fn:Ezzat Helal
n:Helal;Ezzat
email;internet:eahelal@gmail.com
tel;cell:01148748785
url:http://www.helalsoftware.net
version:2.1
end:vcard
لقد سرقت الثورة مرتين في الأولى كان السارق هو جماعة سرية تعودت على العمل في الخفاء وفي الثانية سرقتها جبهة الإنقاذ التى تمثل نفس الرؤية السياسية للحزب الوطنى ولجماعة الإخوان. الإعلام الخادع والشباب المغرر به يقول أن الحكومة الإنتقالية حكومة تكنوقراط! فهل زياد بهاء الدين أحد مؤسسى الحزب المصري الديموقراطي الإجتماعي (أحد أركان جبهة الإنقاذ الوطني) يعتبر تكنوقراط؟ وهل البرادعي رئيس حزب الدستور (من قيادات جبهة الإنقاذ) من التكنوقراط؟ ليس معنى ذلك أننى ضد الموجة الثانية للثورة التي عزلت جماعة الإخوان المسلمين وقوى تيار الإسلام السياسي وقد تركوا لنا مسمار جحا (حزب النور) الذي يناور سياسيا بإقتدار ولكنه يقف على أرضية غير مقبولة سياسيا فالدولة الدينية غير مقبولة على الإطلاق. وكذا الدولة التابعة للمشروع الأمريكي الصهيوني وقد جمعت جماعة الإخوان كلا الأمرين. هل الحكومة الجديدة ستدير إنتخابات نزيهة رغم إنتمائها السياسي؟ هل نتوقع أن تضع حدا أعلى للأجور، وتنفذ الحد الأدنى الذي أعلنته الإخوان ولم تنفذه؟ هل ستعيد أراضي ومباني جامعة النيل لها؟ هل ستنفذ أحكام القضاء بعودة الشركات التي بيعت إلى الشعب المصري؟ هل ستستمر في إغراق مصر بالديون؟ هل ستمنع بيع أراضي مصر للأجانب؟ هل ستوقف حق الإنتفاع طويل الأجل لأصول مصر لغير المصريين؟ حسنى مبارك لا زال يحكم مصر.
عزت هلال
مجموعة من البشر لا مبدأ لها
تعليقًا على رسالة نشرتها بعنوان "هل المسألة مهيصة؟", أرسلت إلينا فقيهتنا الفاضلة الأستاذة هالة كمال رسالة تتعجب فيها من وصف الأحداث التي وقعت وأدت إلى تغيير نظام الحكم بأنها أحداث تدل على أن من قام بها هم "مجموعة من البشر لا مبدأ لها". نشرت الرسالة, وسوف أعيد اليوم نشرها مرة أخرى لأهميتها. تقول فضيلتها:
"لأول مرة منذ عرفت, وتعرّفت, وتشرّفت, بمعرفة أستاذي الأكاديمي الرائع الخلوق الذي تعلمت منه وعلي يديه الكثير والكثير، سأقول له :
أنت مطالَب بأن تراجع نفسك يا دكتور كمال. لا تأخذك العزة بأكاديميتك, ومنطقك القوي, وعقلك الرائع, ومستواك الإدراكي الرابع. راجع حساباتك يا دكتور. لم يَعد المصريون مجتمع الحفاة في الثلاثينيات أو الأربعينيات من القرن العشرين . تذكّر أو حاول أن تتذكّر يا دكتور ما قلتَه لي مرارًا وتكرارًا عن تأثير ثورة يناير في رفض المصريين بطبقاتهم المتوسطة والفوق متوسطة لـ"ثقافة العبيد". لم يعد ممكناً قبول خيبة الفقه السني القديم التي تأمرك بطاعة ولي الأمر العبد الحبشي ولو ضرب ظهرك وفقأ عينك. أنت من تتزعم مركزًا يصدح في فضاءات الشبكة برفض هذا الفكر وهذا الفهم الذي انتصر للحاكم النصف إله, فإذا بك لا تملك تعليقاً علي آراء الثوريين الأحرار سوى (المهيصة(. ألا تري تناقضًا؟ أكرر صدمتي, وتعجّبي, واستغرابي. طيب عرفنا أسباب دعم أمريكا للإخوان, فما أسبابك يا دكتور؟ ألا تتابع الأخبار لتدرك أنهم (قتلة)؟ لطالما روّجوا أنهم هم الإسلام؛ فهل بسقوطهم يسقط الإسلام؟ ألا تشعر أنهم كرّهوا الناس في دينهم ونفّروهم منه. لو لم يفعلوا سوى هذا لكفاهم إثمًا, وبغيًا, وعدوانا .سبحان مقلّب القلوب ولا حول ولا قوة إلا بالله." انتهى كلام فضيلتها
