Saturday, 14 April 2012

{الفكر القومي العربي} عمر سليمان يضع المخابرات فى مرمى النيران



---------- الرسالة المعاد توجيهها ----------
من: hoda emam <hodaemam1@hotmail.com>
التاريخ: 14 أبريل، 2012 8:18 م
الموضوع: RE: من هدى امام هام جدا 2 موضوع
إلى: سيد امين ‫albaas10@gmail.com


عمر سليمان يضع المخابرات فى مرمى النيران

محيط - هدى أمام

نتفق كثيرا... ونختلف كثيرا.. لكن شيئا واحدا لا نختلف عليه، هو (البيت الكبير) وأمنه القومى واستقرار بيتنا الكبير "مصر" له رجال وطنيون ينتمون لجهاز وطنى، وهو جهاز المخابرات العامة، هؤلاء الرجال يضحون بأرواحهم وبكل ما يملكونه من أجل تأمين بيتنا الكبير من المخاطر المحدقة به.

وخلال الأيام الماضية دخل اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية السابق، والذى كان يشغل منصب رئيس جهاز المخابرات العامة، والمرشح لرئاسة الجمهورية، فى مواجهة عنيفة مع الحركات الثورية، و جماعة الإخوان المسلمين، عقب تقدمه رسميًّا بأوراق ترشحه لرئاسة الجمهورية.

لكن فى الحقيقة تلك المواجهات، تقف وراءها حالة خوف من عمر سليمان وإمكانية فوزه، وهذا وارد بشدة فى ظل استمرار انقسام القوى السياسية، والذى سيؤدى إلى تفتيت أصوات الإسلاميين.

ولأن عمر سليمان، لم يتورط فى قضايا فساد مالي أو استغلال نفوذ، مثل وزراء مبارك المحبوسين حاليًّا فى سجن طرة، فبدأ معارضوه يتحدثون عن سياساته عندما كان يتولى رئاسة جهاز المخابرات، وركزت الفضائيات، المملوكة لرجال أعمال، على نقد سياسات عمر سليمان أثناء توليه رئاسة المخابرات العامة، فمنهم من تحدث عن اتفاقية تصدير الغاز لإسرائيل، ومنهم من تحدث عن سفرياته المتكررة لإسرائيل.

كما استعانت بعض الصحف والمواقع الالكترونية- للأسف مصرية- بإعادة نشر مقالة قديمة مر عليها أكثر من عام، نشرتها صحيفة "تليجراف" البريطانية بتاريخ 7 فبراير 2011 تحت عنوان: "ويكيليكس: عمر سليمان الخط الساخن السري مع إسرائيل مرشح لخلافة مبارك"، وقالت الصحيفة: إن سليمان مرشح إسرائيل للرئاسة منذ عام 2008، ويعد أكبر قنوات التواصل السرية مع تل أبيب.

ومنذ أيام طلع علينا عضو الكنيست الإسرائيلى، بنيامين بن أليعازر، ليعلن فى راديو جيش الاحتلال الإسرائيلى أن مدير المخابرات المصرية العامة السابق، اللواء متقاعد عمر سليمان، هو «المرشح الأفضل لرئاسة مصر من حيث مصالح إسرائيل»!

وإذا كان هذا الكلام يقال على رجل شغل منصب رئيس جهازالمخابرات العامة المصرية، واتهامه بأنه فاتح خط ساخن مع إسرائيل، وأنه الأفضل بالنسبة لمصالح إسرائيل، فالتساؤل الذي يبرز هنا هو: ما الهدف من وراء ترويج تلك التصريحات في هذه الآونة بالذات؟

بالطبع الهدف يكمن فى وجود مخطط يستهدف النيل من جهاز المخابرات، هذا الجهاز العظيم الذى لعب دورًا وطنيًّا فى تاريخ مصر، وكان سببًا رئيسيًّا فى انتصاراتنا على إسرائيل عام 1973.

