Tuesday, 15 May 2012

RE: {الفكر القومي العربي} Fwd: شبهات وردود على المتقولين على الإخوان

الزملاء الاعزاء
لقد صدمت من الرد اكثر من صدمتي من الفعل
انكم تضربون مشروع النهضة الاسلامية
و لا تتعلمون من التاريخ
و اصبحتم جسم سليم و عقل مريض
حسبنا الله و نعم الوكيل
د. رضا حجاج


Date: Mon, 14 May 2012 01:34:54 +0200
Subject: {الفكر القومي العربي} Fwd: شبهات وردود على المتقولين على الإخوان
From: g.hishmat@gmail.com
To: designer-tito@hotmail.com; khaled.heshmat@gmail.com; lobna_gh@hotmail.com; dodydody_88@yahoo.com; nona_nody2010@hotmail.com; Ahmed_h00@hotmail.com



---------- Forwarded message ----------
From: Salah Ahamed Al-Swelem <SASwelem@se.com.sa>
Date: 2012/5/13
Subject: شبهات وردود على المتقولين على الإخوان
To: "g.hishmat@gmail.com" <g.hishmat@gmail.com>


شبهات وردود على المتقولين على الإخوان

ولا نقول لهم إلا حسبنا الله ونعم الوكيل الكلمة التي قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام فقال الله في عقبها الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174 – آل عمران)

 

الشبهة

الرد

1.      

أعلنتم من قبل أنكم لن ترشحوا أحدا، ثم غيّرتم موقفكم.

1)     نعم لأن الهدف في الحالتين هو حماية الثورة وتحقيق أهدافها ، لكن الواقع السياسي قد تغير و اصبحت الثورة مهددة  بعد مماطلة المجلس العسكري في إقرار قوانين عزل الفلول من ممارسة النشاط السياسي ، ما دفع بالعديد منهم للترشح لانتخابات الرئاسة و كأن مصر لم تقم بها ثورة .

2)     القرار الأول اتخذ قبل تنحي مبارك بيوم وكان هدفه تحقيق المطلب الأهم للثورة وهو رحيل مبارك وبناء علي معطيات داخلية وخارجية:

·        الداخلية: لأن كثيرا من المصريين كان لديه تخوف منا نتيجة أكاذيب مبارك عنا فأرسلنا رسالة طمأنة للداخل بقرارنا حتي يساند الجميع الثورة دون تردد

·        الخارجية: كان لتجنب تكرار نموذج حماس في غزة وجبهة الإنقاذ في الجزائر، لأن مبارك كان يتخذ من فزاعة الإخوان ذريعة للبقاء في الحكم، ولم يكن العالم الخارجي يعرف عن الإخوان إلا أكاذيب النظام السابق.

فتنازلنا عن حقنا كمواطنين مصريين في ترشيح من يمثلنا في الانتخابات الرئاسية حتي نحقق أول أهداف الثورة: رحيل مبارك.

3)     القرار الثاني جاء لحماية باقي مكتسبات الثورة التي يتم الانقضاض عليها الآن ممثلة في:

·        عدم تجاوب الحكومة مع طلبات البرلمان لحل الأزمات التي تفتعلها: بنزين، بوتاجاز، قرض البنك الدولي،....

·        منع البرلمان المنتخب ديمقراطيا من ممارسة صلاحياته بإقالة حكومة الجنزوري، ورفض تشكيل حكومة ائتلافية تمثله

·        التهديد بالانقضاض علي الإرادة الشعبية من خلال التلويح بحل البرلمان

·        الشكوك التي تثار من احتمال التدخل في نتائج الانتخابات الرئاسية خصوصا مع الدفع بمرشح رئاسي أو أكثر من الفلول وبقايا النظام السابق

·        حاولنا إقناع عدد من الشخصيات العامة التي لا تنتمي لنا ونظن أنها مناسبة للمرحلة بالترشح لكنها رفضت

4)     في نفس الوقت انتفت الأسباب التي قام عليها قرار عدم الترشح للرئاسة: فقد ثبت لدينا من خلال نتائج الاستفتاء والانتخابات البرلمانية أن أغلبية الشعب المصري تريد الإسلاميين، كما أن العالم الخارجي من خلال تواصله مع نوابنا في البرلمان أصبح لا يعارض حقنا كمصريين في اختيار ممثل لنا في الانتخابات الرئاسية.

5)     من السياسة الشرعية أنه يمكن الرجوع فيما اجتهدنا فيه إذا وجِدَ الأفضل، طالما أنه بنفس آلية الشورى فلا غبار عليه، بل هو من المرونة الفقهية التي تتواكب مع الواقع وتقدم مصلحة مصر وحماية الثورة علي المكاسب الفئوية.

