Saturday, 9 June 2012

{الفكر القومي العربي} Re: Fw: المقاطعون وأصحاب السبت

begin:vcard
fn:Ezzat Helal
n:Helal;Ezzat
email;internet:eahelal@misrians.com
url:http://www.misrians.com
version:2.1
end:vcard

لا أتفق مع كاتب المقال فالقياس غير صحيح وقد بناه على وجود فريقين يجمع الناس على أن:

أحدهم عصى أمر الله (الذين قرروا الإحتيال على عصيان الله بالصيد يوم السبت - ويقابلهم شفيق والحزب الوطنى) وكان جزائهم:

فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ

والفريق الثاني أطاع الله وظل ينهى العاصيين عن فعلتهم النكراء (وهم الذين رفضوا الصيد يوم السبت طاعة لله - ويقابلهم مرسي وجماعة الإخوان) وكان جزائهم:

أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ

في مقابل هذين الفريقين فريق ثالث أطاع الله ولكنه لم ينهى الفاعلين للمنكر عن منكرهم:

وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا

وقد سكت النص القرآني عن جزائهم. وقد شبه الكاتب المقاطعون للإنتخابات بهذه الفرقة. هذه التشبيهات ليست صحيحة فالمسألة كلها مسألة رأي وليست مسألة عصيان الله أو طاعته. المسألة أن كلاهما قدم برنامجا سياسيا لحكم مصر للأربع سنوات القادمة، ومن حق من يدلي بصوته أن يرفض كلا البرنامجين فلا يمكن الجزم بأن برنامج شفيق فيه معصية لأمر الله وأن برنامج مرسي فيه طاعة لله فكلا البرنامجين يدخلان في باب الإجتهاد الذي قد يخطيء المرء فيه أو يصيب. وللمنتخِب الحق في أن يرفض كلا الرأيين فلا يعطي صوته لأي منهما ويكون عمله هذا طاعة لله وليس معصية أو موقفا سلبيا. السلبية هي ألا يكون لك موقفا من كلا الرأيين أو أن تذهب إلى صندوق الإنتخابات لتعطي صوتك لشخص لا ترى أنه صالح لرئاسة الجمهورية. نفس الخطأ في القياس الذي وقع فيه الكاتب هو نفسه الذي وقع فيه الفقهاء بتشبيه التصويت في الإنتخابات بالشهادة:

وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آَثِمٌ قَلْبُهُ (البقرة - 283)
وهي شهادة على واقعة بيع وشراء

وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ (الطلاق - 2)
وهي شهادة على واقعة الطلاق.

وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (الحج - 30)

وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (الفرقان - 72)

أي أن الشهادة المقصودة هي في الوقائع التي لا تختلف لكل من شاهدها أما في مجال الرأي فمن يقر رأيا لا يرى أنه صواب فهذا هو شهادة الزور التي أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نتجنبها. فلا يجب أن يعطي الإنسان صوته لمن لا يقتنع بصلاحية برنامجه الإنتخابي.

هذه المقالة وغيرها مما ينتشر هذه الأيام تدخل في باب توظيف الدين للتأثير على العامة بالباطل. تدخل في باب إرهاب عامة الناس بالتلويح بحساب الله في الآخرة. القصة التي أشار الكاتب إليها مذكورة في سورة الأعراف. وفيها يقسّم الله سبحانه وتعالى الناس إلى ثلاثة فرق. فريق في الجنة معروفون بسيماهم، وفريق في النار معروفون أيضا بسيماهم، وفريق ثالث هم أصحاب الأعراف الذين تساوت حسناتهم مع سيئاتهم وهؤلاء الذين عناهم الله (في أرجح الأقوال) بقوله:

أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (الأعراف - 49)

فلا يعقل أن يترك الله فئة معلقة بين الجنة والنار.

فحتى لو سلمنا جدلا بأن من يقاطع الإنتخابات مثلي من أصحاب الأعراف فسنكون ممن ينالهم الله برحمته ويأمر جل علاه أن ندخل الجنة.

عزت هلال


On 08/06/2012 09:56 م, taysser fathy wrote:

----- Forwarded Message -----
From: Mohamed Abo ELnga <aboelnga74@yahoo.com>
To:
Sent: Friday, June 8, 2012 9:24 PM
Subject: المقاطعون وأصحاب السبت
 
المقاطعون وأصحاب السبت
يحيى نصّار

 
رسالة إلى كل المقاطعين لإنتخابات الرئاسة المصرية أرجوكم إقرؤا قصة أصحاب السبت وانظروا مافعل الله بالفئة الصامتة وإلى القصة:

أبطال هذه الحادثة، جماعة من اليهود، كانوا يسكنون في قرية ساحلية. اختلف المفسّرون في اسمها، ودار حولها جدل كثير. أما القرآن الكريم، فلا يذكر الاسم ويكتفي بعرض القصة لأخذ العبرة منها.