الاختلاف مع عمر سليمان كمرشح للرئاسة، لا يستطيع أحد أن يمنعه، ولكن يجب الأخذ فى الاعتبار الحفاظ على سمعة جهاز المخابرات، وألا ننصاع وراء الإعلام الغربى الذى تسيطر عليه القوى الصهيونية الكبرى، والتى لم تتجرأ أن تكتب حرفًا على قادة الـ" سى أي أيه" ( المخابرات الأمريكية) أو الموساد الإسرائيلى، وللأسف الشديد وسائل إعلام مصرية تشارك فى هذا المخطط، ولا تدري خطورته على الأمن القومي المصري.

أنا لا أدافع عن عمر سليمان، ولكن أريد أن أسأل: إذا أردنا أن نتفاوض مع إسرائيل بشأن بعض القضايا العالقة بيننا وبينها مثل القضية الفلسطينية، أو ملف التسوية، وهى القضايا التى ترعاها مصر والتى تربطها بإسرائيل اتفاقية كامب ديفيد، فمن الجهة المصرية المسئولة عن هذا التفاوض؟

أليس جهاز المخابرات العامة، هو المعني بملفات الأمن القومي المصري كما يحدث فى كل دول العالم؟! أم كان من المفروض أن تذهب عائشة عبد الهادى - وزيرة القوى العاملة سابقا- مثلا إلى إسرائيل للتفاوض بشأن المصالحة الفلسطينية أو بشأن التسوية!

أما بالنسبة لصفقة تصدير الغاز إلى إسرائيل، فإن بعض المصادر تقول إن عمر سليمان لم يكن صاحب القرار فى تلك الصفقة، بل كان دوره استشاريا من الناحية الأمنية فقط، وليس ملزمًا، وكان قرار الموافقة أو الرفض يرجع للرئيس المخلوع حسنى مبارك، كما أن عمر سليمان ليس له علاقة بتحديد أسعار توريد الغاز لإسرائيل، بل تلك القضية كانت تخص وزير البترول، الذي من اختصاصاته تحديد السعر.

ومع ذلك فمن يُشكك فى تلك المصادر، ومن كان لديه مستندات تثبت تورط سليمان في الأضرار التى لحقت بمصر جراء صفقة توريد الغاز لإسرائيل، فليتقدم مشكورًا ببلاغات للنائب العام ضده، فساحة القضاء مفتوحة للجميع.

انقدوا عمر سليمان كما تشاءوا، قولوا عنه ما تشاءون، ارفعوا ضده آلاف القضايا، فهذا حقكم، ولكن دون المساس بجهاز المخابرات، وتذكروا أن جهاز المخابرات العامة هو ملك للمصريين، وليس لعمر سليمان، فهو جهاز وطنى يقوم على عقيدة الولاء لمصر وليس للرئيس، وأنه الجهاز الوحيد المتماسك فى مصر الآن، ومُصنف على أنه من أقوى أجهزة المخابرات فى العالم، وهو ما يجعله مستهدف من قبل أعداء مصر وفى مقدمتهم إسرائيل التى تسيطر على الأعلام الغربى، وتجعله سلاحا لمحاربا أعداءها.

فما تشهده مصر من بعد ثورة 25 يناير، من تدهور شديد فى وضعها الأقتصادى، وحالة الأنفلات الأمنى، فضلا عن المؤامرات التى تُحاك ضدها من دول أجنبية وعربية، إلى جانب أسرائيل التى تتربص بها من كل جانب، حتى وصلت وتمركزت فى دول حوض النيل، ودعمت بناء السدود فى أثيوبيا للتحكم فى حصتى مصر والسودان من مياه النيل، وكذلك المؤامرات الداخلية التى يقودها فلول النظام السابق، الذى يسعى إلى زعزعة أمن وأستقرار الشارع المصرى، كل هذا يجعلنا أمام مرحلة خطيرة فى تاريخ مصر، تزيد من التحديات التى تواجه اللواء مراد موافى رئيس جهاز المخابرات العامة، والذى تعهد بأنه سيضع مصلحة مصر فوق كل اعتبار.

