fn:Ezzat Helal
n:Helal;Ezzat
email;internet:eahelal@gmail.com
url:http://pcr.misrians.com
version:2.1
end:vcard
نعم العقائد تختلف .. ولما كانت العقيدة تستند على القواعد الشرعية فهما ليسا شيئا واحدا.
تحياتي للأخت العزيزة سوسن البرغوتي
عزت هلال
-------- Original Message --------
| Subject: | Re: Re: الإسلام دين الله وليس شريعة محمد |
|---|---|
| Date: | Wed, 18 Apr 2012 20:48:48 +0400 |
| From: | sa.barghouti <sa.barghouti@gmail.com> |
| To: | eahelal@gmail.com |
لا فرق، فالعقيدة تستند على القواعد الشرعية، وقولكما أن اليهود وليس الشريعة السماوية التي نزلت على موسى، هم أصحاب ديانة سماوية، غير دقيق، واليهود القدامى، فئة من بني اسرائيل المنقرضة، منهم من هاد عن جادة الحق، ومنهم من عاد واهتدى(إنّا هدنا إليك).
الديانة اليهودية وضعية وليست شريعة تستند على القواعد الشرعية التي نزلت على موسى عليه السلام.
كتاب التوراة لليهود، حزقيل وارميا وغيرهما، أدباء ومنجمون، وحسب عقيدتنا الاسلامية التي تستند على الآيات القرآنية الكريمة { مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا }
سفر العهد القديم مزور مليء بالاساطير المختلقة، فكيف لهذا الكتاب أن يكون شريعة سماوية، وتشكل عقيدة إيمانية؟. كما أن وحدانية الله عند اليهود ليست ثابتة، فيهوى والرب وغيرها من مصطلحات، تشير الى تعددية وليس إلى وحدانية، وكذلك المسيحيين نسبة إلى (المسيح) عليه السلام: الثالوث المقدس؟؟؟، وما نسبوه للمسيح بأنه الله أو ابنه!..الاسلام دعا إلى وحدانية الله عز وجل، والشريعة الاسلامية تستند على سورة الاخلاص.
بالنسبة ليوم الحساب، اليهود لا يؤمنون به، ولهذا يحرصون على حياة، ولاحظ أهمية استرجاع جثث جنودهم، لأن القبر بالنسبة لهم هو النهاية.
بتاريخ 18 أبريل، 2012 8:25 ص، جاء من Ezzat Helal <eahelal@gmail.com>:
أتفق معك أخي العزيز المستشار أحمد عبده أن هناك فرق بين العقيدة والشريعة، ولكنني بالطبع أختلف في كون العقيدة واحدة عند اليهود والنصارى والمسلمين فوحدانية الله ويوم الحساب وكل هذه الأمور الغيبية التى ذكرت، لا تمثل العقيدة وحدها، بل كنه الله الواحد وتصورنا عنه من أهم أركان العقيدة الدينية وهي تختلف من دين لآخر فالمسلمون متفقون مع اليهود في تصورهم عن الله الواحد إلا أن اليهود يعتبرون أن الله الواحد خاص بهم وحدهم دون البشر أجمعين والمسلمون واليهود يختلفون عن المسيحيين في تصورهم عن وحدانية الله بل المذاهب المختلفة للمسيحية لها تصورات مختلفة عن كنه المسيح. هذا بالطبع الشكل الحالي لعقائد الأديان الثلاثة وليس الرؤية التاريخية لها قبل أن يتفرقوا .. حتى في الإسلام تختلف الفرق المختلفة في جوانب العقيدة وربما يكون هذا الإختلاف قاصر على النخبة إلا أن وسائل الإعلام الحديثة نشرت هذه الإختلافات بين العامة ولم تعد قاصرة على الخاصة. أما الشريعة وهي أمر من أمور الدين بلا شك، فهي تحتاج إلى مزيد من البحث والتروي خاصة وأنها موضوع مثار الآن ومختلف عليه .. فإختلاف العقائد بين أفراد المجتمع الواحد لا يضر المجتمع بينما إختلاف الشرائع يشتت المجتمع الواحد ويعيدنا إلى القبلية، النظام الإجتماعي البدائي للبشر.
