Wednesday, 20 March 2013

{الفكر القومي العربي} المؤتمر الشعبي: تعيين هيتو رئيساً لحكومة إنفصالية يجهض الحل السياسي


المؤتمر الشعبي اللبناني

        مكتب الإعلام المركزي

 

 

دعا الدول العربية إلى عدم التورط بتقسيم سوريا من خلال الإعتراف بالحكومة الإنفصالية

المؤتمر الشعبي: تعيين هيتو رئيساً لحكومة إنفصالية يجهض الحل السياسي ويستكمل تدمير سوريا ويساعد على تقسيمها

تقدير موقف هيئة التنسيق المعارض لأي حكومة إنفصالية.. ومطالبة بمؤتمر وطني يعبّر عن كل مكونات الشعب ووقف كل أشكال العنف

 

شدد المؤتمر الشعبي اللبناني على أن تعيين غسان هيتو رئيساً لحكومة إنفصالية في سوريا، يجهض الحل السياسي ويستكمل تدمير البلد ويساعد على تقسيمه، داعياً الدول العربية إلى عدم التورط  بالإعتراف بهذه الحكومة، مبدياً تقديره لموقف هيئة التنسيق المعارض لأي حكومة إنفصالية، ومطالباً بمؤتمر وطني يعبّر عن مكونات الشعب ووقف كل أشكال العنف.

وقال بيان صادر عن قيادة "المؤتمر": إن تعيين السيد غسان هيتو رئيساً لحكومة إنفصالية في سورية تابعة لمحور أميركا تركيا وبعض بلدان الخليج، يكشف عدة أمور:

أولاً: إن هذا الاجراء يتناقض مع تفاهم جنيف الدولي الداعي لتشكيل حكومة موسّعة يتمثل فيها النظام والمعارضة معاً.

ثانياً: إن هذا الاجراء يجهض الحل السياسي للأزمة السورية، ويشرعن العمل المسلّح وبخاصة من أهل التطرف لاستكمال تدمير سوريا ومنشآتها، ويساعد على بلورة كيانات طائفية وعرقية على حساب وحدة الجغرافيا السورية.

ثالثاً: من الواضح أن هذا التعيين بانتخاب شكلي، جاء من مجموعة ناخبة لم يخترها الشعب السوري ولا تعبّر عن كل مكونات المعارضة، فالمعارضة الخارجية في معظمها رفضت هذا الانتخاب ورفضت اختيار رجل لا يعرف سوريا بقدر موطنه في الولايات المتحدة المقيم فيها منذ زمن طويل ولا علاقة له بأي معارضة وليس في سجلّه أي موقف نضالي سابق. والمعارضة الداخلية وبخاصة هيئة التنسيق الوطنية التي نقدر موقفها، عارضت وتعارض تشكيل حكومة إنفصالية وتتمسك بالحل السياسي وترفض العمل المسلح وكل أنواع العنف من أجل التغيير الديمقراطي السلمي.

رابعاً: إننا نطالب كل البلدان العربية بالامتناع عن الاعتراف بهذه الحكومة الانفصالية، لان هذا الاعتراف هو ممارسة عملية لتقسيم سوريا، وتقسيم سوريا هو جوهر المخطط الصهيوني في المنطقة ولا ينبغي أن تتورط فيه أي دولة عربية. ونجدد مطالبتنا بتشكيل لجنة عربية من مصر والسعودية والجزائر لادارة حل سياسي للأزمة وإبعاد سوريا عن التدويل والهيمنة الاجنبية.

ان المشكلة في سوريا اليوم ليست مسألة نظام بل باتت مسألة كيان وطني، فسوريا تتعرض للتدمير والتقسيم والهيمنة، والمطلوب انقاذ الكيان الوطني السوري، وهذا يتطلب مؤتمراً وطنياً سورياً يعبّر عن مكونات الشعب السوري ووقف كل أشكال العنف واغاثة الشعب السوري المنكوب.

------------------------------ 20/3/2013

 

 

Email: info@al-mawkef.cominfo@kamalchatila.org بيروت – برج أبو حيدر – بناية شاهين – ط8/ص.ب: 7927/11 – هاتف: 305627 – 307287/01 فاكس: 312247/01


 
 
 
  ----------
Lebanese Public Conference
  ----------
 

--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
Visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en-US.
For more options, visit https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

No comments:

Post a Comment