ملاحظات من الرفيق عادل سمارة حول المقال
----- Forwarded Message -----
From: adel samara <qurmut2010@yahoo.com>
Subject: Re: [PNGOF] مصر بين طريقين.. بمعسكرين.. إلي غايتين
From: adel samara <qurmut2010@yahoo.com>
Subject: Re: [PNGOF] مصر بين طريقين.. بمعسكرين.. إلي غايتين
إذا كان هذا الطريق صحيحاً، لماذا ما من كلمة عن الكيان الصهيوني، ولا كلمة عن عروبة مصر؟
ألا يتقاطع تغييب هاتين المسألتين الهامتين مع موقف الإخوان؟ هل اصبح الكيان بقرة الهند المعبودة؟
البعد العربي لا علاقة له بالكمبرادور وأنظمة الريع بل بالطبقات الشعبية، وبحق عمال مصر أن يعملوا في اي قطر عربي، هذا قبل أن نقول إن الثروة يجب ان تذهب للعامل الذي ينتجها.
كان تغييب المسألة العروبية ودور الكيان قد برره الكثيرون لأنه الحراك كان في بدايته، كما كانت هناك تبريرات اكثر هشاشة مثل الافتخار ان الحراك جرى بدون أحزاب!! وبدون رؤية!! ولننظر اين تسير الأمور.
كان طريفاً ما كتبه الزميل سمير امين في كتابه ثورة مصر حيث نسب لليسار الجذري دوراً هاماً في ما تسمى ثورة؟ لست ادري على ماذا اعتمد، ربما على مقابلة مع رفيق فتى متحمساً!!!
أخشى أن تكون الحركة الاشتراكية ما تزال متمسكة بموقف مطلق ضد المسألة القومية وهو موقف موروث من التحريفيتين الستالينية والأممية الرابعة.
أعتقد أن هذه المسألة بحاجة إلى قراءة دقيقة اولها التفريق بين التنظيمات القومية ذات الإيديولوجيا البرجوازية وبين الانتماء القومي لدى الطبقات الشعبية. أليس من واجبنا التفريق بين عبد الناصر والطبقات الشعبية في مصر رغم تاييدها له، فهل ذلك التاييد حول فقراء مصر العروبيين غلى -برجوازية شوفينية-
بكلمة موجزة، علينا ان نتذكر أن الغرب الراسمالي والغرب التحريفي ومركزانيتهما يمينا ويسارا يجب أن نغادرها، يجب توليد خطاب محلي مع الأخذ بالنظرية الماركسية اللينينية وليس باستنتاجات وتاويلات المصابين بالمركزانية الأوروبية والراسمالية الغربية عموماً.
لأكون أكثر صراحة، قرأت امس مقابلة مع جلبير اشقر اي صلاح جابر عن سوريا، في زي نيت الطريف انه ذكر كل فواعل الساحة مع وضد، او ضد وضد...الخ من واشنطن إلى الشيء المدعو قَطَر، ولم يذكر الكيان الصهيوني الإشكنازي قطعياً.
ألم يسمح بالكيان!
كما تحدث بتحليل طائفي ديني شيعة سنة،...الخ ولم يتناول المستوى الطبقي علماً بأن التروتسكيين هم أكثر من يحاول احتكار التحليل الطبقي؟؟
الم يكن وراء المعارضة السورية الوطنية أمر طبقي بحجم سوريا؟ أم ان كل الجهد من الثورة المضادة اليوم لهدم سوريا؟
هل ايها الرفاق ذكر الكيان هو موقف قومي شوفيني! هل نعيد تراث خمسينات القرن الماضي ثم نقول جماعة الدين السياسي سلفيين؟ هل وحدهم سلفيون؟
لماذا لا نناقش تغلغل الصهيونية في الحركة التروتسكية؟ ألا نعرف أن من قيادات المحافظين الجدد اليوم هم من قيادات سابقة في الأممية الرابعة؟ هذا لا يعني ان حركات أخرى غير مخترقة. وكذلك مفكرين أفراداً بدرجة أو أخرى.
أليس محمد جعفر وهو نفسه كنعان مكية وهو نفسه سمير الخليل كان مستشاراً لجورج بوش لغزو العراق ينصحه ويغريه وظهر معه على الفضائيات وجعفر من قيادات الأممية الرابعة؟
كي تتمكن حركة اشتراكية من الانغراس شعبيا، أو لتنبت من رحم الشعب عليها أن تتعلم منه لا أن تولج فيها إيديولويجا.