ولكن علينا كشعب مصرى واعى أن نقف خلف مؤسساتنا العسكرية وأجهزة أمننا القومى، لأنها مؤسسات الشعب، وليست مؤسسات عمر سليمان أو غيره، وعلينا أن لا ننساق وراء حملات التشويه والتشكيك فى وطنية تلك الأجهزة، ونرفض بكل عزة وكرامة أى مساس بتلك الأجهزة التى تُعد الحصن المنيع لمصر ضد أى عدوان خارجى.

الموضوع الثانى

 

"مصر تتمزق بين "عمر سليمان " و"الأخوان

 

 محيط : هدى أمام

ما تشهده مصر الأن من صراعات على السلطة بين اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق ,وبين جماعة الأخوان المسلمين,ومرشح الرئاسة الشيخ حازم صلاح أبو أسماعيل, يذكرنى بقصة قديمة, عندما أدعتا سيدتان أنهما أم (لولد صغير) , وأصرت كل سيدة من السيدتين على أنها أم الولد ,وأن السيدة الأخرى كاذبة, حتى وصل الأمر إلى القاضى , وأمام إصرار كل سيدة على أنها أم الولد الصغير ,وأنها أحق به من السيدة الأخرى, أمر القاضى بأن يتم شق الولد إلى نصفين ,وأن تأخذ كل سيدة نصف الولد , حينها صرخت إحدى السيدتين فى وجه القاضى وأعلنت رفضها لقرار شق الولد لنصفين وتنازلت عنه للسيدة الأخرى حتى لا يموت, فعرف القاضى أن تلك السيدة هى الأم الحقيقية لهذا الولد ,التى ضحت بمشاعرها وحزنها على فراق ولدها , مقابل أن يعيش أبنها ,ولو فى حضن أمرأة أخرى

.

هذا هو حال مصر الأن ,فنحن أمام مرحلة خطيرة تشهدها مصر الأن بسبب التكالب على السلطة ,ومن الواضح أن مصر فى طريقها للدخول فى نفق مظلم , لا يعلم عواقبه إلا الله, ويتحمل مسئولية ما سيحدث لمصر فى الأيام المقبلة طرفان ,وهما المجلس العسكرى الذى يدير البلاد خلال الفترة الأنتقالية, وجماعة الأخوان المسلمين , وهما الطرفان اللذان يمثلان القوى السياسية الكبرى على الساحة المصرية

.

 

مسئولية المجلس العسكرى

 

فالنبدأ بالمسئولية التى تقع على المجلس العسكرى , وهى مسئولية تتمثل فى الدفع باللواء عمر سليمان للترشح لرئاسة الجمهورية , فمهما أعلن المشير حسين طنطاوى القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن عمر سليمان ليس مرشح المجلس العسكرى , فالشعب المصرى لم يصدق ذلك, حتى لو أقسم لهم المشير بالله أو على ( المصحف الشريف), فلم يصدق الشعب أن عمر سليمان غير مدعوم من المجلس العسكرى.

وللأسف الشديد قد وضع المجلس العسكرى نفسه فى صدام مباشر مع القوى الثورية والحزبية والأسلامية الرافضة لترشح عمر سليمان , والتى تعتبره أنه رجل مبارك الأول , ويتحمل المسئولية عما لحق بمصر من أضرار سياسية وأقتصادية بصفته كان يرأس جهاز المخابرات العامة لمدة 19 عاما فى عهد مبارك , فحملت تلك القوى لعمر سليمان مسئولية تصدير الغاز المصرى لأسرائيل,وتوتر العلاقات بين مصر ودول حوض النيل , مما أدى إلى التوغل الأسرائيلى فى تلك المنطقة , وخاصة فى أثيوبيا , التى أنشأت عدد من السدود على مجرى نهر النيل بدعم من أسرائيل للتحكم فى حصتى مصر والسودان من مياه النيل, أيضا حملت القوى السياسية عمر سليمان مسئولية أنقسام جنوب السودان وسيطرة أسرائيل على حكومة الجنوب مما يهدد الأمن القومى المصرى, هذا إلى جانب قضايا أخرى حملتها القوى الثورية لعمر سليمان , منها تركه سيناء خاوية بلا تنمية , وهو ما أعتبروه لمصلحة أسرائيل, كما أتهموه بأنه كان ولاءه للرئيس المخلوع حسنى مبارك الذى كان مُطيعا لأمريكا وأسرائيل ,أكثر من ولاءه لمصر.

