ثوار آخر الزمان
على شاكلة ثوار الناتو في ليبيا حين أقترفوا جرائمهم الكبرى ، على شاكلتهم حين انبرى في الدفاع عنهم آنذاك ، وربما لهذا الحين "زمرة" ممن أطلقوا على أنفسهم صفة الناصرية والقومية ، فوقعوا في الخطيئة الكبرى التي أخرجتهم من دائرة الناصرية والقومية ، ليتربص بهم الشيطان " فيغويهم ويملئ جهنم بهم" .
على شاكلتهم يتصرف "ثوار" الثورة السورية ، هؤلاء الطائفيون الملعونون .. عملاء خدم الاستعمار من آل أبي جهل في الجزيرة والخليج وسماسرة العثمانية الجديدة وأتباع باشوات المتأسلمين الجدد أمثال اردوغان وأوغلو وغيرهم .
فلم يكفيهم ما علمت أياديهم من خراب وأرهاب وقتل في مدن سورية وقراها ، وأوغلو في طغيانهم حينما تصدوا للندوة التي أقامتها اللجنة الشعبية الاردنية لمساندة سورية في محافظة أربد ، واعتدوا "معتمدين" على الحاضرين بالعنف ، في حادثة تعبر عن المضمون اللااخلاقي واللاانساني واللاحضاري لثوار وثورات آخر الزمان المعدة في مختبرات الماسونية الدولية والصهيونية العالمية والامبريالية الامريكية ... والمسوقة في "مولات" النظام الرسمي العربي .
وان يكن الامر مؤلماً ... فأن الموقف لمصلحة القضية التي خرجت من أجلها اللجنة الشعبية الاردنية ، وهي قضية الامة وقيمها ، والخزي منال الجهلة الذين لا تدرك عقولهم الديمقراطية وحرية الرأي ، والى بئس المصير.
حسين الربيعي
رئيس اللجنة الشعبية العراقية لنصرة سورية والمقاومة
بغداد العروبة 12/4/2012
No comments:
Post a Comment