اسمرار الثورة وتدفق الحشود الوطنية على ميادين التحرير هو دق ناقوس الخطر أولا وفبل كل شيئ لجماعة البنا، التى أرادت أن تستبدل الشرعية الثورية بالشرعية البرلمانية، ونسيت أن الشرعية البرلمانية تأتى من خلال الشرعية الدستورية، وحيث لادستور حقيقى فى مصر فلاشرعية حقيقية للبرلمان، والشرعية هى الشرعية الثورية، ولو هناك شرعية برلمانية لمكنت د. عصام العريان النائب عن جماعة البنا من تحقيق مقترحه بتشكيل حكومة ائتلافية حسب الأوزان النسبية (لاحظ كلمة النسبية) المهم إحنا موافقين وطالبنا بأن يشكل البرلمان حكومته ولامانع لدى أن تكون من الأغلبية بس المهم يورينا هذا البرلمان قوته وشرعيته فى تحقيق حقوق الشعب. لن تتمكن يا اخونا العريان من تحقيق مطالبك إلا من خلال غطاء شعبى وشرعية ثورية وإلا ظللت دائما بلاغطاء شرعى. عندما تتاكد جماعة البنا من نجاح الإضراب سوف تنزل تدعى كعادتها أنها شاركت فيه وحمته.. حسبنا الله ونعم الوكيل المجلس العسكرى الخائن تتواطأ معه جماعات ذات مصالح (لاداعى لذكر اسمهم لأنهم عارفين نفسهم) لإجهاض الثورة | |
--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.
No comments:
Post a Comment