايا الأسرى والإسرائيليات

للمراسلة على

البريد الالكتروني

info.alasra.ps@gmail.com

للاتصال من فلسطين على الرقم

0599111303

للاتصال من خارج فلسطين على الرقم

00970599111303

 

 

--
تنويـــه : اشترك بالعاجل للفلسطينية ا أرسل النص FOLLOW pressps من موبايلك برسالة قصيرة الى الرقم 37373 من شركة جوال او الرقم 40404 من شركة الوطنية موبايل / الخدمة مجانا
=================================
**** الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام ****
*** The Palestinian Network for Press and Information ***
للـنـشــــر : ‏groupnasr@googlegroups.com
للمراسلة: info@pressps.com
الموقع الإلكترونى : Www.pressps.com
الشبكة عبر الفيس بوك : http://www.facebook.com/palestine.press
=================================
زملائنا الكرام // " الفلسطينية " في ذكرى انطلاقتها الخامسة تؤكد مُضيها على استخدام السبل لرفع الصوت الفلسطيني : http://pressps.com/news10757.html
عطاء لا متناهى .. عمل بلا حدود .. إلتزام بالأخلاق .. عطاء بلا حدود .. عنوان للتميز ...
=================================
اخلاء مسؤولية: جميع المشاركات في الشبكة تعبر فقط عن رأي مرسلها
فنحن لا نتبنى اي طرح سياسي و ما يرد علينا ننشره و لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظرنا
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام" من مجموعات Google.
للنشر في هذه المجموعة، أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى groupnasr@googlegroups.com
 
 


Go to group website
Remove me from the group mailing list

--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
Visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en-US.
For more options, visit https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

No comments:

Post a Comment