Sunday, 20 May 2012

{الفكر القومي العربي} Fwd: ورطة شفشق



---------- Forwarded message ----------
From: Salah Ahamed Al-Swelem <SASwelem@se.com.sa>
Date: 2012/5/19
Subject: ورطة شفشق
To: "g.hishmat@gmail.com" <g.hishmat@gmail.com>


ورطة شفشق

·         التحرير مقالات

أسامة غريب

غريب ومريب أمر أحمد شفيق مرشح عائلة حسنى مبارك للانتخابات الرئاسية. تكمن الغرابة فى استهتاره بالناخبين وكأنه لا يريد أصواتهم. إن أى مرشح طبيعى مهما بلغ عداؤه للإسلاميين يحرص على إخفاء هذا العداء والتحدث بكلام منمق أو محايد من أجل تجنب غضب الناس الذين يحتضنون الفكرة الإسلامية سواء المعتدلة أو المتطرفة، المستنيرة أو الوسطية أو القندهارية. كل المرشحين العقلاء يفعلون هذا، فما بال شفيق يجاهر بالعداء للإسلاميين ويصفهم بأنهم طيور الظلام ولا يبالى بأصوات ناخبيهم وهى بالملايين..؟! قد يقول قائل: إن هذا يدل على صدق الرجل وحرصه على الظهور بوجه واحد حتى لو كان الثمن خسارته أصواتا، لكن هذا الكلام لا يقنعنى، فهو قد ينطبق مثلا على شخص مثل أبو العز الحريرى، لكنه لا ينطبق على من باع بمليم أرضا ثمنها مليار جنيه لعلاء وجمال مبارك. بل إن استبياع شفيق واستغناءه عن الناس لهما دلالة واضحة على استناده فى الفوز بالانتخابات إلى ترتيبات لا علاقة لها بأصوات الناخبين! ومن المؤكد أنه يعلم أن رصيده فى الشارع هو نفس رصيد المخلوع، لكنه مثل أستاذه ومثَله الأعلى لا أمل له فى الفوز إلا من خلال التزوير.

غير أن المثير للدهشة أن يتعامل شفيق مع الجهات التى تسانده وتتهيأ لطبخ الانتخابات لصالحه بمنتهى الخفة والنزق. المثل الشعبى يقول «دارى على شمعتك تقيد»، لكن شفيق يصرّ على فضح من يعتزمون التزوير لصالحه وذلك من خلال الاصطدام بشعب مصر بكل طوائفه وتهديد الشعب بالجيش إذا ثاروا على تزوير الانتخابات من أجله، وكأنه يتصور جيشنا هو جيش الست أم أحمد، بل إنه يتوعّد الناس بأن ما حدث فى العباسية هو بروفة للهول القادم، ويبدو أن أحدا لم يطلع سيادته على ما حدث للأخ معمر القذافى صاحب السؤال الشهير لشعبه: من أنتم؟