يسعدني تواصلك وخالص تحياتي وتقديري
عزت هلال
-------- Original Message --------
Subject: Re: الإسلام دين الله وليس شريعة محمد Date: Tue, 17 Apr 2012 12:53:20 +0100 (BST) From: Ahmed Maher <ahmed1maher1@yahoo.com> To: eahelal@gmail.com
أتصور بأن غياب تدبر الفرق بين العقيدة والشريعة يسبب خلطا كبيرا عن الكثيرينفالعقيدة ثابتة عندنا وعند اليهود والنصارى، وهي لا تتغير أبدا، وهي أن الله واحد وأن بيده الملك وأننا ننتظر يوم الحساب وأن الدين لله، وأن الجنة حق والنار حق والملائكة حق والغيب حقلكن الشريعة أمر آخر وهي متغيرة بتغير الزمان وحاجات البشر ومصالحهم وقدرتهم على التحمل، وجزء من هذه الشريعة اختطه الله لنا، والجزء الآخر تركه لنا كي نتباذل فيما بيننا بالحسنى، ونعمر به الأرض، وتلكم هي الشريعة
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وكاتب إسلامي
--- On Tue, 4/17/12, Ezzat Helal <eahelal@gmail.com> wrote:
From: Ezzat Helal <eahelal@gmail.com>
Subject: الإسلام دين الله وليس شريعة محمد
To:
Date: Tuesday, April 17, 2012, 12:54 PM
http://www.misrians.com/articles?2312الإسلام دين الله وليس شريعة محمد
أثارت قرائتي لبحث الأسناذ نهرو طنطاوي تساؤلات لم إجد إجابات عنها في مقالة وربما أجد الإجابات في ندوته اليوم (الثلاثاء 17 / 4 / 2012) بعنوان "إحياء دستور النبي محمد صلى الله عليه وسلم" بحزب العمل الساعة السادسة مساءا في مركز الدراسات العربية 32 شارع إبراهيم الباقر بالمنيل. وربما تكون صفة النبي وليس الرسول لها دلالات خاصة تعود إلى مفهوم المتغير والثابت.
* تعريف: الدين اسم جامع شامل للموضوعات الواردة في الرسالة الإلهية، (الحكمة، الشريعة، والحكم والجزاء، و الملة)
(فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ). (30- الروم). وقال تعالى: (وَلَهُ مَا فِي الْسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللّهِ تَتَّقُونَ). (52- النحل)
أفهم من هاتين الآيتين أن الدين لا يتغير ولا يتبدل فهل يضم الثابت متغيرا في بعض مكوناته؟
* الحكمة هي جملة من القيم والمبادئ الأخلاقية السلوكية سواء المأمور بها أو المنهي عنها، والتي تنهى الإنسان عن اقتراف السلوكيات السيئة وعدم الاقتراب منها، وتحضه على السلوكيات والقيم الإنسانية والأخلاقية السامية.
(ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ) (الإسراء - 39)
هل ضم كتاب الله كل الحكمة أم بعضها مما يدل عليه لفظ (من الحكمة)؟ الآية تقر أن الحكمة جزء مما أوحى به الله. فهل مجمل ما أوحى به الله هو الدين؟
* الشريعة هي جملة من الأوامر والوصايا.
(لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا). (48- المائدة).
تختلف الشرائع .. فهل هي ملزمة من الله؟ (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ). (18- الجاثية). هي في هذه الآية ملزمه للرسول عليه الصلاة والسلام فهل هي أيضا ملزمة لكافة المسلمين في عصر الرسالة وإلى يومنا هذا؟ وهل أصبحت شريعة محمد ثابتة لا تتغير؟
* كل حكم ومجازاة تم نسبتها إلى الله فهي دين، سواء كانت من الله حقا، أو تم نسبتها إلى الله زورا وكذبا،
هل هي قاصرة على يوم القيامة أم ممتدة إلى الحدود .. وهل الحدود ملزمة بوصفها دين؟
* الملة الحق هي ملة إبراهيم عليه السلام. وهي في قول آخر "أما الإسلام فهو ملة إبراهيم وهو الدين القيم وهو الإسلام لله وحده والحنف عن الشرك به،" أي الإسلام، دين الله الذي أوحاه الله إلى محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى الرسل من قبله. ومن المعروف أن هناك أنبياء ورسل قبل إبراهيم عليه السلام فهل كانوا على دين غير دين الإسلام أو بمعنى آخر لم يكونوا على ملة إبراهيم؟
* "شريعة محمد عليه الصلاة والسلام، من أحكام وأوامر ونواهي وحكمة ونسك وعبادات". في هذه العبارة جائت الحكمة من الشريعة وكذلك الأحكام. وهذا يتعارض مع قول سابق "الشريعة ليست الحكمة، وليست الملة، وليست الحكم والجزاء"؟
* (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا). (3– المائدة). هي تأتي كلمة دين في آية واحدة بمعنين مختلفين الأول الذي جرى علية الكمال وهو "جملة التشريعات والأحكام والمحرمات والشعائر والنسك، وهذه ليست الإسلام" والمعنى الثاني هو الإسلام "أما الإسلام فهو ملة إبراهيم وهو الدين القيم وهو الإسلام لله وحده والحنف عن الشرك به،" الذي رضاه الله لنا؟
عزت هلال
--
جميع الردود التي تصلني على هذه الرسالة سأرسلها لجميع من وصلتهم هذه الرسالة إلا إذا طلب الراسل غير ذلك.
من يريد حذف بريده من هذه القائمة المحدودة عليه أن يرسل لي ردا على هذه الرسالة وفي الموضوع عبارة أرجو حذف بريدي من قائمتك الخاصة.

No comments:
Post a Comment