الإخوانجية عالكرسي والمقاعجعجة لمرسي
أصبحت نشاطات المسرح المصري ضد الإخوانجية ومرسي عالكرسي تتسم بالمقاعجعجة ومزايدات عدد من الأشخاص في "التصريحات الجععجعية" ليس فقط ممن لم نكن نسمع عنهم ، ولكن أيضا ممن كنا نصادف رؤية ذقونهم في الحواري
أما مرسي ... فلا زال عالكرسي .... وأما التخبط الإعلامي المقاعجعي فلا زال شاهدا علي عصر، أصبحت سراويل الذقون - بدون النظر لما تحتويهم - المصادر والمراجع والحكم والبطش ومواصلة السطيرة علي وطن ، فشل فيه الأمن والحكم وأصبح القتل والسحل والبطش وصفع "النساء" و "الفتيات" دلالة علي الجدعنة السياسية
ما تفتقده المقاعجعة الحالية ، هو المنهجية ...والإتفاق علي أهداف ... والتواجد "الهادف" ... وليس التنافس علي الظههور في "الإعلام" و "التلفزيون" بحثا عن الشهرة
لا يهز الإخوانجيو شعرة مما يرونه اليوم من "المقاعجعة المصرية" ..ز ولكنهم يرتعبون خوفا من "المارد" في القمقم ، الذي أصبح "السيسي" شعارا له ...
لذلك ... يتوقع وينتظر ، بعدما نجح خبث "إفشال وزارة "الأمن" ... بتضييه هيبتها ... ومهاجمة أقسامها "الرمز في كل دولة متحضرة" لوجود دولة ... وكثر التحدث ، بل التنفيذ المتواصل ، لإستبدالهم بميايشيا ذقون السراويل ...أن يكون "إبعاد" المارد هي الخطوة التالية وإفقاده "هيبته" ، بإلهائه في دهاليز "الصحراء ... السيناوية والغربية والمهام الأمنية "الداخلية" لحراسة المباني .. والمساكن ... والقصور ، التي يقيم فيهم أو يمتلكهم ، أو يستهدفهم "الإخوانجية" ....
فهل تنجح خطتهم ....؟؟؟؟
الرد بسيط .... "نعم" .. ما دامت المقاومة المصرية ضد الإخوانجيو ومرسي عالكرسي ، قد إلتقطت الطعم ... وأصبحت فريسة "الخبث" الإخوانجي ... الذي سينتهي بالغدر بهم ، بعدما تحول جزء عدد كبير من "ممثلي بعضها" إلي التسابق في المقاعجعية ... الإعلامية الخالية من أي هدف والتي تتخبط وتتضارب وتتناقض مع غيرهم
ما نعاصره ، ما هو إلا دلالة علي الفشل "التنظيمي" و "القيادي" .... و عدم "الكفاءة" ...و "التناحر الخفي" ... والتضارب .. والمزايدة .... والتسابق الإعلامي ... بل أيضا "التزلف" ..و "المنافقة" .... أما الحقيقة ... فإنها تدفن ... في القبور التي تفتح أفواهها لتستقبل شهداء ضحوا بأرواحههم من أجل مصر .... فقتلوا ... وأما النساء .. فإن " سراويل الذقون" تحاول إفزاعهم ، حتي لا يشتركوا في "المقاومة" .. فيصفعوهن .. وسحلوهن ... ويضربوهن ... خوفا منهن ، لأنهم يهرفون ، أن نهايتهم بذقونهم وسراويلهم العفنة "المليئة" قد اصبحت تقترب ،، علي يد "نــــســـــــوان" مصر وفتياتها ... أما المقاعجعجة ... فلن تفعل لهم شيئا لأنها ضعيفة متشتتة تائهة متضاربة متنافسة متسابقة
مصر تحتاج ..مقاومة ....هادفة ...وتواحد وتكتل وتنظيم ... وليس التجعجع ...
أما المارد ... فإنه يواجه المؤامرة للغدر به ، بعدما إتضح "مشاركة وقيام " الإخوة الإخوانجية من غزة ، في قتل 16 ضابط وجندي من القوات المسلحة المصرية في سيناء خلال صيامهم في رمضان ... رغم أنهم كانوا ولا زالوا يتواجدون ... ليحمو أيضا "أهل غزة والمحافظة علي بقاء "القضية الفلسطينية" علي قيد الحياة ....
الخبر اوتصريح لمتحدث العسكرى المصري عن أحداث تهريب (: ضبطنا أقمشة لزى جيش وشرطة قبل تهريبها لـ"غزة".. ونناشد المواطنين توخى الحذر تحسباً لانتحال البعض الصفة العسكرية.. ومصدر عسكرى: تمكنا من إغراق 60 نفقاً حدودياً عن طريق الغمر بالمياه)
يحتم علينا "اليقظة .... ليس فقط علي الصعيد "السيناوي" ... ولكن قبل ذلك ... علي الصعيد والمسرح المصري
كفي مقاعجعة ...وليعملوا بشكل يهدف لخدمة الوطن ... فالفوضي والإنفلات الأمني والتخبط "الرئاسي" السياسي ... قد وصل التخطيط الإخوانجي الغادر إلي حد خطير ...سيليه "الغدر الإخوانجي"
أما مرسي ... فلا زال عالكرسي ... ويفرح برحلاته في الطائرة الرئاسية الضخمة ...حيث يصفق له آخرين ... بينما في مصر .... يبصق علي صوره ... "مقاومين" ... دون جعجعة
إسلمي يا مصر .. وأفيق يا مارد
د.يحي الشاعر
No comments:
Post a Comment