تعليقًا على عدد من الرسائل قام بنشرها سيادة المستشار أحمد ماهر بخصوص الأوضاع الحالية في مصر, أرسلت إلينا سيادة الأستاذة آمال غالب رسالة تستنكر فيها موقف سيادته "الذي لا يرى الحقيقة إلا من منظور الجماعة المحظورة". تقول سيادتها:
"سيادة المستشار أحمد عبده ماهر،
مع عظيم احترامى وتقديرى ولكن اسمح لى ان اقول لك من خلال متابعتى لأرائك السياسية فى هذه الفترة والفترات السابقة، يؤسفنى ان اقول ان فكرك او اسلوب نهجك السياسى لا يختلف عن منهج خالد الطحاينة فى الفقه. لا يرى الا ما يعتقده فقط ولا يرى غيره، وانت كذلك تماما.
انت يا استاذنا لا ترى الحقيقة الا من منظور واحد، منظور الجماعة المحظورة فقط، واغمضت عينك عن كل ما فعلته خلال الفترة السابقة وتؤيد استمرار مرسى لنهاية فترته رغم ما الم بمصر من نكبات على ايديهم ولم ترَ انهم يتأمرون على مصر ويبيعونها للامريكان ولحماس وتنتقد المعارضة فى كل تصرفاتها وانت تعلم ان الديمقراطية التى تنادى بتحقيقها ليست الا مطية للوصول الى الاستحواذ على الحكم من قبل هذه الجماعة وكل مؤيديها. واليك من نفس قناة يقين من يهدد ويتوعد بعمل عمليات انتحارية واحزمة ناسفة ليدمر معارضي مرسى. (مرفق الرابط) موقفهم اما ان نكون فى الحكم, او الدمار اما ان نحكم الى ابد الآبدين او الدم.
لا يا سيادة المستشار القانونى والف لا, لن نعطيهم ابدا فرصة بيع مصر وتقسيمها وتنفيذ مخطط امريكا واسرائيل. على جثثنا. هذه آخر رسالة رد منى اليك بخصوص الآراء السياسية, ولن أرد بعد ذلك على الإطلاق، فلكم دينكم ولى دين." انتهى كلام سيادتها
وصل إلينا كذلك رسالة من سيادة المهندس أحمد عبيد يشير فيها إلى تناقض "دعوتنا الدينية" مع "موقفنا السياسي". يقول سيادته:
"في الغالب لا أعلق علي الأصدقاء حاملي لواء تجديد الفقه السني في مشاركاتهم علي موقع التواصل الإجتماعي الخاصة بالوضع السياسي ولكني أطالع تعليقات الغير عليها بعناية، لأجد دائما تعجبا من المعلقين الذين يشعرون بتناقض ما يدعون إليه من تطوير في الفكر الديني وبين رأيهم السياسي الذي يصب في صالح تثبيت مايدعون لتطويره. في رأيي الشخصي أن الثوري, أو المتمرد, أو المجدد, أو المفكر, يجب أن يتوافق دائما مع مايدعو إليه ولا يناقضه.
نعلم جميعا أن الفشل والأزمات كان مصاحبا لحكم الإخوان طوال عام كامل قضي المصريون أغلبه في الشارع غاضبين ومعترضين ومفروضا عليهم دستور غير مدني وقوانين تمكنية تجهز للبقاء المستمر، مع كآبة سوداء لفت مصر بالكامل بالإتجاه السلفي لتغيير هوية المصريين. يقابلهم بغباء وتعسف موالين ومغيبين وحالمين بالخلافة وأستاذية العالم ومهددين من يعارضهم بالويل والثبور وعظائم الأمور ، وداعين للجهاد المسلح ضد الشيعة في سوريا وفي أي مكان، ومتمكنين في كل المصالح والمفاصل، مع أداء مخجل للرئيس خارجيا وداخليا.... إلخ .
