آه من الحرية والعدالة .. عند " الحرية والعدالة "
نداء لكل واحد في مصر والعالم
نداء لكل باحث في قضايا الطفولة العاملة ، والشباب والحركة الطلابية استفاد من مركز " الجيل للدراسات الشبابية والاجتماعية " ، لكل طفل أصبح رجلاً الآن رعاه وقدم له المركز خدمة أو عناية .
نداء لأبناء حي عين الصيرة بمصر القديمة الذي أهداه د. أحمد عبد الله رزه مؤسس المركز وراعيه رسالته للدكتوراه عن الحركة الطلابية من جامعة كمبردج : " إلى أهالي مصر القديمة الذين علموني …. " .
نداء إلى كل اصدقاء وأحباء وتلاميذ د. أحمد عبد الله رزه : أن يتضامنوا معنا في قضيتنا هذه :
لقد اجتاح فريق من حزب الحرية والعدالة – الاخوان المسلمون سابقاً – مقر مركز الجيل بشياكة ونعومة بحصان "طرواده" شبابي تحت مسمى "جماعة إدراك" للتنمية البشرية عن طريق عضو مجلس إدارة بجمعية تنمية المجتمع بعين الصيرة ( وهي مملوكة للدولة أي لكل مصري دافع للضرائب ) المهم أن هذه العضو وكما يصرح هو "عضو في جماعة الاخوان" ، والثابت أن مبنى المركز مؤجر من الجمعية لشركة توصية بسيطة أسسها د.أحمد في صيغة مركز الجيل منذ 1993 ، ومن بعده والدته وحفيديها (رباب وأحمد) ، والجدير بالذكر أن الجمعية المُؤجِرة في عهد رئيس مجلس إدارتها السابق (الشيخ المسن) والذي رحل مؤخراً منذ شهور قليلة لم يتدخل في نشاط المركز على الاطلاق ، لا هو ولا أحد من رجاله وبعضهم كان محسوباً على الحزب الوطني الحاكم (السابق) ، ولم تتدخل الاجهزة الامنية لا في حياة د.أحمد ولا بعد رحيله للتضييق او المنع لأية أنشطة بالمركز ؛ وهي في الغالب كانت إما بحثية أو اجتماعية تتعلق بقضايا الطفولة العاملة أو الشباب ولم تكن حزبية او تحت أي رداء حزبي لا في حياة د.أحمد عبد الله أو بعد رحيله رغم انتماء كثير من مرتادي المركز لأحزاب وتيارات سياسية معارضة .. الخ ، لكنهم كانوا يحافظون على شخصية وروح المكان وروح وشخصية مؤسسه وراعيه .
وصحيح أن المركز ومن فترة انحسر نشاطه للحد الأدنى ولأسباب كثيرة أهمها ضعف موارده المالية لتحفظ العناصر المشرفة على النشاط على اللجؤ للتمويل الاجنبي وهو التحفظ الذي تثبت الايام دوماً صحته ! واعتمادهم على التبرعات القليلة من الاصدقاء !! ودعم أسرة الراحل من حساب المركز الذي تركه .
لكن هذه الأسباب لها علاج يحافظ على ملامح وشخصية ودور هذه المؤسسة والتي أعترف الغريب قبل القريب بأهميتها ودورها ، وكما حدده ورسمه مؤسسها وراعيها وحافظ عليه من بعده أصدقاؤه وتلاميذه ، وهو الدور الذي استبسلت شابتان من ابنائه " رشا وساره " في الدفاع عنه أمام اجتياح فريق الغزو الذي تم بشياكة وأدب مصطنع وأحياناً قليلة – جلافة- " إلقاء رسوم الاطفال العاملين - التي أشاد بتلقائيتها متخصصون وفنانون – في الزبالة بحجة أنها أشياء بها تراب !! تحت حجج التنمية البشرية وإدارة الوقت والحفاظ على المركز ورسالته (ياسلام !! هم الذين سيحافظون على المركز !!) .
للدرجة - وهي تفصيلة صغيرة ولكنها في غاية الدلالة- أنه دار نقاش مرهق مع مجموعة من هؤلاء الشباب حول ماذا ؟ تخيلوا معنا يريدون أن يخلوا الصالة الداخلية من فاترينات الكتب والابحاث الخاصة بصاحب المركز (د.أحمد عبد الله رزه) وكذا اللوحة في الواجهة وعليها قصاصات مكتوبة بكل لغات العالم في رسائل من أشخاص شاهدوا المركز ودعموه وتأثروا برسالته .. الخ ، هذه اللوحة (كانت خالية لأسباب تتعلق بطلاء المركز قبل مجيئهم بفتره قليلة) أصبحت محل مفاوضات هل تترك لهم ولأنشطتهم أم تعود إليها قصاصات في غاية التميز تتعلق بنشاط المركز السابق (رعاية الطفولة العاملة).
يعني باختصار كل شيء أصبح قابل للتفاوض من لا يملك ولا يعرف ولم يشارك في أي نشاط لهذا المركز وبعضهم قبل أن يولد أصلاً !!
نحن نناديكم ونشد على اياديكم أن تقفوا معنا في مواجهة حرية "الحرية والعدالة" في كتم أنفاس أية مؤسسة لها ملامح مغايرة لشخصيتهم ، هل يرضي ذلك قادتهم وهم الذين طالما دافع عنهم د.أحمد عبد الله مرارا في مواجهة خصومهم من الحكومة أو الجماعات الأخرى .. وطالما طالب لهم بالحرية والحق في الظهور الشرعي .
الاصدقاء الاعزاء ..
إن د.أحمد عبد الله يطل علينا من مرقده – على بعض امتار من المركز بمدافن السيدة عائشة – حزين الوجه آسف على ما يحدث متحسراً على ما آل اليه نبل مقصده وشرف غايته من دفاعه واستضافته لعديد من قياداتهم في لقاءات بالمركز ورعايته لعديد من باحثيهم الشباب وها هو الرد !!
نحذركم ونناشدكم مما هو قادم !
تلاميذه وأصدقاؤه ومريدوه بمركز الجيل
No comments:
Post a Comment