الخلاصة:

إن تراجع جماعة "الإخوان المسلمين" عن قرارها السابق وقيامها بترشيح أحد أعضائها لانتخابات الرئاسة لهو من باب الوفاء بالوعود وليس العكس كما يدعي البعض
حيث أن الوعد "الحقيقي" الذي قطعته جماعة "الإخوان المسلمين" على نفسها أمام الشعب هو تلبية احتياجاته و تحقيق أهداف الثورة وعندما حيل بينها وبين تنفيذ وعدها قامت بتغيير قرارها لتتمكن من تنفيذ وعودها!!؟

 

2.      

كيف يكون الرئيس إخواني، ومجلس الشعب إخواني، والحكومة إخوانية، ثم تتحدثون عن فصل السلطات؟

1)     هذه تعميمات فيها مغالطة فمجلس الشعب يمثل حزب الحرية والعدالة فيه 40% فقط وليس أغلبية، والحكومة التي ينوي البرلمان تشكيلها كذلك ائتلافية وليست إخوانية، كما أن النظام الذي نطالب به هو نظام برلماني

2)     في الدول الديمقراطية ذات النظام البرلماني: الحزب الفائز في الانتخابات البرلمانية هو من له حق تشكيل الحكومة فالنموذج التركي الذي يشيد به الجميع البرلمان والحكومة والرئيس من حزب العدالة والتنمية ولم يؤثر ذلك علي الفصل بين السلطات.

3)     الناخب عندما ينتخب حزبًا معينًا بالبرلمان فهو ينتخبه حتى يصل إلى السلطة التنفيذية ليكون قادرًا على تنفيذ برنمجه في أرض الواقع. وهذا هو المعمول به في كل النظم الديمقراطية.

 

الشبهات التي تثار حول مبدأ آلية اختيار المرشح:

 

الشبهة

الرد

1.      

كثير من أفراد الجماعة غير مرحبين بالقرار، بدليل أن نسبة التصويت كانت بفارق صوتين فقط.

هذا غير دقيق، فالفارق في  التصويت المشار إليه لم يكن بخصوص المرشح ، وإنما كان في الإجابة  على سؤال "هل نطرح مرشحا للرئاسة أم لا؟" و جاء هذا الفارق البسيط في الأصوات لأن القرار صعب ومصيري  ، و هدفه هو حماية الثورة والتحول الديمقراطي  .

و عندما اتفق الإخوان علي الوسيلة، وقع الاختيار علي المهندس خيرت الشاطر مرشحا للرئاسة بأكثر من ثلثي الأصوات.

2.      

ظهور انشقاقات وتصريحات من بعض رموز الجماعة بعد صدور القرار.

لا يوجد أي انشقاقات، وتنوع التصريحات يؤكد عدم وجود حجر علي الآراء لكن الجميع في النهاية أكد التزامه بتطبيق القرار الشورى .

 

الشبهات التي تثار حول التوقيت:

 

الشبهة

الرد

1.      

ترشيح مرشح إخواني للرئاسة الآن هو عبارة عن صفقة بين الإخوان والعسكر.

إذا كانت هناك صفقة بين الإخوان والعسكر فلماذا يثار إذن التهديد بحل البرلمان ؟ ولماذا يرفض المجلس العسكري إقالة حكومة الجنزوري؟ و لماذا يتم الدفع من المجلس العسكري بمرشح مثل عمر سليمان رجل مبارك المخلص؟ ولماذا تم استبعاد المهندس خيرت من المرشحين؟

2.      

تفتيت أصوات الإسلاميين.

بالعكس .. إن وجود مرشح إسلامي قوي تسانده الأحزاب ذات التواجد الشعبي ، ومقبول من القوي السياسية الأخرى سيجذب بإذن الله الكتلة الكبري من أصوات الناخبين وهو ما نأمل أن يمكنه من مواجهة مرشحي الفلول ، ثم إن من يرى في نفسه أهلا للمنصب فليتقدم و الشعب صاحب الكلمة و الخيار .

 

 

الشبهات التي تثار حول عدم دعم الجماعة للدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح:

 

الشبهة

الرد

1.      

كيف يتم فصله بسبب الترشح، ثم ترشح الجماعة د. محمد مرسي؟

لأننا نحكّم المبادئ علي الأشخاص ولا نجامل  الأشخاص علي حساب المبادئ والمبدأ الأساسي في الشوري والديمقراطية هو النزول علي رأي الأغلبية. الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح خالف رأي الأغلبية في الشوري التي كان جزءا منها.

في حين أن د. محمد مرسي لم يتم اختياره مرشحا إلا بعد أن قررت الجماعة أن يكون لها مرشح.

2.      