طالب كثيرا المعترضون علي الجماعة في تظاهراتهم طوال عام وأكثر من حكم الإخوان بنزول الجيش لنصرتهم من كثرة ماهددهم الأتقياء بالذبح والسحل وحرق البلد. حتي أدهش المصريون الجميع بنزول غير مسبوق في تاريخهم كله والمنطقة رفضا للرئيس المخجل مطالبين باسقاطه، وهو من بيت النية وأعلن العزم قبلها عن تمسكه بالحكم وأن عنده من يؤيده ومن يجاهد في سبيله، مع إنفضاض كل أجهزة الدولة من حوله في علامة فارقة للإنهيار المؤسسي الذي يعقبه إنهيار مجتمعي لو لم يتم تدارك الأمور، ليتدخل عندها الجيش بعد عدة نصائح وتحذيرات قدمها للرئيس وجماعته وسلفه. تدخل الجيش ليس بلعبة أمريكية كما قال أحد الراسلين ولكن باتجاه وطني مصري وفي وضع أمثل لوقوف الجيش بجانب الشعب وليس الجماعة ومن أجل الوطن وليس من أجل الخلافة، وهو موقف يعاكس بالذات اللعبة الأمريكية المتعلقة الآن بسورية والتي عولت علي التيار الإسلامي المتآمر بشيوخه والجماعة المسيطرة في تدعيم القتال في سورية ضد السوريين. إنه ظرف خاص وبتصويت مدوٍ في الشارع أمام قوىً إرهابية مسلحة ولها إمتدادها الجغرافي المتعارض رأسا مع الأمن القومي المصري.
تحياتي للجميع."
لا يحتاج الإنسان إلى أن يكون عبقريًا لإدراك أن هناك مشكلة. عندما يتعجب من موقفك أناس مثل هالة كمال, وآمال غالب, وأحمد, عبيد فإن ذلك يعني أن لديك مشكلة. وعليه يتوجب التوضيح.
أولاً: لست إخوانيا, ولا يمكن أن أكون إخوانيا. السبب الأساسي في ذلك أني لا أستمع إلا إلى الله ولا أطيع إلا الله. وعليه, فأنا لا أصلح لجماعة تقوم على السمع والطاعة.
ثانيًا: أرى من منظور ديني بحت أن ليس من "العدل" على الإطلاق أن يتولى الحكم مجموعة لا تمثل غالبية الشعب. وعليه, فلا بد من العمل على التأكد من أن "النظام" الحاكم يمثل إرادة غالب الشعب. "الصندوق" هو الحل.
هل يمكن لمن يؤمن بـ"العدل" أن يوافق على "الظلم"؟ هل هناك حل غير "الصندوق"؟ هل تؤمن المجموعة التي قامت "بتغيير" نظام الحكم بهذا "المبدأ" أم أنها مجموعة من البشر لا مبدأ لها؟
أعلم أن الموضوع أعقد بكثير من أن تكفي هذه الرسالة لتوضيحه. كل ما أتمنى أن يكون واضحًا هو أن "الفقه السني الجديد" يرى التالي:
1. الوصول إلى الحكم, مثله في ذلك مثل الخروج من الحكم, يلزم أن يعبر عن إرادة أكثرية الشعب.
2. الوسيلة "الوحيدة" للتأكد من إرادة أكثرية الشعب هي "الصندوق".
لا يوجد هناك أدنى تناقض في موقف الفقه السني الجديد تجاه الأحداث الجارية في مصر. يظهر التناقض, بوضوح, في موقف التيار "الليبرالي". يؤمن التيار الليبرالي في مصر بـ "التداول السلمي للسلطة" ولا يرى أي مشكلة في تدخل الجيش لإلقاء رئيس الجمهورية في صفيحة الزبالة. يعلم الله مدى حزني على مجموعة من البشر لا مبدأ لها.
8 يوليو 2013
رجاء زيارة موقعنا على الشبكة العنكبوتية
No comments:
Post a Comment