fn:Ezzat Helal
n:Helal;Ezzat
email;internet:eahelal@misrians.com
url:http://www.misrians.com
version:2.1
end:vcard
لا أتفق مع كاتب المقال فالقياس غير صحيح وقد بناه على وجود فريقين يجمع الناس على أن:
أحدهم عصى أمر الله (الذين قرروا الإحتيال على عصيان الله بالصيد يوم السبت - ويقابلهم شفيق والحزب الوطنى) وكان جزائهم:
فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ
والفريق الثاني أطاع الله وظل ينهى العاصيين عن فعلتهم النكراء (وهم الذين رفضوا الصيد يوم السبت طاعة لله - ويقابلهم مرسي وجماعة الإخوان) وكان جزائهم:
أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ
في مقابل هذين الفريقين فريق ثالث أطاع الله ولكنه لم ينهى الفاعلين للمنكر عن منكرهم:
وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا
وقد سكت النص القرآني عن جزائهم. وقد شبه الكاتب المقاطعون للإنتخابات بهذه الفرقة. هذه التشبيهات ليست صحيحة فالمسألة كلها مسألة رأي وليست مسألة عصيان الله أو طاعته. المسألة أن كلاهما قدم برنامجا سياسيا لحكم مصر للأربع سنوات القادمة، ومن حق من يدلي بصوته أن يرفض كلا البرنامجين فلا يمكن الجزم بأن برنامج شفيق فيه معصية لأمر الله وأن برنامج مرسي فيه طاعة لله فكلا البرنامجين يدخلان في باب الإجتهاد الذي قد يخطيء المرء فيه أو يصيب. وللمنتخِب الحق في أن يرفض كلا الرأيين فلا يعطي صوته لأي منهما ويكون عمله هذا طاعة لله وليس معصية أو موقفا سلبيا. السلبية هي ألا يكون لك موقفا من كلا الرأيين أو أن تذهب إلى صندوق الإنتخابات لتعطي صوتك لشخص لا ترى أنه صالح لرئاسة الجمهورية. نفس الخطأ في القياس الذي وقع فيه الكاتب هو نفسه الذي وقع فيه الفقهاء بتشبيه التصويت في الإنتخابات بالشهادة:
وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آَثِمٌ قَلْبُهُ (البقرة - 283)
وهي شهادة على واقعة بيع وشراء
وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ (الطلاق - 2)
وهي شهادة على واقعة الطلاق.
وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (الحج - 30)
وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (الفرقان - 72)
أي أن الشهادة المقصودة هي في الوقائع التي لا تختلف لكل من شاهدها أما في مجال الرأي فمن يقر رأيا لا يرى أنه صواب فهذا هو شهادة الزور التي أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نتجنبها. فلا يجب أن يعطي الإنسان صوته لمن لا يقتنع بصلاحية برنامجه الإنتخابي.
هذه المقالة وغيرها مما ينتشر هذه الأيام تدخل في باب توظيف الدين للتأثير على العامة بالباطل. تدخل في باب إرهاب عامة الناس بالتلويح بحساب الله في الآخرة. القصة التي أشار الكاتب إليها مذكورة في سورة الأعراف. وفيها يقسّم الله سبحانه وتعالى الناس إلى ثلاثة فرق. فريق في الجنة معروفون بسيماهم، وفريق في النار معروفون أيضا بسيماهم، وفريق ثالث هم أصحاب الأعراف الذين تساوت حسناتهم مع سيئاتهم وهؤلاء الذين عناهم الله (في أرجح الأقوال) بقوله:
أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (الأعراف - 49)
فلا يعقل أن يترك الله فئة معلقة بين الجنة والنار.
فحتى لو سلمنا جدلا بأن من يقاطع الإنتخابات مثلي من أصحاب الأعراف فسنكون ممن ينالهم الله برحمته ويأمر جل علاه أن ندخل الجنة.