مادام قررت الجماعة ترشيح أحد أفرادها، فلماذا لا يدعم الإخوان عبد المنعم أبو الفتوح، فقد كان أحد أفرادها؟

الدكتور/ عبد المنعم أبو الفتوح خالف رأي الأغلبية في الشوري التي كان جزءًا منها.

ونحن نري أن د. محمد مرسي الذي يلتزم بالعمل الجماعي المؤسسي وبنتائج الشوري والديمقراطية ولو خالفت رأيه الشخصي؛ هو الأنسب لإدارة مصر في هذه المرحلة الحرجة.

حيث أننا نحمل مشروعًا إسلاميًا لنهضة الأمة ولا ندور حول أشخاص، بل إن مؤسسة الجماعة والحزب بكامل هيئاتها وأفرادها تحمل معًا هذا المشروع، وتسعى لإنجاحه وتطبيقه، خدمة لمصالح الوطن العليا. وفارق كبير في القدرة على الإنجاز بين مشروع يحمله حزب وجماعة مع المرشح، ومشروع يحمله مرشح وحده.

 

إذا كان هناك أي أسئلة أخرى رجاء موافتنا بها لإضافة إجاباتها

 

 

 

 

 

سبع 7 أكاذيب مشهورة ضد الثورة المنصورة .. بلا حياء و بلا خجل .. يتطاول الكاذبون ... بكل وقاحة و بجاحة .. بطرح 7 أكاذيب كلها زور و افتراء و بهتان .. والغريب أنهم يعلمون أنهم يكذبون :

 

الشبهة

الرد

1

أن البرلمانات لا تضع الدساتير :

الواقع و الحقيقة و التاريخ يؤكدون أن 42 % من دساتير العالم وضعها البرلمان بمفرده .. و أبرز الأمثلة أمريكا و ألمانيا و عشرات من دول أوروبية وغيرها ..

2

لابد أن تكون الحكومة من حزب أخر غير حزب الأغلبية فى البرلمان ..لأنهم لو من حزب واحد مفيش رقابة ..

هذا هو الكذب المفضوح .. لأن هناك إجماع فى جميع دول العالم بلا استثناء حزب الأغلبية البرلمانية يشكل الحكومة ..حتى يتوافق التنفيذ مع التشريع ..
أما الرقابة فتتم من نواب الأغلبية الخائفين من أصوات الناخبين .. و تتم من نواب المعارضة المتطلعين لإسقاط الحكومة .. و تتم من الشعب الذى يدلى بصوته فى انتخابات متتالية كل عام : محليات .. رئاسة .. برلمان .

3

البرلمان لم يصنع شيئآ وهو سبب كل الأزمات .

الحكومة هى الوزارة هى السلطة التنفيذية هى التى تملك القدرة على حل الأزمات .. بل هى التى تصنعها متعمدة حتى يكره الشعب الثورة .. أما البرلمان فهو المشرع و المراقب فقط بلا أداة تنفيذ .

4

الإخوان استولوا على كل شىء فى البلد .

الإخوان لم يحصلوا حتى الآن على أي وظيفة أو منصب أو سلطة وزارية أو حكومية أو تنفيذية أو قضائية أو مصرفية أو دبلوماسية أو إعلامية
فليس لهم أى مقعد بين 34 وزير أو 28 محافظ أو 163 سفير أو 173 رئيس تحرير أو رئيس قناة أو قيادة إعلامية وليس لهم أى مكان بين 7364 وكيل وزارة أو رئيس هيئة أو رئيس بنك ولم يحصلوا على أى تمثيل فى مجالس حقوق الإنسان أو القومى للمرأة أو أمناء الإذاعة و التلفزيون ..

5

البرلمان لايمثل إرادة الشعب ..لأن الإسلاميين جمعوا الأصوات بدافع عاطفى دينى .

علم السلوك السياسى يؤكد أن التصويت هو المعبر الدقيق و الوحيد عن إرادة الجماهير ..أما الاختيار العاطفى فهو اختيار أختك أو خالتك بدون معيار سياسى .. ومن يقرأ الباب الثالث فى علم السياسة يعلم أن الأحزاب العقائدية هى نوع من أحزاب البرامج و أن الاختيار لحزب دينى هو اختيار سياسى بحت ..

6

أن الإخوان يريدون السلطة .. ( طماعين )

الحزب الذى لا يعمل على الاستيلاء على السلطة ليس حزبآ !
والشرط الوحيد لأى حزب هو حرصه على الوصول للسلطة
والهدف الوحيد لأى حزب هو السلطة .. و الوسيلة الوحيدة هى السلطة

7

الشعب لن ينتخب الإسلاميين مرة أخرى

انتخابات الرئاسة قادمة وستكون بإذن الله صادمة لهؤلاء الكذابين .