وكان اليهود لا يعملون يوم السبت، وإنما يتفرغون فيه لعبادة الله. فقد فرض الله عليهم عدم الانشغال بأمور الدنيا يوم السبت بعد أن طلبوا منه سبحانه أن يخصص لهم يوما للراحة والعبادة، لا عمل فيه سوى التقرب لله بأنواع العبادة المختلفة.

وجرت سنّة الله في خلقه. وحان موعد الاختبار والابتلاء. اختبار لمدى صبرهم واتباعهم لشرع الله. وابتلاء يخرجون بعده أقوى عزما، وأشد إرادة. تتربى نفوسهم فيه على ترك الجشع والطمع، والصمود أمام المغريات.

لقد ابتلاهم الله عز وجل، بأن جعل الحيتان تأتي يوم السبت للساحل، وتتراءى لأهل القرية، بحيث يسهل صيدها. ثم تبتعد بقية أيام الأسبوع. فانهارت عزائم فرقة من القوم، واحتالوا الحيل –على شيمة اليهود- وبدوا بالصيد يوم السبت. لم يصطادوا السمك مباشرة، وإنما أقاموا الحواجز والحفر، فإذا قدمت الحيتان حاوطوها يوم السبت، ثم اصطادوها يوم الأحد. كان هذا الاحتيال بمثابة صيد، وهو محرّم عليهم.

فانقسم أهل القرية لثلاث فرق. فرقة عاصية، تصطاد بالحيلة. وفرقة لا تعصي الله، وتقف موقفا إيجابيا مما يحدث، فتأمر بالمعروف وتنهى عن المكر، وتحذّر المخالفين من غضب الله. وفرقة ثالثة، سلبية، لا تعصي الله لكنها لا تنهى عن المكر.

وكانت الفرقة الثالثة، تتجادل مع الفرقة الناهية عن المنكر وتقول لهم: ما فائدة نصحكم لهؤلاء العصاة؟ إنهم لن يتوفقوا عن احتيالهم، وسيصبهم من الله عذاب أليم بسبب أفعالهم. فلا جدة من تحذيرهم بعدما كتب الله عليهم الهلاك لانتهاكهم حرماته.

وبصرامة المؤمن الذي يعرف واجباته، كان الناهون عن المكر يجيبون: إننا نقوم بواجبنا في الأمر بالمعروف وإنكار المنكر، لنرضي الله سبحانه، ولا تكون علينا حجة يوم القيامة. وربما تفيد هذه الكلمات، فيعودون إلى رشدهم، ويتركون عصيانهم.

بعدما استكبر العصاة المحتالوا، ولم تجد كلمات المؤمنين نفعا معهم، جاء أمر الله، وحل بالعصاة العذاب. لقد عذّب الله العصاة وأنجى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. أما الفرقة الثالثة، التي لم تعص الله لكنها لم تنه عن المكر، فقد سكت النصّ القرآني عنها. يقول سيّد قطب رحمه الله: "ربما تهوينا لشأنها -وإن كانت لم تؤخذ بالعذاب- إذ أنها قعدت عن الإنكار الإيجابي, ووقفت عند حدود الإنكار السلبي. فاستحقت الإهمال وإن لم تستحق العذاب" (في ظلال القرآن).

لقد كان العذاب شديدا. لقد مسخهم الله، وحوّلهم لقردة عقابا لهم لإمعانهم في المعصية.
وتحكي بعض الروايات أن الناهون أصبحوا ذات يوم في مجالسهم ولم يخرج من المعتدين أحد. فتعجبوا وذهبوا لينظرون ما الأمر. فوجودا المعتدين وقد أصبحوا قردة. فعرفت القردة أنسابها من الإنس, ولم تعرف الإنس أنسابهم من القردة; فجعلت القردة تأتي نسيبها من الإنس فتشم ثيابه وتبكي; فيقول: ألم ننهكم! فتقول برأسها نعم.

الروايات في هذا الشأن كثيرة، ولم تصح الكثير من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأنها. لذا نتوقف هنا دون الخوض في مصير القردة، وكيف عاشوا حياتهم بعد خسفهم
undefined

 للاشتراك عبر أي بريد غير ياهوو أرسل رسالة فارغة للبريد التالي :

undefined

 عدد قراء رسائلنا

free hit                                                            counter

 
__._,_
 
   
 Regards,


        Mohamed Abo Elnga

  Senior Planning Engineer
        

 
Mobinil Egypt :+201227451162
Zain Kuwait     :+96599234918

No comments:

Post a Comment