| ماالهدف من مليونية الجمعة 20 ابريل؟ د.يحيى القزاز أتاح لنا ترشح العميل الصهيونى عمر سليمان لرئاسة الجمهورية فرصة ذهبية لمعرفة ورصد فلول النظام السابق المتناثرين فى محافظات الجمهورية بالصوت والصورة، وقريبا يستم فضحهم ومحاسبتهم ومعرفة من اين اكتسبوا مالهم، وكيف جاءوا بالوجاهة الاجتماعية ويحاسبون عليهما أمام أنصارهم المضحوك عليهم. نعلم أن نظام مبارك مازال قائما ويحكمنا بأسوأ مما كان يصنع مبارك وعصابته، وكل الوجوه التى فى الحكومة وفى الإدارة من مخلفات العصر الماضى. ولكى تكون أهمية حقيقية للمظاهرة المليونية يوم الجمعة 20 أبريل 2012 وليست نوعا من تسجيل موقف وإبراء ذمة، علينا بإعلان الاعتصام فى الميادين حتى إحالة عمر سليمان ورفاقه إلى المحاكمة ووضعه بجوار أصدقائه فى سجن طره. أثبتت الأيام القليلة الماضية أنه لا أمان العصر البائد مهما صغرت قيمتهم، ولو تركناهم سيعلقون المشانق لنا ويشنقوننا ونحن فى بيوتنا، فلماذا لانشق ونحن رجال صامدون فى الميادين ندافع عن كرامتنا وعن شهداء الوطن. إنها الفرصة الأخيرة لالتحام القوى الوطنية فى الميدان وإنقاذ الثورة، وإلا سيعود السفاح ربيب الصهلينة يعلق المشانق وينتقم من الجميع بلا هوادة. الكرة فى ملعب جماعة الإخوان ومن على شاكلتهم. عفى الله عما سلف عودوا للثورة تكونوا أول المستفدين استرداد عافيتها، كما كنتم أول المستفيدين من قيامها. ومشكلة الدستور يمكن حلها بعرض دستور يمثل وجهة نظر الإخوان ومن على شاكلتهم، ويمكن لبقية القوى السياسية قراءته والعمل على تعديله أو الحذف والإضافة ليصير دستور الجميع. أؤكد لابديل عن الاعتصام حتى إلقاء القبض على سليمان ومحاكمته أو محاكمتنا جميعا. ويبقى استغراب عن الرئيس القادم كيف يقبل المترشحون بانتخابات رئاسية قبل إعداد دستور يحدد نظام حكم الدولة (برلمانى أم رئاسى أم مختلط)؟ وكيف يمكن أن يدير الرئيس القادم دولة مكامن قوتها فى يد جماعة هى أقرب للعصابة غدرت بالثور وخانتها؟ ودولة بها انفلات أمنى وخراب اقتصادى لامثيلا لهما. أعتقد إنها فرصة الأخييرة للتلاحم بين لبقوى الثورية والجماعات لاسترجاع يوم 25 يناير والصمود حتى إزاحة المجلس الصهيونى الحاكم. من يقبل الانتخابات فى ظل المجلس العسكرى، هو يقبل بانتخابات فى ظل نظام مبارك، لأنه لافرق بين مبارك وحارسه طنطاوى وعصابته الإنكشارية. ربما لو كان لمجلس الإنكشارية شبهة وطنية لقبلنا بانتخابات رئاسية يشرف عليها. للوطنيين المصريين نقول انتخابات الرئاسة يشوبها عوارين الأول أنها بلادستور يحدد نظام حكم الدولة، وأنها تجرى تحت نظام مبارك. القبول بانتخابات تحت نظام مبارك يعنى البحث عن وجاهة اجتماعية والتفريط فى دماء شهداء الثورة. لايجب أن نخطئ مرتين الأولى عندما قبلنا انتخابات برلمانية وثبت أنه مجلس أعيان منزوع الصلاحية، والثانية نقبل بانتخابات رئاسية بلا صلاحيات وللوجاهة الاجتماعية. لابديل عن استمرار الثورة بالاعتصام فى الميادين حتى تحقيق أهدافها. وكما هو معلوم من لم يغامر بشيئ لايحصل على شيئ، وإما انتصار الثورة ومحاكمة الخائنين أو محاكمتنا وشنقنا فى الميادين. لابديل عن الاعتصام فى الميادين، وأرجو ألا تكون حجة الوداع الأخيرة للميدان من الجميع للاستغفار وإبراء الذمة. الأحد 15 أبريل 2012 |
|
|
--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.
No comments:
Post a Comment