عزت هلال
أحدهم عصى أمر الله (الذين قرروا الإحتيال على عصيان الله بالصيد يوم السبت - ويقابلهم شفيق والحزب الوطنى) وكان جزائهم:
فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ
والفريق الثاني أطاع الله وظل ينهى العاصيين عن فعلتهم النكراء (وهم الذين رفضوا الصيد يوم السبت طاعة لله - ويقابلهم مرسي وجماعة الإخوان) وكان جزائهم:
أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ
في مقابل هذين الفريقين فريق ثالث أطاع الله ولكنه لم ينهى الفاعلين للمنكر عن منكرهم:
وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا
وقد سكت النص القرآني عن جزائهم. وقد شبه الكاتب المقاطعون للإنتخابات بهذه الفرقة. هذه التشبيهات ليست صحيحة فالمسألة كلها مسألة رأي وليست مسألة عصيان الله أو طاعته. المسألة أن كلاهما قدم برنامجا سياسيا لحكم مصر للأربع سنوات القادمة، ومن حق من يدلي بصوته أن يرفض كلا البرنامجين فلا يمكن الجزم بأن برنامج شفيق فيه معصية لأمر الله وأن برنامج مرسي فيه طاعة لله فكلا البرنامجين يدخلان في باب الإجتهاد الذي قد يخطيء المرء فيه أو يصيب. وللمنتخِب الحق في أن يرفض كلا الرأيين فلا يعطي صوته لأي منهما ويكون عمله هذا طاعة لله وليس معصية أو موقفا سلبيا. السلبية هي ألا يكون لك موقفا من كلا الرأيين أو أن تذهب إلى صندوق الإنتخابات لتعطي صوتك لشخص لا ترى أنه صالح لرئاسة الجمهورية. نفس الخطأ في القياس الذي وقع فيه الكاتب هو نفسه الذي وقع فيه الفقهاء بتشبيه التصويت في الإنتخابات بالشهادة:
وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آَثِمٌ قَلْبُهُ (البقرة - 283)
وهي شهادة على واقعة بيع وشراء
وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ (الطلاق - 2)
وهي شهادة على واقعة الطلاق.
وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (الحج - 30)
وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (الفرقان - 72)
أي أن الشهادة المقصودة هي في الوقائع التي لا تختلف لكل من شاهدها أما في مجال الرأي فمن يقر رأيا لا يرى أنه صواب فهذا هو شهادة الزور التي أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نتجنبها. فلا يجب أن يعطي الإنسان صوته لمن لا يقتنع بصلاحية برنامجه الإنتخابي.
هذه المقالة وغيرها مما ينتشر هذه الأيام تدخل في باب توظيف الدين للتأثير على العامة بالباطل. تدخل في باب إرهاب عامة الناس بالتلويح بحساب الله في الآخرة. القصة التي أشار الكاتب إليها مذكورة في سورة الأعراف. وفيها يقسّم الله سبحانه وتعالى الناس إلى ثلاثة فرق. فريق في الجنة معروفون بسيماهم، وفريق في النار معروفون أيضا بسيماهم، وفريق ثالث هم أصحاب الأعراف الذين تساوت حسناتهم مع سيئاتهم وهؤلاء الذين عناهم الله (في أرجح الأقوال) بقوله:
أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (الأعراف - 49)
فلا يعقل أن يترك الله فئة معلقة بين الجنة والنار.
فحتى لو سلمنا جدلا بأن من يقاطع الإنتخابات مثلي من أصحاب الأعراف فسنكون ممن ينالهم الله برحمته ويأمر جل علاه أن ندخل الجنة.
عزت هلال
On 08/06/2012 09:56 م, taysser fathy wrote:
----- Forwarded Message -----
From: Mohamed Abo ELnga <aboelnga74@yahoo.com>
To:
Sent: Friday, June 8, 2012 9:24 PM
Subject: المقاطعون وأصحاب السبت
__._,_
Regards,
Mohamed Abo Elnga
Senior Planning Engineer
Mobinil Egypt :+201227451162
Zain Kuwait :+96599234918




No comments:
Post a Comment