Thursday, 10 May 2012

{الفكر القومي العربي} إذا كنت مرهقا من كثرة العمل والتفكير فعليك بقراءة المرفق من أجل الضحك والفرفشة : د. يوسف القرضاوي يكتب: عن أسباب معاداة الإخوان ومحاربتهم



إذا كنت مرهقا من كثرة العمل والتفكير فعليك بقراءة المرفق من أجل الضحك والفرفشة

د. يوسف القرضاوي يكتب:
عن أسباب معاداة الإخوان ومحاربتهم
 
إن هناك أناسًا وجدوا في هذه الدعوة قيودًا على سرقاتهم وأطماعهم ومصالحهم وامتيازاتهم، فلا غرو أن يعادوا دعوة الإخوان؛ دفاعًا عن مصالحهم التي كسبوها بالباطل، ولكنهم لا يعلنون ذلك بصراحة، بل يغلّفون ذلك بأغلفة شتى، حتى لا تظهر لصوصيتهم ولا فجورهم للناس.
 
وهناك آخرون رأوا في دعوة الإخوان قيودًا على ملذاتهم وشهواتهم المحرمة من الخمر والميسر والنساء، وغيرها مما تتيحه لهم الأنظمة الوضعية؛ فهم لذلك يقاومون هذه الدعوة التي تضيِّق عليهم ما كان موسعًا لهم، على طريقة قوم لوط الذين دعاهم إلى الإيمان والطهارة من القذارة، فقالوا: أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون!.
 وهناك من يعادون الإخوان لأنهم يجهلون حقيقة دعوتهم، ولا يعرفون أهدافها ولا مناهجها ووسائلها، ولا القائمين عليها، وقد قال العرب: من جهل شيئًا عاداه، والله تعالى يقول: (بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ) (يونس: من الآية 39).
وقد ساعد الإعلام المعادي للإخوان- في الغرب والـشـرق ومـن الـداخـل والخـارج- على تشويه صورتهم، وتجهيل الناس بحقيقة أمرهم، وإظهارهم في شكل منفّر، كأنهم يعوقون التقدم، ويُرجعون الناس القهقرى، ويقفون ضد الحريات، ويجمِّدون الحياة، ويعادون غير المسلمين، ويريدون أن يعلنوا الحرب على العالم كله.
 
وهناك من يعادون الإخوان؛ لأنهم يعادون الإسلام: رسالته وحضارته وأمته، ويتوجسون خيفةً من انبعاثه وصحوته، أو يتميزون غيظًا كلما نهض من عثرته أو قرب من جمع كلمته، وهؤلاء تحركهم أحقاد قديمة، وأطماع جديدة ومخاوف دائمة، ونرى هذا يتجسد في القوى الصهيونية والصليبية، ومن دار في فلكها، فلا يُتصور من هؤلاء أن يفتحوا قلوبهم للإخوان، وأن يرحّبوا بدعوتهم، بل هي مصنّفة في قائمة الأعداء أبدًا، وهو ما لا نزال نشاهده إلى اليوم، مهما حاول الإخوان أن يبينوا وجه المرونة في دعوتهم، والانفتاح في وجهتهم، ويفتحوا صفحة للحوار مع الآخر ويبيّنوا فكرة الوسطية والاعتدال في مواقفهم، حتى اتهمهم المتشددون بتمييع الإسلام، وتقديم التنازلات دون مقابل.
 
 ومع هذا رأينا الغرب المعادي والمتأثر باللوبي الصهيوني يزداد بُعدًا كلما ازددنا منه قربًا، ويخوّف من الصحوة الإسلامية ومما سماه (الخطر الإسلامي) الذي أطلق عليه (الخطر الأخطر)، بل غدًا يحذر من (الإسلام المعتدل) بعد أن كان يحذر من (الإسلام المتطرف) ويقول: إن الإسلام المعتدل أشد خطرًا؛ لأنه أبقى أثرًا وأطول عمرًا.
 ومن كان عميلاً لهذه القوى المعادية للإسلام وأمته، أو من عبيد فكرها، وأسارى فلسفتها، فهو يحتضن أفكارها، ويروّج أخبارها، عن وعي وقصد أو عن تقليد كتقليد القردة، ومحاكاة كمحاكاة الببغاء.
 
ومثل هؤلاء مَن يعادي الإخوان- ممن ينسب إلى أبنائه- لأنه يعادي الإسلام ويكره الإسلام، وإن تَسَمَّى بأسماء أهله، فهو لا يحب للإسلام أن يسود، ولا لأمته أن تقود، ولا لدولته أن تعود، ولا ذنب للإخوان لدى هؤلاء إلا أنهم يدعون إلى الإسلام، ويجاهدون في سبيله.
وهؤلاء لا علاج لهم ولا دواء لأحقادهم إلا أن يتخلى الإخوان عن الإسلام وعن الدعوة إليه، وعن جمع الأمة عليه، هنا يكونون سمنًا على عسل، ويصبحون موضع الرضا والقبول.
 
Disclaimer: This email and any files transmitted with it are confidential and intended solely for the use of the addressee(s) named herein. If you are not the intended recipient or addressee, you should not use, disseminate, distribute, copy or alter this email and its contents, partially or entirely, and you are kindly requested to notify the sender. Any views or opinions presented the disclaimer.
in this email are solely those of the author and might not represent those of "Al Majdouie Group"
WARNING: Computer viruses can be transmitted via email. The recipient should check this email and any attachments for the presence of viruses. The company accepts no liability for any damage caused by any virus transmitted by this email.
تنويه هذا البريد الإلكتروني والمرفقات المرسلة معه تعتبر وثيقة سرية ومخصصة فقط لاستعمالها من قبل العنوان/العناوين المرسل إليها. إذا وصلتك هذه الرسالة بالخطأ أو عرضاً، فيجب عدم استخدام أو نشر أو توزيع أو نسخ او تغيير هذا البريد الإلكتروني، ومحتواه جزئياً أو كلياً، والتكرم بتنبيه المُرسل بخطأ وصولها إليك.
اي آراء أو وجهات نظر واردة في هذا البريد الإلكتروني تعبر فقط عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "مجموعة المجدوعي".
تحذير: الرسائل الإلكترونية قد تكون وسيطا في نقل الفيروسات ، على المستخدم مسؤولية فحص هذا البريد ومرفقاته للتأكد من سلامته من أي فيروسات. شركة المجدوعي لا تتحمل أي مسؤولية قانونية لأي تلف قد ينجم عن وجود فيروسات انتقلت عبر هذا البريد بشكل غير مقصود.
 

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "Free 4 Jordan" من مجموعات Google.
للنشر في هذه المجموعة، أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى free4jordan@googlegroups.com
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى free4jordan+unsubscribe@googlegroups.com.
للحصول على مزيد من الخيارات، يمكنك الانتقال إلى هذه المجموعة على العنوان http://groups.google.com/group/free4jordan?hl=ar.

No comments:

Post a Comment