وخاصة حين تكون صناعة في الخارج موجهة للتصديــــــــــــــــــــــــر
From: arab lotfy <arabl@yahoo.com>
To: "gnaa@yahoogroups.com" <gnaa@yahoogroups.com>; alfikralarabi <alfikralarabi@googlegroups.com>; alhakeika group <alhakieka@yahoogroups.com>; arab nationalist <arab_nationalist@yahoogroups.com>; resist alliance <resistant_alliance@yahoogroups.com>; save egypt <saveegypt@yahoogroups.com>; palestinian NGO forum <pngof@yahoogroups.ca>
Sent: Friday, April 6, 2012 9:35 AM
Subject: [PNGOF] مصر بين طريقين.. بمعسكرين.. إلي غايتين
مصر بين طريقين.. بمعسكرين.. إلي غايتين
ليس هذان الطريقان علي شاكله الانتخابات أولاً أو الدستور أولاً.. وليس علي شاكله الرئاسة أم الدستور الآن.. فهذه كلها طريق واحد متفقة في الإبقاء علي هياكل الدولة والنظام بل ويرحموه بأن يكسونه لحما.. بالانتخابات والدستور.. ليعود النظام اشرس مما كان..
إذن فليس لدينا وَهْم التوافق الذي لا يحدث لأننا منذ البداية كنا نقول دولة الثورة أولاً.. التطهير أولاً.. إسقاط كل أباطرة الدولمالية أولاً..الدولمالية تلك التي في المجلس العسكري والحكومة وماكينة عملها التي مازالت كما هي تزيد من بؤس العمال والفلاحين وصغار الموظفين والعاطلين وكل من يعمل بأجر..وقد سلمت كل فئات البرجوازية (إخوانية وليبرالية وقومية) الشعب إلي الدولمالية العسكرية "المجلس العسكري" والدولمالية المدنية "الحكومة" بذهابها إلي الانتخابات والدستور حيث لا يعنيان بدون تغيير وتطهير الدولة إلا اتفاقات وصفقات أو كما قلنا إكساب الهيكل العظمي الحرية أي إكسابه لحما وحياة من جديد، وهذا ما حدث عندما تركتنا كل فئات البرجوازية (إخوانية وليبرالية وقومية) في نوفمبر الماضي..وأخذت البرجوازية الإخوانية تبني قصوراً من رمال تاركه الثورة والثوار علي أمل أن يسلمها العسكر ولو جزء من الهيئات التنفيذية وهي الحكومة فلم يفلحوا.. فيختارون متأخرين "مواجهة" العسكر ولو شكليا بنزول خيرت الشاطر.. ليرد عليهم العسكر بالتهديد المضاد بعمر سليمان أو غيره كواجهة "بارفان" يُبْقي علي مميزات المؤسسة العسكرية "الدولمالية" الاقتصادية والسياسية هذا إن لم يتفق الإخوان مع العسكر في ذلك وتحت رعاية أمريكية فهذا ما جاء الوفد الأمريكي الأخير من أجله.ولكن في جميع الأحوال فإن كل فئات البرجوازية ثبت فشل طريقها في انتخابات ودستور بدون تغيير الدولة.. ولم يُثبت صحته سوي طريقنا.. طريق الثورة.. طريق بناء دولة الثورة علي انقاض الدولمالية..الدولمالية هذا التوصيف الذي ذكرناه للدلالة علي من حولوا الدولة ومؤسساتها وقوانينها إلي مجرد رأسمال لأرباحهم سواء في المؤسسة العسكرية أو في وزارات وهيئات الحكومة هؤلاء الذي يمتص الواحد منهم من منصبه وبالقوانين واللوائح صباح كل يوم الآلاف والملايين حتي وصِفوا عالمياً بأن هؤلاء لا مثيل لنهبهم في تاريخ البشر.. ولا يمكن أن يعوض نهبهم أي زيادة في الإنتاج ولو كان إنتاج أعظم الدول.. لدرجة أن النسبة بين الحد الأدنى والحد الأقصى للأجور 1: 14000 بالكثير، والنسبة في المتوسط عالمياً من 1: 15 إن هذا الواقع هو الذي يجب أن يتغير أولاً..إذن فلتترك كل فئات البرجوازية (إخوانية وليبرالية) ما تدعيه من قيادة زائفة ثبت فشلها بل تأثيرها المدمر علي حياة الناس وثورتنا التي لم يدافعوا حتي عن دماء شهدائها.. ولنذهب نحو:
- مجلس قيادي ثوري موحد
- منبر ثوري موحد
- تطهير وتغيير في كل مكان
- محاكم ثورية علي انقاض مهزلة القضاء التابع كأحد مؤسسات الدولة التي تحولت أيضا لمجرد رأسمال أي احد هياكل الدولمالية.
وأهلا بكل من ينضم أو يعود لصفوف الثورة.. وبشروط الثورة حيث ثبت أن مَنْ يغير هي الثورة وطريقها الوحيد هو:
- دولة الثورة أولاً
- لا برلمان ولا رئاسة ولا دستور بدون دولة الثورة الجديدة
- بدون اسس حياة جديدة أي إسقاط دولمالية العسكر والدواوين
__._,_.___
Messages in this forum reflect the author's opinion only and do not necessarily express the Forum�s point of view
.
__,_._,___
No comments:
Post a Comment