لقد كشف شفيق نفسه من خلال تصريحاته التى تخرج كل يوم، مؤكدة أنه مرشح الذين ثار عليهم الناس سواء القابعين فى سجن طرة أو الجالسين فى مقاعد السلطة، وأنه يعتمد على بقايا الحزب الوطنى من أصحاب المال المسروق إلى جانب مباحث أمن الدولة التى من الواضح أن التنسيق بين رجالها وبين حضرة الشفيق على أعلى مستوى. إن أحدا لم ينس أن شفيق حين كان يشغل منصب رئيس الوزراء عند سقوط أستاذه المخلوع رفض بشكل قاطع المساس بجهاز مباحث أمن الدولة وتصدى لمحاولة هيكلته، وها هى الأيام تثبت أن رجاله بالجهاز يردون له الجميل ويزودونه بالنصائح المسمومة من أجل الرد على الخصوم الذين يتهمونه بالتواطؤ على نهب المال العام.. وإلا فما معنى أن يتهم أحمد شفيق المحامى عصام سلطان بأنه كان عميلا لأمن الدولة؟ لا تكمن كوميدية التهمة فى كونها غير معقولة فقط ولكن لأنها صادرة من الأب الروحى لأمن الدولة.. فكيف يتهم شفيق من يساعد أمن الدولة بأنه عميل، والمفروض من وجهة نظر شفيق أنه جهاز وطنى وليس تنظيما إجراميا حتى يكون العمل لصالحه فضيحة؟! الطبيعى إذن أن من كان عميلا لأمن الدولة يستحق أن يحتفى به شفيق لا أن يشهِّر به. هذا كلام متخبط ومتناقض ويدل على ارتباك شديد، ثم إن شفيق نفسه أعلن منذ أيام قدرته على لجم الانفلات الأمنى والقضاء على البلطجة فى 24 ساعة، وهذا الكلام لا يصدقه أحد لأن من كان قابضا على السلطة وقت موقعة الجحش وفشل فى منع المذبحة لا يستطيع تحقيق الأمن فى يوم واحد إلا إذا كان زمبلك تحريك البلطجية وإيقافهم فى يده هو! ثم نأتى للكلام الفارغ الذى ساقه للرد على اتهام عصام سلطان له بإهداء أرض قيمتها تزيد على مليار جنيه لأبناء مبارك.. لقد ترك شفيق الاتهام المريع معلقا دون رد وقام بالهجوم على سلطان، وهذا أسلوب غريب يجعل الناس تأخذها الظنون بالمرشح الباقى فى ساحة الترشيح رغم أنف القانون والدستور والبرلمان المنتخَب. إننى والله لا أصدق لماذا يفعل أحمد شفيق هذا بنفسه وقد كان بإمكانه أن يقضى ما تبقى له من عمر متواريا عن الأنظار وأن يحمد ربنا أنه لم يذهب مع رجال المخلوع إلى سجن طرة. لا بد أن هناك من يدفعه دفعا إلى هذه المقامرة غير المحسوبة بخوض انتخابات رئاسة الجمهورية. مشكلة شفيق أن الأمور بالنسبة إليه لن تعود بعد الانتخابات إلى ما كانت عليه قبلها أبدا. قبل الانتخابات كان يمكنه أن يقبع فى قصره بالتجمع الخامس أو بقصره فى مدينة السادس من أكتوبر أو بشقة باريس دون أن يضايقه أحد، وكان بإمكانه أن يستمتع بالفلوس ويتركنا ننساه.. أما الآن وبعد أن أوغل فى الخصومة مع شعب مصر وبات يجاهر بحبه للمخلوع واتخاذه مثلا أعلى فإنه قد أحرق كل مراكبه ولم يعد أمامه إلا الفوز الذى سيحرق مصر (لأنه لن يحدث إلا بالتزوير).. أو أن يستسلم لمصيره ويذهب إلى النائب العام ليواجه شلالا متدفقا من التهم. وفى الحقيقة إن شفيق لا يحتاج إلا لمرة واحدة.. مرة واحدة فقط يقف فيها أمام النيابة دون حماية من القصر حتى يلحق بأحبائه فى الأوبرج!

 

Disclaimer: This message and its attachment, if any, are confidential and may contain legally privileged information. If you are not the intended recipient, please contact the sender immediately and delete this message and its attachment, if any, from your system. You should not copy this message or disclose its contents to any other person or use it for any purpose. Statements and opinions expressed in this e-mail are those of the sender, and do not necessarily reflect those of Saudi Electricity Company (SEC). SEC accepts no liability for damage caused by any virus transmitted by this email.

هذه الرسالة و مرفقاتها (إن وجدت) تمثل وثيقة سرية قد تحتوي على معلومات تتمتع بحماية وحصانة قانونية. إذا لم تكن الشخص المعني بهذه الرسالة يجب عليك تنبيه المُرسل بخطأ وصولها إليك، و حذف الرسالة و مرفقاتها (إن وجدت) من الحاسب الآلي الخاص بك. ولا يجوز لك نسخ هذه الرسالة أو مرفقاتها (إن وجدت) أو أي جزئ منها، أو البوح بمحتوياتها لأي شخص أو استعمالها لأي غرض. علماً بأن الإفادات و الآراء التي تحويها هذه الرسالة تعبر فقط عن رأي المُرسل و ليس بالضرورة رأي الشركة السعودية للكهرباء، ولا تتحمل الشركة السعودية للكهرباء أي مسئولية عن الأضرار الناتجة عن أي فيروسات قد يحملها هذا البريد.


--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.

No comments:

Post a Comment