 

 

 

 

ألا يعلم الإخوان ألاعيب العسكر ومراوغتهم منذ البداية ؟ فلماذا سكتوا عنهم سابقاً ويعلنون الآن الثورة عليهم والنزول للميادين؟

منهج الإخوان دائماً هو تغليب المصالح العامة على المصالح الخاصة ، ومواجهة العسكر والتصادم معهم خلال مرحلة التحول الديمقراطي لم يكن له سوى معنىً واحد وهو انهيار آخر مؤسسات الدولة المتماسكة ، ومن ثم دخول البلاد في فوضى عامة لم يكن لمصر أن تخرج منها لسنوات طويلة ، فكان أخف الضررين للوطن والناس أن يتم التعامل مع المؤسسة العسكرية لإنجاز التحول الديمقراطي والانتقال السلمي للحكم المدني ، ودخل الإخوان في شد وجذب على مدار العام الماضي ، وكان قرارهم دائماً عدم النزول إلى الشارع إلا في حالة عرقلة التحول الديمقراطي أو الانقضاض على مكاسب الثورة وهو ماحدث بالفعل عندما قرر الإخوان النزول بعد وثيقة السلمي التي كانت تهدد التحول الديمقراطي ، والآن بعدما كشر المجلس العسكري عن أنيابه وبات يلعب بكل أوراقه في دليل واضح إلى نيته في عدم تسليم السلطة إلا بحصوله على مايريد من وضعية خاصة في الدستور وأن يكون النظام المصري رئاسي ، لم يجد الإخوان بداً من النزول من جديد للميدان ، وليس ميدان التحرير وحده بل كل ميادين مصر ، في تلويح بيوم 28 يناير 2011 يوم الثورة الحقيقي الذي هز أركان النظام ، وهم في ذلك أيضاً يغلبون المصلحة العامة للوطن والشعب على مصلحتهم الخاصة ، خصوصاً بعد أن بدأت لجنة الانتخابات الرئاسية أعمال التزوير مبكراً بالاستبعاد غير المبرر وغير القانوني لأقوى رمزين إسلاميين في سباق الرئاسة ، بمايؤكد بلاأدنى شك نية التزوير النهائي في نتيجة الانتخابات وإعادة انتاج النظام القديم بوجوه كالحة ، وهنا يبدو المشهد أوضح إذ أن الضرر الناتج عن عدم مواجهة العسكر والحفاظ على مؤسسته يعني إعادة انتاج النظام القبيح بكل تفاصيله ومكوناته وسياساته التي قبعت بمصرنا في ذيل الأمم ، وربما لو تم ذلك لدخلت البلاد في دوامة كبيرة يصعب الخروج منها في الوقت القريب ، وهكذا نبدوا على أعتاب ثورة ثانية في حال أصر حفنة العسكر الذين يديرون البلاد على ممارسة الغباء السياسي الذي أدمنه النظام البائد وأركانه - حفظ الله مصر

 

إذا كان هناك أي أسئلة أخرى رجاء موافتنا بها لإضافة إجاباتها

Disclaimer: This message and its attachment, if any, are confidential and may contain legally privileged information. If you are not the intended recipient, please contact the sender immediately and delete this message and its attachment, if any, from your system. You should not copy this message or disclose its contents to any other person or use it for any purpose. Statements and opinions expressed in this e-mail are those of the sender, and do not necessarily reflect those of Saudi Electricity Company (SEC). SEC accepts no liability for damage caused by any virus transmitted by this email.

هذه الرسالة و مرفقاتها (إن وجدت) تمثل وثيقة سرية قد تحتوي على معلومات تتمتع بحماية وحصانة قانونية. إذا لم تكن الشخص المعني بهذه الرسالة يجب عليك تنبيه المُرسل بخطأ وصولها إليك، و حذف الرسالة و مرفقاتها (إن وجدت) من الحاسب الآلي الخاص بك. ولا يجوز لك نسخ هذه الرسالة أو مرفقاتها (إن وجدت) أو أي جزئ منها، أو البوح بمحتوياتها لأي شخص أو استعمالها لأي غرض. علماً بأن الإفادات و الآراء التي تحويها هذه الرسالة تعبر فقط عن رأي المُرسل و ليس بالضرورة رأي الشركة السعودية للكهرباء، ولا تتحمل الشركة السعودية للكهرباء أي مسئولية عن الأضرار الناتجة عن أي فيروسات قد يحملها هذا البريد.



--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "الفكر القومي العربي" group.
To post to this group, send email to alfikralarabi@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to alfikralarabi+unsubscribe@googlegroups.com.
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/alfikralarabi?hl=en.

No comments:

Post a Comment