لا شك أن المجلس العسكرى, يعرف جيدا رأى المصريين فى اللواء عمر سليمان , ولهذا كان ينبغى على قادة المجلس العسكرى الوطنيين ,أن يثنواعمر سليمان عن قرار ترشحه لرئاسة الجمهورية, بدلا من أن يوفروا له الحماية العسكرية , والدعم المعنوى له, وهو ما أثار غضب الشارع المصرى ,الذى رأى ان المجلس العسكرى الذى حمى الثورة والثوار ,اليوم ُيساند أحد وأهم فلول النظام السابق - وهذه وجهة نظرالقوى الثورية والأسلامية والحزبية , التى لها تأثير قوى على الشارع المصرى-

 

الأخوان وتخليهم عن العهد

 

أما مسئولية جماعة الأخوان المسلمين عما يحدث فى مصر الأن , فبدأت بتخليها عن وعدها بأنها لم تتدفع بأحد أعضاءها للترشح فى أنتخابات الرئاسة,وهو الوعد الذى لقى أرتياحا كبيرا فى الشارع المصرى وعلى الساحة السياسية , على أعتبار أن يحدث تكافؤ وتنوع بين القوى السياسية المختلفة , بما يخلق سلطة مدنية لاتنتمى لتيار دينى , مُسيطر على البرلمان المصرى بغرفتيه ( الشعب والشورى) و لا تنتمى للمؤسسة العسكرية , فكان الحل أن يأتى رئيس مدنى متوافق عليه , لكن الأخوان خانوا العهد ودفعوا بخيرت الشاطر للترشح لرئاسة الجمهورية , مما دفع المجلس العسكرى للرد على خيانتهم لعهدهم , ودفع بعمر سليمان , وهو يعلم جيدا أنه الرجل الوحيد الذى يعرف خبايا الأخوان وغيرهم , على أعتبار أنه الصندوق الأسود لأسرار المصريين !

وتلك الخطوة أتخذها المجلس العسكرى ,لأنه كان يعلم بموضوع الجنسية الأمريكية التى تحملها والدة المرشح الرئاسى حازم صلاح أبو أسماعيل, مما يجعل خروج حازم ابو أسماعيل من السباق الرئاسى , أمرا وارد.

أذن نحن أمام وطن يتمزق من أجل الصراع على السلطة , والقوتين المتصارعتين , ( الأخوان والمجلس العسكرى) لا ينظران إلى مصلحة مصر , وشعبها , وما قد يحادث من مخاطر تُهدد الجميع ,فالأنانية غالبة على الموقف , والنتيجة ستغرق المركب بالجميع!

 

الخروج من الأزمة

 

يجب أعلاء مصلحة مصر فوق الجميع للخروج من تلك الأزمة , والتى لو أستمرت ستسبح مصر فى بحور من الدماء , ولنتذكر جميعا قصة( السيدتين المتصارعتين على الولد) ,التى ذكرتها فى بداية الموضوع ,لهذا فأن الخروج بمصر إلى بر الأمان يستلزم ثلاث قرارات هامة وهى : القرارالأول : يوافق المجلس الأعلى للقوات المسلحة , فورا على قانون العزل السياسى الذى أقره مجلس الشعب , والذى يقضى بمنع كل من تولى مناصب ( رئيس الجمهورية أو نائب رئيس الجمهورية او رئيس وزراء) فى عهد النظام البائد ,منعه من ممارسة العمل السياسى لمدة عشر سنوات مقبلة.

فموافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة على هذا القانون دون التباطؤ فيه عن طريق ترحيله للمحكمة الدستورية العليا , سيدعم الثقة بين المجلس العسكرى والشعب المصرى , وسيؤكد المجلس بقراره هذا أنه يقف فى صف مصر وشعبها وليس فى صف فلول النظام السابق .

القرار الثانى : أن تسحب جماعة الأخوان المسلمين مرشحيها ,وهما المهندس خيرت الشاطر, والدكتور محمد مرسى , من السباق الرئاسى , وتعود لتنفيذ عهدها الذى أتخذته من قبل بعدم الدفع بمرشح أخوانى لأنتخابات الرئاسة , وتكتفى جماعة الأخوان بما حققته بالأستحواذ على مجلسى الشعب والشورى , وهو ما قد يؤهلها أيضا لتشكيل الحكومة - ولكن بالتوافق ,وليس بالقوة والتهديد -, وبذلك تستعيد جماعة الأخوان المسلمين ثقة الشعب المصرى فيها مرة أخرى , وتستطيع أن تلعب دورا أيجابيا من خلال البرلمان لمصلحة الشعب .

أما القرار الثالث , فهو يخص المرشح الرئاسى الشيخ حازم صلاح أبو أسماعيل , فعليه أحترام أى قرار يصدر من اللجنة العليا للأنتخابات الرئاسية بشأن وضعه القانونى للترشح, المبنى على قضية والدته وما ستكشفه المستندات , حول جنسية والدة أبو أسماعيل ما إذا كانت أمريكية أم لا.

فعلى حازم أبو أسماعيل أن يحتكم للعقل , لا للتهور وأستعراض القوى والتهديد بتقديم شهداء من مؤيديه فداءا له, والتهديد بحرق الشارع المصرى بالأحتجاجات والتظاهرات , فى حال أستبعاده.

فمصر الأن تغرق فى بحور الصراعات والتناحرات والأنشقاقات , بسبب حازم أبو اسماعيل وعمر سليمان ,و خيرت الشاطر.

مرة أخيرة, أقولها لكل من كانت فى عروقه قطرة دم أرتوت من نيل مصر , مصر الأن فى خطر,أستيقظوا قبل أن يفوت الأوان ونصبح على ما فعلنا بهذا البلد نادمين.

وأخيرا أتذكر مقولة قالها الشيخ متولى الشعراوى رحمة الله عليه , حينما قال ( إن رأيتم رجل دين يتكالب على الولاية , فلا تولوه , فمن يطلب الولاية , لا يُولى)


 

Date: Sat, 14 Apr 2012 19:46:40 +0200
Subject:
From: albaas10@gmail.com
To: hodaemam1@hotmail.com



--
مع تحياتى - سيد أمين
شاعر وصحفى عربى مصرى
هاتف محمول
01225499663
01000427235

طالع مدونة "سيد أمين"
http://albaaselaraby.blogspot.com/

منسق عام "الحملة الوطنية لتوثيق جرائم مبارك"
http://www.facebook.com/group.php?gid=177305179592

انضم الى  مجموعة "عرباوى" المناضلة وشارك الالف المناضلين صنع مستقبل عالمنا العربى




--
مع تحياتى - سيد أمين
شاعر وصحفى عربى مصرى
هاتف محمول
01225499663
01000427235

طالع مدونة "سيد أمين"
http://albaaselaraby.blogspot.com/

منسق عام "الحملة الوطنية لتوثيق جرائم مبارك"
http://www.facebook.com/group.php?gid=177305179592

انضم الى  مجموعة "عرباوى" المناضلة وشارك الالف المناضلين صنع مستقبل عالمنا العربى

--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.

No comments:

Post a Comment